الناقلة الإيرانية تتجه نحو اليونان... وظريف يرحب بانتهاء «المحنة»

الناقلة الإيرانية تتجه نحو اليونان... وظريف يرحب بانتهاء «المحنة»

طهران حذّرت واشنطن من عواقب احتجاز «أدريان داريا 1»
الاثنين - 18 ذو الحجة 1440 هـ - 19 أغسطس 2019 مـ
ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» بعد تغيير اسمها إلى «أدريان داريا 1» (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
ذكر الموقع الإلكتروني «مارين ترافيك» المتخصّص في تعقّب حركة السفن، اليوم (الاثنين)، أن ناقلة النفط الإيرانية «أدريان داريا 1» التي كانت محتجزة في جبل طارق منذ 4 يوليو (تموز)، تتجه نحو كالاماتا في اليونان، ومن المتوقع أن تصل إليها في 25 أغسطس (آب)، ولم يوضح الموقع سبب توجه الناقلة إلى اليونان أو ما إذا كانت ستغير وجهتها لاحقاً.

وبحسب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء، كانت الناقلة أبحرت في وقت متأخر من يوم أمس (الأحد)، وذلك بعد رفض سلطات المنطقة البريطانية طلباً أميركياً لاحتجاز الناقلة مجدّداً بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وأفاد «مارين ترافيك»، في وقت سابق، بأن الناقلة أبحرت من قبالة سواحل جبل طارق متجهة جنوباً.

ونشرت هيئة الإذاعة العامة (جبل طارق برودكاستينغ كوربوريشن) مقطع فيديو ذكرت أنه يظهر الناقلة التي تحول اسمها من «غريس 1» إلى «أدريان داريا 1» وهي تبحر.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بانتهاء «محنة» ناقلة النفط. وقال  خلال زيارة لفنلندا: «لطالما شعرنا بأن احتجاز الناقلة لم يكن قانونيا».

وأضاف ظريف: «نشعر بالسعادة لانتهاء هذه المحنة»، معربا عن أمله في أن يسهم هذا التطور في تخفيف التوترات.

وفي سياق متصل، قالت طهران، اليوم، إنها حذرت واشنطن من القيام بمحاولة أخرى لاحتجاز ناقلتها، وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في مؤتمر صحافي: «إيران أرسلت التحذيرات الضرورية للمسؤولين الأميركيين من خلال القنوات الرسمية بعدم القيام بمثل هذا الخطأ، إذ ستكون له عواقب وخيمة».

وكانت وزارة العدل الأميركية قدمت، الجمعة، طلباً لاحتجاز الناقلة على اعتبار أنها متورطة في نقل شحنات ممنوعة إلى سوريا عبر «الحرس الثوري» الإيراني المدرج على لائحة المجموعات الإرهابية في واشنطن.

ورفضت سلطات جبل طارق الطلب الأميركي، مؤكدة أنه لم يكن بالإمكان إصدار أمر من محكمة لحجز الناقلة من جديد، لأن العقوبات الأميركية ضد طهران لا تسري في الاتحاد الأوروبي.

وهي المرة الثانية التي ترفض فيها سلطات جبل طارق طلب المساعدة الأميركي في إطار هذه الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران ولندن.

وقالت سلطات جبل طارق، في بيان، أمس: «بموجب القانون الأوروبي، ليس بمقدور جبل طارق تقديم المساعدة التي تطلبها الولايات المتحدة»، إذ تريد واشنطن حجز الناقلة استناداً إلى العقوبات الأميركية على إيران.

وأوضح بيان سلطات المنطقة البريطانية أنه في غضون ذلك قدمت الولايات المتحدة عدة طلبات لمنع الناقلة من الإبحار، وقدمت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، طلباً لاحتجاز الناقلة بناء على العقوبات الأميركية على إيران.
ايران التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة