تل أبيب تبعث بتهديد للبنان عبر وزير الخارجية الألماني

تقديرات إسرائيلية بأن «حزب الله» سيوجه ضربة... والجنود الجرحى «خدعة حربية»

مسعفون إسرائيليون في إخلاء مزيف لجندي مصاب ونقله إلى مستشفى حيفا أول من أمس (أ.ف.ب)
مسعفون إسرائيليون في إخلاء مزيف لجندي مصاب ونقله إلى مستشفى حيفا أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

تل أبيب تبعث بتهديد للبنان عبر وزير الخارجية الألماني

مسعفون إسرائيليون في إخلاء مزيف لجندي مصاب ونقله إلى مستشفى حيفا أول من أمس (أ.ف.ب)
مسعفون إسرائيليون في إخلاء مزيف لجندي مصاب ونقله إلى مستشفى حيفا أول من أمس (أ.ف.ب)

بعث وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بتحذير إلى لبنان عقب التصعيد الأخير في النزاع مع «حزب الله» اللبناني.
وحسب بيانات الخارجية الإسرائيلية، طلب كاتس من وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، نقل التهديد التالي إلى الحكومة اللبنانية: «إذا لم توقفوا أنشطة (حزب الله) ضد إسرائيل فسيتكبد لبنان بأكمله خسائر، وسيُصاب بقسوة».
وقال كاتس في بيان صدر، أمس (الاثنين)، ونقلته وكالة الأنباء الألمانية، إن إسرائيل ليس لديها نية لاستمرار تصعيد الوضع، وأضاف: «لكن إسرائيل مستعدة للرد بكل قوة على أي هجوم، وتعد الدولة اللبنانية هي المسؤول الوحيد في ذلك».
وحسب البيان، طالب كاتس نظيره الألماني بأن تفرض ألمانيا عقوبات على «حزب الله»، وأن تصنّف الحزب على أنه منظمة إرهابية. ولم تعلق وزارة الخارجية الألمانية على البيان حتى الآن.
وتسود تقديرات إسرائيلية، عسكرية وسياسية، بأن «حزب الله» سيوجه ضربة جديدة نحو إسرائيل، للرد على عملية إرسال الطائرتين المسيرتين الانتحاريتين إلى الضاحية الجنوبية في بيروت، قبل أسبوع. وقالت مصادر في المخابرات العسكرية (أمان) إن كشف خديعة إظهار جنود إسرائيليين جرحى قد تمس بهيبة الحزب. وبالمقابل، هدد وزير كبير في الحكومة الإسرائيلية بـ«إعادة لبنان إلى العصر الحجري، في حال تم الهجوم علينا». وأوضح رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، أن جيشه لن يسمح لـ«حزب الله» بتحديث الصواريخ الموجودة في حوزته.
وكانت إسرائيل قد خفضت حالة التأهب منذ فجر أمس (الاثنين)، وأعلنت عن انتهاء جولة التوتر مع «حزب الله»، بعدما تلقت رسائل عبر فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، مفادها أن الحزب ليس معنياً بحرب، وأعاد فتح المناطق المحاذية للحدود. واستأنف، صباح أمس، أعمال الحفريات ورفع السواتر الترابية قرب الطريق العسكرية المحاذية للسياج التقني مقابل مرج عيون اللبنانية. لكن الجيش أبقى على «حالة تيقظ شديد»، لتقديره أن «هناك احتمالاً قوياً لأن يحاول الحزب توجيه ضربة أخرى»، وذلك لأن نتيجة الصدام الأخير لم تكن مرضية له.
وقالت مصادر عسكرية رفيعة إن «حزب الله» أطلق 3 - 4 قذائف من نوع «كورنيت»، فأصابت إحداها سيارة عسكرية مصفحة. وقد أعتقد أن القصف تسبب في إصابة 4 جنود إسرائيليين، تم الإعلان عن نقلهم إلى مستشفى رمبام للعلاج، ولكن تبين أن قصة الجرحى كانت مجرد خديعة، حيث إن الجنود لم يصابوا، وتم وضع عصب ملطخة بالدماء فقط أمام الكاميرات كخديعة حربية، بل إن اللون الأحمر الذي أظهرها جروحاً كان عبارة عن دهان أحمر.
وأضافت المصادر: «إذا نجح (حزب الله) في إقناع جمهوره بأنه حقق الانتصار، فإنه لن يوجه ضربة أخرى. لكن في حال كانت الغلبة للرواية الإسرائيلية، وظهر أنه خدع، وشعر بأن الأمر يمس كرامته، سنجده يفتش عن ضربة أخرى لاسترداد كرامته، وسيجدنا جاهزين لأي سيناريو»، علماً بأن «حزب الله» ترك الباب أصلاً مفتوحاً، عندما لمح إلى أن القصف على السيارة العسكرية كان انتقاماً من الضربة الإسرائيلية على قاعدة في سوريا، وليس على عملية الضاحية.
وقد استغل الوضع وزير عضو في الكابنيت (المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في الحكومة الإسرائيلية)، يوآف غالانت، ليهدد لبنان من جديد بتحويله إلى العصر الحجري، وذلك في مقابلة مع الموقع الإخباري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس.
وكانت الصحيفة نفسها (يديعوت أحرونوت) قد علقت على خدعة الجيش في قضية الجنود الجرحى، فقالت إن «عدم وجود إصابات حقيقية بين صفوف الجنود الإسرائيليين لا يشكل مصدر خيبة أمل للأمين العام لـ(حزب الله)، حسن نصر الله، الذي يدرك أنه لو تسبب بسقوط قتلى إسرائيليين، فإننا سنرد بقوة».
وأضافت الصحيفة: «يجب الإشادة أيضاً بنصر الله لأنه تجاوز الحادث الذي تحطمت فيه الطائرتان من دون طيار في بيروت، واكتفى بقصف محدود يوم الأحد. والحقيقة أنه رغم عدم وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي، فإنه وجه ضربة دقيقة نحو السيارة العسكرية المصفحة، ولا شك أن حسن نصر الله راض عما حققه اليوم، تماماً على غرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو».
يذكر أن الخدعة التي قام بها الجيش قوبلت بمعارضة واسعة في الحلبة السياسية الإسرائيلية، خصوصاً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو الذي كشفها، عندما قال إنه لا توجد جراح، ولا حتى خدوش، فاتهمه عضو الكنيست المعارض يائير لبيد بـ«استغلال الأمن لمصالحه السياسية»، وقال: «سياسة التعتيم الإسرائيلية انتُهكت مرة أخرى. لم أر شيئاً من هذا القبيل، يكشفون مناورة لكسب المزيد من الأصوات في الانتخابات». ورأى عميرام ليفين، عضو الكنيست المعارض من حزب العمل، وهو لواء (احتياط) في الجيش الإسرائيلي، أن «الجيش كان دائما ينفذ عمليات، ولكن الفرق هذه المرة أنهم يتحدثون عن تلك العمليات». كما استنكر عضو الكنيست المعارض عومير بار ليف «الهجوم على لبنان قبيل الانتخابات»، مُعرباً عن أمله في «ألا يتضح فيما بعد أنه تم استخدام الجيش الإسرائيلي للحصول على مكاسب سياسية». وحذّر بار ليف من أن «يدفع الإعلان الإسرائيلي، أن قصف (حزب الله) لم يسفر عن وقوع أي إصابات، المنظمة إلى تنفيذ عمليات أخرى ضد إسرائيل».
وأعلن في وقت مسبق من صباح أمس عن لقاء تم التخطيط له مسبقاً بين رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، والقائد الجديد لقوات اليونيفيل الدولية الجنرال ستيفانو ديل كول، يجري للمرة الأولى منذ تسلمه مهام منصبه. ووصف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي اللقاء بأنه «بهدف التعارف المتبادل والمهني بين القادة، خصوصاً فيما يتعلق بمهمة القوات الدولية في جنوب لبنان، وتجديد ولايتها، بالإضافة إلى التوتر السائد بين لبنان وإسرائيل».
ونقل على لسان كوخافي قوله خلال اللقاء: «الجيش الإسرائيلي يبقى في حالة جاهزية لسيناريوهات متنوعة. لن نقبل أي مساس بمواطنينا وبجنودنا، ولن نقبل مشروع الصواريخ الدقيقة التابع لـ(حزب الله) على الأراضي اللبنانية. يجب على لبنان واليونيفيل العمل لوقف مشروع الصواريخ الدقيقة التابع لإيران و(حزب الله) في لبنان، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل دقيق. الوضع القائم اليوم لا يمكن التسامح معه».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.