إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

مسمار القدم
> لماذا ينشأ مسمار القدم، وكيف يُعالج؟
أم محمد - الدمام
- هذا ملخص أسئلتك المتعددة عن مسمار القدم وأسباب نشوئه وكيفية التعامل معه ووسائل الوقاية من عودة حصوله. وبداية، فإن هذه التغيرات الجلدية في القدمين شائعة جداً بين الذكور والإناث، وقد تختلف تسمية مسمار القدم من مكان لآخر، مثل «الكالو» أو «الدُشْبُذ»، ولكن في التعريف الطبي يُقصد بمسمار القدم تلك الطبقات السميكة التي تتكون على الجلد في القدمين بالأماكن التي تتعرض لضغط الاحتكاك المتكرر، وهي قد لا تنشأ فقط في مواضع مختلفة بالقدمين وأصابعهما، بل قد تنشأ في اليدين وأصابعهما، وربما في مناطق أخرى من جلد الجسم الذي يتعرض لضغط الاحتكاك المتكرر.
ولذا فإن ملاحظة تكوُّن طبقة سميكة وخشنة بأحد مناطق الجلد، وظهور نتوء صلب وجاف بشكل بارز، والإحساس بالألم في الجلد تحته، كلها قد تكون علامات على وجود هذه المشكلة الجلدية.
ولكن المصادر الطبية تُفرّق بين نوعين منها: النوع الأول صغير المساحة وذو مركز صلب نسبياً وتحيط به منطقة جلدية مؤلمة وملتهبة بالاحمرار، وهو ما يُسمى «مسمار القدم». وينشأ هذا النوع في مناطق القدم المُعرضة للاحتكاك في جوانب القدمين وجوانب وأعلى أصابعهما، وليس في المناطق التي تتحمل ضغط الجسم عادة. وهناك النوع الآخر، الذي هو أكبر مساحة وغير مؤلم في الغالب، ولكنه ينشأ في مناطق يقع عليها ضغط الجسم بشكل طبيعي، مثل باطن القدم وتحت الكعبين وراحة اليدين، ويُسمى «دشبذ» أو «كالو». والتسبب بالألم ومكان النشوء هما عنصران للتفريق بين النوعين بالعموم، ولكن وحده الطبيب الذي يفحص القدمين قادر على ذكر التشخيص الصحيح. ولذا تجدر مراجعة الطبيب إذا تسبب مسمار القدم بألم شديد أو أصابه التهاب ميكروبي وتورم طارئ، لا سيما لدى مرضى السكري الذين لديهم اضطرابات في الإحساس بالقدمين أو ضعف في تروية الشرايين لهما بالدم.
وبالنسبة لأسباب نشوء مسمار القدم، أو اليدين، فإن تعرض جلد القدمين أو اليدين لضغط الاحتكاك المتكرر يدفع الجلد لحماية نفسه عبر زيادة تكوين طبقة جلدية خشنة وصلبة نسبياً. وضغط الاحتكاك المتكرر هذا قد يحصل عند ارتداء أحذية ضيقة أو حتى أحذية واسعة، أي غير ملائمة لحفظ راحة القدم أثناء المشي، أو المشي لفترات طويلة فجأة حتى بالأحذية الملائمة. أو ارتداء أحذية تحتوي على نتوءات داخلية، أو ارتداء أحذية ذات كعبٍ عالٍ. وكذلك الحال عند ارتداء الحذاء دون ارتداء الجوارب، بخلاف ارتداء الأحذية المخصصة للارتداء دون جوارب. أو ارتداء جوارب غير قطنية وغير مريحة. وعلى وجه الخصوص ترتفع احتمالات حصول مسمار القدم عند وجود تشوهات في القدمين أو أصابعهما.
المعالجة تتطلب الإشراف الطبي، خصوصاً لدى مرضى السكري وكبار السن، وذلك لإزالة وكشط الجلد السميك بالمشرط أو أي وسيلة طبية لتحقيق ذلك. ويمكن الاستفادة من بعض أنواع الأدوية الموضعية التي يتم وضعها مباشرة على تلك المناطق الجلدية، كلصقة طبية أو هلام جلّ. المهم أن يكون ذلك بإشراف الطبيب. وقد يلجأ الطبيب إلى الحل الجراحي في حالات متقدمة.
الوقاية هي الأساس، عبر تفقُّد أجزاء القدمين بشكل دقيق وأسبوعياً، وانتقاء الأحذية الملائمة، والحرص على ترطيب الجلد والمبادرة بزيارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في القدمين.

صداع مسكنات الصداع
> هل صحيح أن تناول الأدوية المسكنة للصداع يتسبب بالصداع؟
ساجدة م - القاهرة
- هذا ملخص مجموعة أسئلتك عن تكرار تناول أدوية تخفيف ألم الصداع واحتمالات أن يكون ذلك سبباً في تكرار الشعور اليومي بالصداع، وبالتالي تكرار الحاجة إلى تناول أدوية تسكين الصداع. والإجابة المختصرة جداً على سؤالك هي: نعم، يمكن أن يتسبب تكرار تناول أدوية تسكين ألم الصداع بتكرار المعاناة من نوبات الصداع، وهي حالة ليست نادرة، بل تصيب بعضاً من مرضى الصداع دون أن يعلموا ذلك.
وللتوضيح، تُسمى المصادر الطبية حالة «الصداع الارتدادي»، أو صداع الإفراط في تناول أدوية تسكين الصداع، لوصف حالة طبية تتميز بنوبات الصداع التي يتكرر حصولها بعد تكرار تناول أدوية علاج الصداع لفترات طويلة وبصفة منتظمة، سواء كان ذلك الصداع الأولي هو الصداع النصفي أو غيره من أنواع الصداع. ولذا تُؤكد مصادر طب الأعصاب أن أي دواء يأخذه الشخص المصاب بالصداع (لتخفيف معاناته من آلام الصداع) قد يتسبب لديه بحالة الصداع الارتدادي. كما تؤكد تلك المصادر أن استخدام تلك النوعية من الأدوية المسكنة للألم، من أجل تخفيف آلام أجزاء أخرى من الجسم، كالمفاصل والعضلات (أي لغير تسكين ألم صداع الرأس) من المحتمل ألا يتسبب بالصداع الارتدادي.
وتفيد تلك المصادر بأن ما يميز الصداع الارتدادي هو حصول نوبة ألم في كل يوم، خصوصاً في الصباح الباكر، وأن بعض المرضى يذكرون أن ألم هذا النوع من الصداع قد يوقظهم من النوم صباحاً، وحينها عندما يتناولون الدواء المسكن لألم الصداع، يزول ذلك الصداع عنهم، ثم لا يلبث أن يعود مع زوال مفعول الدواء المسكن للألم.
والنصيحة الطبية بشأن الصداع تتضمن عدة جوانب مهمة، ولكن أذكر منها: ضرورة مراجعة الطبيب عندما تصبح العادة لدى المرء هي تكرار المعاناة من الصداع أكثر من مرتين في الأسبوع الواحد، أو الاضطرار إلى تناول أدوية تسكين ألم الصداع أكثر من مرتين في الأسبوع، أو اضطرار المرء لزيادة كمية جرعة دواء تسكين ألم الصداع للتخفيف منه.
ولا يُعرف طبياً على وجه الدقة سبب نشوء حالة الصداع الارتدادي، ولكن يُعرف أن تكرار تناول أي دواء لتسكين ألم الصداع قد يُؤدي إلى نشوء هذه الحالة، خصوصاً منها المحتوية على كوكتيل مكون من العقار المسكن للألم مع الكافيين والكودايين، وتحديداً أكثر من ثلاث مرات في أيام الأسبوع.
كما يُعرف أن تناول جرعة عالية من دواء تسكين الألم يرفع من احتمالات التسبب بالصداع الارتدادي، وأن مرضى الصداع النصفي أعلى عُرضة للمعاناة من الصداع الارتدادي.
ولذا يجدر الحرص على تقليل تناول أدوية تخفيف ألم الصداع، ومراجعة الطبيب عند تكرار المعاناة من الصداع، وخاصة عند بدء ملاحظة الإصابة بالصداع الارتدادي. كما تجدر ممارسة سلوكيات تخفيف ألم الصداع غير الدوائية، التي منها: الاسترخاء البدني والنفسي، وتقليل الإجهاد، وتقليل التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة خصوصاً في غرفة النوم، وتقليل وقت التعرض لوهج ضوء شاشة الكومبيوتر أو الهاتف الجوال، وتقليل التعرض للأصوات العالية، والحرص على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، وتناول وجبات طعام صحية في أوقات متفرقة من اليوم، وممارسة الرياضة البدنية كالهرولة والسباحة، والعمل على حفظ الوزن ضمن المعدلات الطبيعية، والإقلاع عن التدخين.

استشاري باطنية وقلب - مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.