بايدن يواصل التقدم على منافسيه الديمقراطيين

بايدن يواصل التقدم على منافسيه الديمقراطيين

الاثنين - 10 محرم 1441 هـ - 09 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14895]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
يحافظ نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن على تقدمه على سائر منافسيه الطامحين إلى الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لهم خلال انتخابات 2020 الرئاسية، حسبما جاء في استطلاع نشرت نتائجه أمس؛ رغم التساؤلات حول تقدمه في السن وصحته.
وبحسب الاستطلاع، الذي أُعدّ لحساب صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي»، فإن بايدن حصل على دعم 29 في المائة من الناخبين الديمقراطيين المحتملين، مقابل 19 في المائة لبيرني ساندرز، و18 في المائة لإليزابيث وارن؛ المعروفين بمواقفهما اليسارية. ورغم بلوغه سن السادسة والسبعين، فإن النقاش حول سنّه وقدرته على الحكم لا يبدو أنه قد أثّر كثيراً على شعبيته.
وكان تيم راين؛ أحد الطامحين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، أعرب الخميس الماضي، في تصريح صحافي، عن قلقه إزاء قدرة بايدن على الحكم في حال فوزه بالرئاسة. وقال راين، النائب عن ولاية أوهايو، في تصريح لوكالة «بلومبرغ»: «لا أعتقد أن لديه الطاقة اللازمة... رغم ما أُكنّه من حب للرجل».
وكان الداخلون الآخرون في السباق نحو الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة تجنبوا حتى الآن التطرق علناً لهذا الموضوع. ويبدو أن الديمقراطي تيم راين الذي لا يعطيه هذا الاستطلاع سوى 0.5 في المائة، عاد وتدارك الأمر وقال في تصريح صحافي إن جو بايدن «يفتقد للوضوح» عندما يعبّر عن آرائه السياسية.
والمعروف عن بايدن، الذي كان نائب باراك أوباما، أنه ارتكب كثيراً من الهفوات. وخلال الأشهر الأخيرة، تضمن كلامه مبالغات ومعلومات تقريبية غير دقيقة، ما زاد التكهنات حول قدرته على الدخول في حملة انتخابية طويلة الأمد. فقد أُخذ عليه أنه، مثلاً، مزج بين نكات عدة مختلفة عن الحرب في أفغانستان خلال تسلمه مهامه نائباً للرئيس، كما ارتكب أخطاءً عدة وخلط بين تواريخ وأماكن خلال حملته الانتخابية، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. لكن غالبية الناخبين الديمقراطيين المحتملين لا يزالون يعتقدون أن جو بايدن ما زال قادراً أكثر من غيره على هزم دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
وجاء في هذا الاستطلاع أن 45 في المائة يعتقدون ذلك، في حين أن أجوبة المستطلعة آراؤهم لم تعط ساندرز سوى 14 في المائة، ووارن 12 في المائة. وأكّد هذا الاستطلاع أن هؤلاء الثلاثة هم المفضلون لدى الناخبين الديمقراطيين، وباتت هناك مسافة كبيرة بينهم وبين الطامحين الديمقراطيين الآخرين.
وبذلك، لم تحصل السيناتورة عن كاليفورنيا كامالا هاريس سوى على 7 في المائة من نوايا تصويت الديمقراطيين، في حين نال العمدة الشاب لبلدة ساوث بند بولاية إنديانا، بيت بوتجيج، 4 في المائة. وبلغ هامش الخطأ في هذا الاستطلاع نحو 6 في المائة.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة