صندوق النقد يفتح أبوابه واسعاً لجورجيفا

أصبح الطريق ممهداً أمام البلغاريّة كريستالينا جورجيفا لتحلّ مكان كريستين لاغارد على رأس صندوق النقد الدولي (رويترز)
أصبح الطريق ممهداً أمام البلغاريّة كريستالينا جورجيفا لتحلّ مكان كريستين لاغارد على رأس صندوق النقد الدولي (رويترز)
TT

صندوق النقد يفتح أبوابه واسعاً لجورجيفا

أصبح الطريق ممهداً أمام البلغاريّة كريستالينا جورجيفا لتحلّ مكان كريستين لاغارد على رأس صندوق النقد الدولي (رويترز)
أصبح الطريق ممهداً أمام البلغاريّة كريستالينا جورجيفا لتحلّ مكان كريستين لاغارد على رأس صندوق النقد الدولي (رويترز)

أعلن صندوق النقد الدولي، صباح أمس، الموافقة على إصلاح قوانينه، بهدف إلغاء الحَدّ العمري المفروض لمنصب المدير العام، ليُزيل بذلك العقبة الأخيرة أمام تعيين البلغاريّة كريستالينا جورجيفا، لتحلّ مكان كريستين لاغارد.
وقال الصندوق، في بيان: «وافق مجلس المحافظين على اقتراح المجلس التنفيذي بإلغاء شرط السن لمن يتولى منصب المدير العام. وكانت الموافقة على الاقتراح تتطلب أغلبية بسيطة من الأصوات المدلى بها، مع اشتراط مشاركة أغلبية من المحافظين، لا تقل أصواتهم عن ثلثي القوة التصويتية الكلية. وقد استمرت عملية التصويت من 21 أغسطس (آب) إلى 4 سبتمبر (أيلول) الحالي».
كما أوضح أنّه «منذ العام 1951، كان القانون العام لصندوق النقد الدولي يحظر تعيين مرشّح يبلغ الخامسة والستّين من العمر أو أكثر في منصب المدير العام. كما أنّه لم يكن يسمح لشاغل الوظيفة بأن يؤدّي عمله بعد عمر السبعين».
وأضاف أنّ «تعديل القانون العام المعتمد من مجلس المحافظين، والذي يدخل فوراً حيّز التنفيذ، يجعل شروط تعيين المدير العام متوافقة مع تلك المطبّقة على أعضاء مجلس الإدارة... وعلى رئيس مجموعة البنك الدولي، الذين لا يخضعون لأي حدٍّ عمريّ». متابعاً: «يعكف المجلس التنفيذي حالياً على اختيار خلف للسيدة كريستين لاغارد، التي ستتنحى عن منصب المدير العام في 12 سبتمبر. وسوف يُغلّق باب الترشيحات لهذا المنصب في 6 سبتمبر 2019. وننوي الانتهاء من عملية الاختيار في موعد أقصاه 4 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل».
وهذا الإصلاح الذي تمّ تبنّيه عشيّة إغلاق باب الترشيحات، سيُتيح خصوصاً قبول ترشيح جورجيفا التي بلغت السادسة والستّين في 13 أغسطس الماضي.
وفي 2 أغسطس، اختارت حكومات الاتّحاد الأوروبي جورجيفا مرشحة لرئاسة صندوق النقد الدولي، عقب تصويت، كشف النقاب عن انقساماتٍ بين الدول الأعضاء. وبعد يوم طويل من التصويت والمفاوضات، فازت المحافظة جورجيفا في الجولة الثانية من التصويت ضدّ خصمها الاشتراكي الديمقراطي الهولندي يورن ديسلبلوم.
ونالت بلغاريا، بمساندة فرنسية، دعمَ 56 في المائة من الدّول، التي تُمثّل 57 في المائة من سكّان الاتّحاد الأوروبي، بمواجهة ديسلبلوم، الذي حصل على دعم 44 في المائة من البلدان التي تُمثّل 43 في المائة من السكان.
يذكر أن مجلس المحافظين، الذي صوت على قرار تعديل اللوائح، هو أعلى جهاز لصنع القرار في صندوق النقد الدولي، ويتألف من محافظ ومحافظ مناوب، يعينهما كل بلد عضو. ويكون المحافظ في العادة وزيراً للمالية أو محافظاً للبنك المركزي في البلد العضو. ومعظم صلاحيات الصندوق مخولة لمجلس المحافظين، الذي يجوز له تفويض المجلس التنفيذي فيها جميعاً، باستثناء صلاحيات معينة يحتفظ بها. وعادة ما يعقد مجلس المحافظين اجتماعاته مرة واحدة سنوياً.
يعمل المجلس التنفيذي على أساس الانعقاد الدائم، ويضطلع بمسؤولية تسيير أعمال الصندوق. وهو يضم 24 مديراً تنفيذياً تختارهم البلدان الأعضاء أو مجموعات البلدان الأعضاء، ويرأسه المدير العام.



«هاباغ لويد»: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز «خطأ فادح»

سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
TT

«هاباغ لويد»: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز «خطأ فادح»

سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)

قالت شركة الشحن الألمانية «هاباغ لويد»، الثلاثاء، إن فرض رسوم على عبور المياه الدولية «سيكون خطأً فادحاً»، وذلك بعد تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأنه سيعيد فرض الحصار البحري على إيران، وبأنه سيفرض رسوماً تبلغ 20 في المائة على جميع الشحنات المنقولة عبر مضيق هرمز.

وقالت الشركة، وفقاً لـ«رويترز»، إنها لا تستطيع تحديد الأثر المالي للتوتر في منطقة الخليج على أعمالها بدقة.

كانت الشركة رفعت، يوم الاثنين، توقعاتها للسنة المالية، مشيرة إلى قوة الطلب في السوق والتطورات الإيجابية في أسعار الشحن. وقالت إنها تتوقع الآن أن تتراوح أرباحها؛ قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، للسنة المالية الكاملة بين 2.7 مليار دولار و3.7 مليار دولار، بزيادة على توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 1.1 و3.1 مليار دولار.


ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي إلى أعلى مستوياتها في 3 أشهر بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عزمه فرض رسوم على الشحنات العابرة مضيق هرمز؛ مما أثار مخاوف جديدة بشأن تعافي إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة القياسية للغاز لثاني يوم على التوالي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 3.6 في المائة، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ».

وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستصبح «حارس» مضيق هرمز، وإنها ستعيد فرض الحصار على السفن الإيرانية، وإنها ستفرض رسوماً بنسبة 20 في المائة على جميع الشحنات الأخرى مقابل ضمان مرورها الآمن عبر المضيق.

وأدت الحرب في الشرق الأوسط بالفعل إلى قطع جزء كبير من تدفقات الطاقة العالمية، بما في ذلك نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتواجه أوروبا مهمة صعبة تتمثل في إعادة ملء مخزونات الغاز قبل حلول فصل الشتاء المقبل، في وقت أصبحت فيه الإمدادات العالمية المحدودة أعلى تكلفة نتيجة التصعيد الأخير في المنطقة.


إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أن إنتاج النفط في البلاد «لم يتأثر» جراء الزلزالين المدمّرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص الشهر الماضي.

وقالت رودريغيز إن فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم كانت تضخ 1.2 مليون برميل يومياً، أي بزيادة نحو 10 في المائة في غضون عام، وإن الحكومة لا تزال واثقة من تحقيق نمو قوي هذا العام.

ويتركز إنتاج النفط الخام الذي يعد مصدر الدخل الرئيس للبلاد في بحيرة ماراكايبو في الشمال الغربي، وحزام أورينوكو في الشرق.

وتقع المنطقة الأكثر تضرراً جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات في 24 يونيو (حزيران) -وهي ولاية لا غوايرا الساحلية الشمالية- بين هاتين المنطقتين.

وهوى إنتاج النفط في فنزويلا على مدى العقدين الماضيين، مع تراجعه من أكثر من 3 ملايين برميل يومياً مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى أدنى مستوياته عند 350 ألف برميل عام 2020 بسبب سنوات من الفساد، وسوء الإدارة.

وتحت ضغط من واشنطن، أقرّت رودريغيز -وهي وزيرة نفط سابقة تولت قيادة البلاد في يناير (كانون الثاني) بعد إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو- إصلاحاً كبيراً في هذا القطاع لتعزيز الاستثمار الأجنبي.