3 مطالب للاجئي الروهينغا في الذكرى الثانية لنزوحهم إلى بنغلاديش

أبرزها ضمان سلامتهم والحصول على الجنسية

لاجئون من الروهينغا يحيون الذكرى الثانية لنزوحهم القسري إلى بنغلاديش بمخيم «كوتوبالونغ» أمس (أ.ف.ب)
لاجئون من الروهينغا يحيون الذكرى الثانية لنزوحهم القسري إلى بنغلاديش بمخيم «كوتوبالونغ» أمس (أ.ف.ب)
TT

3 مطالب للاجئي الروهينغا في الذكرى الثانية لنزوحهم إلى بنغلاديش

لاجئون من الروهينغا يحيون الذكرى الثانية لنزوحهم القسري إلى بنغلاديش بمخيم «كوتوبالونغ» أمس (أ.ف.ب)
لاجئون من الروهينغا يحيون الذكرى الثانية لنزوحهم القسري إلى بنغلاديش بمخيم «كوتوبالونغ» أمس (أ.ف.ب)

تظاهر نحو مائتي ألف من أفراد إثنية الروهينغا المسلمة، أمس، داخل مخيم للاجئين في بنغلاديش لإحياء ذكرى مرور سنتين على نزوحهم من ميانمار، بعد أيام قليلة من إخفاق محاولة لإعادتهم إلى بلدهم. وقدم ممثلون عنهم 3 شروط للموافقة على عودتهم إلى ميانمار.
وكان نحو 740 ألفاً من الروهينغا فرّوا من ولاية راخين بغرب ميانمار في أغسطس (آب) 2017 بعد عملية قمع من الجيش في هذا البلد الذي يشكل البوذيون غالبية سكانه. ويعيش نحو مليون من أفراد الروهينغا في أكثر من 30 مخيماً في منطقة كوكس بازار على الحدود الجنوبية الشرقية لبنغلاديش، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ولإحياء ذكرى «يوم الإبادة»؛ كما أُطلق عليه، تجمع أطفال ونساء ورجال أمس في «كوتوبالونغ»، وهو أكبر مخيم للاجئين في العالم، وهم يهتفون: «الله أكبر... يحيا الروهينغا». ويعيش نحو 600 ألف من الروهينغا في هذا المخيم.
وقالت طيبة خاتون (50 عاماً) وهي تمسح دموعها من على خديها: «جئت للمطالبة بإحقاق العدالة بعد مقتل اثنين من أبنائي. سأواصل الكفاح حتى آخر نفس». ووصف محققون من الأمم المتحدة حملة الجيش البورمي بـ«الإبادة»، ودعوا إلى ملاحقة الجنرالات البورميين. ورفضت ميانمار هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تدافع عن نفسها ضد هجمات «المتمردين الروهينغا» على مراكز للشرطة، كما تزعم.
وصرح أحد قادة الروهينغا ويُدعى محب الله، أمس، بأن أفراد هذه الأقلية المحرومة من الجنسية يرغبون في العودة إلى ميانمار لكن بثلاثة شروط، هي: الحصول على ضمانات تتعلق بسلامتهم، والحصول على الجنسية البورمية، والتمكن من العودة إلى قراهم. وأضاف محب الله: «طلبنا من الحكومة البورمية فتح حوار، لكننا لم نتلق أي رد حتى الآن». وتابع القيادي: «تعرضنا للضرب والقتل والاغتصاب في راخين. لكن هذا لا يهم، فهناك أرضنا وما زلنا نريد العودة إليها».
وقام تلاميذ من الروهينغا في مدارس أقامتها وكالات المساعدات، بمسيرات رفعوا خلالها أعلاماً ورددوا شعارات: «نعم روهينغا... وليس بنغالاً»، في إشارة إلى الصفة التي تطلقها ميانمار على الروهينغا. وأدى الروهينغا صلوات على أرواح الذين قتلوا، تحت لافتات كبيرة كتب عليها: «تحدثوا إلينا حول المواطنة، وانتمائنا إلى إثنية الروهينغا».
من جهته، صرّح ذاكر حسن، وهو ضابط في الشرطة، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن نحو مائتي ألف من الروهينغا شاركوا في هذا التجمع السلمي. وتم تعزيز الأمن في مخيم «كوتوبالونغ»، وقال المسؤول في الشرطة المحلية «عبد المنصور» إن «مئات من أفراد الشرطة والجيش وحرس الحدود نشروا لمنع أي أعمال عنف».
ووقعت بنغلاديش وميانمار اتفاقاً لإعادة اللاجئين الروهينغا في 2017، لكن محاولتين جرتا في نوفمبر (تشرين الثاني) ثم خلال الأسبوع الماضي أخفقتا، لأن النازحين رفضوا الرحيل دون ضمانات.
وأعلنت شرطة بنغلاديش أول من أمس السبت أنها قتلت في مخيم «جاديمورا» للاجئين اثنين من أفراد الروهينغا يشتبه بتورطهما في قتل مسؤول سياسي في حزب «رابطة عوامي» الحاكم. وسبب مقتل عمر فاروق بالرصاص حزناً كبيراً في بنغلاديش، حيث أغلق مئات الأشخاص الغاضبين لساعات عدة الطريق المؤدية إلى مخيمات اللاجئين وخرّبوا محال تجارية يرتادها الروهينغا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
ولا تعترف حكومة ميانمار بالروهينغا كأقلية رسمياً، وتعدّهم من البنغال رغم أن بعض العائلات يعيش في هذا البلد منذ أجيال. وكانت عملية إعادة لاجئين روهينغا إلى ميانمار تعثرت الخميس الماضي لامتناعهم عن الحضور ليستقلّوا 5 حافلات و10 شاحنات وفّرتها بنغلاديش لنقلهم لبلادهم. ورأت منظمة «هيومان رايتس وتش» المدافعة عن حقوق الإنسان، أنّ «ميانمار لم تعالج الاضطهاد والعنف المنهجي ضد الروهينغا، لذلك فإنّ اللاجئين لديهم كل الأسباب للخوف على سلامتهم إذا عادوا».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.