توقعات المتأهلين وأبرز اللاعبين في الدور الأول بدوري أبطال أوروبا

قرعة جيدة للأندية الإنجليزية... ومجموعات متوازنة نسبياً أقواها السادسة... وإثارة متوقعة

لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا
لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا
TT

توقعات المتأهلين وأبرز اللاعبين في الدور الأول بدوري أبطال أوروبا

لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا
لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا

أسفرت قرعة دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت الخميس في موناكو، عن مجموعات متوازنة نسبيا، أقواها السادسة التي تجمع برشلونة بدورتموند وإنتر ميلان، فيما يجدد يوفنتوس الموعد مع أتليتكو مدريد في الرابعة. وجاءت القرعة جيدة للأندية الإنجليزية، لكن سيكون هناك الكثير من الإثارة والمتعة في المسابقة هذا الموسم. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على فرصة كل فريق في المجموعات الثمانية.
- المجموعة الأولى
(باريس سان جيرمان - ريـال مدريد - كلوب بروج - غلاطة سراي)
قبل أربع سنوات من الآن، وقع ريـال مدريد وباريس سان جيرمان في مجموعة واحدة في دوري أبطال أوروبا، فتصدر النادي الإسباني المجموعة وواصل تقدمه إلى أن حصل على اللقب في نهاية المطاف، في حين احتل النادي الباريسي المركز الثاني في المجموعة ووصل إلى دور الثمانية. ويلتقي الناديان العملاقان مرة أخرى، لكنهما كانا محظوظين لأن الفريقين الأخرين معهما في نفس المجموعة متواضعان بعض الشيء.
والآن، وبعد التحسن الذي طرأ على العلاقة بين ريـال مدريد وغاريث بيل، فإن النجم الويلزي بخبراته الكبيرة سيكون عنصراً حاسماً في مسيرة الفريق الإسباني بالمسابقة هذا الموسم، وسيكون النادي الملكي بحاجة ماسة إلى خدماته، خاصة أن النجم البلجيكي إيدن هازارد لم يستعد عافيته بعد من الإصابة التي لحقت به.
ولن يكون لسان جيرمان، الذي ودع المسابقة ثلاث مرات من دور الستة عشر، اليد العليا في هذه المجموعة. ومن المؤكد أن توخيل لن يبقى في منصبه إذا فشل مرة أخرى في تحقيق نتائج جيدة في دوري أبطال أوروبا. أما نادي كلوب بروج البلجيكي، فيشعر بأنه قادر على إزاحة غلاطة سراي التركي واحتلال المركز الثالث في المجموعة خلف ريـال مدريد وسان جيرمان.
الترتيب المتوقع: ريـال مدريد في المركز الأول، باريس سان جيرمان في المركز الثاني، كلوب بروج في المركز الثالث، غلاطة سراي في المركز الرابع. أبرز لاعب: كيليان مبابي (باريس سان جيرمان)
- المجموعة الثانية
(بايرن ميونيخ - توتنهام - أولميبياكوس - ريد ستار بلغراد)
قد يكون من الصعب على توتنهام أن يحقق نفس النتائج القوية التي حققها خلال الموسم الماضي، عندما وصل للمباراة النهائية، في ظل الأداء الذي يقدمه الفريق خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، فقد تغير شكل بايرن ميونيخ كثيراً، بعد رحيل فرانك ريبيري وأرين روبين ورودريغيز وهوميلز، والتعاقد مع كوتينيو وبيريسيتش وبافارد وهيرنانديز، لكن الأمر قد يتوقف بشكل كبير على مستوى المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ولو رحل كريستيان إريكسن عن توتنهام، فإن النادي الإنجليزي سيكون قد فقد بذلك المحرك الرئيسي لخط الوسط، وهو ما سيؤثر على مستوى الفريق كثيراً.
ويتعين على توتنهام أن يدرك أيضاً أن ريد ستار بلغراد قد هزم ليفربول الموسم الماضي. ويمني النادي الصربي النفس باحتلال مركز جيد في المجموعة، وتحقيق نتيجة جيدة أمام بايرن ميونيخ الذي سبق وأن فاز عليه عندما حصل على لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 1990-1991 في مفاجأة من العيار الثقيل.
أما نادي أوليمبياكوس اليوناني فقد تأهل لدور المجموعات بعد الفوز على كراسنودار الروسي، وقد نجح في تجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا أربع مرات من قبل، لكن من الصعب أن يتأهل أوليمبياكوس أو ريد ستار بلغراد من هذه المجموعة.
الترتيب المتوقع: بايرن ميونيخ في المركز الأول، وتوتنهام هوتسبير في المركز الثاني، وأوليمبياكوس في المركز الثالث، وريد ستار بلغراد في المركز الرابع. أبرز لاعب: فيليبي كوتينيو (بايرن ميونيخ)
- المجموعة الثالثة
(لمجموعة الثالثة: مانشستر سيتي - شاختار دونيتسك - دينامو زغرب - أتالانتا)
من المرجح أن يذهب مانشستر سيتي بعيداً في هذه النسخة من دوري أبطال أوروبا ولا يودعها مبكراً كما كان الحال في المواسم السابقة. وللموسم الثالث على التوالي، سيواجه مانشستر سيتي نادي شاختار دونيتسك الذي فاز عليه في موسم 2018 - 2019 بنتيجة تسعة أهداف مقابل لا شيء في مباراتي الذهاب والعودة، وبالتالي لا يتعين على الفريق الإنجليزي أن يقلق من هذه المواجهة. ولم يخسر شاختار دونيتسك أي مباراة في الدوري المحلي منذ أكثر من عام، لكن المدير الفني المخضرم، باولو فونسيكا، رحل عن النادي وانتقل إلى روما الإيطالي خلال الصيف الجاري، ومن غير المرجح أن ينجح المدير الفني الجديد، لويس كاسترو، في إحداث تطور كبير على مستوى الفريق في هذا الوقت القصير.
وفاز دينامو زغرب على آرسنال في آخر مواجهة في دور المجموعات بالدوري الأوروبي قبل أربع سنوات من الآن، لكنه خسر الخمس مباريات الأخرى. وبالتالي، فإن أقصى ما يمكن لدينامو زغرب القيام به هو المنافسة على المركز الثالث في هذه المجموعة، لكن الأجواء المثيرة للغاية في ملعب ماكسيمير قد تعطي الفريق دفعة هائلة تعوضه عن فارق المستوى بينه وبين الفرق الكبرى.
ويعد نادي أتالانتا الإيطالي هو أكثر فريق مثير للاهتمام في هذه المجموعة، وقد يكون المرشح الأبرز لاحتلال المركز الثاني خلف مانشستر سيتي. ويشارك النادي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، لكنه قدم ما يثبت أنه يستحق المشاركة في هذه المسابقة القوية، وقدم تحت قيادة مديره الفني المميز، جيان بيرو غاسبيريني، مستويات رائعة خلال الموسم الماضي لا تقل بأي حال من الأحوال عن المستويات التي تقدمها كبرى الفرق الأوروبية.
الترتيب المتوقع: مانشستر سيتي في المركز الأول، وأتالانتا في المركز الثاني، وشاختار دونيتسك في المركز الثالث، ودينامو زغرب في المركز الرابع. أبرز لاعب: رحيم سترلينغ (مانشستر سيتي)
- المجموعة الرابعة
(يوفنتوس - أتليتكو مدريد - باير ليفركوزن - لوكوموتيف موسكو)
اصطدم أتليتكو مدريد بيوفنتوس في دور الستة عشر الموسم الماضي وفاز في المباراة الأولى بهدفين نظيفين، قبل أن يتمكن النادي الإيطالي من قلب الطاولة في مباراة العودة ويفوز بثلاثة أهداف دون رد ويحجز بطاقة التأهل لدور الثمانية، بفضل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أحرز الثلاثة أهداف في تلك المباراة. ويدرك رونالدو، الذي يكمل عامه الخامس والثلاثين هذا الموسم، أن فرصه في إضافة لقب جديد إلى الألقاب الخمسة التي حصل عليها في دوري أبطال أوروبا بدأت تقل بسبب تقدمه في السن.
وسيظل رونالدو لاعباً مهماً للغاية بالنسبة ليوفنتوس، الذي ضم خلال الموسم الحالي كلاً من آرون رامزي وأدريان رابيو في صفقتي انتقال حر، بالإضافة إلى المدافع الهولندي الشاب ماتييس دي ليخت من أياكس. كما عاد الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون ليوفنتوس.
أما أتليتكو مدريد، الذي فقد جهود نجمه الأبرز أنطوان غريزمان، فبدأ الموسم الحالي بالفوز في عدد من المباريات بنتيجة هدف مقابل لا شيء، ويمكنه أن يعول الآن على نجمه البرتغالي الشاب جواو فيليكس الذي ضمه مقابل 126 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى الظهير الإنجليزي كيران تريبير. ومن المؤكد أن مستوى باير ليفركوزن سيتأثر برحيل جوليان براندت إلى بوروسيا دورتموند، في حين سيكتفي لوكوموتيف موسكو على الأرجح باحتلال المركز الرابع والأخير بالمجموعة.
الترتيب المتوقع: يوفنتوس في المركز الأول، وأتليتكو مدريد في المركز الثاني، وباير ليفركوزن في المركز الثالث، ولوكوموتيف موسكو في المركز الرابع. أبرز لاعب: كريستيانو رونالدو (يوفنتوس).
- المجموعة الخامسة
(ليفربول - نابولي - سالزبورغ - جينك)
ربما يكون من الصعب أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا، نظراً لأنه لم يدعم صفوفه بالشكل الكافي في فترة الانتقالات الصيفية. ورغم أن ليفربول قد فاز في مباراة وخسر في المباراة الأخرى أمام نابولي الموسم الماضي، فيتعين عليه أن يدرك أن نابولي قد أصبح أقوى كثيراً عن الموسم الماضي، بعدما ضم المهاجم المكسيكي هيرفينغ لوزانو من بي إس في آيندهوفن، والمدافع كوستاس مانولاس من روما.
وتأهل ريد بول سالزبورغ إلى دور المجموعات بعد غياب طويل، ويضم الفريق مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب القادرين على التسبب في مشكلات لأي فريق منافس، رغم أن المدير الفني الناجح للفريق، ماركو روز، قد رحل إلى بوروسيا مونشنغلادباخ قبل انطلاق الموسم الجديد. وسوف يواجه ساديو ماني ونابي كايتا - إذا كان الأخير في حالة بدنية جيدة - فريقهما السابق الذي سبق وأن دافع عن ألوانه في وقت سابق من العقد الحالي.
وربما يكون سالزبورغ قادراً على إحراج نابولي ومنافسته على احتلال المركز الثاني المؤهل من هذه المجموعة. أما جينك، في أول ظهور له في المسابقة منذ موسم 2011 - 2012. فمن غير المرجح أن ينافس على التأهل من هذه المجموعة، والدليل على ذلك المستوى المتواضع الذي قدمه الفريق في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
الترتيب المتوقع: ليفربول في المركز الأول، نابولي في المركز الثاني، وريد بول سالزبورغ في المركز الثالث، وجينك في المركز الرابع. أبرز لاعب: محمد صلاح (ليفربول).
- المجموعة السادسة
(برشلونة - دورتموند - إنتر ميلان - سلافيا براغ)
هل بدأت أجراس الخطر تدق في برشلونة؟ ربما يكون وجود نادي سلافيا براغ في هذه المجموعة قد حرمها من أن تلقب بـ«مجموعة الموت»، لكن وجود نادي إنتر ميلان، الذي يقوده المدير الفني الإيطالي الكبير أنطونيو كونتي، من شأنه أن يضفي إثارة كبيرة على هذه المجموعة، خاصة بعدما دعم النادي الإيطالي صفوفه بقوة خلال الصيف الجاري بتعاقده مع روميلو لوكاكو ودييغو غودين وأليكسيس سانشيز. صحيح أن إنتر ميلان لم يصل إلى المراحل الإقصائية لدوري أبطال أوروبا منذ موسم 2011 - 2012، لكن خلال الموسم الحالي يبدو الفريق مختلفاً للغاية عن الفريق الذي واجهه برشلونة في المجموعة الثانية الموسم الماضي.
وفي ذلك الموسم، تعادل إنتر ميلان مع برشلونة على ملعب «سان سيرو»، لكنه تعثر بعد ذلك أمام توتنهام وبي إس في آيندهوفن، وأهدر فرصة سانحة للمرور إلى الدور التالي. ويعد النجم الفرنسي أنطوان غريزمان ورقة رابحة الآن في نادي برشلونة، بالإضافة إلى أن اللاعب الهولندي الشاب فرينكي دي يونغ يتطور بشكل ملحوظ بمرور الوقت. وفي نفس الوقت، يبدو نادي دورتموند أقوى مما كان عليه خلال الموسم الماضي. ولو سارت الأمور بشكل جيد مع دورتموند، فمن المتوقع أن يذهب هذا الفريق بعيداً في المسابقة خلال الموسم الحالي.
الترتيب المتوقع: بوروسيا دورتموند في المركز الأول، وبرشلونة في المركز الثاني، وإنتر ميلان في المركز الثالث، وسلافيا براغ في المركز الرابع. أبرز لاعب: أنطوان غريزمان (برشلونة).
- المجموعة السابعة
(زينيت سان بطرسبرغ - بنفيكا - ليون - لايبزغ)
قد لا تضم المجموعة السابعة أندية لها باع طويل في هذه المسابقة، لكن الشيء المؤكد هو أن الفرص والحظوظ تكاد تكون متساوية في هذه المجموعة. ويبدو لايبزيغ الألماني، الذي احتل المركز الثالث في مجموعة مشابهة قبل عامين، صاحب الحظ الأوفر في احتلال مركز الصدارة في هذه المجموعة، كما يمكنه التطور بمرور الوقت. وقد بدأ المدير الفني الألماني جوليان ناغيلسمان ولايته مع الفريق بتحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية في الدوري الألماني الممتاز.
وخلال الموسم الماضي، باغت ليون نادي مانشستر سيتي وفاز عليه، لكن من المؤكد أن مستوى النادي قد تراجع كثيراً بعد رحيل كل من تانغوي ندومبيلي ونبيل فقير وفيرلاند ميندي. ويمتلك الفريق مهاجماً جيداً للغاية وهو موسى ديمبيلي، وقد ينافس بنفيكا على المركز الثالث، خاصة أن النادي البرتغالي قد فقد خدمات نجمه الأبرز جواو فيليكس الذي انتقل إلى أتليتكو مدريد.
الترتيب المتوقع: لايبزيغ في المركز الأول، وليون في المركز الثاني، وبنفيكا في المركز الثالث، وزينيت سان بطرسبرغ في المركز الرابع. أبرز لاعب: تيمو فيرنر (لايبزيغ)
- المجموعة الثامنة
(تشيلسي - أياكس - فالنسيا - ليل)
كان نادي تشيلسي، الذي فقد خدمات كل من إيدن هازارد وديفيد لويز، يمني النفس بأن يقع في مجموعة سهلة، لكنه على أي حال يبدو سعيداً بابتعاده عن عمالقة القارة. أما نادي أياكس، الذي قدم مستويات مثيرة للإعجاب الموسم الماضي، فيتوقف الأمر بالنسبة له على سرعة التغلب على تداعيات رحيل نجميه الشابين فرينكي دي يونغ وماتييس دي ليخت. ربما لن يغير الفريق طريقة لعبه، لكن كان من الواضح أنه كان يعاني بعض الشيء خلال مواجهته الأخيرة أمام أبويل نيقوسيا، وقد يبدو من الصعب أن يحقق الفريق نفس الإنجاز الذي حققه الموسم الماضي بوصوله إلى المربع الذهبي.
قد يشعر المدير الفني لتشيلسي، فرانك لامبارد، بالتفاؤل بسبب الطريقة التي خسر بها فالنسيا في الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي الموسم الماضي أمام آرسنال، وبحقيقة أن تشيلسي لم يخسر مطلقاً أمام فالنسيا في ست مواجهات في دوري أبطال أوروبا. ويعد المهاجم الأوروغواياني ماكسي غوميز إضافة قوية للغاية للنادي الإسباني.
ويعد فالنسيا هو الفريق الوحيد في هذه المجموعة الذي لم يبع أفضل لاعبيه خلال الصيف الجاري. وقد باع ليل نيكولاس بيبي إلى آرسنال، كما رحل رفائيل لياو وتياغو مينديس عن النادي الذي احتل الموسم الماضي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز. لكن المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمهين قد بدأ مشواره مع الفريق بمستوى رائع، ويبدو أنه سيكون إضافة قوية للغاية للفريق.
الترتيب المتوقع: أياكس أمستردام في المركز الأول، وتشيلسي في المركز الثاني، وفالنسيا في المركز الثالث، وليل في المركز الرابع. أبرز لاعب: دوني فان دي بيك (أياكس أمستردام).


مقالات ذات صلة

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

رياضة عالمية بيار ساج (أ.ف.ب)

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

أكد مدرب لنس، بيار ساج، الأحد، أنه سيبقى في منصبه مع النادي الشمالي في الموسم المقبل بعد الفوز بلقب كأس فرنسا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لبوروسيا دورتموند لأنه سيمنحه فرصة إضافية من أجل المنافسة على لقب وجائزة مالية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل (نادي أبها)

معسكر في النمسا يجهز أبها للدوري السعودي

تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل في ظل إدراكها لصعوبة المنافسة وقوة الأندية المشاركة

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية يورغوس دونيس (رويترز)

دونيس: باب المنتخب السعودي مفتوح للجميع

أكّد اليوناني، يورغوس دونيس، مدرب منتخب السعودية أن «الباب مفتوح للجميع» بعد إعلانه قائمة أولية من 30 لاعباً لمعسكر إعدادي في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يتعهد بالبقاء في توتنهام حتى إذا هبط الفريق للدرجة الثانية

أكد روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير مرة أخرى التزامه تجاه النادي الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.