ألمانيا لتأكيد التفوق وهولندا للثأر في قمة المجموعة الثالثة

9 مباريات اليوم في الجولة الخامسة لتصفيات كأس أمم أوروبا 2020

لاعبو المنتخب الألماني خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة هولندا (إ.ب.أ)  -  فان دايك يقود هولندا اليوم (غيتي)
لاعبو المنتخب الألماني خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة هولندا (إ.ب.أ) - فان دايك يقود هولندا اليوم (غيتي)
TT

ألمانيا لتأكيد التفوق وهولندا للثأر في قمة المجموعة الثالثة

لاعبو المنتخب الألماني خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة هولندا (إ.ب.أ)  -  فان دايك يقود هولندا اليوم (غيتي)
لاعبو المنتخب الألماني خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة هولندا (إ.ب.أ) - فان دايك يقود هولندا اليوم (غيتي)

سيخوض المنتخب الألماني المتجدد اختباره الأول بغياب نجمه الشاب لوروا ساني ولاعب الوسط ليون جوريتسكا عندما يستضيف غريمه وجاره المنتخب الهولندي ضمن المجموعة الثالثة لتصفيات كأس أمم أوروبا 2020 لكرة القدم اليوم في هامبورغ.
ويغيب ساني جناح مانشستر سيتي الإنجليزي عن منتخب ألمانيا بداعي إصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، تعرض لها خلال فوز فريقه على ليفربول في كأس الدرع الخيرية الشهر الماضي. بينما سيغيب جوريتسكا، 24 عاما، بسبب تعرضه لكدمة في التدريب الأخير ولن يكون قادرا على اللعب اليوم.
كما يغيب أيضاً عن بطل أوروبا ثلاث مرات (1972، 1980، 1996) لاعبا باريس سان جيرمان الفرنسي يوليان دراكسلر والمدافع ثيلو كيهرر بداعي الإصابة. وأكد يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا على أن القائمة المتاحة قادرة على الفوز اليوم، موضحا أن مانويل نوير قائد الفريق سيكون موجودا أساسيا في حراسة المرمى.
وقال لوف: «من المهم جدا لفريق شاب أن يكتسب التآلف، ولكننا سندخل المباراة بحثا عن الفوز رغم الغيابات التي نعاني منها».
ولعب ساني، 23 عاماً، دوراً أساسياً خلال عملية تجديد منتخب ألمانيا بعد كأس العالم 2018 في روسيا حين ودعت النهائيات من الدور الأول، مسجلا خمسة أهداف في آخر ست مباريات مع منتخب بلاده. إلا أن زملاءه واثقون بإمكانية تعويض غيابه أمام هولندا اليوم وآيرلندا الشمالية الاثنين.
وقال ماركو رويس نجم بوروسيا دورتموند: «ساني يخلق المساحات، وهو لاعب مهم جداً في الفريق، ولكن لدينا الكثير من اللاعبين للحلول مكانه».
وحول مباراة اليوم قال رويس: «إنها مواجهة ضخمة... هدفنا هو تقديم أداء جيد وتنفيذ خطة المدرب. ما من شيء أفضل من إنهاء المباراة فائزا».
ومن المتوقع أن يحل مكان ساني، مهاجم لايبزيغ المتألق تيمو فيرنر الذي سجل خمسة أهداف في ثلاث مباريات مع انطلاق الموسم.
وقال ابن الـ23 عاماً: «إصابة لوروا تعني أن هناك مكانا شاغرا في خط الهجوم. أؤمن أنه بإمكاني أن أقدم مع المنتخب المستويات التي أقدمها مع النادي».
وبعد أن فشلت ألمانيا بطلة العالم أربع مرات في التغلب على الطواحين الهولندية مرتين في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، شكل فوزها الأخير بالتصفيات 3 - 2 في العاصمة الهولندية أمستردام في مارس (آذار) عودة قوية، ووضعها في المركز الثاني في المجموعة الثالثة (خلف آيرلندا الشمالية) بفارق ست نقاط عن هولندا الثالثة التي لعبت مباراة أقل.
لذا فالانتصار في هامبورغ سيكون خطوة كبيرة نحو التأهل إلى البطولة القارية. لكن لهذه المدينة مكانة خاصة في قلوب الهولنديين، فهي المدينة التي شهدت تسجيل الأسطورة ماركو فان باستن هدفاً متأخراً في مرمى ألمانيا الغربية ليقود بلاده إلى نهائي كأس أمم أوروبا 1988، قبل أن يحققوا اللقب على حساب الاتحاد السوفياتي، وهو اللقب الكبير الوحيد في خزائن هولندا حتى يومنا هذا.
وبعد 31 عاماً، يجد الهولنديون أنفسهم تحت الضغط بعد أن حققوا ثلاث نقاط من أول مباراتين بعد فوزهم على بيلاروسيا في المباراة الأولى، ويحتلون المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن آيرلندا الشمالية المتصدرة التي خاضت مباراتين أكثر.
إلا أن المدرب رونالد كومان نفى خلال مؤتمر صحافي قبل يومين أن تكون المباراة أمام ألمانيا مسألة حياة أو موت.
وقال كومان لاعب برشلونة الإسباني وأياكس السابق: «المباراة أمام ألمانيا ليست مفصلية، علينا أن نحقق 12 نقطة في المباريات الأربع أمام إستونيا وبيلاروسيا والتحصل على المزيد من النقاط في المباراتين أمام آيرلندا الشمالية».
وحول مستوى مدافعه الشاب ماتياس دي ليخت الذي تعرض لانتقادات خلال مشاركته الأولى غير المقنعة في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، قال كومان: «دي ليخت سيكون في التشكيلة الأساسية لهولندا ضد ألمانيا، لماذا كل هذه الضجة؟. يمكن أن أريكم قصاصات صحافية من مشاركتي الأولى مع برشلونة والتي خسرتها 2 - صفر وكتبوا (لماذا جلبنا هذا اللاعب؟‭.«(
وتابع: «أريد منح لاعبي فريقي الثقة لذا موقفنا لم يتغير. دي ليخت سيلعب في الدفاع. من الواضح أنه بحاجة للوقت للتأقلم في الدوري الإيطالي».
واستدعى كومان المهاجم الشاب جاستن كلويفرت إلى تشكيلة المنتخب بدلا من ستيفن بيرغفاين المصاب.
وتعرض بيرغفاين جناح أيندهوفن لإصابة في الفخذ خلال الفوز 3 - 1 على فالفايك في الدوري الهولندي الأسبوع الماضي. وعودة كلويفرت مهاجم روما ستكون الأولى له مع منتخب بلاده منذ عام.
وضمن نفس المجموعة تلعب اليوم إستونيا مع بيلاروسيا.
ويشمل برنامج مباريات اليوم لقاء قبرص مع كازاخستان وسان مارينو مع بلجيكا واسكوتلندا مع روسيا في المجموعة التاسعة، وتلعب سلوفينيا مع بولندا والنمسا مع لاتفيا في المجموعة السابعة، وسلوفاكيا مع كرواتيا وويلز مع أذربيجان في المجموعة الخامسة.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: مان يونايتد يستعيد توازنه برباعية في وولفرهامبتون

رياضة عالمية فرحة لاعبي مان يونايتد بالفوز العريض على وولفرهامبتون (أ.ب)

«البريمرليغ»: مان يونايتد يستعيد توازنه برباعية في وولفرهامبتون

استعاد مانشستر يونايتد توازنه بفوز عريض خارج أرضه أمام وولفرهامبتون بنتيجة 4 / 1 في ختام منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)
رياضة عالمية الأميركي كريستيان بولسيتش قاد ميلان لصدارة السيريا ايه (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: بولسيتش يقود ميلان للصدارة على حساب تورينو

قلب ميلان تأخره بهدفين إلى فوز 2/3 على مضيّفه تورينو، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 14 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: حامل اللقب بالاس يواجه ماكلسفيلد... وتوتنهام يستضيف أستون فيلا

يستهل كريستال بالاس حملة الدفاع عن لقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بمباراة في الدور الثالث على ملعب ماكلسفيلد المنتمي للدرجة السادسة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجم وقائد ليفربول السابق جيمي كاراغر (رويترز)

كاراغر يصف تصريحات صلاح بأنها «مُخَطَّطة» و«عار»

على شاشة "سكاي سبورتس"، شنّ نجم وقائد ليفربول السابق جيمي كاراغر هجومًا غير مسبوق على صلاح.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ديفيد هوبير المدير الفني ليونيون سانت جيلواز (أ.ف.ب)

مدرب سانت جيلواز: لن نكون مجرد متفرجين في مواجهة مرسيليا

يهدف مرسيليا الفرنسي إلى تجاوز نتائجه المخيبة في بطولة الدوري، وذلك من خلال الفوز في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.