أكبر المتاجر الأميركية تستسلم للضغوط وتعلن وقف بيع الأسلحة النارية

«وول مارت» تنهي بيع جميع أنواع المسدسات وأصناف معينة من الذخيرة

أكبر المتاجر الأميركية تستسلم للضغوط وتعلن وقف بيع الأسلحة النارية
TT

أكبر المتاجر الأميركية تستسلم للضغوط وتعلن وقف بيع الأسلحة النارية

أكبر المتاجر الأميركية تستسلم للضغوط وتعلن وقف بيع الأسلحة النارية

أعلنت «وول مارت» أكبر شركة تجارة تجزئة في العالم، أمس، أنها ستنهي بيع جميع أنواع المسدسات في أميركا، وأنها لن تبيع أنواعا معينة من الذخيرة، وطالبت عملاءها عدم حمل السلاح علنا أثناء تسوقهم في متاجرها. وسرعان ما حذت شركة «كروغر»، أحد عمالقة تجارة التجزئة في الولايات المتحدة، حذو «وول مارت»، حيث طالبت عملاءها بترك أسلحتهم النارية في المنازل قبل أن يتوجهوا إلى التسوق.
وجاءت هذه الخطوة من جانب الشركتين بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار الجماعية في كاليفورنيا وأوهايو وتكساس. وقد وقعت الحادثة الأكثر دموية في متجر «وول مارت» في مدينة إل باسو في الثالث من أغسطس (آب) الماضي، وذلك عندما قتل مسلح 22 شخصا، وأصاب 24 آخرين باستخدام بندقية نصف آلية. كما جاءت في ظل ارتفاع الجدل داخل وخارج الكونغرس حول فرض قيود على بيع وحيازة الأسلحة في الولايات المتحدة، خاصة في ظل استمرار أحداث إطلاق النار الجماعي في عدد من الولايات.
لكن حتى الآن، يقف الكونغرس عاجزا أمام قوة ونفوذ الرابطة الوطنية للأسلحة، وهو أكبر وأقوى لوبي في الولايات المتحدة. فعلى الرغم من زيادة عدد عمليات إطلاق النار الجماعي خلال الأشهر الماضية، لم يتمكن المشرعون من فرض قيود صارمة على بيع وحيازة الأسلحة، أو التوصل إلى اتفاق بشأن فرض فحص أمني شامل على الأشخاص الذين يشترون أسلحة. وقد مرر الديمقراطيون في وقت سابق من العام الحالي في مجلس النواب مشروع قانون لتطبيق فحوصات أمنية شاملة على الراغبين في اقتناء الأسلحة، إلا أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، الجمهوري ميتش مكونيل، رفض عرضه للتصويت في المجلس.
وفي أول ردود الفعل، انتقدت رابطة السلاح الوطنية بقوة إعلان «وول مارت»، ووصفته بأنه «استسلام مخز» للنخبة المناهضة للأسلحة. وعلى الرغم من أهمية خطوة «وول مارت» و«كروغر»، فإن المنادين بإصلاح قوانين السلاح يرون أن سياسة القطاع الخاص ليست حلاً سحرياً لوباء العنف المسلح في البلاد، ولا بديل عن عمل الكونغرس، ونادوا بتغيير الحوار الوطني حول حقوق السلاح بطرق تقنع تجار التجزئة الآخرين باتباع خطوة «وول مارت»، وإلزام الكونغرس باعتماد قوانين صارمة للأسلحة النارية.
وتعكس خطوة «وول مارت» اتجاهاً أكبر من الشركات الكبرى لتبني إصلاحات طوعية في مجال السياسات، تهدف إلى الحد من امتلاك الأسلحة النارية، خاصة تلك التي تعمل بشكل أوتوماتيكي لأنها تسبب خسائر أكبر.
وفي وقت سابق، اتخذت شركة «ديكس»، من أكبر متاجر الملابس الرياضية، خطوة مثيرة، حيث قامت بإخراج الأسلحة من رفوفها داخل 125 من متاجرها، البالغ عددها 730 متجراً على مستوى البلاد. لكن بعض النقاد حذروا من أن «ديكس» قد تواجه مقاطعة من قبل المتحمسين للأسلحة. إلا أن الشركة أعلنت الأسبوع الماضي أن مبيعاتها قفزت أكثر من 3 في المائة.
كما أعلنت مجموعة المستهلكين «سم أوف إس فيزا»، التي توفر عمليات الدفع الإلكتروني، أنها ستبلغ عن عمليات شراء الأسلحة والذخيرة المفرطة إلى الجهات المسؤولة عن إنفاذ القانون، إذ قالت جميلة براون، المتحدثة باسم الشركة، إن الشركة «عليها التزام أخلاقي بضمان السلامة العامة... ونحتاج حقا إلى زواج من الشركات والتشريعات، التي تعمل معا لضمان أن تكون مجتمعاتنا أكثر أمانا».
وبالنسبة إلى «وول مارت»، فقد أصبح عنف السلاح يمثل أمرا شخصيا، بعد أن شهدت متاجر الشركة كثيرا من حوادث القتل بالأسلحة النارية. فقبل أيام فقط من مذبحة إل باسو، قام موظف بأحد فرع «وول مارت» بقتل اثنين من زملائه في أحد متاجر ساوثهافن بولاية ميسيس. وبعد ذلك بأيام قُبض على رجل كان يتجول في أحد متاجر الشركة في مدينة سبرينغفيلد بولاية ميسوري، وكان يرتدي الدروع الواقية من الرصاص، ويحمل بندقية من الطراز العسكري، وقال للسلطات بعد اعتقاله إنه كان يختبر ممارسة حقه الذي يخوله له التعديل الثاني في الدستور. وقبل يومين فقط قام ضابط شرطة خارج الخدمة بإنزال رجل بدأ بإطلاق النار داخل أحد متاجر «وول مارت» في ولاية هوبارت.



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».