انضم الإسباني ماكيدا، مدرب فريق الفتح، إلى قائمة المدربين المقالين في الدوري السعودي للمحترفين، ليكون سادس مدرب يقال من منصبه بعد السعودي خالد القروني «الاتحاد»، والبلجيكي مارك بريس «نجران»، والجزائري توفيق روابح «التعاون»، والتونسي عماد السليمي «الرائد»، والتونسي ناصيف البيلاوي «هجر».
ولا تجد الأندية السعودية حلا لتعثرات فرقها الكروية سوى إقالة مدربيها ليكونوا شماعة الفشل بدلا من إلقاء اللوم على اختياراتها، أو على أداء لاعبيها الذين لا يمكن تغييرهم كاملا، كون الأمر يبدو صعبا، وربما مستحيلا، في منافسات مثل الدوري السعودي، الذي بات شهيرا بمقصلة المدربين، لدرجة أن عدد المدربين الذين جرى طردهم من تدريب الأندية السعودية خلال 7 سنوات مضت تجاوز 160 مدربا.
وانتقلت عدوى طرد المدربين إلى فريق الفتح الذي أُغدق على إدارة ناديه المديح والإشادة طوال السنوات الماضية بسبب تمسكها بالمدرب التونسي فتحي الجبال لنحو 7 سنوات متتالية قبل أن يقال من منصبه العام الماضي ليحل مكانه الإسباني ماكيدا الذي أقيل من منصبه بعد مرور 6 جولات وليس 7 سنوات كما فعلوا مع السابق فتحي الجبال.
من جانبه، رفض التونسي ناصيف البياوي، مدرب فريق هجر السابق، تأكيد الأنباء التي انتشرت بعد مباراة الفتح والهلال باتفاقه مع الإدارة الفتحاوية على قيادة الفريق الأول لكرة القدم خلفا للإسباني ماكيدا.
وأكد البياوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه لم يتلق أي عرض أو حتى لم تعرض عليه مبدئيا قيادة فريق الفتح من أي مسؤول أو حتى شرفي فتحاوي، وأنه بكل تأكيد سيكون فخورا حينما تعرض عليه قيادة فريق بحجم الفتح عاش معه أياما جميلة وكان من ضمن المساهمين في تحقيقه أكبر الإنجازات في تاريخ النادي ممثلا في حصد الفريق دوري عام 2012.
وكان البياوي مساعدا لمدرب فريق الفتح السابق فتحي الجبال في الموسم الذي حقق فيه الفتح إنجازا تاريخيا تمثل في الفوز بدوري زين، وهو المسمى السابق للدوري السعودي الممتاز، وعد مقربون للفتح أنه كان العقل المدبر للجبال قبل أن يغادر بعدها الفتح إلى جاره هجر وحقق معه إنجاز العودة سريعا إلى الدوري الممتاز في الموسم التالي الذي أعقب هبوطه لدوري ركاء، لكنه استقال بعد الجولة الخامسة لعدم ارتياحه من وضع النادي، بحسب تصريحه.
من جانب آخر، ذكرت مصادر أن البلجيكي مارك بريس، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي نجران، قدم استقالته رسميا، بسبب سوء الأوضاع الإدارية والفنية في الفريق.
وأشارت المصادر إلى أن بريس تذمر خلال الأيام الماضية من سوء أرضية ملعب النادي، وعدم جاهزية صالة الحديد بشكل كامل، وعدم حل مشكلات اللاعبين المالية، ما جعله يتقدم باستقالته بشكل رسمي.
وبحسب بيان إدارة الفتح، فقد تم الاتفاق بين الإدارة وماكيدا على إنهاء العقد المبرم بينهما بالتراضي، وأسندت الإدارة مهام الإشراف على تدريب الفريق الكروي الأول للمدير الفني للفئات السنية التونسي يوسف بعتي إلى حين التعاقد مع جهاز فني جديد.
ووجه مجلس إدارة نادي الفتح شكره وتقديره للمدرب ماكيدا على الجهود التي بذلها مع الفريق الكروي الأول طيلة الفترة الماضية، متمنيا له التوفيق في وجهته المقبلة.
يذكر أن إدارة نادي الفتح تجري حاليا تحركات جادة من أجل إقفال الملف التدريبي بعد استعراضها ملف أحد المدربين الذي بات من القريب الاتفاق معه.
بدوره، أكد خوان ماكيدا أنه يحترم جدا قرار الإدارة الفتحاوية في إعفائه، وأنه تقبل الخبر بصدر رحب، مضيفا: تلقيت خبر إقالتي من إدارة نادي الفتح بأسلوب راق ومحترم جدا، فعقب مباراة الهلال مباشرة تم إخباري بأن هناك اجتماعا لي مع إدارة النادي ظهر الخميس وتلقيت بعدها هذا الخبر.
وبيّن أنه لأول مرة في حياته يتعرض لمثل هذا الموقف، وهو الإعفاء من تدريب فريق: «لذلك لا أستطيع التعبير كثيرا، لكن أنا متقبل جدا القرار بسبب الطريقة الراقية التي تعاملت معي بها الإدارة الفتحاوية في إخباري بقرار الإعفاء، ولا أملك الآن سوى أن أرد ذلك الاحترام الذي وجدته من جميع العاملين في نادي الفتح، لذلك ومن هنا أتمنى كل التوفيق لنادي الفتح كونه يمتلك إدارة وأشخاصا محترمين جدا في التعامل ويستحقون كل الخير والتوفيق في المرحلة القادمة».
9:41 دقيقه
«عدوى الإطاحة بالمدربين» تصيب الفتح.. والضحية ماكيدا
https://aawsat.com/home/article/188986
«عدوى الإطاحة بالمدربين» تصيب الفتح.. والضحية ماكيدا
6 منهم جرى تغييرهم في الموسم الحالي للدوري السعودي للمحترفين
ماكيدا
- الأحساء: علي القطان
- الأحساء: علي القطان
«عدوى الإطاحة بالمدربين» تصيب الفتح.. والضحية ماكيدا
ماكيدا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




