محكمة أميركية: من حق الأطفال المهاجرين المحتجزين الحصول على الصابون

أطفال في مركز لاحتجاز المهاجرين بأميركا (رويترز)
أطفال في مركز لاحتجاز المهاجرين بأميركا (رويترز)
TT

محكمة أميركية: من حق الأطفال المهاجرين المحتجزين الحصول على الصابون

أطفال في مركز لاحتجاز المهاجرين بأميركا (رويترز)
أطفال في مركز لاحتجاز المهاجرين بأميركا (رويترز)

أكدت محكمة استئناف أميركية، أمس (الخميس)، أن الغذاء المناسب والصابون ومعجون الأسنان جزء من شروط «السلامة والعناية الصحية» التي يفترض أن يضمنها القانون للأطفال المهاجرين في مراكز احتجازهم، في ردّ على طلب طعن تقدمت به الحكومة لقرار حول شروط استقبال هؤلاء القاصرين.
وكانت وزارتا الداخلية والعدل الأميركيتان رأتا في مرافعات الاستئناف أن واجب ضمان «السلامة والعناية الصحية» المدرج في قانون صدر في 1997 لا يشمل بالضرورة شروط نوم القاصرين المحتجزين، ولا تأمين معدات للعناية الصحية لهم، لأن النص لا يتحدث عن ذلك بشكل واضح.
لكن القضاة الثلاثة في محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو قالوا: «نختلف كثيراً مع هذا الرأي».
وكتبوا أن «العمل على ضمان حصول الأطفال على غذاء مناسب بكميات كافية، وشربهم مياهاً صالحة، وإيواءهم في منشآت مزودة بالمعدات الصحية، وحصولهم على الصابون ومعجون الأسنان وعدم حرمانهم من النوم، أمور لا بد منها بالتأكيد لسلامة الأطفال».
وأضاف القضاة أن المحكمة التي أصدرت الحكم الأول كانت محقّة في عدم ترك هذه المعايير لتقديرات الحكومة وحدها.
وكانت عمليات تفتيش جرت في مختلف مراكز احتجاز المهاجرين، التابعة للشرطة على الحدود، كشفت أنهم يعانون ظروفاً وصفت بأنها غير إنسانية، منها اكتظاظ المراكز ونوم محتجزين على الأرض ومراحيض بلا أبواب ودرجات حرارة منخفضة جداً.
وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» غير الحكومية التقت في يونيو (حزيران) الماضي في تكساس أطفالاً بلا مرافقين بالغين، «لا يتمكنون من الاستحمام بانتظام، ولا يحصلون على ملابس نظيفة». وقالت إن بعض هؤلاء لم يستحموا «منذ أسابيع» ويعانون من القمل.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الحدّ من تدفق هؤلاء المهاجرين وزيادة عمليات إبعاد المتسللين.
وتواجه الولايات المتحدة تدفقاً للمهاجرين على الحدود مع المكسيك. وقد أوقف هناك 82 ألف مهاجر في يوليو (تموز)، وهو عدد أقل بـ21 في المائة عما كانوا عليه في يونيو.



غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.


رئيس المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز

سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
TT

رئيس المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز

سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)

شدد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، الإثنين، على أنه لا يحقّ لأي بلد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحرية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دومينغيز خلال مؤتمر صحافي «بموجب القانون الدولي، لا يحقّ لأي بلد حظر الحقّ في العبور الآمن أو حرّية الملاحة عبر المضائق الدولية التي تستخدم لحركة العبور الدولية».

ويأتي تصريح رئيس المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في ظل إعلان الولايات المتحدة أنها ستبدأ الإثنين حصارا على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، في ظلّ تعطيل طهران المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).