قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم استبعاد نادي شبيبة القبائل الجزائري من مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لمدة موسمين على خلفية مقتل مهاجمه الكاميروني ألبير إيبوسيه الشهر الماضي إثر مقذوفة من المدرجات.
ولقي إيبوسيه مصرعه في 23 أغسطس (آب) إثر إصابته بمقذوف من المدرجات بعد المباراة التي خسرها فريقه أمام ضيفه اتحاد العاصمة 1 - 2 في المرحلة الثانية من الدوري الجزائري لكرة القدم.
ونقل اللاعب الكاميروني، 24 عاما، إلى مستشفى تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة) لكنه توفي متأثرا بجراحه.
وكان إيبوسيه سجل هدف فريقه الوحيد الذي أثارت خسارته سخط الجماهير فرمت الملعب بالمقذوفات فتعرض إلى إصابة بالغة أدت إلى وفاته.
وانضم إيبوسيه إلى شبيبة القبائل 2013 وساهم في حلوله وصيفا لبطل الكأس وأيضا وصيفا لبطل الدوري بعد أن سجل له 17 هدفا توجته هدافا للبطولة.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد فرض عقوبة على نادي شبيبة القبائل في حينها قضت بحرمانه من ملعبه حتى نهاية الموسم ومن جمهوره طوال دور الذهاب من الدوري بعد مصرع إيبوسيه.
وأنهى شبيبة القبائل الدوري الجزائري في المركز الثاني الموسم الماضي وكان مقررا أن يشارك في البطولة القارية في نسخة 2015، لكنه سيمنع من ذلك بعد صدور قرار الاتحاد الأفريقي.
إلى ذلك أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن فوز الكاميرون بحق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2019 على أن تستضيف ساحل العاج وغينيا النسختين التاليتين.
وستقام بذلك البطولة الأفريقية في ساحل العاج في 2021 على أن تستضيف غينيا المسابقة في 2023 وذلك وفقا لنتيجة تصويت بين أعضاء اللجنة التنفيذية عقب اجتماع في العاصمة الإثيوبية بعد منافسة ضمت خمس دول.
وكان من المفترض الإعلان عن الفوز بالدولتين الفائزتين بحق استضافة البطولة في 2019 و2021 لكن جاء الإعلان عن الدولة الفائزة بحق الاستضافة في 2023 بشكل مفاجئ.
وسبق للكاميرون استضافة كأس الأمم الأفريقية في 1972 وساحل العاج في 1984 عندما كان حجم المسابقة نصف حجمها الحالي المكون من 16 فريقا لكن لم يسبق لغينيا استضافة البطولة.
ولم تفز الجزائر وزامبيا بحق استضافة البطولة لكن الجزائر قد يطلب منها تنظيم المسابقة في 2017 بدلا من ليبيا.
واعتذرت ليبيا الشهر الماضي عن عدم استضافة البطولة بسبب الظروف الأمنية في البلاد. وقال جونيور بوينيام المسؤول الإعلامي بالاتحاد الأفريقي أنه سيتم تحديد الدولة البديلة في يناير (كانون الثاني) المقبل خلال اجتماع في المغرب.
وكان الاتحاد الأفريقي حدد 30 سبتمبر (أيلول) الحالي، موعدا نهائيا لأعضائه من أجل تقديم ملفات الترشح لخلافة ليبيا، على أن يتم الإعلان عن هوية البلد المعني بتنظيم الدورة مطلع العام المقبل.
وكشف وزير الرياضة الجزائري، محمد تهمي، أنه ينتظر عودة وفد الاتحاد الجزائري من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للفصل في ملف الترشح لاستضافة بطولة 2017، مؤكدا في تصريح إذاعي أن حادث مقتل الكاميروني ألبرت إيبوسيه مهاجم نادي شبيبة القبائل هو السبب المباشر في خسارة الجزائر سباق التنافس على تنظيم دورتي 2019 و2021.
وصرح أدوم جاروا وزير الرياضة الكاميروني أن بلاده تتطلع إلى بناء 7 استادات جديدة وتجديد 8 استادات أخرى من أجل الاستعداد لاستضافة مباريات البطولات ومران المنتخبات المشاركة.
وقال جاروا: «الفوز بحق الاستضافة لا يأتي فقط في وقت يحدث فيه تجديد المنتخب الوطني لكن يحدث فيه أيضا تجديد للكرة الكاميرونية كلها على جميع الأصعدة». وذكرت الكاميرون أنها ستستضيف البطولة في 4 ملاعب بينما تخطط ساحل العاج للاستعانة بـ5 ملاعب.
وأصبحت البطولة الأفريقية تقام في السنوات الفردية بدلا من السنوات الزوجية بداية من 2013 ويستضيف المغرب النسخة القادمة في الفترة بين 17 يناير والثامن من فبراير (شباط) 2015.
على جانب آخر وضع الأهلي المصري قدما نحو نهائي كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، إثر فوزه خارج أرضه على مضيفه القطن الكاميروني بهدف للاشيء في ذهاب الدور قبل النهائي.
وسجل وليد سليمان هدف اللقاء والفوز للأهلي بقذيفة رائعة في الدقيقة 75 ليعطي فريقه الأفضلية قبل لقاء الإياب بالقاهرة الأسبوع المقبل. وفي مسابقة دوري الأبطال حقق وفاق سطيف الجزائري فوزا صعبا ومتأخرا على ضيفه مازيمبي من جمهورية الكونغو الديمقراطية 2 - 1 في ذهاب الدور نصف النهائي.
وسجل سفيان يوسف في الدقيقة (55) وعبد الملك زياية (89) هدفي وفاق، فيما سجل سعيد العروسي في الدقيقة 52 خطأ في مرمى فريقه هدف مازيمبي.
أقيمت المباراة في سطيف على ملعب 8 مايو من دون جماهير عقابا لسطيف بسبب استعمال مشجعيه لألعاب نارية.
وكانت المواجهة إعادة للقاء الطرفين في دور الثمانية الموسم الماضي، إذ تعادلا 1 - 1 على أرض الفريق الجزائري ثم فاز مازيمبي 4 - 2 إيابا.وصحيح أن وفاق سطيف بطل 1988، كان الوحيد الذي لم يتذوق طعم الخسارة في دور الثمانية، إلا أنه تعادل 4 مرات وحل وصيفا بفارق نقطة وراء الصفاقسي، كما كان لافتا تعادله 3 مرات على أرضه. وتقام مباراة الإياب نهاية الأسبوع المقبل.
ورغم صعوبة مهمة سطيف في لقاء الإياب فإن مدرب الفريق خير الدين ماضوي أعرب عن رضاه من النتيجة، مؤكدا أن مواجهة العودة ستكون بمثابة مباراة نهائية.
وقال ماضوي: «الفوز على مازيمبي جاء في وقته لأنه سمح لنا بفك العقدة التي ظلت تطاردنا على ملعبنا. المنافس كان قويا وعنيدا، في الشوط الأول عانينا كثيرا وخسرنا الصراعات الثنائية وارتكبنا أخطاء على مستوى الدفاع». وأضاف: «لكن في الشوط الثاني عدنا بقوة رغم أننا كنا متأخرين في النتيجة بعد خطأ لأحد مدافعينا. رغبة وإرادة اللاعبين مكنتنا من العودة في النتيجة وتحقيق فوز مهم جدا لأن مباراة العودة في لومومباشي ستكون بمثابة النهائي».
وأكد ماضوي، أن وفاق سطيف سيسعى لتدارك الأمور السلبية في المواجهة الأولى ضد مازيمبي، وأن فريقه يتطلع لخوض ملحمة في لومومباشي بمباراة العودة والتأكيد فعلا على أنه فريق يحسن تسيير المباريات التي يلعبها خارج أرضه. من جهته، قال حسان حمار رئيس نادي وفاق سطيف، إن «الفريق لعب واحدة من أسوأ مبارياته في المسابقة واعترف بأن مازيمبي كان هو الطرف الأفضل في جميع الجوانب»، متعهدا بأن فريقه سيكون أفضل في مواجهة العودة التي ستعرف عودة اللاعبين توفيق زرارة وعبد الغني دمو.
الاتحاد الأفريقي يستبعد شبيبة القبائل من مسابقاته.. والكاميرون يستضيف كأس الأمم 2019
الأهلي المصري على أعتاب نهائي الكونفدرالية.. وانتصار صعب لسطيف على مازيمبي بذهاب نصف نهائي دوري الأبطال
صورة للمهاجم الكاميروني ألبير إيبوسيه الذي تسبب مقتله بمقذوف من الجماهير في استبعاد شبيبة القبائل (أ.ب)
الاتحاد الأفريقي يستبعد شبيبة القبائل من مسابقاته.. والكاميرون يستضيف كأس الأمم 2019
صورة للمهاجم الكاميروني ألبير إيبوسيه الذي تسبب مقتله بمقذوف من الجماهير في استبعاد شبيبة القبائل (أ.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




