مبادرة سعودية جديدة لتسهيل سفر الحجاج بعد نهاية مناسكهم

مبادرة سعودية جديدة لتسهيل سفر الحجاج بعد نهاية مناسكهم
TT

مبادرة سعودية جديدة لتسهيل سفر الحجاج بعد نهاية مناسكهم

مبادرة سعودية جديدة لتسهيل سفر الحجاج بعد نهاية مناسكهم

أطلقت هيئة الطيران المدني السعودية، مبادرة لتسهيل إنهاء إجراءات سفر الحجاج آلياً من مقر إقامتهم وقبل الوصول إلى المطار، وتستهدف المبادرة خلال حج هذا العام الحجاج المغادرين إلى دول (إندونيسيا، والهند، وماليزيا).
وتقدم مبادرة «إياب» خدمات إلكترونية متخصصة في التفتيش الأمني للأمتعة ونقلها إلى المطار قبل موعد السفر وإنهاء إجراءات بطاقة الصعود للطائرة مع أمتعة الحاج من مقر إقامته، وتسجيل مغادرتهم آلياً قبل الوصول إلى المطار، وذلك من خلال مسارات إلكترونية متخصصة، بالإضافة إلى تحسين وإثراء تجربة السفر عبر مطارات البلاد، من خلال توفير بيئة منفردة تعطي انطباعاً مميزاً وتعكس ثقافة وحضارة السعودية عن طريق إقامة معرض وصالة استقبال تحتوي على مفهوم جديد للضيافة والترحيب بضيوف الرحمن وتعريفهم بالثقافة والحضارة السعودية وطموح ورؤية المملكة.
وقال إبراهيم الروساء المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني، أن مطاري «الملك عبد العزيز» في جدة و«الأمير محمد بن عبد العزيز» في المدينة المنورة تواجههما تحديات كبيرة في موسم الحج لتقديم خدمة مميزة لضيوف الرحمن في أثناء مغادرتهم إلى أوطانهم أهمها مدة الانتظار لإنهاء إجراءات المغادرة وقبول الأمتعة، ولذلك أوجد الطيران المدني مبادرة «إياب» التي ستنطلق خلال يومين كمرحلة تجريبية لتخدم 30 ألف حاج، 14 ألفاً منهم من مطار «الملك عبد العزيز» بجدة و16 ألفاً من مطار «الأمير محمد بن عبد العزيز» بالمدينة المنورة.
وبيّن الروساء لـ«الشرق الأوسط» أن الهدف من المبادرة ضمان انسيابية العمل وتنظيم شحن الأمتعة وسرعة تفويج الحجاج عند المغادرة، لافتاً إلى أن هذه المبادرة ليست وقتية بل وُجدت لتستمر وتتوسع في الفترة القادمة لتشمل جميع الحجاج والمعتمرين والمسافرين عبر مطارات المملكة.
ويعمل عدد من القطاعات وهي: وزارة الداخلية، ووزارة الحج والعمرة، ورئاسة أمن الدولة، والجوازات، ومركز المعلومات الوطني، والجمارك السعودية.
من جهة أخرى، قالت الخطوط السعودية إنها أتمّت المرحلة الأولى من الخطة التشغيلية لعودة ضيوف الرحمن والخاصة بحجاج الداخل ودول مجلس التعاون الخليجي بنجاح تام، وشرعت يوم الجمعة الماضي 16 أغسطس (آب)، في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التفويج الخاصة بالحجاج المغادرين من شتى أنحاء العالم عبر الرحلات الخاصة بالحج وكذلك رحلات «السعودية» المنتظمة إلى 100 وجهة في أربع قارات حول العالم، وسوف تستمر العمليات التشغيلية لرحلات الحج حتى 14 سبتمبر (أيلول) المقبل، الموعد المحدد لآخر رحلات الحج لعام 1440هـ.



السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

جددت السعودية، اليوم (الاثنين)، إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي «لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال».

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.

واعتبر بيان الخارجية السعودية أن «مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي».

وأضاف البيان: «فيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستنداً لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بإنطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية».

وأكدت المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، مشيرة إلى أن ذلك سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً.

وختم البيان: «نؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه».


أستراليا تطلب من عائلات موظفيها الدبلوماسيين مغادرة الإمارات

أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من عائلات موظفيها الدبلوماسيين مغادرة الإمارات

أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)

طلبت أستراليا من أفراد عائلات ومرافقي موظفيها الدبلوماسيين في الإمارات مغادرة ​البلاد، في أعقاب تصعيد الصراع في الشرق الأوسط مع تعرض عدة مدن خليجية لقصف إيراني.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة، إنه ‌لا يسعى ‌إلى إجراء ​مفاوضات ‌لإنهاء ⁠الهجمات ​العسكرية الأميركية والإسرائيلية ⁠على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتعطيل الأعمال التجارية وعرقلة حركة الطيران.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج، ⁠إن الوضع الأمني في المنطقة ‌في ‌تدهور. وأضافت في منشور على ​منصة «إكس»: «تم تحديث ‌نصائحنا المتعلقة بالسفر لتعبر عن هذا ‌التوجه. ما زلنا ننصح الأستراليين بعدم السفر إلى الإمارات».

وقالت إن أكثر من 1700 أسترالي عادوا إلى ‌البلاد حتى الآن على متن رحلات تجارية قادمة من ⁠الإمارات.

وكان ⁠يوجد نحو 115 ألف أسترالي في الشرق الأوسط عندما بدأ الصراع قبل عشرة أيام.

وقالت أستراليا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، إنها لن تنشر قوات في الشرق الأوسط إذا تصاعد الصراع، لكنها أشارت إلى أنها تدرس ​طلبات للمساعدة ​في حماية الدول من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.


رئيس وزراء قطر يحث على خفض التصعيد في «الصراع الإيراني»

رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء قطر يحث على خفض التصعيد في «الصراع الإيراني»

رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)

حث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن ​عبد الرحمن آل ثاني، جميع الأطراف المعنية بالصراع الإيراني على خفض التصعيد.

وأضاف في مقابلة مع «سكاي نيوز» بثت اليوم ‌الأحد «سنواصل التحدث مع ‌الإيرانيين، ​وسنواصل ‌السعي ⁠إلى ​خفض التصعيد... ⁠ما حدث يشكل هزة كبيرة جدا في مستوى الثقة التي تحكم العلاقة مع إيران».

وقال رئيس الوزراء القطري «بالنسبة ⁠للولايات المتحدة، نرغب ‌في خفض ‌التصعيد ونرغب في ​التوصل إلى ‌حل دبلوماسي يراعي ‌مخاوفنا ومخاوفهم على حد سواء».

وأضاف «علينا أولا ضمان وقف إيران لجميع هجماتها على دول الخليج ‌وغيرها من الدول التي تتعرض لهجمات منها ⁠وليست ⁠طرفا في هذه الحرب».

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجمات منسقة على إيران الأسبوع الماضي، ما دفع طهران إلى إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وعدد من المواقع الخليجية التي ​تستضيف منشآت ​عسكرية أمريكية.