أحكام بالسجن لمدانين بالترويج لأعمال إرهابية في البحرين

أحكام بالسجن لمدانين بالترويج لأعمال إرهابية في البحرين
TT

أحكام بالسجن لمدانين بالترويج لأعمال إرهابية في البحرين

أحكام بالسجن لمدانين بالترويج لأعمال إرهابية في البحرين

قضت محكمة بحرينية، أمس (الأربعاء)، بمعاقبة تسعة مدانين في جرائم إرهابية، وأصدرت حكماً بالسجن ست سنوات على المدان الأول وتغريمه مبلغ مائة ألف دينار بحريني. كما عاقبت المحكمة المدانين الثاني والثالث والرابع بالحبس لمدة سنة وفرضت عليهم غرامات مالية.
ودانت المحكمة المتهمين بتقديم دعم لوجستي لعناصر إرهابية في تنظيمي «الوفاء الإسلامي» و«14 فبراير»، والترويج للأعمال الإرهابية والشغب والتخريب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وصرّح المحامي العام المستشار الدكتور أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكماً على تسعة مدانين في وقائع تسلّم ونقل وتسليم أموال خصصت دعماً وتمويلاً لجماعات إرهابية بغرض ممارسة نشاطات إرهابية والترويج لأعمال جرمية تنفيذاً لغرض إرهابي وإخفاء متهمين في جنايات عقوبتها السجن.
وتعود خلفيات القضية إلى ورود معلومات للسلطات مفادها قيام المدان الثاني بتجنيد المدان الأول وتكليفه بإدارة حساب «أحرار دمستان» عبر تطبيقي «إنستغرام» و«تويتر»، وأن يتولى نشر صور الأعمال الإرهابية والتخريبية والاعتداء على قوات الأمن بمملكة البحرين عبر هذه الحسابات. وقام المدان الأول بتنفيذ ذلك فعلاً، كما قام المدان الثاني بتكليفه أيضا بتسلم مبالغ مالية من مواقع معينة ونقلها إلى مواقع أخرى حتى تتمكن بقية العناصر الإرهابية التابعة لتيار «الوفاء الإسلامي» والتابعة لتنظيم «14 فبراير» من تسلم تلك المبالغ المالية وإنفاقها على عمليات إرهابية، وقد قام المدان الأول فعلاً بتنفيذ هذه المهمات.
كما قام المدان الأول، بحسب وقائع القضية، بإيواء المدانين من الخامس حتى التاسع. كما دلّت المعلومات على قيام المدانين الثالث والرابع بإدارة حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بغرض التحريض على أعمال الشغب والتخريب في البحرين، والتواصل مع الجماعات الإرهابية خارج البحرين، وتلقي التكليفات بقصد إشاعة الفوضى في البلاد تنفيذا لأغراض إرهابية.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.