السعودية تجدد تأكيدها على الالتزام بنزع جميع الأسلحة النووية

د. هاشم يماني: حريصون على اتباع أعلى المعايير للسلامة

السعودية تجدد تأكيدها على الالتزام بنزع جميع الأسلحة النووية
TT

السعودية تجدد تأكيدها على الالتزام بنزع جميع الأسلحة النووية

السعودية تجدد تأكيدها على الالتزام بنزع جميع الأسلحة النووية

أكد مسؤول سعودي التزام بلاده بمبادئ نزع جميع أنواع السلاح النووي، وتخليص البشرية من خطره المحدق، لافتا إلى أن المملكة ترغب في أن يسود العالم الأمن والاستقرار والازدهار والخير للإنسانية.
وذكر الدكتور هاشم يماني، رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، رئيس وفد السعودية، المشارك في أعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المملكة على قناعة كبيرة بأهمية الطاقة الذرية للكثير من التطبيقات السلمية التي تعود على البشرية بالفائدة وتدعم نموها وتقدمها. وقال يماني، إن «مشاركة السعودية في هذا الاجتماع تعد خطوة على سبيل تشجيع وتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية آخذة في عين الاعتبار أهمية اتباع أفضل الممارسات وإجراءات الأمان مع الالتزام بمبدأ الشفافية وتطبيق منظومة الضمانات على المواد والمنشآت النووية وتقدر دور الوكالة المحوري».
جاء ذلك، خلال كلمته بافتتاح المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الـ58 بمشاركة وانضمام كل من جزر القمر وجيبوتي وغيانا وفانواتو التي انضمت أخيرا إلى الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن «السعودية تخطو بثبات نحو استكمال متطلبات برنامج وطني للطاقة النووية من بنى قانونية وتنظيمية وموارد بشرية وموارد مالية واقتصادية اعتمادا على التعاون إقليميا ودوليا وبشفافية كاملة آخذة في الاعتبار تحقيق مبادئ الاستدامة لهذا البرنامج من خلال تطوير البنى التحتية للبحث والتطوير وتوطين الصناعة النووية وخدماتها»، مشيرا إلى أن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة حريصة على اتباع أعلى المعايير العالمية للسلامة النووية من خلال التنظيم الفعال للأنشطة والممارسات المعتمدة على الطاقة الذرية.
وأفاد رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة أن هناك شراكة استراتيجية بين المدينة وهيئة السلامة النووية والإشعاعية في فنلندا بهدف تطوير البنية التحتية اللازمة لإنشاء هيئة وطنية مستقلة وذات كفاءة عالية متخصصة للرقابة والأمن النووي في السعودية، مؤكدا أن هذه الخطوة تعد أساسية ومهمة لتحقيق أهداف البلاد لتنفيذ برنامج سلمي طموح للطاقة النووية يهدف إلى تزويد السعودية بمصادر بديلة للطاقة ذات استدامة عالية.
وأضاف الدكتور يماني أن «مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة قد انتهت من إعداد مسودة كل من القانون النووي السعودي وقانون المسؤولية المدنية عن الأضرار النووية وهما قيد المراجعة والتنقيح من قبل الشركاء الوطنيين والدوليين تمهيدا للتقدم بهذه الحزمة من القوانين لجهات التشريع الوطنية لاعتمادها». وأكد أن «السعودية لطالما أظهرت دعمها لجهود الوكالة المحورية بهذا الشأن سواء من خلال مشاركتها في فعاليات الوكالة بمجال الأمن النووي أو من خلال المشاركة في الجهود الدولية الأخرى بهذا المجال مثل مؤتمر قمة الأمن النووي وغيرها». وبين أن المملكة ملتزمة بمبادئ نزع السلاح النووي وتخليص البشرية من خطره المحدق وترى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا تزال هي المرجعية الدولية الوحيدة التي تشكل التزاما قانونيا على جميع الدول للقضاء على الأسلحة النووية واتخاذ تدابير منع انتشارها.
وقال رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة إن «المملكة تأمل في أن تتحقق الأهداف التي نصبو إليها جميعا في عالم يسوده الأمن والاستقرار والازدهار والخير للإنسانية».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.