«الهجرة» المصرية لتنفيذ بروتوكول تعاون مع برنامج الأغذية العالمي

عبر برامج توعية بمخاطر «الهجرة غير المشروعة»

TT

«الهجرة» المصرية لتنفيذ بروتوكول تعاون مع برنامج الأغذية العالمي

أعلنت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أمس، أنه «تم عقد ‏اجتماع تنفيذي بين قيادات الوزارة وممثلي‎ ‎برنامج الأغذية العالمي بالقاهرة لمتابعة تفعيل بروتوكول ‏التعاون الموقع بين الطرفين في أبريل (نيسان) الماضي». وأضافت الوزارة، في بيان لها أمس، أن «البروتوكول يأتي في إطار نهج وزارة الهجرة لاستكمال جهود‎ ‎تفعيل الاتفاقيات ‏الموقعة مع المنظمات والجهات الدولية العاملة بمصر؛ بهدف تنفيذ برامج التعاون الدولي، للحد من ظاهرة ‏الهجرة غير المشروعة، وما يتعلق بمجالات الهجرة المتعددة».
وقالت إن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يأتي لتخفيف العبء عن كاهل الموازنة ‏العامة للدولة، والاستفادة من خبرات هذه المؤسسات لتحقيق الاستفادة القصوى لأبنائنا بالمحافظات الأكثر ‏تصديراً للهجرة غير المشروعة.‏ وأوضح الدكتور صابر سليمان، مساعد وزيرة الهجرة لشؤون التطوير المؤسسي، أن الاجتماع ‏ناقش وضع الخطة التنفيذية لبنود بروتوكول التعاون الخاصة بعام 2019. خلال مرحلتها الأولى، ‏والتي تتضمن عدداً من برامج التوعية بمخاطر الهجرة غير المشروعة، وتستهدف الطلاب القصر بالمدارس ‏ذات الفصل الواحد في محافظات مصر المختلفة، فضلاً عن أنه سيتم تأهيل القائمين على العمل بتلك المدارس بهدف ضمان الاستمرارية والاستدامة، كما تم الاتفاق على توسيع قاعدة المستهدفين من برامج التوعية لتشمل أسر هؤلاء الطلاب وبالأخص الأمهات، وذلك بدعوتهم لحضور تلك البرامج مع أطفالهم‎، مضيفاً أنه «تم الاتفاق على إعداد مدربين متخصصين في مخاطر ‏الهجرة غير المشروعة والبدائل الآمنة للحد من تلك الظاهرة، وذلك في إطار سعى الوزارة إلى ‏بناء قاعدة شاملة ومتنوعة بجميع المحافظات من المدربين المختصين بمجالات التوعية»‎.‎
في السياق ذاته، أوضح محمد شكري، مدير عام شؤون المنظمات الدولية بوزارة الهجرة، أن «المرحلة الأولى ‏من تلك البرامج تستهدف عدداً من القرى في صعيد مصر والتي تتزايد بها ظاهرة الهجرة غير المشروعة، ‏على أن تستكمل تلك البرامج في باقي محافظات مصر بالمراحل القادمة»، مضيفاً أن هذه البرامج بشقيها، سواء الخاص بالتوعية أو برامج إعداد المدربين، تأتي ضمن رؤية ‏الوزارة للتعاون مع المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في القضايا المشتركة، وهي أحد ‏أنشطة الوزارة التي يتم تنفيذها مع الجهات الدولية ووزارات الدولة المعنية وفقاً لاستراتيجية التنمية ‏المستدامة 2030. وبرنامج عمل الحكومة 2018 - 2022.‎ ‎



وزير الداخلية اليمني لـ«الشرق الأوسط»: الوضع الأمني في عدن تحت السيطرة

وزير الداخلية اليمني خلال إحدى جولاته السابقة في وادي حضرموت (سبأ)
وزير الداخلية اليمني خلال إحدى جولاته السابقة في وادي حضرموت (سبأ)
TT

وزير الداخلية اليمني لـ«الشرق الأوسط»: الوضع الأمني في عدن تحت السيطرة

وزير الداخلية اليمني خلال إحدى جولاته السابقة في وادي حضرموت (سبأ)
وزير الداخلية اليمني خلال إحدى جولاته السابقة في وادي حضرموت (سبأ)

أكد وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان أن الأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات باهتمام بالغ، وتعمل بكل حزم ومسؤولية للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة.

وأوضح حيدان، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، التي شددت على التزام قوات العمالقة وقوات درع الوطن بواجباتها الوطنية في حماية ممتلكات المواطنين، ومنع أي أعمال نهب أو تجاوزات، وفرض النظام وسيادة القانون، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية.

وأشار وزير الداخلية إلى أن منع نقل أو تهريب الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة عدن يُعد أولوية أمنية قصوى، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي جهات أو أفراد يحاولون الإخلال بالأمن أو زعزعة الاستقرار.

وفي الوقت ذاته، طمأن اللواء حيدان المواطنين بأن الوضع الأمني تحت السيطرة، وأن الدولة حريصة على عدم المساس بالمواطنين أو ممتلكاتهم، مشدداً على أن جميع القوات تعمل وفق توجيهات واضحة تحترم القانون وتحفظ كرامة المواطن.

ودعا وزير الداخلية المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن تماسك الجبهة الداخلية والتكاتف المجتمعي يشكلان ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار، مجدداً التزام وزارة الداخلية بمواصلة أداء واجبها في حماية الوطن والمواطن.


الزبيدي يسقط بتهمة «الخيانة العظمى»


تجمّع عناصر من الشرطة حول مركبة عسكرية عند نقطة تفتيش في عدن أمس (رويترز)
تجمّع عناصر من الشرطة حول مركبة عسكرية عند نقطة تفتيش في عدن أمس (رويترز)
TT

الزبيدي يسقط بتهمة «الخيانة العظمى»


تجمّع عناصر من الشرطة حول مركبة عسكرية عند نقطة تفتيش في عدن أمس (رويترز)
تجمّع عناصر من الشرطة حول مركبة عسكرية عند نقطة تفتيش في عدن أمس (رويترز)

دخل المشهد السياسي والأمني في اليمن، أمس، منعطفاً جديداً من الحسم المدعوم من تحالف دعم الشرعية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي إسقاط عضوية عيدروس الزُبيدي من المجلس، وإحالته إلى النيابة العامة بتهمة «الخيانة العظمى»، على خلفية تحركات عسكرية وأمنية هدّدت وحدة القرار السيادي، وفتحت الباب أمام الفوضى المسلحة في المحافظات الجنوبية والشرقية.

وشدّد مجلس القيادة الرئاسي بقيادة رشاد العليمي، خلال اجتماعه، على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل ازدواجية في القرار العسكري أو الأمني، مؤكداً حظر أي تشكيلات مسلحة من العمل خارج إطار مؤسسات الدولة، وحماية المدنيين والمنشآت العامة، وفرض هيبة القانون من دون استثناء.

وأوضح تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الزُبيدي تخلف عن الحضور إلى الرياض مع قيادات «المجلس الانتقالي»، وهرب إلى جهة غير معلومة عقب تحريكه قوات وأسلحة في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها وصوب محافظة الضالع حيث مسقط رأسه، ما استدعى ضربة محدودة من التحالف استهدفت تجمعاً لهذه القوات المنقولة في الضالع.

وأعلنت السلطات في عدن فرض حظر تجول ليلي شامل، وتعليق حركة الآليات المسلحة، بناء على أوامر عضو مجلس القيادة عبد الرحمن المحرّمي.

وفي حضرموت، أصدر المحافظ قرارات بإقالة عدد من القيادات العسكرية والأمنية التي ثبت تورطها أو تواطؤها مع قوات المجلس الانتقالي في تهديد المدنيين وزعزعة الأمن.


دوي عدة انفجارات في الحسكة بشمال شرق سوريا

جنود ومركبات عسكرية أميركية في قاعدة بالحسكة شمال شرقي سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود ومركبات عسكرية أميركية في قاعدة بالحسكة شمال شرقي سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

دوي عدة انفجارات في الحسكة بشمال شرق سوريا

جنود ومركبات عسكرية أميركية في قاعدة بالحسكة شمال شرقي سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود ومركبات عسكرية أميركية في قاعدة بالحسكة شمال شرقي سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفاد «تلفزيون سوريا»، الأربعاء، بسماع دوي عدة انفجارات في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا.