جاي والدر لـ «الشرق الأوسط»: «هايبرلوب» يدعم جهود السعودية لتصبح مركز نقل عالمياً

المدير التنفيذي لشركة «فيرجن» يتوقع بدء تنفيذ المشروع العام المقبل

جاي والدر المدير التنفيذي لشركة «فيرجن هايبرلوب وان»
جاي والدر المدير التنفيذي لشركة «فيرجن هايبرلوب وان»
TT

جاي والدر لـ «الشرق الأوسط»: «هايبرلوب» يدعم جهود السعودية لتصبح مركز نقل عالمياً

جاي والدر المدير التنفيذي لشركة «فيرجن هايبرلوب وان»
جاي والدر المدير التنفيذي لشركة «فيرجن هايبرلوب وان»

لا يزال نظام النقل «هايبرلوب» الذي يتم تطويره في المقر الرئيسي لشركة «فيرجن هايبرلوب وان» في لوس أنجليس، يشغل الكثير من المهتمين في النقل السريع، إذ إن التقنية التي يحملها هذا النظام يمكن أن تقل المسافرين والبضائع بسرعات تصل إلى سرعة الطائرات لكن على الأرض بالاستفادة من تقنيات الرفع المغناطيسي والتفريغ الهوائي.
وسعت السعودية للاستفادة من هذه التقنية لتطبيقها في المملكة، لا سيما بعد الزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى أميركا السنة الماضية.
جاي والدر، المدير التنفيذي لشركة «فيرجن هايبرلوب وان» أكد في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن نظام «هايبرلوب» يدعم جهود السعودية لتصبح مركز نقل عالمياً، متوقعاً بدء العمل في المشروع عام 2020.
وأضاف أن تطلعات ولي العهد السعودي في العمل المتواصل والسريع لتطوير البلد هي ما شجعه على إطلاق مشاريع شركته في السعودية، متزامناً مع العمل على المشاريع ذاتها في 9 ولايات أميركية وفي الهند.
ولفت والدر إلى أن بإمكان الركاب أن ينتقلوا من الرياض إلى جدة في مدة لا تزيد عن 48 دقيقة، ومثله للانتقال من الرياض إلى العاصمة الإماراتية، ونصف ساعة للانتقال من الرياض إلى البحرين.
وفيما يلي نص الحوار...
> ما الذي تحملونه في زيارتكم للسعودية؟
- طورنا آلية نظام جديد للنقل فيما يتعلق بالقطارات، وقبل أربعة أسابيع وقّعنا اتفاقاً تاريخياً مع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بخصوص استضافة المدينة مركزاً للتميّز عالمي المعايير، يضم مضمار اختبار موسّعاً خاصاً بنظام النقل عالي السرعة «هايبرلوب»، ومركزاً للأبحاث والتطوير، وورشة لإنتاج عربات «هايبرلوب»، وهو ما سيسهم في دفع السعودية إلى طليعة الدول حول العالم في تقنية الهايبرلوب والقطارات السريعة.
وستكون السعودية رائدة في هذا المجال من خلال مبادراتها لتطوير حلول تُحدث تغييرات جذرية وتواكب «رؤية 2030»، كما أن نظام هايبرلوب يمكن أن يدعم جهود السعودية الرامية إلى أن تصبح مركزاً عالمياً للنقل، ويعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، ويسهم في نمو قوة عاملة على أسس المعرفة والإبداع.
> على ماذا تعتمد تقنية الهايبرلوب؟
- لدينا جميعاً الرغبة في أن نجري رحلاتنا سواء الداخلية أو الخارجية بسرعة أكبر، ولذلك اجتهدنا في هذا المجال لنخرج بشيء يحقق هذه الرغبة، وتمكننا من ابتكار نظام تنقل جديد هو تقنية «هايبرلوب» التي فتحت أمامنا المجال لإعادة التأمل في إمكانية التنقل خارج المدن وداخلها عبر عربات كل واحدة منها تقل 25 شخصاً، ويمكن لنظام النقل «هايبرلوب»، أن ينقل المسافرين والبضائع بسرعات تصل إلى سرعة الطائرات لكن على الأرض، وذلك بالاستفادة من تقنيات الرفع المغناطيسي والتفريغ الهوائي.
وتستغرق رحلات «هايبرلوب» احتساء كوب قهوة حتى تصل إلى وجهة قد تكون قطعت خلالها مئات الكيلومترات في ساعة أو أقل. والجميل في تقنية هايبرلوب هي أنها من التقنيات الصديقة للبيئية، إذ إنها تعمل على الطاقة الكهربائية.
> ماذا عن الاتفاقيات التي وقعتموها مع عدد من الجهات في السعودية؟
- تشرفنا العام الماضي بزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لنا في ولاية كاليفورنيا لمشاهدة التكنولوجيا المتعلقة بهايبرلوب، وكان كل تفكيرنا مع ولي العهد كيف نستطيع أن نربط المدن داخل السعودية بقطار يعمل بتقنية هايبرلوب. وعلى سبيل المثال سيكون الوقت الذي يقطعه المسافر من الرياض إلى جدة 48 دقيقة. بل إننا نعمل أيضاً على خطط أوسع من ذلك مثل أن نربط المدن الخليجية كافة ببعضها بالتقنية ذاتها. ولكم أن تتخيلوا أن المسافة بين الرياض وأبوظبي ستستغرق 48 دقيقة، كما سيستغرق قطع المسافة من الرياض إلى البحرين 30 دقيقة.
> ما الذي ستصلون إليه من خلال مشاريع هايبرلوب؟
- نسعى إلى ربط المدن السعودية وجعلها كما لو كانت قريبة جداً من بعضها رغم بعدها في حقيقة الأمر. كما أننا سنربط السعودية بمنطقة الخليج كاملة، وستكون هنالك فوائد جمة من هذا الربط، سواء على أنشطتنا العملية أو الاقتصادية أو حتى الاجتماعية، ستتأثر بصورة إيجابية من هذه المشاريع، وسينعكس ذلك إيجاباً على المدارس والتعليم والصحة وأماكن العمل والسكن.
> ما المهام التي سيقوم بها مكتب «فيرجن هايبرلوب وان» الذي قررتم إنشاءه في السعودية؟
- سيركز على دعم مشاريع الشركة في السعودية، لا سيما اتفاقيتنا مع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، فهي اتفاقية مهمة للغاية بالنسبة لنا، وسنعمل الكثير فيما من شأنه دعم البينة التحتية لتقنية هايبرلوب في السعودية.
> كيف تسيّرون عملكم داخل السعودية فيما يتعلق بالمشاريع التي ستنفذونها؟
- نفكر في مشاريعنا من زوايا مختلفة، منها مشاريع الطرق بالتزامن العملي والاتفاق مع الحكومة السعودية والتي تمثلها وزارة النقل، والزاوية الثانية مواصلة العمل بالاستفادة من مركز التميز العالمي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية فيما يخص مضمار الاختبار الخاص بنظام النقل عالي السرعة (هايبرلوب)، ومركز الأبحاث والتطوير، وورشة إنتاج عربات «هايبرلوب»، ولن نستخدم في هذه المشاريع تقنية الأمس، بل آخر ما توصل إليه العلم في تقنية النقل. والزاوية الثالثة التي ننظر من خلالها أن تقنية هايبرلوب هي صناعة حديثة وفي تطور متزايد، ولذلك نسعى لتطوير العمل عليها داخل السعودية، وسترون على أرض الواقع كيف أننا سنستفيد من الأبحاث التي سيجريها المركز العالمي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وكيف يتم تحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع.
> هل حددتم جدولاً زمنياً لبعض المشاريع؟
- نعم، أتوقع أننا سنكون قد بدأنا فعلياً في مشاريعنا مع حلول قمة العشرين التي ستستضيفها السعودية العام المقبل 2020. وأتصور أن الفرصة كبيرة لأن تكون السعودية قائدة للعالم في مجال الأبحاث والتطوير في تقنية هايبرلوب، وكذلك فرصة لتكون السعودية مصدراً كبيراً لصناعة تقنية هايبرلوب، ولن يكون ذلك لسوق الصناعة السعودية المحلية، وإنما أيضاً تقديم منتجات يمكن تصديرها للخارج.
> ما الذي يشجعكم على مواصلة مشاريعكم في السعودية؟
- ربما أن المرحلة الحالية التي تمر بها السعودية هي ما شجعنا على ذلك، فهي تختلف عن مواقع كثيرة حول العالم، فالسعودية دولة تريد التحرك والتغير بسرعة، وترغب في تبني التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يؤكده دائماً الأمير محمد بن سلمان في حديثه لنا... ومثل ذلك يؤكد لنا أن المشاريع ستسير بشكل ممتاز في السعودية، وفي أقل من 10 سنوات ستكون تقنية هايبرلوب انتشرت في السعودية.
> تنظم السعودية مؤتمرات في مجالات عدة من ضمنها الاقتصاد، فكيف ترون انعكاسها على المشاريع التنموية لا سيما مثل مشروع هايبرلوب؟
- بلا شك إيجابي، ونستعد في شركتنا للمشاركة والحضور لمؤتمر مبادرة الاستثمار التي ستنظمه السعودية قريباً، وسأكون أحد المتحدثين في هذا المؤتمر عن تقنية الهايبرلوب.


مقالات ذات صلة

خاص موَّل الصندوق مشاريع زراعية بـ7.1 مليون دولار لدعم التشجير وزيادة الغطاء النباتي (واس)

خاص صندوق التنمية الزراعية السعودي يضخ 1.7 مليار دولار لتعزيز الأمن الغذائي

يواصل صندوق التنمية الزراعية السعودي خطواته لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة القطاع الزراعي، عبر رفع معدلات الاكتفاء الذاتي وتعزيز المخزون الاستراتيجي.

سعيد الأبيض (جدة)
الاقتصاد «المركز السعودي للأعمال» يقدِّم خدماته لأحد المراجعين (واس)

طفرة تجارية في الربع الأول: السعودية تصدر 71 ألف سجل جديد

أصدرت الحكومة السعودية سجلات تجارية خلال الرُّبع الأول من العام الحالي، بإجمالي تجاوز 71 ألف سجل

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد اجتماع افتراضي موسَّع ضم رؤساء لجان النقل واللوجيستيات في الغرف الخليجية (اتحاد الغرف)

آلية خليجية موحدة لمعالجة معوقات سلاسل الإمداد وتعزيز انسيابية التجارة

أقرّ اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي آلية مشتركة، بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس وهيئة الاتحاد الجمركي، تهدف إلى معالجة معوقات سلاسل الإمداد.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص تمويل المنشآت الصغيرة ينتقل إلى «قلب» الاقتصاد غير النفطي في السعودية

في مؤشر يعكس تحولاً عميقاً في بنية التمويل داخل الاقتصاد السعودي سجَّلت التسهيلات الائتمانية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة مستوىً قياسياً غير مسبوق بنهاية 2025.

زينب علي (الرياض)

تراجع حاد لعوائد السندات الأوروبية بعد تهدئة التوترات في إيران

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

تراجع حاد لعوائد السندات الأوروبية بعد تهدئة التوترات في إيران

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو انخفاضاً حاداً يوم الأربعاء، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في إيران، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في أسعار الطاقة ودفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم بشكل كبير على أي زيادات مرتقبة في أسعار الفائدة من قِبل البنك المركزي الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في بيان، إن طهران ستوقف هجماتها المضادة وتؤمّن مروراً آمناً عبر مضيق هرمز، في حال توقفت الهجمات، وفق «رويترز».

وكانت المخاوف من اندلاع صراع طويل الأمد قد غذّت في مارس (آذار) توقعات بارتفاع التضخم، مما دفع الأسواق حينها إلى ترجيح تحرك سريع من جانب البنك المركزي الأوروبي.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات بمقدار 18 نقطة أساس، ليصل إلى 2.91 في المائة، بعد أن كان عند 3.03 في المائة.

وفي السياق، خفّضت أسواق المال تقديراتها لاحتمال إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة في أبريل (نيسان) إلى 20 في المائة، مقارنةً بنحو 60 في المائة خلال اليوم السابق. كما باتت التوقعات تشير إلى أن سعر الفائدة على الودائع سيبلغ 2.50 في المائة بحلول نهاية العام، انخفاضاً من تقديرات سابقة عند 2.75 في المائة، فيما يبلغ المعدل الحالي 2 في المائة.


مؤشر «تاسي» السعودي يستهل تداولاته باللون الأخضر بعد إعلان الهدنة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

مؤشر «تاسي» السعودي يستهل تداولاته باللون الأخضر بعد إعلان الهدنة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

سجل مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي) ارتفاعاً بنسبة 1.9 في المائة في بداية تعاملات يوم الأربعاء، مستفيداً من أجواء التفاؤل التي خيمت على الأسواق العالمية عقب إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران، مما خفف من حدة القلق الجيوسياسي الذي سيطر على المتداولين مؤخراً.

خطف سهم شركة «معادن» الأنظار بصعوده القوي بنسبة 5.6 في المائة، وهي أعلى وتيرة ارتفاع يومي يشهدها السهم منذ 10 أسابيع.

كما حقق سهم «فلاي ناس» مكاسب لافتة بلغت 7.3 في المائة، مدفوعاً بآمال انخفاض تكاليف الوقود وتراجع حدة التوترات الجوية والبرية في المنطقة.

وشهدت الأسهم القيادية في قطاع المصارف نشاطاً ملحوظاً؛ حيث ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 2.7 في المائة، وسهم «مصرف الراجحي» بنسبة 2.4 في المائة.

وفي قطاع البتروكيميائيات، سجل سهم «المتقدمة» نمواً بنسبة 4.6 في المائة، بينما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 1.4 في المائة ، وسط آمال باستقرار سلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.

على الجانب الآخر، تراجع سهم «أرامكو السعودية" بنسبة 2.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متأثراً بالهبوط الحاد لأسعار النفط العالمية عقب أنباء وقف إطلاق النار. وفي السياق ذاته، سجل سهم «بترورابغ» انخفاضاً بنسبة 3.2 في المائة.


اليوان الصيني يسجل أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات

أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)
TT

اليوان الصيني يسجل أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات

أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)

شهدت العملة الصينية ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات الصباحية من يوم الأربعاء، حيث قفز اليوان إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ أكثر من ثلاث سنوات. وجاء هذا الانتعاش القوي مدفوعاً بتراجع العملة الأميركية في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترمب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، مما أدى إلى حالة من التفاؤل في الأسواق الآسيوية وتخفيف الضغوط التي كانت تواجهها العملات المحلية نتيجة المخاوف من نقص إمدادات الطاقة.

وفي تفاصيل تداولات الأسواق، سجل اليوان الداخلي مستوى 6.8287 مقابل الدولار، بينما ارتفع اليوان في الأسواق الخارجية ليصل إلى 6.8270، وهي مستويات لم تشهدها الأسواق منذ مارس (آذار) من عام 2023.

وقد تزامن هذا الصعود مع ارتفاع جماعي لعملات منطقة آسيا، حيث يرى المحللون أن اتفاق التهدئة ساهم في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وخفف من حدة القلق الذي كان يسيطر على الدول الآسيوية المستوردة للطاقة بشأن استقرار الإمدادات وتكاليفها.

علاوة على ذلك، تلقى اليوان دعماً إضافياً من السياسة النقدية لبنك الشعب الصيني، الذي حدد سعراً مرجعياً قوياً للعملة عند 6.8680 مقابل الدولار قبيل افتتاح السوق، وهو المستوى الأقوى للبنك منذ أبريل (نيسان) 2023. ويعكس هذا التوجه رغبة السلطات النقدية في الحفاظ على استقرار العملة في ظل التقلبات العالمية، مما عزز من ثقة المتعاملين ودفع العملة لمواصلة مكاسبها التي بلغت نحو 2.4 في المائة منذ بداية العام الحالي.

وفي الختام، يرى محللون في بنوك دولية كبرى، مثل مجموعة «أم يو أف جي»، أن اليوان الصيني لا يزال يتمتع بوضعية جيدة مقارنة بالعملات الأخرى، مدعوماً بمخزونات النفط الاستراتيجية في البلاد وسلاسل توريد الطاقة المرنة. ورغم استمرار حالة الترقب لما ستسفر عنه المفاوضات القادمة في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، إلا أن اليوان نجح بالفعل في العودة إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب، مستفيداً من تراجع مؤشر الدولار الذي استقر عند مستويات أدنى خلال التداولات الآسيوية الأخيرة.