اتساع العجز التجاري الجزائري في النصف الأول من العام الجاري

TT

اتساع العجز التجاري الجزائري في النصف الأول من العام الجاري

أظهرت بيانات حكومية في الجزائر ارتفاع العجز التجاري للبلاد إلى 3.18 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري، مقابل 2.84 مليار دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
وكشفت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية نقلاً عن مديرية الجمارك، انخفاض الصادرات بنسبة 6.57% سنوياً إلى 18.96 مليار دولار، مقابل 20.29 مليار دولار صدرتها خلال نفس الفترة من 2018، بينما تراجعت الواردات 4.3% إلى 22.14 مليار دولار، مقارنةً مع 23.14 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
وتصدرت فرنسا قائمة عملاء الصادرات الجزائرية بصادرات قيمتها 2.66 مليار دولار، ثم إيطاليا بـ2.5 مليار دولار، وإسبانيا بـ2.26 مليار دولار. فيما بقت الصين تتصدر قائمة أهم الدول المصدرة للجزائر بصادرات قيمتها 4.2 مليار دولار، ثم فرنسا بـ2.14 مليار دولار، وإسبانيا بـ1.68 مليار دولار. وبلغت صادرات المحروقات التي مثلت 93.1% من إجمالي الصادرات، 17.65 مليار دولار بانخفاض نسبته 6.31%، مقارنةً بـ18.84 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2018. في حين تراجعت الصادرات خارج المحروقات بنسبة 10.01% إلى 1.31 مليار دولار. أما فيما يتعلق بالواردات، فقد تراجعت خمس من أصل سبع من مجموعات المنتجات التي تتضمنها شعبة الاستيراد خلال النصف الأول من 2019 بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية. وانخفضت فاتورة استيراد مجموعة الطاقة والوقود بنسبة 62.22%، حيث قُدرت قيمتها بـ275.51 مليون دولار، مقابل 729.32 مليون دولار في الفترة الموازية. وقدرت فاتورة المواد الغذائية المستوردة بنحو 4.13 مليار دولار، مقابل 4.61 مليار دولار، بتراجع نسبته 10.52%.
وكان تقرير لوكالة الأنباء الجزائرية قد أشار قبل أيام إلى تراجع فاتورة واردات الجزائر من المواد الغذائية بأكثر من 480 مليون دولار خلال النصف الأول. موضحاً أن هذا التراجع يعود أساساً إلى انخفاض استيراد الحبوب، والحليب ومشتقاته، والسكر، وبقايا وفضلات الصناعات الغذائية، وغيرها. والأسبوع الماضي، كشف تقرير الديوان الوطني الرسمي الجزائري للإحصاء، أن اقتصاد الجزائر حقق نمواً سنوياً يقدَّر بنحو 1.4% في 2018، مقابل 1.3% في 2017. وأكد في منشور بخصوص الحسابات الاقتصادية من 2015 إلى 2018، أن مؤشر النمو يبقى «إيجابياً» رغم السياق الاقتصادي الذي تميز بعجز في الحساب الجاري لميزان المدفوعات وانخفاض احتياطيات الصرف وتراجع في مستوى النمو خارج قطاع المحروقات. وأضاف الديوان أن نسبة النمو للناتج الداخلي الخام خارج المحروقات تحسنت لتبلغ 3.3% سنة 2018، مقابل 2.1% سنة 2017، وهو «ما يشكل أداءً جيداً». وعرف النمو الاقتصادي ارتفاعاً على وجه الخصوص في قطاع الزراعة (5%)، والأشغال العمومية والبناء والري بما في ذلك الأشغال العمومية البترولية (5.2%) والصناعة (4.1%).
وارتفع الناتج الداخلي الخام من 18.58 مليار دينار سنة 2017، إلى 20.26 مليار دينار، بزيادة بلغت 9.1%. وبلغ الناتج الداخلي الخام للفرد الواحد 4.08 دولار سنة 2018، مقابل 4.01 دولار في 2017. وقدر انكماش الناتج الداخلي الخام سنة 2018 بنسبة 7.6%، مقابل 4.7% سنة 2017.



بين مطرقة الإنتاج الصيني ورسوم ترمب... أوروبا تضاعف جمارك الصلب الأجنبي

عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)
عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)
TT

بين مطرقة الإنتاج الصيني ورسوم ترمب... أوروبا تضاعف جمارك الصلب الأجنبي

عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)
عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)

اتفق مشرِّعو الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، على مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب الأجنبي، لحماية صناعة الصلب المتعثرة في التكتل من تدفق الصادرات الصينية الرخيصة.

وتوصلت حكومات الاتحاد الأوروبي وممثلو البرلمانات إلى اتفاق في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين، لرفع الرسوم على واردات الصلب إلى 50 في المائة، وخفض الكمية المسموح باستيرادها قبل تطبيق الرسوم بنسبة 47 في المائة.

وقال مسؤول التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش: «إن شكل قطاع الصلب الأوروبي ومكانته العالمية أساسيان لاستقلالنا الاستراتيجي وقوتنا الصناعية. ولذلك، لا يمكننا غض الطرف عن فائض الطاقة الإنتاجية العالمية الذي بلغ مستويات حرجة».

وأضاف: «يساهم الاتفاق في تحقيق الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه لكي يزدهر منتجونا في أوروبا».

وبموجب الاتفاقية التي تأتي عقب اقتراحٍ قدمته المفوضية الأوروبية العام الماضي، سيتم تخفيض حصص الاستيراد المعفاة من الرسوم الجمركية إلى 18.3 مليون طن سنوياً، وهو إجمالي حجم الصلب الذي استورده الاتحاد الأوروبي في عام 2013. وقد تم اختيار هذا العام تحديداً؛ لأن الاتحاد الأوروبي يرى أن السوق قد اختل توازنها منذ ذلك الحين بسبب فائض الإنتاج، ويعود ذلك أساساً إلى الصين التي تدعم مصانع الصلب المحلية بشكل كبير، وتنتج حالياً أكثر من نصف إنتاج الصلب العالمي.

ورحبت مجموعة صناعة الصلب الأوروبية (يوروفير) بالاتفاقية، مؤكدة أنها ستساعد في الحفاظ على نحو 230 ألف وظيفة في أوروبا. وقال كارل تاشيليت، من «يوروفير»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» واصفاً الإصلاح بأنه «غير مسبوق»: «نحن سعداء للغاية». وأضاف أن هذه الإجراءات، وإن لم تكن كافية وحدها لتغيير الوضع بالنسبة لقطاعٍ يعاني أيضاً من ارتفاع تكاليف الطاقة، فإنها «شرطٌ أساسي لإنعاش الصناعة وعودتها إلى وضعها الطبيعي».

وانخفض إنتاج الصلب الأوروبي إلى نحو 126 مليون طن العام الماضي، وهو أدنى مستوى تاريخي له، متخلفاً بفارق كبير عن إنتاج الصين البالغ 960 مليون طن. وفي الوقت نفسه ارتفعت الواردات إلى مستويات قياسية، لتشكِّل ما يقرب من ثلث استهلاك الصلب الأوروبي في الربع الثالث من عام 2025، وفقاً لبيانات القطاع.

كما تأثر المصنِّعون الأوروبيون بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي بلغت 50 في المائة على واردات الصلب والألومنيوم. وستُطبق الإجراءات الجديدة على المنتجات المستوردة من جميع الدول، باستثناء الدول الأعضاء في المنطقة الاقتصادية الأوروبية: آيسلندا، وليختنشتاين، والنرويج.

وستحل هذه الإجراءات محل نظام الحماية الحالي، الذي ينتهي العمل به في نهاية يونيو (حزيران)، والذي يفرض رسوماً جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات التي تتجاوز حصص الاستيراد المحددة. والاتفاق مبدئي، ويحتاج إلى مصادقة رسمية من المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء والبرلمان قبل اعتماده رسمياً.


مستثمرون يتوقعون 90 دولاراً لبرميل النفط بحلول نهاية العام

حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

مستثمرون يتوقعون 90 دولاراً لبرميل النفط بحلول نهاية العام

حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

أظهر استطلاع رأي أجراه بنك أوف أميركا لمديري الصناديق، ونُشر الثلاثاء، أن غالبية المستثمرين يتوقعون أن يتراوح سعر خام برنت القياسي بين 80 و90 دولاراً للبرميل بحلول نهاية هذا العام، بانخفاض عن مستواه الحالي البالغ 100 دولار.

وكما كان توجه المستثمرين نحو الانخفاض هو الأسوأ منذ 10 أشهر، إلا أن قلة منهم تتوقع حدوث ركود اقتصادي بشكل صريح، وذلك وفقاً للاستطلاع الذي أجراه «بنك أوف أميركا» في الفترة من 2 إلى 9 أبريل (نيسان)، وشمل 193 مستثمراً بإجمالي أصول مدارة تبلغ 563 مليار دولار.

ومع ذلك، تتباين توقعات المستثمرين بشأن أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث يتوقع 34 في المائة منهم أن تتراوح أسعار العقود الآجلة لخام برنت بين 80 و90 دولاراً، في حين يتوقع 28 في المائة أن تتراوح بين 70 و80 دولاراً، ويتوقع 22 في المائة أن تتراوح بين 90 و100 دولار، ونحو 6 في المائة فقط يتوقعون أن يتجاوز سعر النفط 100 دولار.

وذكر البنك أن سعر خام برنت القياسي اقترب من 120 دولاراً في مناسبتَين خلال شهر مارس (آذار) الماضي، مرتفعاً من 70 دولاراً قبل حرب إيران.

ويتوقع 36 في المائة من المستثمرين تباطؤاً في الاقتصاد العالمي، في حين توقع 7 في المائة فقط قبل شهر تباطؤاً. ويرى 52 في المائة أن «الهبوط الناعم» هو النتيجة الأكثر ترجيحاً للاقتصاد العالمي، في حين يتوقع 9 في المائة فقط «هبوطاً حاداً».

ووفقاً للاستطلاع، يميل المستثمرون إلى زيادة استثماراتهم في الأسهم بنسبة 13 في المائة، وهي أدنى نسبة منذ يوليو (تموز) 2025، بانخفاض عن 37 في المائة خلال مارس.

ولا يزال 58 في المائة من المستثمرين يتوقعون أن يخفّض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة. كما يتوقع 46 في المائة أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.


صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1 % في 2026 بسبب الحرب

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1 % في 2026 بسبب الحرب

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)

خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي بواقع 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة في 2026 بسبب حرب إيران.

في المقابل، رفع الصندوق توقعاته للتضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام و3.7 في المائة في 2027.