أميركيتان تعترفان بالذنب في التخطيط لهجوم إرهابي

أميركيتان تعترفان بالذنب في التخطيط لهجوم إرهابي

تواجهان عقوبة سجن تصل إلى 20 عاماً
الأحد - 24 ذو الحجة 1440 هـ - 25 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14880]
واشنطن: عاطف عبد اللطيف
اعترفت امرأتان أميركيتان بأنهما درستا بعضاً من أسوأ الهجمات الإرهابية في التاريخ، لتعلم كيفية صنع قنابل يدوية لهجوم إرهابي محتمل. وقالتا إنهما قامتا بتدريس وتوزيع المعلومات المتعلقة بصنع واستخدام جهاز متفجر مدمر، وسلاح دمار شامل، بنية أن يتم استخدامه لارتكاب جرائم على أرض الولايات المتحدة.
وأفادت التحقيقات أن كلاً من فينتزاس وصديقي خططتا بين عامي 2013 و2015، لصنع قنبلة لاستخدامها في هجوم إرهابي، وقامتا بتعليم بعضهما البعض مهارات الكيمياء والكهرباء المتعلقة بإنتاج المتفجرات وأجهزة التفجير. كما أجرت الاثنتان بحثاً عن كيفية صنع متفجرات بلاستيكية وكيفية صنع سيارة مفخخة. وتواجه الامرأتان عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً، عندما يصدر الحكم عليهما.
واعترفت نويل فينتزاس (31 سنة)، وآسيا صديقي (35 عاماً)، بأنهما استلهمتا هذا الفكر من الفكر الأصولي. ودرست فينتزاس وصديقي أيضاً الأجهزة المماثلة المستخدمة في الحوادث الإرهابية السابقة، بما في ذلك تفجير ماراثون بوسطن وتفجير أوكلاهوما سيتي وهجوم مركز التجارة العالمي عام 1993، وبحثتا في أهداف محتملة للهجوم، مع التركيز على إنفاذ القانون والأهداف ذات الصلة بالجيش.
وخلال حملة مداهمة فينتزاس وصديقي، صادر المحققون الفيدراليون خزانات غاز البروبون، وأدوات لحام، وتعليمات تفجير السيارات، وكتب عن الأدب الجهادي، فضلاً عن مناجل وعدة سكاكين.
وقال مساعد المدعي العام جون ديمرز: «استوحيتا أفكارهما من الإسلام الراديكالي، وقامت كل من فينتزاس وصديقي ببحث وتعليم بعضهما البعض كيفية صنع القنابل لاستخدامها على الأراضي الأميركية ضد قوات إنفاذ القانون والأهداف العسكرية. إلا أن الأعمال الممتازة التي قام بها العملاء والمحللون والمدعون العامون المسؤولون عن هذا التحقيق والملاحقة القضائية، أحبطت مخططاتهما. لهذا نحن ممتنون».
وقال المحامية الأميركي، ريتشارد دونوغو، إن اهتمام صديقي بالأنشطة الإرهابية العنيفة، انعكس في مذكراتها المكتوبة لمجلة جهادية متطرفة قام بتحريرها سمير خان، وهو شخصية بارزة وعضو في تنظيم القاعدة الإرهابي.
وأضاف أن «فينتزاس أيدت بالمثل خطاباً عنيفاً مشيداً بهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وذكرت أن كونها شهيدة في هجوم انتحاري يضمن لها الدخول إلى الجنة. وحددت فينتزاس أهداف الحكومة على وجه التحديد، قائلة: عليك أن تستهدف الرأس عندما ترتكب هجوماً إرهابياً».
وتابع: «في محاولة لتنفيذ آيديولوجيتهما العنيفة والراديكالية، درست المتهمتان بعضاً من أكثر الهجمات الإرهابية فتكاً في تاريخ الولايات المتحدة، واستخدمتا ذلك كمخطط لخططهما الخاصة بقتل موظفي إنفاذ القانون والعسكريين الأميركيين».
وقال مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويليام سويني: «كانت فينتزاس وصديقي عازمتين على شن جهاد عنيف هنا في الولايات المتحدة، والبحث عن هجمات إرهابية تاريخية مطولة على الأراضي الأميركية، وتثقيف نفسيهما حول كيفية تحويل خزانات البروبون إلى أجهزة متفجرة، وتحلمان بخطط لقتل الأميركيين على أرضنا».
وأضاف: «نداء اليوم ليس مجرد نهاية مرحب بها لهذا التحقيق المستمر منذ سنوات، بل هو فضل لمكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك والكثير من شركائنا في إنفاذ القانون الذين رأوا هذا حتى النهاية».
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة