الحجاب يعود لمدارس تركيا الثانوية.. والعلمانيون يدينون

الحجاب يعود لمدارس تركيا الثانوية.. والعلمانيون يدينون
TT

الحجاب يعود لمدارس تركيا الثانوية.. والعلمانيون يدينون

الحجاب يعود لمدارس تركيا الثانوية.. والعلمانيون يدينون

أعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو، أن الحكومة الاسلامية المحافظة في تركيا سمحت بارتداء الحجاب في المدارس الثانوية؛ في إجراء قدم على أنه توسيع "للحريات". لكن العلمانيين يدينونه.
وقال داود أوغلو لشبكة التلفزيون الخاصة "ان تي في" إن "الجميع يستطيعون العيش كما يحلو لهم (...) قررنا التقدم على طريق طرح أكثر ليبرالية في التعليم بشأن مشكلة تثير قلقا منذ فترة طويلة".
وأضاف أوغلو أن حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي وسع الحريات في كل المجالات، وهذا الاجراء يندرج في هذا الاطار.
وقال أوغلو "عندما ألغينا حظر ارتداء الحجاب في الوظيفة العامة (في 2012) لم يحدث أي نزاع". وتابع "من يريد ارتداء الحجاب يستطيع ارتداءه ومن لا يريد لا يرتديه"، نافيا أي رغبة في التدخل في "أسلوب حياة" الأتراك.
وتعترض المعارضة العلمانية في البرلمان بشدة على السماح بارتداء الحجاب في المدارس، معتبرة أن ذلك سيضر بالعلمانية.
وبموجب تعديلات القواعد التي تفرض على المؤسسات التعليمية، يمكن للطالبات ارتداء الحجاب في السنة الاولى من المدرسة الثانوية.
واعترضت عدة نقابات للمعلمين على الأجراء.
وقال كاموران كراجان رئيس نقابة "ايجيتيمشن" إن "المجتمع التركي يجر الى القرون الوسطى عبر استغلال الدين"، معتبرا أن هذا الاجراء سيسبب "صدمة" في البلاد.



الصين تحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ على وزيرَي دفاع سابقَين

وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
TT

الصين تحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ على وزيرَي دفاع سابقَين

وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)

أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، الخميس، بأن وزيرَي الدفاع الصينيين السابقَين، وي فنغ خه ولي شانغ فو، حُكم عليهما بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بتهم فساد.

وزير الدفاع الصيني لي شانغفو يحضر حوار «شانغريلا» العشرين الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية عام 2023 بسنغافورة (رويترز)

وطُرد الرجلان من الحزب الشيوعي الحاكم عام 2024 بتهمة «مخالفات جسيمة للانضباط»، وهو تعبير مخفف للإشارة إلى الفساد.

وتخفف الصين حكم الإعدام مع وقف التنفيذ عادة إلى السجن المؤبد، إذا لم يرتكب المحكوم عليه جرائم خلال فترة وقف التنفيذ، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وهو الحكم الأكثر قسوة الذي يصدر في حقّ مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى، في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ إثر تولّيه السلطة، في أواخر 2012.

وبعد وقف التنفيذ لسنتين، تُحوّل هذه العقوبة إلى «السجن المؤبّد، من دون احتمال تخفيضها أو إفراج مشروط»، بحسب «وكالة أنباء الصين الجديدة».

وكان وي فنغ (72 عاماً) ولي شانغفو (68 عاماً) أيضاً من الأعضاء السابقين في اللجنة العسكرية المركزية التي تشرف على الجيش. وكانت لهما إطلالات كثيرة على التلفزيون. وأقرّت المحكمة العسكرية بذنب وي فنغ في تلقّي رشى، في حين أدانت لي شانغفو بدفع رشى وتلقيها. ولم تكشف «وكالة أنباء الصين الجديدة» عن قيمة المبالغ ذات الصلة بقضايا الفساد.

ومُنع الوزيران السابقان من ممارسة حقوقهما المدنية مدى الحياة، وصودرت كلّ مقتنياتهما الشخصية، بحسب وكالة الأنباء.


وزير الخارجية الصيني: العلاقات مع أميركا مستقرة رغم «الاضطرابات»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الصيني: العلاقات مع أميركا مستقرة رغم «الاضطرابات»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الخميس، إن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة مستقرة بشكل عام رغم

«العديد من التقلبات والاضطرابات»، داعياً البلدين إلى إيجاد سبل للمساهمة في السلام العالمي، وذلك قبل أسبوع من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأشاد وانغ يي بالرئيسين شي جين بينغ وترمب لـ«مساهمتهما في توجيه مسار العلاقات الثنائية في اللحظات الحرجة»، وذلك خلال اجتماع مع أعضاء وفد من الكونغرس الأميركي من الحزبين بقيادة السيناتور ستيف داينز. وقال وانغ: «خلال العام الماضي، شهدت العلاقات الصينية الأميركية العديد من التقلبات والاضطرابات، لكننا نجحنا رغم ذلك في الحفاظ على الاستقرار العام»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أسوشييتد برس» الأميركية.

جلسة تصوير جماعية مع وفد من الكونغرس الأميركي ووفد صيني في قاعة الشعب الكبرى ببكين (رويترز)

من جانبه، اتفق داينز، وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وأحد الداعمين البارزين لترمب، مع هذا الرأي، قائلاً إن على البلدين السعي نحو الاستقرار.

وقال داينز: «أؤمن بقوة بأننا نريد خفض التصعيد، لا الانفصال. نريد الاستقرار والاحترام المتبادل».

وأضاف داينز أنه بعد اجتماع الرئيسين الأسبوع المقبل، «قد نشهد شراء المزيد من طائرات بوينغ، وهو أمر نرغب فيه جميعاً».

السيناتور الأميركي ستيف داينز (الثاني من اليسار) يتحدث مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي (الخامس من اليمين) خلال اجتماع ثنائي في قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)

كما أشاد السيناتور الأميركي بالدور الصيني في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن لقاء وانغ يي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس (الأربعاء)، يعكس انخراط بكين في الجهود الدبلوماسية.

وقبل زيارة ترمب إلى الصين، المقررة في يومي 14 و15 مايو (أيار) الحالي، تضغط الحكومة الأميركية على بكين لاستخدام نفوذها لدى إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20 في المائة من نفط العالم.


مقتل 16 في تصادم حافلة ركاب وشاحنة وقود بإندونيسيا

موقع اصطدام حافلة ركاب بشاحنة نقل وقود وجها لوجه على طريق سريع في جزيرة سومطرة الإندونيسية (إ.ب.أ)
موقع اصطدام حافلة ركاب بشاحنة نقل وقود وجها لوجه على طريق سريع في جزيرة سومطرة الإندونيسية (إ.ب.أ)
TT

مقتل 16 في تصادم حافلة ركاب وشاحنة وقود بإندونيسيا

موقع اصطدام حافلة ركاب بشاحنة نقل وقود وجها لوجه على طريق سريع في جزيرة سومطرة الإندونيسية (إ.ب.أ)
موقع اصطدام حافلة ركاب بشاحنة نقل وقود وجها لوجه على طريق سريع في جزيرة سومطرة الإندونيسية (إ.ب.أ)

لقي 16 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 4 آخرون جراء اصطدام حافلة ركاب بشاحنة نقل وقود وجها لوجه على طريق سريع في جزيرة سومطرة الإندونيسية يوم الأربعاء، بحسب ما أفاد مسؤولون.

ووقع الحادث قرابة منتصف النهار على طريق ترانس-سومطرة السريع في منطقة شمال موسي رواس بمقاطعة سومطرة الجنوبية، عندما اصطدمت حافلة تعمل بين المدن كانت تقل ما لا يقل عن 20 شخصا بشاحنة نقل وقود كانت تسير في الاتجاه المعاكس، وفقا لما قاله موجونو، المسؤول في وكالة إدارة الكوارث المحلية.

وقال موجونو، الذي يستخدم اسما واحدا كما هو شائع في إندونيسيا، إن النتائج الأولية تشير إلى أن الحافلة، التي كانت متجهة من مدينة لوبوكلينجاو في سومطرة الجنوبية إلى مدينة جامبي، ربما أطلقت شرارات قبل وقت قصير من الاصطدام. وقد يكون ذلك دفع السائق إلى توجيه المركبة نحو الجانب الأيمن من الطريق في محاولة لتجنب حادث أكثر خطورة، إلا أن شاحنة نقل وقود كانت تقترب بسرعة عالية، ما ترك وقتا ضئيلا لتفادي الاصطدام المباشر.

وأضاف موجونو: «أدى الاصطدام العنيف إلى اندلاع حريق التهم المركبتين، ما ترك العديد من الضحايا عالقين داخلهما». وقال إن من بين القتلى سائق الحافلة و13 راكبا، إضافة إلى سائق شاحنة نقل الوقود ومساعده، ولقوا جميعا حتفهم احتراقا داخل المركبتين. وأوضح موجونو أن أربعة من ركاب الحافلة نجوا من الحادث ونقلوا إلى مركز صحي قريب، بينهم ثلاثة أصيبوا بحروق خطيرة وآخر تعرض لإصابات طفيفة.