«الاتحاد للطيران» تؤكد مواصلة تعزيز علاقاتها مع أوروبا في قطاعات الطيران وصناعات الفضاء

كشف النقاب عن التصميم الجديد لكل طائرات الأسطول

طائرة من طراز ايرباص ايه 380 تابعة لطيران الاتحاد بالتصميم الجديد (غيتي)
طائرة من طراز ايرباص ايه 380 تابعة لطيران الاتحاد بالتصميم الجديد (غيتي)
TT

«الاتحاد للطيران» تؤكد مواصلة تعزيز علاقاتها مع أوروبا في قطاعات الطيران وصناعات الفضاء

طائرة من طراز ايرباص ايه 380 تابعة لطيران الاتحاد بالتصميم الجديد (غيتي)
طائرة من طراز ايرباص ايه 380 تابعة لطيران الاتحاد بالتصميم الجديد (غيتي)

أعلنت «الاتحاد للطيران» أنها سوف تواصل تعزيز علاقاتها مع أوروبا عبر الكثير من الشراكات في قطاعات الطيران وصناعات الفضاء التي توفر استثمارات تصل قيمتها إلى مليارات اليوروات مع تعزيز فرص العمل على امتداد القارة الأوروبية.
ويأتي تسليط الضوء على تفاصيل استثمارات الاتحاد للطيران في أوروبا بعد أن كشفت الشركة لها النقاب عن تصميم لألوان الطلاء الجديدة التي سوف تكسو بها كل طائرات الأسطول على أولى طائراتها من طراز إيرباص A380 خلال فعالية عقدتها الشركة في مرافق شركة إيرباص في فينكينفيردير بمدينة هامبورغ في ألمانيا.
ولدى الاتحاد للطيران طلبية مؤكدة لشراء 10 طائرات طراز إيرباص A380 وهو ما يعني دعم ما يصل إلى 9.600 وظيفة بشركة إيرباص في أوروبا تشمل 3.700 وظيفة متخصصة في قطاع صناعات الطيران في فرنسا و3.500 وظيفة في ألمانيا و1.300 وظيفة في المملكة المتحدة و1.100 وظيفة في القطاع نفسه في إسبانيا.
وتنضم طائرات الاتحاد للطيران الجديدة من طراز إيرباص A380 إلى عائلة طائرات إيرباص الحالية لدى الشركة التي تشمل طائرات طراز A320 وA330 وA340.. وسوف ينضم إليها في أسطول الاتحاد للطيران خلال السنوات المقبلة طائرات جديدة من طراز إيرباص A350 وA320neo من الجيل الجديد.
وتعد إيرباص أكبر شريك أوروبي للاتحاد للطيران وواحدة من أكبر شركائها على الصعيد العالمي، حيث أبرمت الاتحاد للطيران صفقات تبلغ قيمتها 30 مليار يورو لشراء ما يصل إلى 189 طائرة من إيرباص مع المحركات منذ تأسيس الاتحاد للطيران في 2003، الأمر الذي يساهم في استدامة الوظائف على امتداد سلسلة الإمداد بصناعة الطيران والفضاء الأوروبية.
كما تبلغ قيمة طلبات الشراء للمحركات الاحتياطية التي أبرمتها الاتحاد للطيران مع رولزرويس إلى جانب عقود الصيانة مع الشركات الأوروبية الأخرى بما في ذلك كبار الموردين مثل سوغيرما وريكارو وميسير ويلز وغيرها ما يصل إلى 5.5 مليار يورو.
وقال جيمس هوغن رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: «تفخر الاتحاد للطيران بالعمل عن كثب مع شركائها من الشركات الأوروبية لاسي ما إيرباص ورولزرويس وغيرهما من الشركات ضمن سلسلة الإمداد ويسعدنا أن نرى استثماراتنا تحقق منافع كبرى للمستهلكين الأوروبيين والمجتمعات المحلية في أوروبا».
وأضاف: «سوف تشهد استثماراتنا التي تبلغ قيمتها إجمالا ما يزيد على 35 مليار يورو، إضافة المزيد حيث نستمر في التوسع في أسطولنا وعملياتنا التشغيلية ونتطلع قدما إلى القيام بذلك بالشراكة مع أوروبا».
وصرح فابريس بريجير الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص قائلا: «منذ تأسيسها تعد الاتحاد للطيران شريكا مستداما لشركة إيرباص.. وتؤكد استثمارات الاتحاد للطيران في طائراتنا التزامها المستمر إزاء إحداث نقلة جذرية في صناعة الطيران ودعمها للنمو في سوق العمل بقطاع صناعات الطيران والفضاء في أوروبا».
وتشغل الاتحاد للطيران ما يصل إلى 214 رحلة أسبوعيا لخدمات المسافرين والشحن، بما في ذلك الرحلات المعلن عنها أو القائمة بالفعل بين أبوظبي و21 وجهة في 16 دولة أوروبية.
وفي السنوات الأخيرة الماضية شرعت الاتحاد للطيران في التوسع في شراكاتها بالرمز مع شركات طيران أوروبية إلى جانب الاستثمار في حصص الملكية في شركة طيران برلين وشركة آير لينغوس والخطوط الجوية الصربية وتسعى في الوقت الراهن إلى الاستثمار في حصص الملكية في شركة الاتحاد الإقليمية وشركة أليطاليا شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية.
وعبر هذه الاستثمارات استطاعت الاتحاد للطيران وشركاؤها من شركات الطيران الأوروبية تحقيق منافع اقتصادية وتشغيلية كبرى، بما في ذلك الفوائد المتحققة على صعيد زيادة عوامل الكفاءة، إضافة إلى خفض التكاليف.
وفي الوقت الراهن تعمل الاتحاد للطيران مع 21 شريكا من شركات الطيران الأوروبية على توفير شبكة هائلة من رحلات الربط اليومية من أكثر من 110 وجهات أوروبية عبر أبوظبي إلى مختلف المدن على امتداد أفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط.
وعن هذا التعاون قال السيد هوغن: «نعمل مع شركائنا على التوسع في شبكات وجهاتنا وتعزيز جداول الرحلات وقدرات الربط من أجل زيادة خيارات السفر المتاحة للعملاء».
ويعد التوظيف أحد المحاور المهمة لالتزام الاتحاد للطيران إزاء أوروبا، حيث يعمل ما يزيد على 700 من موظفي الشركة في مرافق الشركة بالمدن والمطارات على امتداد 15 دولة أوروبية.
وإلى جانب إيجاد الوظائف المباشرة لدى الشركة أو لدى شركائها من شركات الطيران تدعم الاتحاد للطيران الوظائف في الكثير من مجالات العمل الأخرى، مثل المطارات والفنادق وشركات تموين الطائرات بالأطعمة والمشروبات وشركات خدمات النقل.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.