تقرير أممي: العقوبات الأميركية ضربت مبيعات النفط وقيمة العملة الإيرانية

المدافعون عن حقوق الإنسان يواجهون حملة «ترهيب»... وانتهاكات ضد القوميات والأقليات

تقرير أممي: العقوبات الأميركية ضربت مبيعات النفط وقيمة العملة الإيرانية
TT

تقرير أممي: العقوبات الأميركية ضربت مبيعات النفط وقيمة العملة الإيرانية

تقرير أممي: العقوبات الأميركية ضربت مبيعات النفط وقيمة العملة الإيرانية

أكد المقرر الأممي الخاص بحالة حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان أن العقوبات الأميركية على النظام الإيراني «ضربت مبيعات النفط» وفرضت قيوداً على التجار والأعمال التجارية وتسببت في انخفاض قيمة العملة الإيرانية، في ظل استمرار «أعمال الترهيب والمضايقة والاعتقال والاحتجاز» ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والصحافيين والنشطاء والنساء. وأشار إلى أن «الحرس الثوري» والأجهزة الأخرى تستهدف بصورة خاصة الملايين من العرب والأكراد والبلوشيين وغيرهم من القوميات والأقليات في البلاد.
ووزعت الأمم المتحدة، الجمعة، التقرير الثاني الذي يعده المقرر الخاص بناء على قرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ويرسله إلى الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال جاويد إن الإيرانيين العاديين «شعروا بقوة بالتأثير السلبي للعقوبات الاقتصادية التي فرضتها مجدداً الولايات المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018»، إذ إن العقوبات «ضربت مبيعات النفط، وفرضت طائفة واسعة من القيود على التجار والأعمال التجارية، وتسببت في انخفاض قيمة العملة الإيرانية»، مما ساهم في «زيادة حجم التقشف ورفع مستوى التضخم». وأضاف أن مستويات البطالة والفقر المتزايدة «أثرت أيضاً سلباً على الحق في الصحة والحق في التعليم وعلى إمكان الحصول على الخدمات الأساسية الأخرى لملايين الإيرانيين». ولاحظ «تزايد القيود المفروضة على الحق في حرية التعبير والأنماط المستمرة لانتهاكات الحق في الحياة والحق في الحرية والحق في محاكمة عادلة»، مشيراً إلى استمرار «تنفيذ عقوبة الإعدام، بما في ذلك على الأطفال الجانحين»، فضلاً عن أنه «لم يُحرَز أي تقدم في قضايا المحتجزين تعسفاً، الأجانب أو مزدوجي الجنسية، بخلاف الإفراج مؤخراً عن نزار زكا»، وهو مواطن لبناني لديه إقامة دائمة في الولايات المتحدة.
وفصل التقرير «أعمال الترهيب والمضايقة والاعتقال والاحتجاز» التي يتعرض لها «المدافعون عن حقوق الإنسان، وأفراد القوميات والأقليات، والمحامون، والصحافيون، بمن فيهم الصحافيون في خدمة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الفارسية، والنشطاء من العمال والنقابات العمالية، والنساء المحتجات على قانون الحجاب الإجباري».
وعدد التقرير الانتهاكات التي يتعرض لها الأحوازيون العرب الذين يقدر عددهم وفقا للتقرير بنحو خمسة ملايين نسمة. وأفاد بأن «السلطات الإيرانية طبقت نطاقاً واسعاً من قوانين الأمن القومي بغرض استهداف المدافعين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، بمن فيهم الذين يساعدون في جهود الإغاثة من الفيضانات خلال عام 2019 في أجزاء من محافظات غلستان والأحواز (محافظةخوزستان) وسيستان وبلوشستان».
وكذلك «قُبض على ما لا يقل عن 70 من متطوعي إغاثة الفيضانات في الأحواز واحتجزتهم أجهزة الأمن الإيرانية في الأحواز (خوزستان) لأسباب غير معروفة». وأشار إلى «معلومات مفادها أن قوات الحرس الثوري شاركت في إعادة توجيه مياه الفيضان نحو المزارع المحلية بغرض الحفاظ على احتياطيات النفط ومعدات الاستغلال في المحافظة». وأضاف: «حُظِرَت أيضاً مؤسسات ثقافية عربية محددة، حيث حوكم الأحواز بتهمة (نشاطات التضامن العربي)». وأيضاً اعتقل واحتجز عرب من السنة بتهمة «الإفساد في الأرض» و«المحاربة». ولفت إلى أنه في أعقاب الهجوم على العرض العسكري في 22 سبتمبر (أيلول) 2018 الذي نُسِب إلى أفراد من الأحوازيين العرب، اعتقلت السلطات الإيرانية مئات الأشخاص في الأحواز في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، وأفيد بأن 22 رجلاً أعدموا سراً في نوفمبر. ونفى حاكم محافظة الأحواز «خوزستان» هذه المزاعم في 12 نوفمبر، ووصفها بأنها «محض أكاذيب».
وذكر التقرير أيضاً بالانتهاكات المتواصلة ضد الأتراك الأذربيجانيين الذين يقدر عددهم بنحو 15 مليون نسمة، ويشكلون أكبر ثاني قومية في البلد، بالإضافة إلى انتهاك حقوق البلوشيين البالغ عددهم بين مليونين وثلاثة ملايين نسمة. وقدر التقرير عدد الأكراد بما يتراوح بين 8 و10 ملايين نسمة، ولكن «يوجد عدد قليل جداً من كبار المسؤولين الأكراد في الحكومة، ولا تدرس اللغة الكردية إلا عن طريق جماعات المجتمع المدني، وليس في المدارس الرسمية».
ويمثل السجناء السياسيون الأكراد المتهمون بارتكاب جرائم تتعلق بالأمن القومي ما يقرب من نصف العدد الإجمالي للسجناء السياسيين في إيران، وهم يشكلون عدداً كبيراً، بشكل غير تناسبي، ممن حُكِم عليهم بالإعدام ويتم إعدامهم.
وأوصى المقرر الخاص بأن يقوم مرشد النظام الإيراني علي خامنئي والمؤسسات التشريعية في البلاد بتعديل المادة 13 من الدستور بغية «ضمان الاعتراف بجميع الأقليات الدينية وبأولئك الذين لا يعتنقون أي معتقدات دينية وضمان قدرتهم على التمتع الكامل بالحق في حرية الدين أو المعتقد»، بالإضافة إلى تعديل جميع المواد في قانون العقوبات التي تميز على أساس الدين أو المعتقد، فضلاً عن تعديل التشريعات القائمة لإلغاء عقوبة الإعدام على الجرائم التي لا تفي بعتبة «أخطر الجرائم» وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك تعديل التشريعات «على وجه الاستعجال لحظر إعدام الأشخاص الذين يرتكبون جريمة حدود أو قصاص وهم دون 18 عاماً من العمر، والذين يعدون، تبعاً لذلك، أطفالاً. وطالب بإلغاء شروط ما يسمى عملية غوزينيش وأي سياسات أخرى ترهن الحصول على عمل على أساس المعتقدات الفردية.
وطالب جافيد طهران بأن تسمح للمقرر الخاص بدخول البلد لعمل زيارات رصدية، داعياً إلى «كفالة حصول جميع الأشخاص المتهمين بأي جريمة على ضمانات المحاكمة العادلة وفق الأصول القانونية، بما في ذلك الوصول إلى محام من اختيارهم أثناء كل مراحل العملية القضائية وضمان حصولهم على المساعدة القانونية ووصولهم إلى المترجمين الشفويين أثناء إجراءات المحكمة». وحض على «عدم تهديد المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم المدافعات عن حقوق الإنسان، ومحامو حقوق الإنسان والصحافيون بالتخويف أو المضايقة أو الاعتقال التعسفي أو الحرمان من الحرية أو غير ذلك من العقوبات التعسفية، أو تعريضهم لتلك الأفعال، وإطلاق جميع المحتجزين لأسباب تتعلق بعملهم». وطالب بـ«الإفراج فوراً عن جميع الرعايا الأجانب والمزدوجي الجنسية المحتجزين تعسفاً في إيران»، بالإضافة إلى «معاملة جميع الأفراد الموجودين في إقليمها والخاضعين لولايتها القضائية على قدم المساواة أمام القانون دون تمييز من أي نوع مثل العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الميل الجنسي أو الرأي السياسي أو غيره من الآراء»، مع «ضمان أن يكون لكل إنسان، وفقاً للمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي تشكل إيران طرفاً فيه، الحق في حرية الفكر والوجدان والدين». وطلب من السلطات الإيرانية «وقف أعمال القتل العشوائي للحمالين عابري الحدود واتخاذ التدابير اللازمة لتنظيم عملهم»، فضلاً عن «السماح لجميع طلاب الأقليات الإثنية والدينية المعترف بها وغير المعترف بها بالوصول بشكل كامل وعلى قدم المساواة إلى الجامعات الحكومية على أساس الجدارة الأكاديمية». وحض على «ضمان إتاحة لغات الأقليات لأطفال الأقليات الإثنية على مستوى المدارس الابتدائية» مع «وضع السياسات وتوجيه الموارد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية للمناطق التي تسكنها الأقلية السنية، بمن في ذلك الأكراد والبلوش والأذريون».



إقالة نائب وزير التعليم التركي بعد إطلاق نار في مدرستين

سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)
سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)
TT

إقالة نائب وزير التعليم التركي بعد إطلاق نار في مدرستين

سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)
سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)

​ أقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، نائب وزير التعليم، بعد حادثتي إطلاق نار في مدرستين أسفرتا عن مقتل تسعة أشخاص، وفق إعلان صدر في الجريدة الرسمية مساء الجمعة.

وقُتل ثمانية طلاب تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً ومعلم في أبريل (نيسان) عندما أطلق فتى يبلغ 14 عاماً، النار، في مدرسة بمقاطعة كهرمان مرعش (جنوب).

وبحسب السلطات، كان المهاجم الذي قضى في مكان الواقعة، يحمل خمسة أسلحة نارية، وهو نجل شرطي سابق.

وفي هجوم آخر في مقاطعة شانلي أورفا (جنوب شرق)، أطلق طالب سابق النار في مدرسته الثانوية حيث كان يدرس قبل أن ينتحر.

بموجب مرسوم وقَّعه إردوغان، تم عزل نائب وزير التعليم نظيف يلماز من منصبه، واستبدال جهاد دميرلي به.

وأثارت حادثتا إطلاق النار غضباً شعبياً واسع النطاق، وقد تعهَّد إردوغان بفرض قيود إضافية على حيازة الأسلحة النارية.


كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريباً بـ«المتوسط» تمهيداً لمهمة محتملة في «هرمز»

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
TT

كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريباً بـ«المتوسط» تمهيداً لمهمة محتملة في «هرمز»

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)

تتمركز كاسحة ألغام ألمانية قريباً في البحر الأبيض المتوسط تمهيداً لاحتمال توليها مهمة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في الخليج، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الدفاع، اليوم السبت.

وأوضحت ناطقة باسم وزارة الدفاع الألمانية أن السفينة «فولدا» التابعة للبحرية الألمانية ستتمركز «في الأيام المقبلة» في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأضافت أن الهدف هو تقديم «مساهمة كبيرة وبارزة في تحالف دولي يرمي إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وكانت دول عدة «غير مشاركة في الحرب» أعلنت منتصف أبريل (نيسان) استعدادها لمهمة «محايدة» لتأمين مضيق هرمز الذي أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الفائت أنها تزيل الألغام فيه مع طهران، من دون أن تؤكد الأخيرة هذه المعلومة.

وكانت السفينة الألمانية لا تزال راسية، السبت، في ميناء كيل، حيث تُستكمل الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاحتمال إرسالها إلى مضيق هرمز.

ويُتوقع أن تتمركز السفينة في المرحلة الأولى في البحر الأبيض المتوسط.

وأشار البيان إلى أن التمركز في هذا الموقع يتيح «كسب وقت ثمين» يستفاد منه للإفادة سريعاً من قدرات السفينة التي يتراوح عدد طاقمها بين 40 و50 شخصاً.

لكنّ البيان أكّد أن تولّي السفينة مهمات في مضيق هرمز لن يكون ممكناً إلا في حال التوصل إلى «وقف دائم للأعمال القتالية»، ووجود «أساس من القانون الدولي»، وتوافر «تفويض من البوندستاغ» (مجلس النواب الألماني).

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لصحيفة «راينيشه بوست» المحلية، السبت، إن الأساس في القانون الدولي قد يتمثّل في توسيع محتمل لمهمة «أسبيديس» الأوروبية لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، معتبراً أن هذا الخيار «مناسب وممكن».

وتهدف هذه المهمة التي بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تنفيذها في فبراير (شباط) 2024، بهدف حماية الملاحة التجارية من هجمات الحوثيين اليمنيين.


كردستان العراق يعلن حصيلة ضحايا المُسيَّرات والصواريخ

مشهد عام لقلعة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (فيسبوك)
مشهد عام لقلعة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (فيسبوك)
TT

كردستان العراق يعلن حصيلة ضحايا المُسيَّرات والصواريخ

مشهد عام لقلعة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (فيسبوك)
مشهد عام لقلعة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (فيسبوك)

قالت سلطات إقليم كردستان العراق، السبت، إن 20 شخصاً قُتلوا وأُصيب 123، جراء مئات الهجمات بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ التي استهدفت مناطق متفرقة في الإقليم خلال نحو شهرين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأضافت السلطات في إحصائية رسمية أن إجمالي الهجمات بلغ 809 منذ 28 فبراير (شباط) وحتى يوم الاثنين الماضي، بينها 701 هجوم بالطائرات المُسيَّرة و108 بالصواريخ.

وأوضحت أن القتلى توزعوا بواقع 10 في محافظة أربيل، و3 في كل من السليمانية وحلبجة، و7 في منطقة سوران، مشيرة إلى أن أربيل كانت الأكثر تعرضاً للهجمات بواقع 477 هجوماً، تلتها السليمانية وحلبجة بـ235 هجوماً، ثم دهوك بـ29 هجوماً، وأخيراً سوران بـ68 هجوماً.

وقالت السلطات إن الهجمات استهدفت «مواقع مدنية وممتلكات المواطنين والقطاع الخاص، تحت ذرائع لا صحة لها»، مضيفة أن مدن الإقليم تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة، رغم التزامها الحياد في الصراعات الجارية بالمنطقة.

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية» في العراق، أعلنت بشكل شبه يومي خلال فترة الحرب الأخيرة مسؤوليتها عن استهداف مواقع تضم قوات أميركية في أربيل، إضافة إلى منشآت نفطية وفنادق ومواقع أخرى باستخدام طائرات مُسيَّرة وصواريخ.

مشيِّعون خلال عزاء أفراد من عائلة كردية قُتلوا بعد تحطم مُسيَّرة في منزل بقرية شمال أربيل بإقليم كردستان يوم 7 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وفي سياق متصل، قال قيادي في حزب «الحرية» الكردستاني -وهي جماعة كردية إيرانية معارضة- إن 3 طائرات مُسيَّرة استهدفت، مساء الخميس، مقراً تابعاً لـ«الجيش الوطني الكردستاني» الإيراني قرب منطقة دارشكران في محافظة أربيل، مضيفاً أن الهجوم استمر ساعات دون توفر معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر.

كما أفادت مصادر محلية بسقوط طائرتين مسيَّرتين في منطقتي باسرمة وخبات بمحافظة أربيل، في وقت لاحق من الليلة نفسها، دون تسجيل إصابات أو أضرار.

وكانت رئاسة إقليم كردستان قد أعلنت في وقت سابق أن رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة.

وذكر بيان للرئاسة أن الجانبين أكدا أهمية التهدئة والحفاظ على السلام والاستقرار، إضافة إلى مناقشة العلاقات بين إيران والعراق وإقليم كردستان، وقضايا ذات اهتمام مشترك.

وكان عراقجي قد أعلن من جهته إجراء اتصالات هاتفية مماثلة مع مسؤولين باكستانيين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.