دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمس، من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، إلى اعتماد «استراتيجية جماعية» للقضاء على مسلحي تنظيم «داعش» المتطرف.
وقال العاهل الأردني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن «هؤلاء الإرهابيين والمجرمين الذين يستهدفون سوريا والعراق ودولا أخرى هم الأشكال المتطرفة لتهديد عالمي خطير». وأضاف «نحن بحاجة إلى استراتيجية جماعية للسيطرة على هذه المجموعات وإلحاق الهزيمة بها، وبلدي في الخطوط الأمامية لهذه الجهود».
وبشان الاضطهادات التي استهدفت الأقليات في العراق وسوريا ونسبت إلى التنظيم الإرهابي، اقترح الملك عبد الله الثاني أيضا أن يعتبر القضاء الدولي «هذه الجرائم الجديدة ضد الطوائف» بمثابة جرائم ضد الإنسانية. وسيقدم الأردن مشروع قرار بهذا المعنى إلى مجلس الأمن الدولي، كما قال. وأضاف أن «ما يعلمنا إياه الإسلام واضح: الإسلام يحظر العنف ضد المسيحيين وغيرهم من الطوائف التي يتألف منها كل بلد». وقال أيضا «دعوني أقلها مرة أخرى: العرب المسيحيون جزء لا يتجزأ من منطقتي وماضي وحاضري ومستقبلي».
وأعرب عن أسفه لعدم حصول الأردن على ما يكفي من مساعدة لدعم «العبء الثقيل جدا» الذي يمثله نحو 1.4 مليون لاجئ سوري يقيمون على أراضي المملكة. وقال إن «الاستجابة ضعيفة جدا حتى الآن بالنسبة إلى الحاجات». وأضاف الملك عبد الله الثاني «ينبغي بذل جهد متفق عليه لإدخال المساعدة الإنسانية إلى سوريا بكثافة ودعم الدول والجماعات التي تستقبل اللاجئين وبينها الأردن».
ومن جهة اخرى أكد الفريق ثامر التكريتي، مستشار وزارة الدفاع العراقية، أن الضربات الجوية للتحالف العسكري، أصابت أهدافا لـ«داعش» بالقرب من بغداد والموصل ومحافظة صلاح الدين خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأشار في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» إلى أن غرفة عمليات مشتركة تضم مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة والعراق، تحدد تجمعات كوادر «داعش»، وتنسق مع سلاح الجو التابع للتحالف، لتوجيه الضربات نحو الأهداف.
وأضاف الفريق التكريتي أن الطائرات التي تنفذ الضربات الجوية ليست من بينها مقاتلات عراقية، وأنها قادمة من مياه الخليج العربي، مؤكدا أن «الولايات المتحدة لديها بعد استراتيجي، وأنها «ليست مطمئنة على استقرار الأوضاع في العراق، الأمر الذي دعاها لإرجاء تسليم طائرات «إف16» للحكومة العراقية خشية وقوعها في أيدي تنظيمات متطرفة تستخدمها لأغراض إرهابية»، على الرغم من إنجاز الحكومة السابقة صفقة في هذا الإطار مع شركة «لوكهيد مارتن» في ولاية تكساس الأميركية.
وشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مجددا، ضربات على مواقع تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، تزامنا مع بدء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، التي تطغى عليها حملة مكافحة تجنيد جهاديين أجانب.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن أن التحالف شن ليل الثلاثاء - الأربعاء، غارات جوية على مناطق بالقرب من بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) التي يطوقها التنظيم بالكامل، وتعد ثالث تجمع للأكراد في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
العاهل الأردني: بلدي في الخطوط الأمامية ضد «داعش»
https://aawsat.com/home/article/188396
العاهل الأردني: بلدي في الخطوط الأمامية ضد «داعش»
مسؤول عراقي لـ {الشرق الأوسط}: الطائرات التي تستهدف «داعش» قادمة من الخليج ولا تضم مقاتلات عراقية
الملك عبد الله الثاني (أ ب)
- الرياض: فهد الذيابي
- نيويورك: «الشرق الأوسط»
- الرياض: فهد الذيابي
- نيويورك: «الشرق الأوسط»
العاهل الأردني: بلدي في الخطوط الأمامية ضد «داعش»
الملك عبد الله الثاني (أ ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







