ملفّات شائكة أمام قمة مجموعة السبع... وماكرون يبحث عن تسويات

ملفّات شائكة أمام قمة مجموعة السبع... وماكرون يبحث عن تسويات

الجمعة - 22 ذو الحجة 1440 هـ - 23 أغسطس 2019 مـ
مسح للألغام على أحد شواطئ بياريتس قرب مقر انعقاد القمة (أ.ب)
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»
يتوقع أن تكون أجواء قمة مجموعة السبع التي تبدأ أعمالها غداً (السبت) في بياريتس بجنوب غرب فرنسا، متوترة مع قادة تتناقض آراؤهم حول الملفات الكبرى وقوات أمن في حالة تأهب قصوى لمواجهة المعارضين وخطر حصول تجاوزات، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وسيستخدم الرئيس إيمانويل ماكرون الذي تستضيف بلاده القمة الدبلوماسية والليونة لإقناع نظرائه بالوصول إلى تسويات في المسائل المختلفة.
ومن إيران إلى ملف التجارة مرورا بـ«بريكست»، تتضاعف نقاط الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي بدأ التحضير لعملية إعادة انتخابه ورئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون وخمسة زعماء آخرين (فرنسا، ألمانيا، إيطليا، كندا، اليابان).
ومستبقا المخاطر بعد ما حدث خلال القمة السابقة في كندا حين رفض الرئيس الأميركي توقيع نتائجها رغم أنه سبق أن وافق عليها، قلل ماكرون من شأن البيان الختامي وقال في قصر الإليزيه في باريس: «انتهينا من البيانات التي لا يقرأها أحد وتصدر في إطار إجراءات بيروقراطية لا تنتهي». وبالتالي ستشهد القمة جولة من «النقاشات غير الرسمية» التي أطلقها الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان عام 1975.
وماكرون المصمم على طرح نفسه كوسيط في المشهد العالمي المتقلب، لا يفقد الأمل من انتزاع بعض التنازلات من ترمب حول الملف النووي الإيراني. وقال في هذا الشأن: «ما آمله من الولايات المتحدة ومن النقاشات على مستوى مجموعة السبع هو توضيح الاستراتيجية» لدفع الإيرانيين إلى التحرك.
وتسعى باريس إلى الحصول على تخفيف العقوبات الأميركية التي تستهدف النفط الإيراني مقابل احترام إيران مجددا للاتفاق وإطلاق مفاوضات جديدة مع طهران حول برنامجها الباليستي ونفوذها الاقليمي.
ومن الملفات العالقة بين باريس وواشنطن والتي قد توتّر القمة أكثر، قرار فرنسا فرض ضرائب على الشركات الرقمية الكبرى، الأمر الذي دفع ترمب إلى انتقاد «حماقة ماكرون» في هذا الخصوص.
وروسيا التي استبعدت من هذه القمة منذ ضمها شبه جزيرة القرم في 2014 قد تكون موضع نقاش أيضاً، إذ سيطلب ترمب أن تشارك مجددا فيها. وقال الثلاثاء إن «مشاركة روسيا منطقية أكثر».
ولمدة ثلاثة أيام سيبقى قادة العالم في قصر بعيداً عن المجتمع المدني الذي يقولون إنهم يصغون إلى مطالبه. وسيتحول منتجع بياريتس الراقي إلى حصن ينشر حوله أكثر من 13 ألف شرطي ودركي في كل المنطقة خوفاً من أن يؤدي تجمع كبير للمعارضين للقمة إلى أعمال عنف غداً.
فرنسا قمة الجي 7

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة