ألمانيا تعلن استعدادها للعمل لحفظ الاستقرار بين لبنان وإسرائيل

ألمانيا تعلن استعدادها للعمل  لحفظ الاستقرار بين لبنان وإسرائيل
TT

ألمانيا تعلن استعدادها للعمل لحفظ الاستقرار بين لبنان وإسرائيل

ألمانيا تعلن استعدادها للعمل  لحفظ الاستقرار بين لبنان وإسرائيل

تلقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، اتصالا من وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، أعرب فيه عن «رغبة بلاده وسعيها للحفاظ على الاستقرار في لبنان، ومنع حصول أي تصعيد، واستعدادها للعمل مع جميع الأطراف لضمان تحقيق ذلك».
وأبلغ الوزير باسيل نظيره الألماني أنه «يقدر جهوده وأن لبنان هو الذي يريد الاستقرار لأن مصلحته وأوضاعه الاقتصادية والاجتماعية لا تتحمل أي خضة، لكن إسرائيل هي التي تعتدي على لبنان، وهي انتقلت من ارتكاب مائة وخمسين خرقا جويا وبحريا وبريا في الشهر إلى مائتين وخمسين خرقا».
وأكد باسيل: «إن ما جرى هو اعتداء بواسطة الطائرات المسيرة في قلب الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وهو سابقة خطيرة جدا لا يمكن للبنان القبول بها، وهي نوع جديد من الخروقات الذي يهدد أرواح اللبنانيين وممتلكاتهم في كل لحظة، إذا تم التسليم بحصولها وعدم وقفها»، وأضاف: «لذلك فإن على إسرائيل أن تعود إلى معادلة الهدوء القائمة منذ العام 2006 تحت سقف قرار مجلس الأمن 1701، لأن لبنان لن يقبل ولن يسمح بالخروج عن هذه المعادلة».



حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
TT

حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)

ضرب الإعصار «شيدو» صباح اليوم السبت أرخبيل مايوت الفرنسي في المحيط الهندي حيث أُعلنت حالة التأهب القصوى مع توقع اشتداد الرياح المصاحبة له والتي تجاوزت سرعتها 180 كيلومترا في الساعة.

وضرب الإعصار جزيرة بوتيت تير في شرق الأرخبيل حيث يخشى أن تصل سرعة الرياح «إلى 200 و230 كلم/ساعة»، بحسب آخر نشرة للأرصاد الجوية الفرنسية، متوقعة رياحا مدمرة أشد من تلك التي صاحبت الإعصار «كاميسي» عام 1984.

وتسببت الرياح بانقطاع الكهرباء مع سقوط أعمدة كهرباء واقتلاع أشجار وتطاير أسقف منازل مصنوعة من الصفيح.

غيوم في سماء مايوت (أ.ف.ب)

وفي مدينة أوانغاني، قال رئيس البلدية يوسف أمبدي إنه يخشى «الأسوأ... لا يمكننا الخروج ولكن ما نشاهده يفوق الوصف».

ومنذ الصباح الباكر، أصدرت السلطات تحذيرا أرجوانيا وهو ما يعني لزوم جميع السكان منازلهم وعدم الخروج بما يشمل أجهزة الطوارئ والأمن وجميع عناصر الإنقاذ.

وقالت فاطمة التي تعيش في ماجيكافو-كوروبا وما زالت تذكر الإعصار الذي ضرب جزر القمر المجاورة عندما كانت طفلة «نحن خائفون جدا».

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أمطارا شديدة الغزارة مع خطر تشكل السيول والفيضانات وارتفاع أمواج البحر التي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على الساحل.

وحُظرت حركة المرور على الطرق العامة في جزيرتي غراند تير وبوتيت تير، وأغلق مطار دزاوودزي منذ مساء الجمعة.

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية الفرنسية تحسنا في الأحوال الجوية خلال اليوم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.