أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف

القائمة تضم اثنين من ناشئي أياكس وماكينة أهداف هولندية ولاعبين سبق أن رفضهم آرسنال وليفربول

(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
TT

أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف

(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة

أنفقت أندية الدوريات الـ5 الكبرى لكرة القدم (إنجلترا، وإسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا وألمانيا) مبلغاً قياسياً قدره 5 مليارات جنيه إسترليني (6 مليارات دولار) في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2019. إلا أن الصفقات المهمة أو البارزة ربما تعود لأندية ليست من أصحاب الشهرة الكبيرة التي تحارب دائماً على الألقاب.
وعند تقييم أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف، فإن القائمة ضمت اثنين من ناشئي أياكس أمستردام، وماكينة أهداف هولندية، ولاعبين سبق أن رفضهم آرسنال وليفربول.
1- نبيل فقير (لاعب خط وسط مهاجم)، من ليون إلى ريال بيتيس مقابل 17.8 مليون جنيه إسترليني
كان صانع ألعاب ليون الفرنسي، نبيل فقير، على وشك الانضمام لليفربول الصيف الماضي، قبل أن يتراجع النادي الإنجليزي عن إتمام الصفقة بسبب مخاوف تتعلق باللياقة البدنية للاعب، وكان من المقرر أن تعقد الصفقة مقابل 53 مليون جنيه إسترليني. ربما تكون هذه المخاوف قد أسهمت بشكل كبير في تخفيض سعر اللاعب، لكن كان من المتوقع أن يجذب فقير اهتمام أندية النخبة في أوروبا بعد تقديمه أداءً جيداً في دوري أبطال أوروبا.
وبدلاً من ذلك، تمكن نادي ريال بيتيس، الذي يحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، من الحصول على خدمات اللاعب. ويقترب فقير من عامه السادس والعشرين، وهو ما يعني أنه في قمة عطائه الكروي، ولو تمكن اللاعب الفرنسي صاحب الأصول الجزائرية من قيادة ريال بيتيس لدخول المربع الذهبي في الدوري الإسباني الممتاز، فمن المؤكد أن سعره سيرتفع مرة أخرى وسيكون محط أنظار الأندية الكبرى.
2- كاسبر دولبرغ (مهاجم)، من أياكس إلى نيس مقابل 18.2 مليون إسترليني
أبهر نادي أياكس أمستردام الهولندي الجميع بأدائه الرائع في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بمجموعة من اللاعبين الشباب، لكن دولبرغ لم يكن من اللاعبين الذين لفتوا أنظار الكثيرين، حيث فشل اللاعب الدولي الدنماركي في التسجيل في دوري أبطال أوروبا وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية لصالح دوسان تاديتش.
لكن على المستوى المحلي في هولندا، كان دولبرغ أفضل بكثير، حيث سجل 11 هدفاً وصنع 5 أهداف أخرى. وقد يكون نادي نيس الفرنسي، الذي استحوذت عليه مؤخراً مجموعة «إنيوس» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها ويديره المدير الفني الفرنسي باتريك فييرا، المكان الأمثل لتطور اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. ولن يكون من المفاجئ إذا انتقل دولبرغ قريباً إلى نادٍ آخر بمقابل مادي أعلى بكثير من الذي دفعه نيس.
3- ماتيو دارميان (مدافع)، من مانشستر يونايتد إلى بارما مقابل 1.3 مليون جنيه إسترليني
انتقل ماتيو دارميان من مانشستر يونايتد إلى بارما في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية بمقابل مادي زهيد يقل عن 2 في المائة من المقابل المادي الذي دفعه مانشستر يونايتد للتعاقد مع هاري ماغواير من ليستر سيتي. صحيح أن دارميان لم يتمكن من حجز مكان في التشكيلة الأساسية للشياطين الحمر، لكن من المؤكد أن مستواه سيتطور مع نادي بارما الذي يحتل مركزاً متوسطاً في جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز، ولا يزال في مرحلة انتقالية لبناء فريق قوي بعد تعافيه من الأزمة المالية.
ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، كما يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في نهائيات كأس العالم ودوري الأمم الأوروبية ودوري أبطال أوروبا.
4- إفثيميوس كولوريس (مهاجم)، من باوك إلى تولوز مقابل 3.1 مليون إسترليني
فاز نادي باوك سالونيكا بلقب الدوري اليوناني الممتاز الموسم الماضي من دون أي خسارة، وكان كولوريس هداف المسابقة بـ19 هدفاً، رغم أنه كان يلعب بقميص نادي أتروميتوس على سبيل الإعارة. وكان من المرجح أن يعود كولوريس إلى صفوف باوك سالونيكا مرة أخرى، لكن تولوز نجح في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً الذي يلقب بـ«بنزيمه اليونان». وبدأ كولوريس مسيرته في فرنسا بشكل جيد، حيث سجل هدفاً رائعاً من هجمة مرتدة في أول مباراة له مع تولوز أمام أميان.
5- داس دوست (مهاجم)، من سبورتنغ إلى إينتراخت فرانكفورت مقابل 6.3 مليون إسترليني
باع إينتراخت فرانكفورت لوكا يوفيتش إلى ريال مدريد وسيباستيان هالر إلى وستهام يونايتد، وترك أنتي ريبيتش يرحل إلى ميلان في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، وهم اللاعبون الثلاثة الذين سجلوا معاً 57 هدفاً العام الماضي. واستغل النادي الـ60 مليون جنيه إسترليني التي حصل عليها من بيع يوفيتش لتدعيم صفوف الفريق، فتعاقد مع أندريه سيلفا على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى دوست لتعزيز الخط الأمامي للفريق. قد لا يكون المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً اسماً بارزاً في عالم كرة القدم، لكنه سجل 76 هدفاً في 84 مباراة في البرتغال، ويمتاز بالقدرة على إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص.
6- دالي سينكغرافين (مدافع)، من أياكس أمستردام إلى باير ليفركوزن مقابل 4.5 مليون إسترليني
كان دالي سينكغرافين أحد عناصر فريق أياكس أمستردام الذي وصل إلى المباراة النهائية للدوري الأوروبي تحت قيادة المدير الفني بيتر بوسز، لكنه وجد أن فرصته محدودة في الدخول إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد عودته من الإصابة. وبعد أن رحل بوسز لتولي قيادة باير ليفركوزن أحضره إلى الدوري الألماني الممتاز.
وكان سينكغرافين يلعب في البداية في مركز الظهير الأيسر، كما يمكنه اللعب أيضاً في خط الوسط وكجناح، ويعد إضافة قوية للنادي الألماني العائد مرة أخرى للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا، الذي نجح أيضاً في ضم جناح باريس سان جيرمان موسى ديابي، ولاعب خط وسط نادي هوفنهايم نديم أميري بأسعار معقولة.
7- فيكتور أوسيمين (مهاجم)، من شارلروا إلى ليل مقابل 10.8 مليون إسترليني
نجح ليل في إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز في مفاجأة كبيرة، وبعد ذلك بدأ في إعادة ترتيب أوراقه، فباع نيكولاس بيبي لآرسنال ورفائيل لياو لميلان الإيطالي. وبدأ النادي الفرنسي يعد نفسه للاعتماد على مجموعة جديدة من المواهب الشابة، بما في ذلك لاعب بايرن ميونيخ السابق ريناتو سانشيز وصانع الألعاب التركي يوسف يازيسي.
وسجل أوسيمين، البالغ من العمر 20 عاماً، 20 هدفاً مع شارلروا في الدوري البلجيكي الموسم الماضي، ليجذب أنظار مسؤولي ليل، الذي سجل معه 4 أهداف في أول 4 مباريات هذا الموسم.
8- إسماعيل بن ناصر (لاعب وسط) من إمبولي إلى ميلان مقابل 14.4 مليون إسترليني
يمتلك نادي آرسنال الإنجليزي سجلاً حافلاً في إهدار الفرص السانحة للتعاقد مع النجوم البارزين، من بينهم ليونيل ميسي ونغولو كانتي وسيرجي غنابري. وكان اللاعب الجزائري إسماعيل بن ناصر يلعب مع آرسنال، لكنه لم يقدم مستويات جيدة ورحل إلى نادي إمبولي عام 2017. مع وضع بند في العقد يعطي آرسنال الحق في استعادة خدمات اللاعب مرة أخرى.
وعندما عرض ميلان 16 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب بعد تألقه في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة مع منتخب الجزائر، كان من الممكن أن يستغل آرسنال الفرصة ويستعيد خدمات اللاعب بهذا المبلغ، لكنه رفض ذلك، ودفع بدلاً من ذلك 12 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات داني سيبايوس لموسم واحد على سبيل الإعارة! وقد يثبت بن ناصر، الذي يجيد اللعب في خط الوسط ولديه مهارات رائعة، أنه أحد النجوم الجدد الذين سيندم آرسنال يوماً ما على عدم التعاقد معهم.
9- توماس كوبيك (حارس مرمى) من رين إلى أوغسبورغ مقابل 6.4 مليون إسترليني
عندما كان حارس المرمى التشيكي توماس كوبيك يلعب مع نادي رين، كان يتم تشبيهه بمواطنه بيتر تشيك. ورغم أن حارس المرمى البالغ من العمر 27 عاماً لم يصل إلى مستوى تشيك حتى الآن، فإن أداءه البطولي قد ساعد رين في الفوز على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية لكأس فرنسا الموسم الماضي، وهو الأداء الذي جعله يجذب أنظار كثير من الأندية من بينها بورتو البرتغالي.
وكانت المفاجأة تتمثل في رحيل اللاعب عن الفريق بعد عدة أسابيع بسبب وجود خلافات مع مسؤولي النادي، لينتقل إلى نادي أوغسبورغ، الذي كان في حاجة ماسة إلى التعاقد مع حارس مرمى جيد بعدما اهتزت شباكه بـ71 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي.
10- ريان كينت (جناح) من ليفربول إلى رينجرز مقابل 6.5 مليون إسترليني
انتقل كينت من ليفربول إلى رينجرز في أكبر صفقة للنادي الاسكوتلندي منذ تعافيه من أزمته المالية. وقد شارك اللاعب، البالغ من العمر 22 عاماً، في 43 مباراة مع النادي الاسكوتلندي الموسم الماضي، عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة، وحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد في الموسم.
وقد أشاد المدير الفني لليفربول يورغن كلوب بقدرات اللاعب الشاب قبل بداية الموسم، لكنه رحل عن الريدز قبل دقائق من إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.


مقالات ذات صلة

أيرلندا تهزم إسرائيل بثلاثية بعد أجواء متوترة

رياضة عالمية تروي باروت «يمين» يحتفل بالهدف الأول لأيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)

أيرلندا تهزم إسرائيل بثلاثية بعد أجواء متوترة

فاز المنتخب الأيرلندي على نظيره الإسرائيلي بنتيجة 3 / صفر ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ديبرتسن (المجر))
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

ترافورد يتطلع للمنافسة مع بيكفورد على حراسة عرين «الأسود الثلاثة»

أبدى جيمس ترافورد ترحيبه بالمنافسة مع جوردان بيكفورد، في مسعاه لترسيخ مكانته كحارس مرمى أساسي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ألمانيا ومدربهم يورغن كلوب بعد الهزيمة من اليونان (رويترز)

ألمانيا تسقط أمام اليونان في أوغسبورغ

صُعقت ألمانيا بخسارة أولى مع مدربها الجديد يورغن كلوب أمام ضيفتها اليونان 0-1 الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي البرتغال بالفوز على النرويج بأرضها (إ.ب.أ)

في غياب رونالدو... البرتغال تعود من النرويج بفوز ثمين

عادت البرتغال من النرويج بفوزها الثاني بقيادة مدربها الجديد خورخي خيسوس، وجاء بنتيجة 2-1 رغم جلوس قائدها المخضرم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عربية معين الشعباني مدرب تونس (إ.ب.أ)

الشعباني: لا خيار أمام تونس سوى الفوز على بوتسوانا

أكّد معين الشعباني، مدرب تونس، أن فريقه لا يملك خياراً سوى الفوز عندما يواجه بوتسوانا الاثنين، في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (تونس)

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.