فرنسا «مرتاحة بحذر» حيال تحرك لبنان لحل الأزمة المالية

الحريري إلى باريس هذا الشهر للقاء ماكرون

TT

فرنسا «مرتاحة بحذر» حيال تحرك لبنان لحل الأزمة المالية

يزور رئيس الحكومة سعد الحريري العاصمة الفرنسية باريس في 20 سبتمبر (أيلول) الحالي، حيث سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما علمته «الشرق الأوسط»، فيما بدأ أمس المبعوث الفرنسي المكلف بمتابعة مقررات مؤتمر «سيدر»، بيار دوكان، زيارة إلى بيروت للقاء المسؤولين، والبحث في القضايا المتعلقة بالمؤتمر، وبموازنة 2020، والإصلاحات التي تتضمنها.
والتقى دوكان أمس وزير المالية علي حسن خليل، على أن يلتقي اليوم رئيس الحكومة سعد الحريري.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الموفد الفرنسي أبدى ارتياحاً حذراً حيال التحركات الرسمية لمواجهة الأزمة المالية المستفحلة، وشجع على تسريع المعالجات انطلاقاً من إنجاز مشروع الموازنة، وقرب عرضه على الحكومة، تمهيداً لإحالته إلى مجلس النواب، وفقاً لما أبلغه وزير المال. كما اطلع على ملخص للبيانات المالية التي تم إرسالها إلى وكالات التصنيف الدولية، وهي تظهر تحولاً جدياً في ضبط الأنفاق، وتعزيز الواردات، والشروع بمكافحة التهرب الضريبي، والتهريب عبر المنافذ الشرعية وغير الشرعية. كذلك الأمر لجهة تفعيل انتظام أعمال الجمارك ومهامهم في ضبط دخول البضائع إلى لبنان.
وأكد دوكان أن مهمته تركز خصوصاً على مناقشة الخطط التي تتعلق بالمشاريع التي تم عرضها، ومدى تقدمها، وآليات تمويلها. وتركز أيضاً على الإصلاحات القطاعية والعامة المتعلقة بتطبيق هذه المشاريع. وقال إنه وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر «سيدر» الذي عقد في شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي «اجتمعت مع وزير المالية، وتمحور نقاشنا حول مواضيع عدة، خصوصاً المسائل التي تقع ضمن نطاق صلاحياته، وبشكل خاص مضمون موازنة عام 2019 التي تم إقرارها في شهر يوليو (تموز) الماضي. والوزير لديه كل الثقة بأنه سيتم التنفيذ كما جاء في مشروع الموازنة. وهذا خبر سار». وأضاف: «تحدثنا أيضاً عن موازنة 2020، وأكد لي الوزير أنه سيتم إقرارها في عام 2019، وليس في يوليو (تموز) 2020، وأنا أصدّقه. فذلك أساسي ليس فقط لإرضاء الأسرة الدولية، بل لأنه من الضروري الالتزام بالمهل عند وضع التوقعات المتعلقة بالموازنة. إن مضمون الموازنة لا يزال قيد النقاش، ولا علاقة لزيارتي بالاجتماع الذي انعقد البارحة بين الرؤساء، فقد كان متفقاً عليها من قبل».
ورأى دوكان أن «الهدف هو الإسراع بالالتزام بالرزنامة المحددة. لذلك من الضروري بالنسبة لحسن سير الاقتصاد اللبناني إظهار أنه يتم اتخاذ القرارات، فهذا يبعث الاطمئنان لدى الأسرة الدولية والمواطنين اللبنانيين والأسواق. إن مضمون الموازنة لا يزال قيد النقاش، وأنا أتفهم أنها ستتضمن إجراءات من شأنها تقليص العجز، ومتعلقة بالإنفاق، وربما أيضاً بالإيرادات. وستتضمن، كما أبلغت، كثيراً من الإصلاحات التي تتمحور، كما جاء في مؤتمر سيدر، حول الأسواق العامة والجمارك ومكافحة التهرب الضريبي». وتابع: «من الجيد تقديم رزمة من الإصلاحات لينظر فيها مجلس الوزراء أولاً، ومن ثم مجلس النواب، خلال الأسابيع المقبلة؛ إذن هذه أخبار جيدة. إن بلادي تصغي إلى لبنان، وتريد مساعدته. وقد ذكرت المساعدة الفنية التي يمكننا تقديمها على صعيد الإصلاحات المتعلقة بالجمارك والأسواق العامة، ونأمل في أن نكون أفضل وسيط بين لبنان وباقي العالم والأسرة الدولية والأسواق. وهنا، أود أن أذكر المثل الفرنسي القائل: (أعن نفسك، تعنك السماء)؛ أي أن على لبنان المضي قدماً، وكل ما استمعت إليه يطمئنني أن هذا ما يحصل الآن».
ورداً على سؤال، قال دوكان: «إن سيدر لا يزال قائماً، إذ إنه لا يوجد بند بطلان أو نهاية. فقد التزمنا بإطار سيدر ببرنامج استثمار يمتد على 12 عاماً. لم نقل إن المؤتمر مؤقت، أو يمتد على مدار 4 أو 5 سنوات. هذه هي المرحلة الأولى من برنامج الإنفاق الاستثماري، لذا لم نقل إننا سنتوقف يوماً ما. علينا التقدم على الأصعدة الثلاثة، كما ذكرت. ولا يتعلق الأمر فقط بالإصلاحات؛ الإصلاحات ضرورية، ولكن يجب أيضاً إحراز تقدم على صعيد المشاريع. هناك برنامج استثماري واسع، أكرر أنه يمتد على 12 سنة، ويجب تحديد الأولويات، وهذا ليس دور الأسرة الدولية، فهي لن تقوم بذلك عوضاً عن السلطات اللبنانية. لقد علمت أن بعض المشاريع انطلقت وبدأت تحرز تقدماً. إذن، إجابة عن السؤال: إن الأسرة الدولية مستعدة لمساعدة لبنان».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.