نتنياهو يفشل في تمرير قانون الكاميرات في صناديق اقتراع العرب

غانتس يرفض التناوب معه على رئاسة الوزراء

تعليق ملصق انتخابي لرئيس حزب «أزرق أبيض» بِني غانتس في تل أبيب أمس (أ.ب)
تعليق ملصق انتخابي لرئيس حزب «أزرق أبيض» بِني غانتس في تل أبيب أمس (أ.ب)
TT

نتنياهو يفشل في تمرير قانون الكاميرات في صناديق اقتراع العرب

تعليق ملصق انتخابي لرئيس حزب «أزرق أبيض» بِني غانتس في تل أبيب أمس (أ.ب)
تعليق ملصق انتخابي لرئيس حزب «أزرق أبيض» بِني غانتس في تل أبيب أمس (أ.ب)

في وقت أعلن فيه رئيس حزب الجنرالات «كحول لفان» بيني غانتس، استعداده لإقامة ائتلاف حكومي مع حزب الليكود الحاكم، لكن برئاسة شخصية أخرى غير بنيامين نتنياهو، تلقى نتنياهو هزيمة مدوية في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أمس (الاثنين)، إذ فشل في تمرير «قانون الكاميرات». وتسبب له في هذا الفشل، انضمام حزب اليهود الروس بقيادة أفيغدور ليبرمان، إلى المعارضة اليسارية والنواب العرب وصوّت ضد القانون.
واعتبر المراقبون هذا التصرف من ليبرمان، موقفاً جديداً يُظهر فيه لنتنياهو والليكود جديته في رفض إقامة حكومة يمين، بعد الانتخابات التي ستُجرى يوم الثلاثاء القادم.
كان الليكود قد بادر إلى قانون نصب الكاميرات في صناديق الاقتراع، بزعم منع «سرقة الانتخابات». وحاول تفسير خطوته من خلال حملة تحريض على الناخبين العرب بادّعاء أنهم يزوّرون الانتخابات. لكن ليبرمان، أعرب عن تأييده لمراقبة الانتخابات شرط أن تتم بواسطة لجنة الانتخابات وليس عن طريق الليكود ونشطائه. ولذلك عارض القانون وأسقطه. وقد راح الليكود يفاوض رئيس لجنة الانتخابات المركزية على حل وسط لضمان تصوير الانتخابات ومنع التزوير. وفي الوقت نفسه باشر الإعداد لطرح مشروع القانون مرة أخرى، في الهيئة العامّة للكنيست، غداً (الأربعاء)، وإنجازه في يومين، وبدء تطبيقه الأسبوع القادم.
وبما أن المستشار القضائي للحكومة والمستشار القضائي للكنيست يقفان ضد القانون ويعدانه غير دستوري لأنه يقيد حرية الانتخاب، فإن أحزاب المعارضة قررت التوجه إلى المحكمة العليا لإسقاط القانون، مما جعل بعض رفاق نتنياهو ينصحونه بالتراجع عن سن هذا القانون، مشيرين إلى أنه حقق هدفه في إثارة حمية نشطاء اليمين للعمل الميداني لإنقاذ حكم اليمين من السقوط.
وتعليقاً على فشل الحكومة في طرح «قانون الكاميرات»، قالت النائبة عايدة توما سليمان: «هذه المرة نجحنا في إفشال اللعبة التي كان يحاول نتنياهو من خلالها سرقة الانتخابات، ومنعنا القانون العنصري المطروح من الوصول إلى الهيئة العامة للكنيست لمناقشته في القراءة الأولى، الآن بقي علينا توجيه الضربة الأخيرة من خلال التصويت للقائمة المشتركة وإسقاط من يحاول بناء دولة إسرائيل الكبرى». وأكدت سليمان أن محاولة نتنياهو تمرير قانون الكاميرات قبل أيام معدودة من الانتخابات هدفها الأساسي تحييد القضايا المفصلية والجوهرية المهمة التي يجب أن تُطرح في المعركة الانتخابية مثل: فاشية حكومته، والاحتلال الممارَس ضد شعبنا الفلسطيني، وقانون القومية، وفتيل الحرب الذي يحاول إشعاله في المنطقة والتركيز على التحريض الأعمى الترهيبي الذي يقوده ضد الأقلية العربية في البلاد.
وتابعت سليمان: «ترهيب وقمع الأقليات في ممارسة حقهم الانتخابي كان وسيلة اعتمدتها أنظمة سياسية استبدادية مرت على هذا التاريخ، وما يقوم به نتنياهو يدل على نوعية النظام الذي يسعى إلى فرضه من خلال التحريض، والتمييز العرقي، وانتهاك مبدأ المساواة، وإخماد صوت الناخبين العرب».
من جهته، أعلن بيني غانتس أنه قرر طرح مشروع قانون جديد على الكنيست يقضي بمنع انتخاب شخص متورط في لائحة اتهام بأن يُنتخب رئيساً للحكومة. وقال إن هذا القانون بات ضرورة ملحة، إذ إن نتنياهو ينشغل حالياً ويشغل حكومته فقط بأمر واحد هو كيف يتهرب من المحاكمة ويسخّر كل مقدرات الدولة لهذا الغرض. بينما إسرائيل تحتاج إلى رئيس حكومة متفرغ لخدمة مصالحها هي لا مصالحه هو. وأوضح أنه بعد الانتخابات يحبّذ تشكيل حكومة وحدة مع الليكود مع التناوب على رئاسة الحكومة بينهما، ولكنه اشترط لذلك أن يتنازل حزب الليكود عن نتنياهو كرئيس للحزب ومرشح لرئاسته. وقال إن نتنياهو متورط مع القانون ومتهم بمخالفات خطيرة. ولن يكون معه أي تحالف أو تناوب.



ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعتبر قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».