رسمياً... السعودية تلغي رسوم تكرار العمرة

بنتن: القرار يدعم جهود تحقيق هدف استقبال 30 مليون معتمر في 2030

تسعى السعودية لاستقبال 30 مليون معتمر في عام 2030 (الشرق الأوسط)
تسعى السعودية لاستقبال 30 مليون معتمر في عام 2030 (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً... السعودية تلغي رسوم تكرار العمرة

تسعى السعودية لاستقبال 30 مليون معتمر في عام 2030 (الشرق الأوسط)
تسعى السعودية لاستقبال 30 مليون معتمر في عام 2030 (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية رسمياً، اليوم (الثلاثاء)، عن إلغاء رسوم تكرار العمرة، في قرار لاقى ترحيباً عربياً وإسلامياً واسعاً.
من جانبه، قال وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بنتن، إن المرسوم الملكي «يأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على تسهيل قدوم المسلمين من أنحاء العالم كافة لأداء مناسك الحج والعمرة، واستعداد المملكة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين».
وأضاف أن القرار يدعم الجهود الرامية لتحقيق أحد أهم أهداف «رؤية السعودية 2030» باستقبال 30 مليون معتمر في عام 2030، وسط منظومة من الخدمات الجليلة التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن.
من جهته، أكد نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبد الفتاح بن مشاط أن «الدولة لن تدخر جهداً في توفير كل ما من شأنه تسهيل إجراءات قدوم المعتمرين من جميع أنحاء العالم لأداء المناسك».
وأشار إلى أن السعودية «تسير وفق استراتيجية واضحة المعالم لتحقيق (رؤية 2030) التي تهدف إلى استقبال 30 مليون معتمر، وتحسين تجربتهم وإثرائها، في ظل الخدمات المتطورة والتقنيات المتقدمة، لينعم ضيوف الرحمن بالراحة والاطمئنان».
وبدأت السعودية مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي استقبال أول دفعة من المعتمرين لموسم العمرة لهذا العام، حيث وصلت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة قادمة من ماليزيا.
وأسهمت الخدمات الإلكترونية النوعية التي تقدمها وزارة الحج والعمرة في السعودية بشكل كبير في تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة، بالتكامل مع وزارة الخارجية ومركز المعلومات الوطني؛ حيث هيأت للمعتمرين الاطلاع على حزم الخدمات التي يحتاجها المعتمر والتعاقد مع مقدم الخدمة مباشرة وتوثيق التعاقدات، بالإضافة إلى الخدمات الإثرائية التي تهدف جميعها إلى أن ينعم ضيف الرحمن برحلة إيمانية في أجواء مفعمة بالراحة والاطمئنان.
وأكملت الوزارة استعداداتها كافة لاستقبال ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار المتوقع أن يصل عددهم هذا العام إلى 10 ملايين معتمر، كما شرعت في تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم العمرة بالتعاون مع الشركاء استمراراً لنهجها بالانتقال من العمل الموسمي إلى العمل على مدار العام.



«طيران الجزيرة» تحوِّل عملياتها إلى مطار القيصومة السعودي

شركة «طيران الجزيرة» الكويتية تحول عملياتها إلى مطار القيصومة بمدينة حفر الباطن السعودية (كونا)
شركة «طيران الجزيرة» الكويتية تحول عملياتها إلى مطار القيصومة بمدينة حفر الباطن السعودية (كونا)
TT

«طيران الجزيرة» تحوِّل عملياتها إلى مطار القيصومة السعودي

شركة «طيران الجزيرة» الكويتية تحول عملياتها إلى مطار القيصومة بمدينة حفر الباطن السعودية (كونا)
شركة «طيران الجزيرة» الكويتية تحول عملياتها إلى مطار القيصومة بمدينة حفر الباطن السعودية (كونا)

أعلنت شركة «طيران الجزيرة» الكويتية تحويل عملياتها إلى مطار القيصومة، في مدينة حفر الباطن بالسعودية، بعد حصولها على الموافقات الرسمية من الجهات المختصة في المملكة والكويت، في ظل الإغلاق المؤقت للأجواء الكويتية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، براثان باسوباثي، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، الأحد، إن هذه الخطوة تأتي حرصاً على إعطاء الأولوية لسفر الكويتيين والمقيمين من الكويت وإليها عبر مطار القيصومة براً، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وأوضح باسوباثي أن تحويل العمليات إلى مطار القيصومة يأتي في وقت لا تزال فيه العمليات في مطار الكويت الدولي متوقفة، ما أدى إلى بقاء عدد من المسافرين عالقين في دول مختلفة، إضافة إلى وجود مقيمين ومسافرين داخل الكويت يرغبون في العودة إلى بلدانهم.

وذكر أن المسافرين عند وصولهم إلى مطار القيصومة الذي يبعد نحو ساعتين ونصف ساعة براً عن الكويت، يمكنهم استكمال رحلتهم براً إلى داخل البلاد، كما يستطيع الراغبون في مغادرة الكويت التوجه براً إلى المطار، للصعود على متن رحلات «طيران الجزيرة» ومتابعة السفر إلى مختلف الوجهات، ضمن شبكة الشركة، مع ضرورة حمل تأشيرة سارية لدخول المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن فرق الشركة تعمل على مدار الساعة لتفعيل خطط الطوارئ، وتحديد حلول سفر آمنة وعملية للعملاء، منذ بداية التطورات الإقليمية الراهنة، مؤكداً أن تشغيل الرحلات من مطار القيصومة سيسهم في إعادة ربط المسافرين بمنازلهم وعائلاتهم، مع الحفاظ على سلامتهم كأولوية قصوى.

وثمَّن باسوباثي التسهيلات والموافقات التي حصلت عليها الشركة، لافتاً إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية في الكويت والسعودية، لدعم المسافرين واستعادة الربط الجوي بطريقة مسؤولة وآمنة.

وأفاد بأن الشركة تدرس التعاون مع مشغلي الحافلات، لإطلاق خدمات نقل بري إلى مطار القيصومة، لتوفير خيارات إضافية للعملاء الذين لا يخططون للقيادة بأنفسهم، على أن يتم حجز تذاكر النقل بشكل مستقل.

من جهة أخرى، أعلنت «الخطوط الجوية القطرية» أنها ستُشغل رحلات محدودة إلى الدوحة.

وأضافت في منشور على منصة «إكس»: «إن هذه الرحلات مخصصة فقط للمسافرين المتجهين إلى الدوحة كوجهتهم النهائية»، مشيرة إلى أن تشغيل هذه الرحلات لا يعد استئنافاً للعمليات التشغيلية المجدولة.

وأكدت «الخطوط القطرية» على أن سلامة مسافريها وأفراد طاقم الطائرة ستبقى دائماً على رأس أولوياتها، مقدمة اعتذارها عن أي إزعاج قد تسببت فيه هذه الظروف الخارجة عن إرادتها. كما شكرت «الخطوط الجوية القطرية» المسافرين على حسن صبرهم وتفهمهم.

وأشارت إلى أنها ستباشر استئناف عملياتها التشغيلية فور صدور إعلان من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر، بشأن إعادة فتح المجال الجوي بصورة آمنة، وذلك بناءً على موافقة الجهات المختصة.


البحرين: 3 جرحى وتضرر محطة لتحلية المياه جراء هجمات إيرانية

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة أول من أمس (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة أول من أمس (رويترز)
TT

البحرين: 3 جرحى وتضرر محطة لتحلية المياه جراء هجمات إيرانية

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة أول من أمس (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة أول من أمس (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، مساء السبت، أن المنظومات الدفاعية تمكنت من اعتراض وتدمير 92 صاروخاً و151 طائرة مسيَّرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة التي استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، في بيان، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في صد الموجات التتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرانية الأحد، إصابة ثلاثة أشخاص في البحرين جراء سقوط شظايا صاروخ على مبنى إحد الجامعات بمنطقة المحرق.

وأضافت الوزارة في منشور عبر إكس أن «العدوان الإيراني يقصف وبشكل عشوائي أهدافا مدنية ويلحق أضراراً مادية بمحطة لتحلية المياه إثر هجوم بطائرة مسيرة».

وأفادت هيئة الكهرباء والمياه في البحرين أن الهجوم الإيراني على محطة تحلية المياه لم يؤثر على الإمدادات أو قدرة الشبكة.

كان مجلس الدفاع المدني البحريني أعلن، مساء الجمعة، حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة، وذلك حفاظاً على سلامة الناس، وتعزيزاً لإجراءات الحماية المدنية.

وذكرت «وكالة الأنباء البحرينية» أن القرار جاء حفاظاً على الالتزام بمسؤوليات السلامة العامة في ظل ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني سافر، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيَّرة، وما يُشكِّله ذلك من خطورة كبيرة على سلامة المواطنين والمقيمين.


الرياض تحض طهران على الابتعاد عن الحسابات الخاطئة

تطبق السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)
تطبق السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)
TT

الرياض تحض طهران على الابتعاد عن الحسابات الخاطئة

تطبق السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)
تطبق السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

حضت السعودية إيران، أمس، على تجنب «الحسابات الخاطئة» و«تغليب صوت العقل»، في الوقت الذي تصدت الدفاعات الجوية السعودية، لأكثر من 20 مسيّرة استهدفت حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي المملكة).

والتقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في الرياض أمس، وقال عبر حسابه على منصة «إكس»: «بحثنا الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين بلدينا الشقيقين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، متمنيّن أن يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة».

وواصلت الدول الخليجية التصدي بكفاءة للهجمات الإيرانية التي استهدفت بنى تحتية مدنية ومنشآت ومرافق حيوية في ثامن أيام الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من الجهة الأخرى.