صادرات منطقة اليورو تتباطأ في يونيو

صادرات منطقة اليورو تتباطأ في يونيو
TT

صادرات منطقة اليورو تتباطأ في يونيو

صادرات منطقة اليورو تتباطأ في يونيو

بلغت صادرات البضائع من منطقة اليورو إلى بقية العالم ما يقرب من 190 مليار يورو في يونيو (حزيران) الماضي، بانخفاض 4.7 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغت 199.3 مليار يورو، وذلك وفقاً لتقديرات أولية لمكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) نشرت الجمعة.
وفي المقابل، بلغت الواردات من بقية العالم إلى منطقة اليورو 169.3 مليار يورو في يونيو (حزيران)، بانخفاض 4.1 في المائة، مقارنة مع يونيو (حزيران) 2018. ونتيجة لذلك، سجلت منطقة اليورو فائضاً قدره 20.6 مليار يورو في تجارة البضائع الدولية مع بقية العالم خلال يونيو (حزيران)، مقارنة مع 22.6 مليار في يونيو (حزيران) من العام الماضي. وبلغت التجارة البينية في منطقة اليورو أكثر من 160 مليار يورو في يونيو (حزيران) الماضي، بانخفاض 6.6 في المائة، مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
وحسب أرقام نشرت في بروكسل، في يوليو (تموز) الماضي، فقد بلغت صادرات البضائع من منطقة اليورو، التي تضم 19 دولة أوروبية، إلى بقية العالم أكثر من 203 مليارات يورو خلال شهر مايو (أيار) الماضي، بزيادة تتعدى 7 في المائة، مقارنة مع مايو (أيار) من العام الماضي، على حين بلغت الواردات في مايو (أيار) الماضي ما يزيد على 180 مليار يورو، بزيادة أكثر من 4 في المائة، مقارنة مع مايو (أيار) من عام 2018. ونتيجة لذلك، سجلت منطقة اليورو فائضاً في مايو (أيار) 2019 قدره 23 مليار يورو من تجارتها الدولية للبضائع مع بقية العالم.
أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي ككل، وأعضائه الـ28، فقد بلغت صادرات السلع إلى بقية العالم أكثر من 178 مليار يورو في مايو (أيار) الماضي، بزيادة تصل إلى ما يقرب من 11 في المائة، مقارنة مع مايو (أيار) من العام الماضي، عندما جرى تسجيل ما يزيد على 161 مليار يورو. وبلغت الواردات في مايو (أيار) الماضي من بقية العالم ما يقرب من 171 مليار يورو، بزيادة تفوق نسبة 6 في المائة.
وحسب ما صدر عن المكتب الأوروبي للإحصاء، فقد ارتفعت صادرات منطقة اليورو خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) الماضي إلى العالم لتزيد على 973 مليار يورو، بزيادة 5 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأما على مستوى التكتل الأوروبي الموحد ككل، فإنه في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) من العام الحالي، ارتفعت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الخارج لتصل إلى ما يقرب من 834 مليار يورو، بزيادة تفوق نسبة 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من 2018، وارتفعت أيضاً الواردات إلى أكثر من 848 مليار يورو، بزيادة قدرها 6.6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
ونتيجة لذلك، سجل الاتحاد الأوروبي عجزاً بقيمة تزيد على 14 مليار يورو خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مقارنة مع عجز بقيمة تقارب 10 مليارات يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.



تباطؤ نمو قطاع البناء في بريطانيا إلى أبطأ وتيرة منذ 6 أشهر

رافعة فوق أعمال البناء في ناطحة سحاب بلويسهام في بلندن (رويترز)
رافعة فوق أعمال البناء في ناطحة سحاب بلويسهام في بلندن (رويترز)
TT

تباطؤ نمو قطاع البناء في بريطانيا إلى أبطأ وتيرة منذ 6 أشهر

رافعة فوق أعمال البناء في ناطحة سحاب بلويسهام في بلندن (رويترز)
رافعة فوق أعمال البناء في ناطحة سحاب بلويسهام في بلندن (رويترز)

أظهر مسح، يوم الثلاثاء، أن نشاط قطاع البناء في بريطانيا نما بأبطأ وتيرة له في ستة أشهر خلال ديسمبر (كانون الأول)، مع استمرار تراجع بناء المساكن.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز غلوبال» لمديري المشتريات لقطاع البناء إلى 53.3 في ديسمبر من 55.2 في نوفمبر (تشرين الثاني)، وهو أدنى مستوى له منذ يونيو (حزيران)، وأقل من جميع التوقعات في استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الخبراء الاقتصاديين.

كما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز» لمديري المشتريات لجميع القطاعات في المملكة المتحدة، الذي يشمل بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاعي الخدمات والتصنيع التي صدرت في وقت سابق لشهر ديسمبر، إلى أدنى مستوى له في 13 شهراً عند 50.6، مقارنة بـ50.9 في نوفمبر، وهو أعلى قليلاً من مستوى الخمسين الذي يفصل بين النمو والانكماش.

وأفاد البُناة بأنهم يواجهون تحديات بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وضعف ثقة المستهلكين. وقال مدير الاقتصاد في «ستاندرد آند بورز»، تيم مور: «على الرغم من تعافي الثقة بعد الركود الذي تلا الموازنة في نوفمبر، فإنها كانت ولا تزال أضعف بكثير مما كانت عليه في النصف الأول من عام 2024. وأبلغ الكثير من الشركات عن مخاوف بشأن تخفيضات الإنفاق الرأسمالي والتوقعات السلبية للاقتصاد البريطاني».

وفقد الاقتصاد البريطاني زخمه في النصف الثاني من عام 2024 جزئياً بسبب الزيادات الضريبية الكبيرة في أول موازنة لحكومة حزب العمال الجديدة في 30 أكتوبر (تشرين الأول). وعلى الرغم من ذلك فإن التضخم الثابت يعني أن الأسواق المالية تتوقع أن يخفّض «بنك إنجلترا» أسعار الفائدة بنصف نقطة مئوية فقط هذا العام، لتصل إلى 4.25 في المائة من 4.75 في المائة حالياً.

ومن المتوقع أن ترتفع ضرائب شراء العقارات لبعض المشترين بدءاً من أبريل (نيسان)، في حين يواجه أصحاب العمل زيادة كبيرة في مدفوعات الضمان الاجتماعي التي قال البعض إنها ستؤدي إلى انخفاض في الاستثمار.

وعلى الرغم من أن التوقعات بشأن إنتاج البناء في المستقبل كانت أعلى مقارنة بنوفمبر، فإنها لا تزال تُعد ثاني أضعف التوقعات لعام 2024. وأشارت «ستاندرد آند بورز» إلى أن الزيادة في عدد العطاءات لأعمال البناء التجارية لم تكن كافية لتعويض انخفاض مشروعات الإسكان ونقص أعمال البنية التحتية الجديدة.