قدرات كبرى في التصوير والاتصالات في «غالاكسي نوت 10 +»

قدرات كبرى في التصوير والاتصالات في «غالاكسي نوت 10 +»

الثلاثاء - 4 محرم 1441 هـ - 03 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14889]
لندن: هشام الكوحة
اختبرت «الشرق الأوسط» في تجربة ثانية، وبشكل منفرد، قدرات هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 10 +» التصويرية، ودققت في قدرات الاتصالات فيه.

كاميرات هاتفية
> الكاميرات. يأتي الهاتف بثلاث كاميرات؛ الأساسية منها واسعة (27 ملم) بدقة 12 ميغابكسل وبفتحة عدسة متغيرة ما بين f-1.5 - f-2.4 تدعم التثبيت البصري وتصور فيديو بدقة 4K بسرعة 60 إطارا في الثانية. أما العدسة الثانية فهي واسعة جدا (12 ملم) بدقة 16 ميغابكسل وبفتحة عدسة f-2.2 أما الثالثة فهي خاصة بالتقريب البصري لغاية 2x وتأتي بدقة 12 ميغابكسل. كما أضافت سامسونغ عدسة ToF (Time of Flight) المخصصة لقياس بُعد وعُمق العناصر المراد تصويرها تجعل من صور البورتريه أكثر حدة ونقاء.
أما بالنسبة للكاميرا الأمامية فهي واحدة فقط عكس ما رأينا في الغالاكسي إس 10 بلاس التي أتى بكاميرتين من الأمام. جاءت الكاميرا واسعة (26 ملم) وبفتحة عدسة f-2.2 وتبلغ دقتها 10 ميغابكسل وبإمكانها التصوير لغاية 4K بسرعة 30 إطارا في الثانية الواحدة.
> الذكاء الصناعي. وتستطيع تقنيات الذكاء الصناعي المدمجة تغيير الألوان والتركيز والإضاءة الخاصة بالخلفية والعنصر المستهدف في كل صور، وكل إطار في الثانية لدى تسجيل عروض الفيديو. كما يتعرف الهاتف على أكثر من 30 مشهدا مختلفا ويختار الإعدادات المناسبة وفقا لذلك. وتمت برمجة الإعدادات بعد تحليل النظام لملايين الصور الاحترافية في فئات مختلفة بهدف الحصول على الصورة الأمثل في كل لقطة. كما يستطيع الذكاء الصناعي تقديم المشورة للمستخدم بتعديل زاوية التصوير لتصبح مستوية.
ومن خلال تطبيق الكاميرا يستطيع المستخدم الاختيار من بين أنماط عديدة تلبي جميع الاحتياجات من أبرزها خاصية «لايف فوكس فيديو» Live Focus Video التي تتيح عدة فلاتر مثل جعل الخلفية ضبابية أو بالأبيض والأسود وتعمل على كل من الكامرتين الأمامية والخلفية.
من الإضافات المهمة أيضا نمط الوضع الليلي Night Mode التي لا طالما طالب به عشاق سامسونغ ويسمح لنا هذا الوضع بالتقاط صور ممتازة حتى في أوضاع الإضاءة المنخفضة جدا حيث يستغرق الهاتف نحو 5 ثوان لالتقاط الصورة لتتم معالجتها بعد التقاطها لتظهر لك أكبر قدر ممكن من التفاصيل.
> صوتيات الصور. أيضا يأتي الهاتف بميزة جديدة روجت لها سامسونغ باسم «زوم إن أوديو» «zoom in audio» والتي تستخدم لتحسين جودة الصوت في فيديوهاتكم حيث تركز الميكروفونات الموجودة في الهاتف على حديث الشخص المتكلم أثناء التكبير وهذه ميزة مرحب بها لا سيما أن الفيديوهات التي تصوّر بالهواتف الذكية معروفة برداءة أصواتها، حيث تلتقط الميكروفونات كلّ التفاصيل أثناء حديث المتكلّم، كضجيج الشوارع وأحداث الخلفية. ولكن عند التجربة لم يكن الأداء بتلك الكفاءة على أمل أن يتم تحسين هذه الخدمة في التحديثات القادمة.

تصوير رائع
كما حافظت الشركة الكورية على إبقاء الأنماط التي استحدثها في سلسلة هواتف غالاكسي إس 10 كنمط إنستغرام المخصص لالتقاط أفضل الصور لبرنامج التواصل الاجتماعي الشهير. كما لا ننسى أيضا نمط التصوير البطيء Super Slow Motion الذي يمكن المستخدمين من تسجيل 0.4 ثانية من الفيديو الذي يتم التقاطه بسرعة 960 إطاراً في الثانية لتحوله إلى فيديو مدته 12 ثانية من التشغيل. ويمكن أيضا تسجيل 0.8 ثانية من الفيديو الذي يتم التقاطه بسرعة 480 إطاراً في الثانية ثم يحسن هذا الفيديو رقمياً إلى 960 إطاراً في الثانية ويحوله لفيديو مدته 24 ثانية تقريباً. وبصفة عامة كانت نتائج التصوير بالهاتف رائعة جدا في جميع أوضاع الإضاءة وما أبهرنا فيها هي قدرة الهاتف على التقاط صور مميزة في الليل غير أنه تجدر الإشارة أن الصور الملتقطة في الظلام الدامس ليست بتلك الجودة التي نراها في هواتف هواوي مثلا، إذ تتطلب عدسة الهاتف وجود مصدر ولو بسيط للضوء. ما يميز الكاميرا فعلا خاصية أوتوفوكس الجديدة التي تعمل بكفاءة ممتازة سواء في الكاميرا الأمامية، بالإضافة وضع الإنستغرام ووضع التصوير البطيء الذي لا يضاهيه في جودته أي هاتف آخر في السوق. أما في تصوير الفيديو فالنوت 10 بلاس يعتبر من أبرز الهواتف في هذه الفئة إن لم يكن أفضلها فتصوير الـ4K بسرعة 60 إطارا في الثانية يتم بكل سلاسة ونعومة ودقة قلما نجدها في هواتف آندرويد المنافسة.

الاتصالات
ويعتبر الهاتف ثاني جهاز في العالم (سبقه هاتف غالاكسي إس 10) الذي يدعم تقنية «واي فاي 6» الجديدة WiFi 802.11 ax والتي تقدم سرعات نقل بيانات تصل إلى 1.2 غيغابت في الثانية أي نحو 40 في المائة أعلى مقارنة بالجيل السابق، مع عدم فقدان الاتصال بالموجهات Router لدى اتصال الكثير من الأجهزة بها وطلب الاتصال بالإنترنت بشكل مكثف في آن واحد. وللمقارنة؛ فإن أسرع الشبكات اللاسلكية WiFi 802.11 ad والتي تصل سرعتها إلى 7 غيغابت في الثانية لا يدعمها حاليا إلا هاتفا «أسوس روغ فون» و«أسوس روغ فون 2». وبالعودة إلى النوت 10 بلاس فإن الجهاز يدعم أيضا شبكات الهاتف بمقاييس أدنى مثل WiFi 802.11 a-b-g-n-ac المتوافرة بشكل أوسع في بيوتنا. كما حافظت سامسونغ على وجود تقنية WiFi - Direct التي تمكن أي هاتفين يدعمان هذه الميزة من إنشاء شبكة لا سلكية فيما بينهما لنقل البيانات بسرعات عالية فتكفي بضع ثوان لنقل ملف حجمه 100 ميجابايت. ومن وسائل الاتصال الأخرى المتوافرة في الهاتف تقنية البلوتوث بجيله الخامس وأيضا تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communications NFC التي يعتمد عليها نظام الدفع سامسونغ باي Samsung Pay.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة