أسعار النفط تقفز 5 % مع انحسار آفاق الحرب التجارية

في وقت سابق من جلسة أمس هبطت علاوة برنت على الخام الأميركي إلى أدنى مستوى منذ مارس 2018 (رويترز)
في وقت سابق من جلسة أمس هبطت علاوة برنت على الخام الأميركي إلى أدنى مستوى منذ مارس 2018 (رويترز)
TT

أسعار النفط تقفز 5 % مع انحسار آفاق الحرب التجارية

في وقت سابق من جلسة أمس هبطت علاوة برنت على الخام الأميركي إلى أدنى مستوى منذ مارس 2018 (رويترز)
في وقت سابق من جلسة أمس هبطت علاوة برنت على الخام الأميركي إلى أدنى مستوى منذ مارس 2018 (رويترز)

قفزت أسعار النفط نحو 5%، خلال التعاملات أمس (الثلاثاء)، بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها ستؤجل فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على بعض المنتجات الصينية، وهو ما أدى لانحسار المخاوف بشأن حرب تجارية عالمية والتي دفعت السوق إلى هبوط حاد في الأشهر القليلة الماضية.
ومن بين تلك المنتجات الصينية أجهزة الكومبيوتر المحمولة والهواتف الخلوية. ومن المقرر أن يبدأ سريان الرسوم الجديدة الشهر القادم.
وصعد خام القياس العالمي مزيج برنت 2.7 دولار أو 4.6% إلى 61.30 دولار للبرميل، بحلول الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، وارتفع الخام الأميركي 2.3 دولار أو 4.2% إلى 57.26 دولار للبرميل.
وقبل مكاسبه أمس، كان برنت يجري تداوله منخفضاً أكثر من 20% منذ أن سجل أعلى مستوى له لعام 2019 في أبريل (نيسان). وفي وقت سابق من جلسة أمس، هبطت علاوة برنت على الخام الأميركي إلى أدنى مستوى منذ مارس (آذار) 2018.
ساعد في ارتفاع أسعار النفط، توقعات بتعزيز منتجين كبار لتخفيضات الإنتاج إثر استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي وارتفاع الإنتاج الأميركي.
وقالت السعودية، أكبر منتج للنفط بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الأسبوع الماضي، إنها تعتزم إبقاء صادراتها من الخام أدنى من سبعة ملايين برميل يومياً في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) للمساعدة في تصريف مخزونات النفط العالمية.
وتمنح خطة المملكة لطرح شركتها الوطنية للنفط «أرامكو» السعودية فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي على الإطلاق في العالم، دافعاً آخر للسعودية لتعزيز الأسعار.
ونقلت «رويترز» عن «جيه بي سي إنرجي» للاستشارات ومقرها فيينا: «مع التقارير التي تذكر أن (أرامكو) السعودية تتطلع لطرح عام أوّلي مرة أخرى، هناك بعض التأييد لفكرة أن السعودية مهتمة كثيراً بأن تكون أسعار النفط قوية ومن ثم فإنها ستخفض إنتاجها».
واتفقت «أوبك» وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم «أوبك+»، على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً منذ الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي.
ويضغط تنامي حرب التجارة بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين ومستهلكين للطاقة في العالم، بقوة على أسعار النفط في الأشهر الأخيرة.
كما أنه ما زالت هناك زيادة كبيرة في إنتاج النفط الصخري الأميركي تثبط جهود الحد من تخمة المعروض العالمي وتؤثر سلباً على الأسعار. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير شهري يوم الاثنين إن إنتاج النفط من التشكيلات الصخرية السبعة الرئيسية في الولايات المتحدة من المتوقع أن يرتفع بمقدار 85 ألف برميل يومياً في سبتمبر إلى مستوى قياسي مرتفع عند 8.77 مليون برميل يومياً.
والتغير الأكبر متوقع في حوض برميان، في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو، حيث من المنتظر أن يقفز الإنتاج 75 ألف برميل يومياً في سبتمبر ليصل إلى 4.42 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج في حوض باكان الذي يمتد في نورث داكوتا ومونتانا بمقدار ثلاثة آلاف برميل يومياً إلى مستوى قياسي عند 1.44 مليون برميل يومياً.
وزيادات الإنتاج في برميان وباكان في طليعة طفرة النفط الصخري التي ساعدت على جعل الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، متقدمة على السعودية وروسيا.
وقال إدارة معلومات الطاقة إن الإنتاج في حوض نيوبرارا، الذي يمتد في ويومنغ وكولورادو، من المتوقع أن يزيد بمقدار 12 ألف برميل يومياً إلى مستوى قياسي عند 758 ألف برميل يومياً.



«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

قال فينسون كلير، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، لصحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأربعاء إن الشركة لديها 10 سفن عالقة في الخليج العربي.

وأوضح أن العودة للعمليات الطبيعية في حالة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ستستغرق من أسبوع على الأقل إلى 10 أيام.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.

وقالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانٍ رئيسية في آسيا مع ارتفاع التكاليف؛ حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانٍ آسيوية رئيسية، مثل سنغافورة، وشنغهاي، ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في مزيد من التحويلات أو التأخيرات.


وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قالت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الأربعاء، إنه من المبكر الحكم على تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني، ولكنها ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف أثره على المستهلكين.

وقالت ريفز أمام البرلمان: «في هذه المرحلة، أعتقد أنه من غير الحكمة التكهن بتأثير ذلك على التضخم أو النمو أو أسعار الفائدة». وأضافت: «لكننا بالطبع ندرس عدداً من السيناريوهات ونراقب الوضع من كثب»، وفق «رويترز».

وكانت ريفز قد أشارت سابقاً إلى أن التضخم من المرجح أن يرتفع نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وقال مسؤول في هيئة التنبؤات المالية البريطانية يوم الثلاثاء، إن معدل التضخم في البلاد قد يصل إلى نحو 3 في المائة بنهاية العام، بدلاً من 2 في المائة، كما توقع مكتب مسؤولية الموازنة، إذا بقيت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.

ورداً على سؤال حول قدرة بريطانيا على تمويل إجراءات دعم كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة، كما فعلت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، أكدت ريفز أن الحكومة «ستحرص دائماً على بذل أقصى جهد لحماية المستهلكين، وضمان أمننا القومي كقوة اقتصادية».

كما أشار رئيس الوزراء كير ستارمر إلى رغبته في تسريع زيادة الإنفاق الدفاعي. وقالت ريفز أمام لجنة الخزانة في البرلمان: «نحن الآن في وضع أقوى مما كنا عليه عندما توليت منصب وزير الخزانة للاستجابة لصدمات كهذه، ونحن أقوى من نواحٍ كثيرة مما كنا عليه في أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا بشكل غير قانوني».

وأضافت أن تقديم دعم مُوجّه للمستهلكين أصبح الآن أكثر جدوى مقارنة بما كان عليه قبل 4 سنوات.

ومنذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، انخفضت سندات الحكومة البريطانية بشكل حاد، ويُعزى ذلك جزئياً إلى مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات زيادة اقتراض الحكومة لحماية الأسر والشركات من ارتفاع فواتير الطاقة.


«شل» و«توتال» تعلنان القوة القاهرة لعملاء الغاز الطبيعي من قطر

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» و«توتال» تعلنان القوة القاهرة لعملاء الغاز الطبيعي من قطر

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

أعلن بعض عملاء شركة «قطر للطاقة»، بما في ذلك «شل» و«توتال إنرجيز» وشركات أخرى في آسيا، حالة القوة القاهرة لعملائهم الذين يستوردون الغاز الطبيعي المسال من قطر، من خلالهم، حسبما ذكرت «رويترز» نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة

وكانت قطر، ثاني أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن توقف الإنتاج في منشأتها التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 77 مليون طن سنوياً، وأعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

وأثرت حرب إيران على إمدادات الطاقة العالمية، من النفط والغاز، بشكل رفع الأسعار لمستويات قياسية، والتي تتحرك وفقاً لمعطيات جديدة يومياً.