يونايتد يفرط في فرصة اعتلاء القمة ويدعم بوغبا ضد الإساءات العنصرية

الفريق أهدر ركلة جزاء ليخرج متعادلاً مع وولفرهامبتون في مباراة أثارت جدلاً حول تقنية حكم الفيديو

روي باتريسيو حارس وولفرهامبتون يتصدى لركلة الجزاء التي سددها بوغبا ليفرض التعادل مع يونايتد (إ.ب.أ)
روي باتريسيو حارس وولفرهامبتون يتصدى لركلة الجزاء التي سددها بوغبا ليفرض التعادل مع يونايتد (إ.ب.أ)
TT

يونايتد يفرط في فرصة اعتلاء القمة ويدعم بوغبا ضد الإساءات العنصرية

روي باتريسيو حارس وولفرهامبتون يتصدى لركلة الجزاء التي سددها بوغبا ليفرض التعادل مع يونايتد (إ.ب.أ)
روي باتريسيو حارس وولفرهامبتون يتصدى لركلة الجزاء التي سددها بوغبا ليفرض التعادل مع يونايتد (إ.ب.أ)

فرط فريق مانشستر يونايتد في فرصة اعتلاء قمة الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما أضاع لاعبه الدولي الفرنسي بول بوغبا ركلة جزاء كانت كفيلة بإهداء الفوز لفريقه على حساب مضيفه ولفرهامبتون، لتخرج المباراة بالتعادل 1 - 1 في ختام المرحلة الثانية للبطولة.
وأهدر بوغبا ركلة الجزاء التي تسبب بها بنفسه بعدما تعرض لعرقله من كونور كودي، عندما كان التعادل الإيجابي 1 - 1 سيد الموقف بين الفريقين، حيث نجح الحارس البرتغالي روي باتريسيو في صد الكرة، وفوت على فريق «الشياطين الحمر» فرصة تحقيق فوزه الثاني تواليا بعدما كان اكتسح على أرضه في الافتتاح تشيلسي برباعية نظيفة.
وحرم اللاعب الفرنسي فريقه من اعتلاء صدارة الدوري للمرة الأولى منذ 695 يوماً.
وكان بوغبا الذي أهدر ركلته الرابعة منذ بداية الموسم المنصرم، طلب من زميله المهاجم ماركوس راشفورد أن يسدد بنفسه ركلة الجزاء، رغم أن الأخير نجح في ترجمة ركلة جزاء إلى هدف في مرمى تشيلسي الأسبوع الماضي.
وعلق سولسكاير على هذه الحادثة بالقول: «الاثنان اخترتهما لتنفيذ ركلات الجزاء والأمر عائد لهما للاختيار بينهما، في بعض الأحيان يشعر اللاعبون بثقة للتسديد، وبوغبا سجل لنا الكثير من ركلات الجزاء لكن في هذه المباراة قام الحارس روي باتريسيو بصدة رائعة».
وأضاف: «امتلك الاثنان الثقة. أحب اللاعبين الذين يتمتعون الثقة».
ولم تمر هذه الحادثة مرور الكرام بالنسبة لقائد يونايتد السابق ومحلل شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية غاري نيفيل، إذ أصر على ضرورة أن يحل سولسكاير هذه المعضلة قبل المباراة المقبلة لفريقه.
ورأى نيفيل أنه يتوجب على الفريق اتخاذ القرار بشأن من ينفذ ركلة الجزاء داخل غرف تبديل الملابس، الأمر محرج.
وتابع: «إنها ركلة جزاء لمانشستر يونايتد، وليست (تومبولا) (سحب يانصيب)، أو مباراة للصغار على ملعب للمدرسة». وختم: «سجل راشفورد الأسبوع الماضي وأخذ على عاتقه ركلة الجزاء. ولكن لم نشعر بوجود قائد، هناك شيء غير صحيح».
في المقابل كشف راشفورد أن بوغبا طلب منه تنفيذ ركلة الجزاء، وهو وافق على ذلك.
وشرح المهاجم الإنجليزي ما حصل قائلاً: «أراد بوغبا تنفيذ الركلة، الأمر بهذه السهولة. أي لاعب بإمكانه أن يهدر ركلة جزاء، وقد سجل لنا الكثير منها، ومن الطبيعي أن يهدر واحدة».
وتابع في إشارة إلى هدفه من علامة الجزاء أمام تشيلسي: «نفذت ركلة جزاء ناجحة الأسبوع الماضي لذا لا توجد أي مشكلة بالنسبة لي في أن يسدد (بوغبا) ركلة هذا الأسبوع، للأسف أنه لم يتمكن من التسجيل لكنه لا يلام. إنه عمل الفريق ونتطلع للمباراة المقبلة».
ويبدو أن ركلة الجزاء المهدرة كانت سببا في تعرض بوغبا لإساءة عنصرية من بعض الجماهير الغاضبة، لكن مانشستر يونايتد أدان بشدة هذه التصرفات، وأكد عزمه على التعرف على هوية الأشخاص الذين أثاروا ذلك ضد اللاعب الفرنسي. وقال يونايتد في بيان أمس: «الأشخاص الذين عبروا عن وجهة نظرهم لا يمثلون قيم نادينا العظيم، وإنه لمن المشجع لنا أن نرى أغلبية مشجعينا يدينون ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا».
وأضاف: «مانشستر يونايتد لا يتسامح أبداً مع أي وقائع عنصرية أو تمييز، ونحن ندعم منذ فترة طويلة مبادرة تطالب بالمساواة بين الجميع».
وتابع: «سنعمل على تحديد هوية القلة التي شاركت في هذه الوقائع، وسنتخذ أقصى إجراء ممكن بالنسبة لنا. نحن نشجع أيضا شركات وسائل التواصل الاجتماعي على اتخاذ إجراء في هذه الوقائع».
ووصف هاري ماغواير مدافع يونايتد ما حدث بأنه «مقزز»، وطالب شركات وسائل التواصل الاجتماعي بالتحقق من هوية المستخدمين لمنع تعرض اللاعبين لهذه الإساءات المتكررة.
وكتب ماغواير: «تحتاج وسائل التواصل الاجتماعي أن تفعل شيئا بخصوص ذلك. أي حساب يجب التحقق منه عن طريق جواز سفر أو رخصة قيادة. أوقفوا من ينشئ حسابات كثيرة لتوجيه الإساءات إلى الناس».
وأبدى ماركوس راشفورد مهاجم يونايتد دعمه الكامل لزميله أيضا، وكتب: «مانشستر يونايتد مثل العائلة. بول بوغبا جزء مهم من هذه العائلة. إذا هاجمته فإنك تهاجمنا جميعا».
ومنذ أيام قليلة، حث فرانك لامبارد مدرب تشيلسي شركات وسائل التواصل الاجتماعي على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بعد تعرض مهاجمه تامي أبراهام (21 عاماً)، لإساءة عنصرية عقب إهدار ركلة ترجيح خلال الهزيمة أمام ليفربول في كأس السوبر الأوروبية.
واعتبرت نتيجة التعادل مع وولفرهامبتون مخيبة لفريق يونايتد الذي سيطر على الشوط الأول، قبل أن يتراجع في الشوط الثاني.
وقال سولسكاير: «فريقنا قدم أداء ناضجاً في الشوط الأول. لكننا تراجعنا في الشوط الثاني. نحن نتطور، ونحن فريق شاب سيتعلم، وقد تعلمنا اليوم على أرض الملعب». وتابع: «ربما حصل ولفرهامبتون على الهدف الذي يستحقه. لكن أعتقد أننا عدنا وسيطرنا مجدداً وكان بإمكاننا الفوز».
وأردف: «حصلنا على ركلة جزاء تجلب لنا عادة نقطتين إضافيتين، ولكن حارس المرمى يقوم بصدة جيدة في بعض الأحيان».
من ناحية أخرى، رفض سولسكاير استبعاد إمكانية مغادرة المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز قبل إقفال فترة الانتقالات الصيفية في القارة الأوروبية، علما بأن الأخير ارتبط اسمه بانتقال محتمل إلى إنتر ميلان الإيطالي وغاب عن مباراة فريقه أمام ولفرهامبتون.
وأكد المدرب النرويجي: «ما زال هناك بضعة أيام على إقفال سوق الانتقالات وما زالت هناك فرصة، أظهرت بعض الأندية اهتمامها بأليكسيس، لذا سنرى ماذا سيحصل. لا يمكنني إطلاعكم على أكثر من ذلك». وختم: «هناك بضعة أيام قبل انتهاء فترة الانتقالات الدولية، ولكن حتى الآن ما زال لاعباً في صفوفنا».
لكن بعض المصادر أكدت أن يونايتد توصل لاتفاق مع إنتر ميلان على إعارة سانشيز للفريق الإيطالي لمدة عام مع شرط بإمكانية بيع عقده بشكل نهائي، وأن اللاعب التشيلي سيصل إلى ميلانو اليوم لإجراء الفحوص الطبية.
من جانبه، قال البرتغالي نونو اسبيريتو سانتو المدير الفني لوولفرهامبتون: «مانشستر يونايتد سيطر على الشوط الأول... لديه لاعبون جيدون ضغطوا علينا بقوة ولم يمنحونا الفرصة للتقدم».
وأضاف: «وفي الشوط الثاني، لعبنا أكثر على المساحات وسيطرنا على مجريات اللعب. كانت مباراة حماسية».
وحول المباراة فقد ترجم يونايتد سيطرة على الشوط الأول بهدف مبكر عقب 27 دقيقة بعد أن مرر ماركوس راشفورد الكرة لأنطونيو مارسيال ليسدد الأخير مباشرة في الشباك.
لكن ولفرهامبتون، الذي فاز على الضيوف في الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب مولينو الموسم الماضي، استطاع تحويل إيقاع الأداء في الشوط الثاني بعد مشاركة البديل اداما تراوري في مركز الجناح. وفي الدقيقة 55، وجدت ركلة ركنية تم تنفيذها بمهارة لاعب الوسط البرتغالي نيفيس كان خاليا من الرقابة خارج منطقة الجزاء ليطلق تسديدة رائعة وقوية مرت ما بين رأس الحارس ديفيد دي خيا والعارضة نحو الشباك لتثير أجواء صاخبة في الملعب.
وتم اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة ما إذا كان جواو موتينيو كان متسللاً عندما تلقى الكرة بعد ركلة ركنية تم تنفيذها قبل الهدف، ورغم ثبوت أنه كان متقدماً بالفعل بفارق قدم إلا أن الحكم اعتمد الهدف.
وقال سانتو مدرب ولفرهامبتون: «كان هدف نيفيس رائعاً. وحكم الفيديو أفقدنا متعة الاحتفال به». وأضاف: «أخشى أن تجرد هذه التقنية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من إثارته». وفي موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز، حرم حكم الفيديو المساعد ولفرهامبتون من هدف ضد ليستر سيتي في تعادلهما من دون أهداف بالجولة الافتتاحية.
وأبدت الجماهير باستاد مولينو استياءها من نظام حكم الفيديو خلال مباراة يونايتد أيضاً بعدما حبست الأنفاس لعدة دقائق خلال مراجعة هدف التعادل الذي سجله نيفيس.
ورغم احتساب الهدف قال سانتو: «نظام حكم الفيديو المساعد يقتل إثارة اللعبة. ما أخشاه هو أننا سنخاف من الاحتفال بالأهداف.
هذه الطاقة في استاد مولينو والضجيج وهذه الأجواء لا يمكن أن نفقدها. يجب عليهم إيجاد حل لذلك». لكن سولسكاير مدرب يونايتد أكد إن مراجعة حكم الفيديو كانت مبررة في هدف نيفيس، لكن العملية يجب أن تكون أسرع، وقال: «نريد أن يتم الحسم بسرعة لكن بالطبع هذه قرارات مهمة. أفضل الحصول على قرار صحيح وليس على قرار خاطئ، ولنفعل ذلك في 15 ثانية. كلما سار الأمر بشكل أسرع أصبح أفضل».
وأعطت أول مباراتين لمانشستر يونايتد انطباعاً واضحاً بالأسلوب الذي يتبعه سولسكاير، لكنها أظهرت في الوقت ذاته نقص الخيارات المتاحة لديه.
وإلى جانب الشعور بالحسرة على ضياع ركلة الجزاء، فإن يونايتد سينظر إلى سيطرته على الشوط الأول وسيتساءل لماذا لم يسجل مزيداً من الأهداف بعدما افتتح مارسيال النتيجة بعد مرور 27 دقيقة. وحظي مارسيال، الذي يلعب رأس حربة بالقميص رقم 9 بعد رحيل روميلو لوكاكو، بإشادة كبيرة على الهدف الذي سجله بتسديدة متقنة وكذلك دوره المؤثر في هجمات ناديه. لكن في الوقت ذاته، فإن المهاجم الفرنسي يحارب عادته باللعب على الجانب الأيسر بحثاً عن الاستحواذ على الكرة، وهو ما يجعله يؤدي الدور نفسه لزميله ماركوس راشفورد ويتسبب في افتقار يونايتد للرأس الحربة في وسط منطقة الجزاء.
وعمل سولسكاير، الذي كان يشغل سابقاً مركز المهاجم الصريح، بجدية وبشكل فردي مع مارسيال في المران على استخراج أفضل ما يملك في منطقة الجزاء بالقرب من المرمى، وحول ذلك قال: «كلما كان في مواقع مناسبة للتسجيل، زادت الأهداف التي سيسجلها. لقد سجل هدفاً رائعاً لكني (أريده) أن يضيف 5 محاولات للكرات العرضية. لقد فعل واحدة الأسبوع الماضي (أمام تشيلسي) لذا يحتاج إلى 4 على الأقل». لكن أصعب شيء أمام سولسكاير سيتمثل في مشكلة الافتقار للإبداع في وسط الملعب. وبات يونايتد قادراً على شن هجمات مرتدة سريعة لكن كفريق، ضمن أول 6 مراكز في الدوري، فإنه سيجد نفسه في كثير من المباريات يستحوذ طويلاً، بينما سيشعر المنافس بالسعادة بالتكتل الدفاعي.
وضم خط وسط يونايتد أمام ولفرهامبتون اثنين من لاعبي الوسط المدافعين هما بول بوغبا وسكوت مكتوميناي، بينما بذل جيسي لينغارد مجهوداً كبيراً تحت ثلاثي الهجوم الذي ضم دانييل جيمس جناحاً أيمن، لكن في غياب صانع اللعب رقم 10، ظهرت المعاناة.
وهذا يوضح لماذا ذكرت تقارير أن يونايتد أبدى اهتمامه بضم كريستيان إريكسن من توتنهام هوتسبير. وفي ظل عدم إمكانية حدوث ذلك حتى يناير (كانون الثاني) المقبل على الأقل، فإن سولسكاير سيكون مطالباً بالبحث عن لاعب يؤدي هذا الدور بين صفوفه. وربما يكون أنسب اختيار هو أن يشغل بوغبا مركزاً متقدماً مقابل أن يعفيه من أداء بعض الأدوار الدفاعية الحالية.
والشيء الذي لا جدال فيه أن خط دفاع يونايتد بات أكثر صلابة بعد ضم وان - بيساكا وهاري ماغواير (أغلى مدافع في العالم مقابل 80 مليون جنيه إسترليني). ومع ظهور الدفاع بشكل قوي وتطور الهجوم يبدو يونايتد مرشحاً لمزيد من التقدم، لكنه سيحتاج إلى الإنفاق بشكل أكبر لإضافة الكفاءة المطلوبة للمنافسة على القمة.


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.