أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف

القائمة تضم اثنين من ناشئي أياكس وماكينة أهداف هولندية ولاعبين سبق أن رفضهم آرسنال وليفربول

(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
TT

أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف

(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة

أنفقت أندية الدوريات الـ5 الكبرى لكرة القدم (إنجلترا، وإسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا وألمانيا) مبلغاً قياسياً قدره 5 مليارات جنيه إسترليني (6 مليارات دولار) في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2019. إلا أن الصفقات المهمة أو البارزة ربما تعود لأندية ليست من أصحاب الشهرة الكبيرة التي تحارب دائماً على الألقاب.
وعند تقييم أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف، فإن القائمة ضمت اثنين من ناشئي أياكس أمستردام، وماكينة أهداف هولندية، ولاعبين سبق أن رفضهم آرسنال وليفربول.
1- نبيل فقير (لاعب خط وسط مهاجم)، من ليون إلى ريال بيتيس مقابل 17.8 مليون جنيه إسترليني
كان صانع ألعاب ليون الفرنسي، نبيل فقير، على وشك الانضمام لليفربول الصيف الماضي، قبل أن يتراجع النادي الإنجليزي عن إتمام الصفقة بسبب مخاوف تتعلق باللياقة البدنية للاعب، وكان من المقرر أن تعقد الصفقة مقابل 53 مليون جنيه إسترليني. ربما تكون هذه المخاوف قد أسهمت بشكل كبير في تخفيض سعر اللاعب، لكن كان من المتوقع أن يجذب فقير اهتمام أندية النخبة في أوروبا بعد تقديمه أداءً جيداً في دوري أبطال أوروبا.
وبدلاً من ذلك، تمكن نادي ريال بيتيس، الذي يحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، من الحصول على خدمات اللاعب. ويقترب فقير من عامه السادس والعشرين، وهو ما يعني أنه في قمة عطائه الكروي، ولو تمكن اللاعب الفرنسي صاحب الأصول الجزائرية من قيادة ريال بيتيس لدخول المربع الذهبي في الدوري الإسباني الممتاز، فمن المؤكد أن سعره سيرتفع مرة أخرى وسيكون محط أنظار الأندية الكبرى.
2- كاسبر دولبرغ (مهاجم)، من أياكس إلى نيس مقابل 18.2 مليون إسترليني
أبهر نادي أياكس أمستردام الهولندي الجميع بأدائه الرائع في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بمجموعة من اللاعبين الشباب، لكن دولبرغ لم يكن من اللاعبين الذين لفتوا أنظار الكثيرين، حيث فشل اللاعب الدولي الدنماركي في التسجيل في دوري أبطال أوروبا وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية لصالح دوسان تاديتش.
لكن على المستوى المحلي في هولندا، كان دولبرغ أفضل بكثير، حيث سجل 11 هدفاً وصنع 5 أهداف أخرى. وقد يكون نادي نيس الفرنسي، الذي استحوذت عليه مؤخراً مجموعة «إنيوس» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها ويديره المدير الفني الفرنسي باتريك فييرا، المكان الأمثل لتطور اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. ولن يكون من المفاجئ إذا انتقل دولبرغ قريباً إلى نادٍ آخر بمقابل مادي أعلى بكثير من الذي دفعه نيس.
3- ماتيو دارميان (مدافع)، من مانشستر يونايتد إلى بارما مقابل 1.3 مليون جنيه إسترليني
انتقل ماتيو دارميان من مانشستر يونايتد إلى بارما في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية بمقابل مادي زهيد يقل عن 2 في المائة من المقابل المادي الذي دفعه مانشستر يونايتد للتعاقد مع هاري ماغواير من ليستر سيتي. صحيح أن دارميان لم يتمكن من حجز مكان في التشكيلة الأساسية للشياطين الحمر، لكن من المؤكد أن مستواه سيتطور مع نادي بارما الذي يحتل مركزاً متوسطاً في جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز، ولا يزال في مرحلة انتقالية لبناء فريق قوي بعد تعافيه من الأزمة المالية.
ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، كما يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في نهائيات كأس العالم ودوري الأمم الأوروبية ودوري أبطال أوروبا.
4- إفثيميوس كولوريس (مهاجم)، من باوك إلى تولوز مقابل 3.1 مليون إسترليني
فاز نادي باوك سالونيكا بلقب الدوري اليوناني الممتاز الموسم الماضي من دون أي خسارة، وكان كولوريس هداف المسابقة بـ19 هدفاً، رغم أنه كان يلعب بقميص نادي أتروميتوس على سبيل الإعارة. وكان من المرجح أن يعود كولوريس إلى صفوف باوك سالونيكا مرة أخرى، لكن تولوز نجح في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً الذي يلقب بـ«بنزيمه اليونان». وبدأ كولوريس مسيرته في فرنسا بشكل جيد، حيث سجل هدفاً رائعاً من هجمة مرتدة في أول مباراة له مع تولوز أمام أميان.
5- داس دوست (مهاجم)، من سبورتنغ إلى إينتراخت فرانكفورت مقابل 6.3 مليون إسترليني
باع إينتراخت فرانكفورت لوكا يوفيتش إلى ريال مدريد وسيباستيان هالر إلى وستهام يونايتد، وترك أنتي ريبيتش يرحل إلى ميلان في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، وهم اللاعبون الثلاثة الذين سجلوا معاً 57 هدفاً العام الماضي. واستغل النادي الـ60 مليون جنيه إسترليني التي حصل عليها من بيع يوفيتش لتدعيم صفوف الفريق، فتعاقد مع أندريه سيلفا على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى دوست لتعزيز الخط الأمامي للفريق. قد لا يكون المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً اسماً بارزاً في عالم كرة القدم، لكنه سجل 76 هدفاً في 84 مباراة في البرتغال، ويمتاز بالقدرة على إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص.
6- دالي سينكغرافين (مدافع)، من أياكس أمستردام إلى باير ليفركوزن مقابل 4.5 مليون إسترليني
كان دالي سينكغرافين أحد عناصر فريق أياكس أمستردام الذي وصل إلى المباراة النهائية للدوري الأوروبي تحت قيادة المدير الفني بيتر بوسز، لكنه وجد أن فرصته محدودة في الدخول إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد عودته من الإصابة. وبعد أن رحل بوسز لتولي قيادة باير ليفركوزن أحضره إلى الدوري الألماني الممتاز.
وكان سينكغرافين يلعب في البداية في مركز الظهير الأيسر، كما يمكنه اللعب أيضاً في خط الوسط وكجناح، ويعد إضافة قوية للنادي الألماني العائد مرة أخرى للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا، الذي نجح أيضاً في ضم جناح باريس سان جيرمان موسى ديابي، ولاعب خط وسط نادي هوفنهايم نديم أميري بأسعار معقولة.
7- فيكتور أوسيمين (مهاجم)، من شارلروا إلى ليل مقابل 10.8 مليون إسترليني
نجح ليل في إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز في مفاجأة كبيرة، وبعد ذلك بدأ في إعادة ترتيب أوراقه، فباع نيكولاس بيبي لآرسنال ورفائيل لياو لميلان الإيطالي. وبدأ النادي الفرنسي يعد نفسه للاعتماد على مجموعة جديدة من المواهب الشابة، بما في ذلك لاعب بايرن ميونيخ السابق ريناتو سانشيز وصانع الألعاب التركي يوسف يازيسي.
وسجل أوسيمين، البالغ من العمر 20 عاماً، 20 هدفاً مع شارلروا في الدوري البلجيكي الموسم الماضي، ليجذب أنظار مسؤولي ليل، الذي سجل معه 4 أهداف في أول 4 مباريات هذا الموسم.
8- إسماعيل بن ناصر (لاعب وسط) من إمبولي إلى ميلان مقابل 14.4 مليون إسترليني
يمتلك نادي آرسنال الإنجليزي سجلاً حافلاً في إهدار الفرص السانحة للتعاقد مع النجوم البارزين، من بينهم ليونيل ميسي ونغولو كانتي وسيرجي غنابري. وكان اللاعب الجزائري إسماعيل بن ناصر يلعب مع آرسنال، لكنه لم يقدم مستويات جيدة ورحل إلى نادي إمبولي عام 2017. مع وضع بند في العقد يعطي آرسنال الحق في استعادة خدمات اللاعب مرة أخرى.
وعندما عرض ميلان 16 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب بعد تألقه في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة مع منتخب الجزائر، كان من الممكن أن يستغل آرسنال الفرصة ويستعيد خدمات اللاعب بهذا المبلغ، لكنه رفض ذلك، ودفع بدلاً من ذلك 12 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات داني سيبايوس لموسم واحد على سبيل الإعارة! وقد يثبت بن ناصر، الذي يجيد اللعب في خط الوسط ولديه مهارات رائعة، أنه أحد النجوم الجدد الذين سيندم آرسنال يوماً ما على عدم التعاقد معهم.
9- توماس كوبيك (حارس مرمى) من رين إلى أوغسبورغ مقابل 6.4 مليون إسترليني
عندما كان حارس المرمى التشيكي توماس كوبيك يلعب مع نادي رين، كان يتم تشبيهه بمواطنه بيتر تشيك. ورغم أن حارس المرمى البالغ من العمر 27 عاماً لم يصل إلى مستوى تشيك حتى الآن، فإن أداءه البطولي قد ساعد رين في الفوز على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية لكأس فرنسا الموسم الماضي، وهو الأداء الذي جعله يجذب أنظار كثير من الأندية من بينها بورتو البرتغالي.
وكانت المفاجأة تتمثل في رحيل اللاعب عن الفريق بعد عدة أسابيع بسبب وجود خلافات مع مسؤولي النادي، لينتقل إلى نادي أوغسبورغ، الذي كان في حاجة ماسة إلى التعاقد مع حارس مرمى جيد بعدما اهتزت شباكه بـ71 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي.
10- ريان كينت (جناح) من ليفربول إلى رينجرز مقابل 6.5 مليون إسترليني
انتقل كينت من ليفربول إلى رينجرز في أكبر صفقة للنادي الاسكوتلندي منذ تعافيه من أزمته المالية. وقد شارك اللاعب، البالغ من العمر 22 عاماً، في 43 مباراة مع النادي الاسكوتلندي الموسم الماضي، عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة، وحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد في الموسم.
وقد أشاد المدير الفني لليفربول يورغن كلوب بقدرات اللاعب الشاب قبل بداية الموسم، لكنه رحل عن الريدز قبل دقائق من إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.


مقالات ذات صلة

إصابة مارتينيز تضاعف أوجاع الإنتر

رياضة عالمية  لاوتارو مارتينيز (الشرق الأوسط)

إصابة مارتينيز تضاعف أوجاع الإنتر

أعلن إنتر ميلان الإيطالي، إصابة مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، وقأل إنه سيعيد تقييم حالته البدنية الاسبوع المقبل، ليغيب عن مواجهة ليتشي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية مبابي (رويترز)

رسمياً... سان جيرمان يقرّر «عدم الاستئناف» في دفع 61 مليون يورو لمبابي

قرّر نادي باريس سان جيرمان عدم استئناف حكم صادر عن محكمة عمالية فرنسية يُلزمه بدفع ما يصل إلى 61 مليون يورو (71.8 مليون دولار) لمهاجمه السابق كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيم راتكليف (الشرق الأوسط)

«كيك إت أوت لمناهضة العنصرية»: مالك اليونايتد أساء لسمعة كرة القدم

أعربت مؤسسة «كيك إت آوت» الخيرية المناهضة للعنصرية، عن خيبة أملها لعدم اتخاذ أي إجراء تأديبي إضافي ضد جيم راتكليف، أحد ملاك نادي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الجوير والعمار لاعبا القادسية يحتفلان مع الأحمد بعد الهدف (تصوير: عدنان مهدلي)

القادسية يزاحم الكبار برباعية... وشباب بن زكري ينطلق بثلاثية

قاد المكسيكي خوليان كينونيس فريقه القادسية لفوز كبير على مضيفه الأخدود 4 – 2، بتسجيله ثلاثية في المباراة التي جمعتهما ضمن الدوري السعودي.

علي الكليب (نجران) فيصل المفضلي (أبها) خالد العوني (بريدة )
رياضة عربية لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)

الأردن يستضيف دورة رباعية دولية استعداداً للمونديال

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن إقامة دورة رباعية دولية ودية، أواخر شهر مارس (آذار) في عمان، بمشاركة منتخب الأردن إلى جانب إيران ونيجيريا وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (عمان)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.