أميركا ترفض المساهمة في مكافحة حرائق الأمازون

أميركا ترفض المساهمة في مكافحة حرائق الأمازون

الخميس - 28 ذو الحجة 1440 هـ - 29 أغسطس 2019 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال قمة مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أمس (الأربعاء) إن الولايات المتحدة لم توافق على حزمة مساعدات طارئة قيمتها نحو 20 مليون دولار للمساهمة في مكافحة حرائق غابات الأمازون، التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى مطلع الأسبوع، وفقاً لـ«رويترز».

وأوضح المتحدث جاريت ماركيز أن واشنطن مستعدة لمساعدة البرازيل على مكافحة تلك الحرائق، وأن أفضل وسيلة لتنفيذ ذلك هي عبر التنسيق مع الحكومة البرازيلية.

وأثارت الحرائق التي تستعر في الغابات المطيرة في الأمازون والتي يطلق عليها «رئة العالم» قلقاً دولياً.

وقال ماركيز في بيان: «الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة البرازيل في جهودها لمكافحة هذه الحرائق ولم توافق على مبادرة مشتركة من مجموعة السبع والتي لم تتضمن التشاور مع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو».

ولم يحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جلسة الزعماء التي عقدت عن التنوع الحيوي والمناخ يوم الاثنين، وبسؤاله عن السبب، قال ماكرون إن ترمب لديه اجتماعات ثنائية.

وأعلن بولسونارو أن رؤساء دول منطقة الأمازون الواقعة بأميركا الجنوبية سوف يلتقون في كولومبيا لمناقشة وضع استراتيجية بيئية مشتركة، بعدما أتت الآلاف من الحرائق على الغابات المطيرة بالمنطقة.

وأضاف بولسونارو أن الرؤساء سوف يناقشون «سياسة مشتركة للحفاظ على البيئة واستغلال مستدام لمنطقتنا».

ولم يذكر بولسونارو أسماء الرؤساء الذين سوف يحضرون قمة ليتيسيا، وتغطي غابات الأمازون المطيرة أجزاء من البرازيل وفنزويلا وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وجيانا وغويانا الفرنسية وسورينام.

وقال بولسونارو إن فنزويلا ليست مدعوة للقمة.

وتمتلك فرنسا غابات مطيرة أمازونية متمثلة في منطقة غويانا، ولكن بولسونارو قال إن الدول الأميركية اللاتينية فقط هي المدعوة للاجتماع.

وقال بولسونارو يوم الثلاثاء إنه يجب استيفاء شروط معينة قبل قبوله مساعدة مجموعة السبع، بما في ذلك اعتذار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اتهمه بنعته بالكاذب.
أميركا برازيل بيئة حريق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة