أنقرة تتهم واشنطن بتعطيل اتفاق «المنطقة الآمنة» شمال سوريا

أنقرة تتهم واشنطن بتعطيل اتفاق «المنطقة الآمنة» شمال سوريا

إرودغان: تركيا لا يمكنها تحمّل موجة هجرة جديدة
الثلاثاء - 11 محرم 1441 هـ - 10 سبتمبر 2019 مـ
مركبتان عسكريتان أميركية وتركية خلال دورية مشتركة في المنطقة الآمنة شمال سوريا (إ.ب.أ)
أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم (الثلاثاء) إن الولايات المتحدة تعطل تنفيذ اتفاق لإقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا.

وأضاف جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة، أن نهج الولايات المتحدة في اتفاق المنطقة الآمنة «غير مرض» مضيفا أن الخطوات التي اتخذتها «شكلية» فحسب.

من جانبه، قال الرئيس رجب طيب إردوغان  قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا لا يمكنها تحمل موجة هجرة جديدة من شمال سوريا.

وكانت مصادر تركية قد أكدت لـ«الشرق الأوسط» أمس (الاثنين) استمرار الخلافات والتباين في مواقف أنقرة وواشنطن فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة من حيث عمقها ومساحتها، وكذلك فيما يتعلق بوجود الوحدات الكردية، العمود الفقري لتحالف قوات سوريا الديمقراطية، في شرق الفرات واستمرار الدعم الأميركي لها.

ورغم بدء تسيير دوريات عسكرية تركية أميركية مشتركة في شرق الفرات، أول من أمس، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن أنقرة وواشنطن على خلاف مستمر بشأن إقامة المنطقة الآمنة في شمال سوريا وذلك بعد ساعات فقط من تسيير الدورية الأولى.

وأبدى إردوغان انزعاجه من إرسال الولايات المتحدة أكثر من 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى قوات سوريا الديمقراطية متسائلاً: «ضد مَن سيقاتل هؤلاء؟ هناك بلد وحيد هو تركيا، ونحن لن نتهاون معهم».

وكانت الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي قد اتفقتا على إقامة منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق السورية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وتقول أنقرة إن وحدات حماية الشعب الكردية فصيل «إرهابي» لحزب العمل الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا في تركيا منذ 1984.
أميركا تركيا سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة