«أفريكوم» تعلن عن شنّ غارة جوية على «الشباب» في الصومال

«أفريكوم» تعلن عن شنّ غارة جوية على «الشباب» في الصومال

الأربعاء - 20 ذو الحجة 1440 هـ - 21 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14876]
القاهرة: خالد محمود
أعلن الجيش الأميركي، أمس، أنه شن غارة جوية، بالتنسيق مع حكومة الصومال، ضد مواقع عناصر من حركة «الشباب» المتطرفة، ما أدى إلى مقتل إرهابي بمنطقة قيونو بارو، التابعة لإقليم شبيلي السفلى.
ونقل بيان، أصدرته قيادة القوات الأميركية العاملة في أفريقيا «أفريكوم» عن الجنرال ويليام جايلر، مدير العمليات، قوله إن «هذه الضربة هي مثال على الضغط الذي تفرضه قيادة الولايات المتحدة على الشبكات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم (القاعدة) المحاذي لحركة (الشباب)».
واعتبر أن «هذا الضغط المستمر يحد من حرية حركة الإرهابيين، ويخلق البلبلة داخل الشبكة، ويدعم شركاءنا الصوماليين، وهم يواصلون القتال ضد حركة (الشباب)».
وأكدت «أفريكوم» أن تقييم الغارة الجوية أوضح أنها قتلت إرهابياً واحداً، مقابل عدم مقتل أو إصابة مدنيين نتيجة لها. وتعهدت بالعمل مع شركائها لنقل مسؤولية الأمن طويل الأجل في الصومال، من بعثة الاتحاد الأفريقي، إلى حكومة الصومال دعماً لها.
وأضافت «أفريكوم» أن «القوات الأميركية ستستخدم جميع الوسائل الفعالة والملائمة للمساعدة في حماية الشعب الصومالي، بما في ذلك عمليات مكافحة الإرهاب العسكرية ذات الشراكات مع الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي».
من جهة أخرى، رفض مطار كيسمايو في جنوب الصومال، مساء أول من أمس، السماح لطائرة إثيوبية بالهبوط، وسط تصاعد للتوتر بين الحكومة الاتحادية ورئاسة ولاية جوبا لاند، قبيل انتخابات مقررة غداً (الخميس). ونقلت وكالة «رويترز» عن موظف في مطار كيسمايو، يدعى إسماعيل، أن الطائرة أقلعت من بلدة جودي في جنوب شرقي إثيوبيا، ثم هبطت في آخر المطاف ببلدة بيدوة في الصومال. وليس معروفاً حتى الآن ما إذا كانت هذه الطائرة مدنية أم عسكرية.
وأضاف إسماعيل: «كانت الطائرة تريد الهبوط في مطار كيسمايو، لكنها لم تحصل على تصريح بذلك، لأنها لم ترسل معلومات (بشأن رحلتها) مسبقاً». وكانت الحكومة المركزية في الصومال هدّدت السبت الماضي، بعدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية في جوبا لاند، التي تشهد عمليات لمكافحة الإرهاب، مضيفة أن عملية اختيار المرشح انتهكت الدستور الوطني. وقال محللون أمنيون إن هذا الخلاف ربما يسفر عن شقاق بين كينيا وإثيوبيا المجاورتين والمتحالفتين معاً منذ أمد بعيد، ولكل منهما عدد كبير من قوات حفظ السلام في الصومال. ويسعى أحمد محمد مادوبي، رئيس ولاية جوبا لاند، لإعادة انتخابه مرة أخرى هذا الأسبوع. ومادوبي شريك أمني رئيسي لكينيا، بينما سعت إثيوبيا لتوثيق علاقاتها مع الحكومة الاتحادية في مقديشو العام الماضي.
الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة