«سكني» بالسعودية يُسلم 10294 قطعة أرض مجانية لمستفيديه خلال شهر

من أكبر الدفعات الشهرية التي تم تسليمها للمستفيدين

البرنامج سلّم 10294 أرضاً مجانية خلال شهر يوليو الماضي للمواطنين (الشرق الأوسط)
البرنامج سلّم 10294 أرضاً مجانية خلال شهر يوليو الماضي للمواطنين (الشرق الأوسط)
TT

«سكني» بالسعودية يُسلم 10294 قطعة أرض مجانية لمستفيديه خلال شهر

البرنامج سلّم 10294 أرضاً مجانية خلال شهر يوليو الماضي للمواطنين (الشرق الأوسط)
البرنامج سلّم 10294 أرضاً مجانية خلال شهر يوليو الماضي للمواطنين (الشرق الأوسط)

أعلن برنامج «سكني» التابع لوزارة الإسكان السعودية عن تسليم 10294 أرضاً مجانية خلال شهر يوليو (تموز) الماضي للمواطنين الذين تم التخصيص لهم في الدفعات الشهرية الماضية من البرنامج، وتعد هذه الدفعة من أكبر الدفعات الشهرية التي تم تسليمها للمستفيدين، إذ يسهم في تحقيق هذا الرقم سهولة الإجراءات من خلال بوابة «سكني» الإلكترونية، حيث يتم تنفيذ كافة الإجراءات المتعلقة بتسليم الأراضي المجانية بدءاً من التقديم حتى توقيع العقد إلكترونياً. وأكد البرنامج مواصلة التسليم في جميع المخططات المدرجة على البوابة الإلكتروني.
وأوضح «سكني» في بيان صحافي، أن التسليم شمل 197 قطعة أرض للمواطنين المستحقين في منطقة الرياض، إضافة إلى 2740 أرضاً في منطقة مكة المكرمة، و214 مواطناً تم تسليمهم في منطقة الجوف، و964 مواطناً تسلموا أراضيهم المجانية في منطقة المدينة المنورة، وفي منطقة عسير تم تسليم 4065 أرضاً، بينما تسلم 1292 مواطناً أراضي مجانية في منطقة نجران، كما سلم البرنامج 509 قطع أرض سكنية في منطقة جازان، كذلك تسلم 13 مواطناً في منطقة الباحة أراضٍ مجانية، و60 مواطناً في حائل، أما منطقة القصيم فبلغ مجموع الأراضي السكنية المجانية التي تم تسليمها 121 أرضاً.
وأشار البرنامج إلى أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لما سبقها من تسليم للمواطنين المستفيدين من الدعم السكني في مختلف مناطق السعودية، مؤكداً أن إجراءات تسليم الأراضي المجانية مستمرة في فروع وزارة الإسكان في مختلف المحافظات بمساحات تتراوح ما بين 450 م2 إلى 527 للقطعة الواحدة، وذلك بعد استكمال المستفيدين لإجراءات الحجز واختيار المخطط المناسب لهم.
ولفت إلى أن الأراضي المجانية التي يتم تسليمها للمستفيدين تعتبر أحد الخيارات السكنية التي يتيحها البرنامج، إذ يقدم أيضاً فرص تملك «فيلا» ضمن مشاريع الوزارة، أو شراء وحدة سكنية تحت الإنشاء ضمن مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص، إضافة إلى شراء وحدة سكنية جاهزة من السوق، أو الحصول على قرض عقاري مدعوم الأرباح بنسبة 100 في المائة لمن يمتلكون أراضي وذلك لبناء منازلهم.
وكانت البوابة الإلكترونية لبرنامج «سكني» أتاحت في وقت سابق خاصية اختيار المخطط السكني المناسب من قبل المستفيدين من الأراضي المجانية وفق رغباتهم واحتياجاتهم، وذلك في إطار السعي الدائم إلى استحداث حلول إلكترونية تساعد في التسهيل على المواطنين المستحقين وتوفير المزيد من الخدمات الإلكترونية لهم.
يذكر أن المرحلة الثالثة من برنامج «سكني 2019» تشمل تخصيص 200 ألف خيار سكني وتمويلي، منها 50 ألف وحدة سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص و50 ألف أرض سكنية مجانية، إضافة إلى 100 ألف قرض مدعوم بالشراكة بين صندوق التنمية العقارية والبنوك والمؤسسات التمويلية.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.