غارات في سوريا على منطقة وقف إطلاق نار

غارات في سوريا على منطقة وقف إطلاق نار

الأربعاء - 12 محرم 1441 هـ - 11 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14897]
لندن - بيروت: «الشرق الأوسط»
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومتحدث باسم جماعة من مقاتلي المعارضة، أمس (الثلاثاء)، إن ضربات جوية أصابت جزءاً من شمال غربي سوريا للمرة الأولى منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في المنطقة قبل عشرة أيام.
كانت قوات النظام السوري وحلفاؤها الروس قد اتفقت من جانب واحد، على هدنة يوم 31 أغسطس (آب) في إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث جرى الاتفاق عن طريق الوساطة على إقامة «منطقة لخفض التصعيد» قبل عامين.
وتوقفت منذ ذلك الحين الضربات الجوية المكثفة التي تشنها طائرات روسية وسورية في إطار مسعى النظام السوري لاستعادة المنطقة رغم استمرار القصف والقتال على الأرض.
وقالت الولايات المتحدة إن قواتها نفّذت ضربات استهدفت منشأة تابعة لتنظيم «القاعدة» في إدلب يوم بدء سريان وقف إطلاق النار.
ونقلت «رويترز» عن المرصد السوري، أمس، أن طائرات نفّذت غارتين على منطقة جبل الأكراد الاستراتيجية قرب ساحل اللاذقية بغرب سوريا. وليس من الواضح إن كانت الغارات مؤشراً على العودة إلى حملة القصف الجوي العنيف بالطائرات الروسية والسورية. وقال محمد رشيد، وهو متحدث باسم جماعة جيش النصر المعارضة، إن الغارتين اللتين قال إن طائرات روسية نفّذتهما يمثلان سابقة منذ بدء وقف إطلاق النار.
والهدنة هي الثانية التي تعلَن في أغسطس الماضي في إدلب (آخر مساحة كبيرة من الأراضي السورية ما زالت تسيطر عليها المعارضة بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على اندلاع الحرب). وانهارت الهدنة السابقة التي أعلنت في أوائل أغسطس، بعد ثلاثة أيام، واستأنفت القوات المدعومة من روسيا هجومها وكسبت المزيد من الأراضي.
ويقيم في محافظة إدلب ملايين الأشخاص الذين فروا من الحرب في مناطق أخرى من البلاد. وقُتل مئات المدنيين منذ بدء الهجوم لاستعادة المنطقة في أبريل (نيسان).
والقوة المهيمنة في إدلب هي هيئة تحرير الشام، وهي تحالف جماعات متشددة كان يعرف سابقاً باسم جبهة النصرة وقطع صلاته بتنظيم «القاعدة» عام 2016، ولكن فصائل أخرى عديدة، وبينها جماعات تدعمها تركيا، لها وجود في المنطقة أيضاً.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة