مغامرة الشاب عبد العزيز تنتهي بإقامة الكيان الكبير

قصة أشبه بالخيال لاسترداد العاصمة على لسان بطلها بعد فشل ورفض ثم نجاح

مغامرة الشاب عبد العزيز تنتهي بإقامة الكيان الكبير
TT

مغامرة الشاب عبد العزيز تنتهي بإقامة الكيان الكبير

مغامرة الشاب عبد العزيز تنتهي بإقامة الكيان الكبير

تظل قصة استرداد عاصمة الدولة ذات دلالات مهمة، كما أن مغامرة الشاب عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل لاسترداد الرياض تُعد اللبنة الأولى في تأسيس المملكة العربية السعودية، التي سجلت خلال عمرها القصير حضورا عالميا، وأصبحت ركنا في المعادلة الدولية.
كما تُعد ملحمة أشبه بالخيال، وقد تناولها عدد من المصادر المخطوطة والمطبوعة والشفهية، لكن الرواية الأكثر إثارة وتوثيقا تلك التي جاءت على لسان بطل الرواية، فبعد محاولة لم يُكتب لها النجاح عام 1901م لاسترداد الرياض من قبل الشاب عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل، حيث كان منذ غادر الرياض عام 1890، وهو يفكر ويخطط للعودة إليها، وإعادة تأسيس الدولة السعودية، فقد زادته هذه المحاولة إصرارا على العودة مرة أخرى حيث قاد الشاب عبد العزيز عام 1902م مجموعة من أفراد أسرته ورجاله متجها بهم من الكويت إلى أطراف الأحساء، حيث قام بعدد من التحركات الناجحة بقصد تكوين قوة كافية لاسترداد الرياض، وانضم إليه أثناءها أعداد من أفراد القبائل في المنطقة تجاوز عددهم الألفين في خلال فترة امتدت نحو أربعة أشهر، إلا أنه نظرا لمضايقة الدولة العثمانية له ولأتباعه انفض عنه الكثير منهم، ولم يبق معه إلا 63 رجلا من أقربائه ورجاله الذين خرجوا معه من الكويت، ومجموعة مخلصة أخرى انضمت إليه خلال تحركاته التي قام بها أثناء المسيرة التي سبقت دخول الرياض، وانتحى بهذه المجموعة إلى جهات يبرين بسرية تامة، استعدادا للزحف إلى الرياض واستردادها، يقول الملك عبد العزيز: «افتكرنا مع ربعنا فيما نعمل، فاتفق الرأي على السطو على الرياض، فلربما حصلت لنا فرصة في القلعة نأخذها بسياسة، لأنه في الظاهر كانت علينا جواسيس».
وفي هذه الأثناء وصلته رسالة والده يدعوه فيها إلى العودة وعدم إكمال مهمته التي ربما تكون خطرا عليه، قرأ الملك عبد العزيز رسالة والده ثم نظر إلى أتباعه ورفقاء طريقه وجمعهم حوله، في مشورة انبلج شعاعها منذ بداية الطريق، وقرأ عليهم رسالة والده، ثم قال: «لا أزيدكم علما بما نحن فيه (إشارة إلى المعاناة) وهذا كتاب والدي يدعونا للعودة إلى الكويت قرأته عليكم، أنتم أحرار فيما تتخذونه لأنفسكم؛ فمن أراد الراحة ولقاء أهله فإلى يساري»، لكن رفقاء الطريق جميعهم لم يدعوا الملك يكمل فتواثبوا إلى يمينه، وأعلنوا قرارهم التاريخي بأن يصحبوه حتى يتحقق الأمر الذي يقصده، وعندئذ التفت الملك عبد العزيز إلى مبعوث والده، وقال: «سلم على الإمام، وخبره بما رأيت، وأساله الدعاء لنا، وقل له: موعدنا إن شاء الله في الرياض».
اضطر الملك عبد العزيز نتيجة لمضايقة الدولة العثمانية والمخاطر التي أحدقت به أن يتخذ سياسة التخفي، وأن يقيم مع رجاله الـ63 في أطراف الربع الخالي حتى تنصرف الأنظار عنه وعن مهمته.
يقول الملك عبد العزيز: «أخذنا أرزاقنا، وسرنا وسط الربع الخالي، ولم يدر أحد عنا أين كنا، فجلسنا شعبان بطوله إلى 20 رمضان، ثم سرنا إلى العارض».
بدأ الملك عبد العزيز في تنفيذ خطته لاسترداد الرياض في الـ21 من شهر رمضان، ووصل مع رجاله إلى مورد (أبو جفان) يوم عيد الفطر، ثم ساروا منه في الثالث من شوال متجهين إلى الرياض، حيث وصلوا إلى ضلع الشقيب (وهو ضلع يقع بجبل أبي غارب جنوب الرياض)، وذلك في الرابع من شوال عام 1319هـ، الـ13 من يناير (كانون الثاني) 1902م، وأبقى الملك عبد العزيز بعض رجاله عند الإبل والأمتعة لحراستها، وليكونوا مددا وعونا له فيما لو احتاج إليه، وزودهم بالتعليمات والأوامر، وكان من تعليماته التي ألقاها إليهم: «إذا ارتفعت الشمس (شمس الغد) ولم يأتكم خبرنا، فعودوا إلى الكويت وكونوا رسل النعي إلى أبي، وإذا أكرمنا الله بالنصر فسأرسل لكم فارسا يلوح لكم بثوبه إشارة إلى الظفر، ثم تأتوننا».
سار الملك عبد العزيز مع بقية رجاله إلى الرياض على الأقدام، يقول الملك عبد العزيز: «فنحن مشينا حتى وصلنا محلا اسمه ضلع الشقيب يبعد عن البلد ساعة ونصف للرجلى، هنا تركنا رفاقنا وجيشنا ومشينا على أرجلنا الساعة السادسة ليلا، وتركنا عشرين رجلا عند الجيش، والأربعون مشينا لا نعلم مصيرنا ولا غايتنا، ولم يكن بيننا وبين أهل البلد أي اتفاق»، وعلى مشارف الرياض قسم الملك عبد العزيز جيشه إلى قسمين، أبقى القسم الأول بقيادة أخيه الأمير محمد، ومعه 33 رجلا في بستان قرب بوابة الظهيرة خارج سور الرياض، وتسلل الملك عبد العزيز مع 6 من رجاله للوصول إلى بيت عامل ابن رشيد (عجلان).
كانت خطة الملك عبد العزيز مبنية على مهاجمة عجلان في منزله دون أن يتعرض الأهالي في المدينة إلى أي أذى، إلا أن الملك عبد العزيز فوجئ بما لم يكن في حسبانه عندما علم من زوجة عجلان أنه يبيت في حصن المصمك ولا يخرج منه إلا في الصباح، عندها أرسل الملك عبد العزيز في طلب أخيه محمد ورجاله الذين كانوا معه للتشاور فيما يمكن عمله، فتسللوا إلى بيت عجلان واجتمعوا مع الملك عبد العزيز، حيث تشاوروا في تنفيذ خطة الهجوم على المصمك.
وما أبداه الملك عبد العزيز (رحمه الله) من سرعة بديهة وتغيير في خطة الهجوم، والعمل على اقتحام المصمك، كشف عن مواهبه وقدراته على التخطيط والتفكير كقائد محنك، وعن عبقرية فذة، وما اتسم به من شجاعة وقوة وعزيمة وحسن تدبير.
يقول الملك عبد العزيز: «سألتها (أي زوجة عجلان) عن وقت خروج زوجها من الحصن، قالت: إنه ما يخرج إلا بعد ارتفاع الشمس بثلاثة أرماح، أخذناها وصكينا عليها مع الخدم ثم أحدثنا فتحة بيننا وبين الدار التي فيها أخي محمد، ودخلوا علينا، كان الليل عندئذ الساعة التاسعة والنصف، والفجر يطلع على الحادية عشرة، فلما اجتمعنا في المحل استقربنا وتقهوينا وأكلنا من تمر معنا ونمنا قليلا، ثم صلينا الصبح، وجلسنا نفكر ماذا نعمل، قمنا وسألنا الحريم: من الذي يفتح الباب للأمير إذا جاء؟ قالوا: فلانة.. فعرفنا طولها، فلبسنا رجلا منا لباس الحرمة التي تفتح الباب، وقلنا له: استقم عند الباب، فإذا دق عجلان افتح له ليدخل علينا، رتبنا هذا وصعدنا إلى فوق في غرفة فيها فتحة نشوف (نرى) باب القصر، وبعد طلوع الشمس فتحوا باب القلعة، خرج الخدام على العادة إلى أهلهم، لأنهم، كما ذكرنا، أصبحوا حذرين من يوم سطوتنا (هجومنا) الأولى، ثم فتح باب القلعة، وأخرجوا خيولهم وربطوها في مكان واسع، لما رأينا باب القلعة مفتوحا نزلنا لأجل أن نركض للقلعة وندخل القصر بعد فتح الباب، بنزولنا خرج الأمير ومعه خدمه، قدر عشرة رجاجيل قاصدا بيته الذي نحن فيه، وبعد خروجه أقفل البواب بابه وراح لأسفل القصر وترك الفتحة، نحن عند نزولنا أبقينا أربعة بواردية، وقلنا: إذا رأيتمونا راكضين أطلقوا النار على الذين عند باب القصر. فلما ركضنا كان عجلان واقفا عند الخيل، فالتفت إلينا مع رفاقه، ولكن هؤلاء الرفاق ما ثبتوا بل هربوا للقصر، وحينما وصلنا إليه كان الجميع دخلوا ما عدا الأمير عجلان هو وحده، أما أنا فلم يكن معي غير بندقية، وهو معه سيفه، رد لي السيف وهو يومي بالسيف، ووجه السيف ما هو طيب، غطيت وجهي وهجمت بالبندق، فثارت طيحة (سقوط) السيف في الأرض، يظهر أن البندق أصابت عجلان ولكنها لم تقضِ عليه، فدخل من الفتحة، ولكني مسكت رجليه، فمسك بيديه من داخل، ورجلاه بيدي، أما جماعته فقاموا يرموننا بالنار ويضربونا بالحصى أيضا ضربني عجلان برجله على شاكلتي (خاصرتي) ضربة قوية، أنا يظهر أنني غشيت (أغمي علي) من الضربة، فأطلقت رجليه فدخل، بغيت (أردت) أدخل، فأبى علي أخوياي (رجالي) ثم دخل عبد الله بن جلوي والنار تنصب عليه، ثم دخل العشرة الآخرون، فتحنا الباب على مصراعيه، ودخل عبد العزيز المصمك، واستقبله أهالي الرياض مبايعين لجلالته ومسرورين بعودته».
وكان استرداد الرياض اللبنة الأولى في تأسيس السعودية على مبادئ الشريعة السمحة، وأساسا لما وصلت إليه هذه البلاد من عز وتمكين وما أفاء الله به عليها من أمن واستقرار.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.