تجريد «الداعشي} جاك من جنسيته البريطانية

تجريد «الداعشي} جاك من جنسيته البريطانية

الاثنين - 18 ذو الحجة 1440 هـ - 19 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14874]
جاك ليتس (الشرق الأوسط)
لندن: «الشرق الأوسط»
تسبب تجريد مقاتل تنظيم «داعش» الإرهابي المعروف باسم «جاك الجهادي» من جنسيته البريطانية في حدوث أزمة دبلوماسية بين المملكة المتحدة وكندا. وكان جاك ليتس (24 عاماً)، ويحمل الجنسيتين البريطانية والكندية، أعلن أنه «عدو لبريطانيا» بعد سفره من أوكسفوردشاير إلى سوريا في الثامنة عشرة من عمره للانضمام إلى التنظيم الإرهابي عام 2014.
لكن بعد سقوط التنظيم، وبعدما أسرَتْه القوات الكردية عام 2017، توسل جاك للسماح له بالعودة إلى المملكة المتحدة، نافياً أي يكون لديه «أي نية» لقتل البريطانيين. وكشفت صحيفة «ميل أون صنداي» البريطانية أن وزارة الداخلية جردت جاك من «الجنسية البريطانية»، مما يعني أنه بات مسؤولاً من الحكومة الكندية، وكان هذا الإجراء هو الأخير الذي اتخذته إدارة تيريزا ماي قبل تركها منصبها.
غير أن القرار أثار غضب المسؤولين في أوتاوا، مما أثار مخاوف من نشوب خلاف بين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ونظيره البريطاني بوريس جونسون، عندما يجتمعان في قمة «مجموعة السبع»، بفرنسا، نهاية الأسبوع المقبل.
ويُعتبر جاك ليتس الذي سافر إلى الشرق الأوسط في عام 2014، من بين أكثر من 120 من حاملي الجنسية المزدوجة الذين جرى تجريدهم من جنسيتهم البريطانية منذ عام 2016. بما في ذلك العروس شيماء بيغوم، واعتقلت وحدات حماية الشعب الكردية المتطرف جاك أثناء محاولته الهروب إلى تركيا في مايو (أيار) 2017.
وقالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أمس، إن سحب جنسية ليتس كان بين الدفعة الأخيرة من القرارات التي اتخذتها حكومة تيريزا ماي المستقيلة، قبل تسليم السلطة إلى حكومة بوريس جونسون.
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية في أكثر من مناسبة، من بينها قرار سحب الجنسية من جاك ليتس، على أنها لا تعلق على الحالات الفردية. وقال متحدث باسم الوزارة إن «القرارات الخاصة بحرمان مزدوجي الجنسية من الجنسية البريطانية تصدر استناداً إلى مشاورات المسؤولين، والمحامين، ووكالات المخابرات، واستناداً إلى جميع ما يتوافر من معلومات عن تلك الحالات». وكانت بيغوم واحدة من ثلاث فتيات من منطقة بيثنال غرين، شرق لندن، غادرن المملكة المتحدة في 15 فبراير (شباط) 2015 وسافرن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم «داعش»، وكان من المتوقع أن تطالب بنغلاديش بتسلمها نظراً لأصول والديها، لكن المسؤولين في بنغلاديش نفوا ذلك. وقال ليتس، في لقاء أجرته معه «بي بي سي»: «أعلم أنني كنت عدواً حقيقياً لبريطانيا».
بريطانيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة