«بريكست» يدفع بولتون لتأجيل مباحثات حول إيران

بريطانيا ترسل سفينة إلى {هرمز}... وبغداد تحذر من قوات أجنبية في المنطقة... وظريف يسلم أمير قطر رسالة من روحاني

صورة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية لسفينة «أتش إم إس كينت» المكلفة بمهام في مضيق هرمز بعد مغادرتها قاعدة بورتسموث البحرية أمس (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية لسفينة «أتش إم إس كينت» المكلفة بمهام في مضيق هرمز بعد مغادرتها قاعدة بورتسموث البحرية أمس (أ.ف.ب)
TT

«بريكست» يدفع بولتون لتأجيل مباحثات حول إيران

صورة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية لسفينة «أتش إم إس كينت» المكلفة بمهام في مضيق هرمز بعد مغادرتها قاعدة بورتسموث البحرية أمس (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية لسفينة «أتش إم إس كينت» المكلفة بمهام في مضيق هرمز بعد مغادرتها قاعدة بورتسموث البحرية أمس (أ.ف.ب)

لم يتغير الموقف البريطاني من الاتفاق النووي الإيراني بعد مباحثات أمس بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي عبر عن قناعته بأن الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) يشكل أولوية للحكومة البريطانية، لافتاً إلى أنه أبلغ المسؤولين البريطانيين تطلعه إلى محادثات مكثفة حول إيران مستقبلاً. وبالتزامن، أرسلت بريطانيا أمس سفينة حربية أخرى إلى المنطقة، بعدما وافقت على الانضمام إلى مهمة أمن الملاحة البحرية، بقيادة الولايات المتحدة، في مضيق هرمز، فيما حذرت بغداد من قوات أجنبية في المنطقة.
وتصدر التوتر مع إيران أمس المشاورات التي يجريها بولتون على مدى يومين، وتركز على «قضايا أمنية». وأشاد بولتون بموافقة الحكومة البريطانية على المشاركة في حماية السفن بمياه الخليج.
ونقلت «رويترز» عن بولتون أنه أبلغ المسؤولين البريطانيين أنه «من الأفضل تأجيل المحادثات حول إيران والصين وهواوي حتى وقت لاحق»، موضحاً أن المسؤولين البريطانيين يتطلعون إلى محادثات مكثفة في المستقبل حول إيران، مشيراً إلى أن أولوية بريطانيا هي الخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر (تشرين الأول).
وبولتون هو أعلى مسؤول في الإدارة الأميركية يزور المملكة المتحدة منذ تولي جونسون رئاسة الوزراء في 24 يوليو (تموز)، خلفاً لتيريزا ماي، في وقت تستعد فيه الحكومة البريطانية الجديدة للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وقبل اللقاء بساعات، قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إن الملف الإيراني سيكون في صلب اجتماع لقاء يجمع جونسون وبولتون، مشيراً إلى أنهما سيناقشان «مسائل متعلقة بالأمن، ومن ضمنها إيران».
وكان بولتون قد كتب السبت، قبل توجهه إلى لندن: «سأناقش سلسلة مسائل متعلقة بالأمن القومي، ومسائل اقتصادية، ».
وشددت إدارة ترمب، بداية مايو (أيار) الماضي، العقوبات الاقتصادية على إيران، في الذكرى الأولى من الانسحاب من الاتفاق النووي. ومذاك، تعيش المنطقة توتراً متصاعداً بين إيران والولايات المتحدة. وأصبحت حركة مرور ناقلات النفط في الخليج عبر مضيق هرمز محور القلق من سلوك إيران الإقليمي.
وبعد انفجارات ألحقت أضراراً بست ناقلات في مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، واحتجاز إيران ناقلة ترفع علم بريطانيا في يوليو (تموز)، أطلقت الولايات المتحدة مهمة أمنية بحرية في الخليج. وفي تغيير لسياسة سابقة، أعلنت لندن في 5 أغسطس (آب) أنها ستشارك في «مهمة أمن الملاحة البحرية»، من أجل حماية السفن التجارية في مضيق هرمز في الخليج. وتصر لندن على أن تقاربها مع واشنطن في هذا الملف لا يغير من موقفها بشأن حماية الاتفاق النووي الذي يحد من أنشطة إيران النووية، على غرار الدول الأوروبية الأخرى.
وتسبب نزاع الناقلات في جر بريطانيا إلى النزاع الدبلوماسي بين الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي التي تريد الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.
وغادرت سفينة «أتش إم إس كينت» أمس قاعدة بورتسموث البحرية، لتأخذ محل سفينة دنكان الحربية التي من المفترض أن تخضع لعمليات صيانة في البحرين، بحسب وزارة الدفاع البريطانية.
واقتربت مواقف لندن من واشنطن، وابتعدت قليلاً عن برلين وباريس، تجاه طهران، إثر احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، ما أثار تكهنات حول إمكانية قيام جونسون بخطوة مماثلة لخطوة ترمب، بطي صفحة الاتفاق النووي. ومن جهة ثانية، تأمل المملكة المتحدة في توقيع اتفاق تجاري مع واشنطن، بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، ما يعكس مساعي الطرفين لتعزيز العلاقات بعد التوتر الذي شاب العلاقة بين ترمب ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي. وقال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الجمعة، بعد لقائه وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في واشنطن، أنه سيتوجه إلى لندن «مطلع سبتمبر (أيلول) من أجل إعادة التأكيد على العلاقة المميزة والدائمة والمتينة» بين البلدين.
وستختبر إدارة ترمب مواقف بريطانيا، في وقت تستعد فيه لمغادرة الاتحاد الأوروبي، في أكبر تحول‭‭ ‬‬جيوسياسي منذ الحرب العالمية الثانية، يتوقع معه كثير من الدبلوماسيين أن يتزايد اعتماد لندن على الولايات المتحدة. ويتوقع أن تحظى خطة جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي بتأييد ترمب، لكنه من المستبعد أن تتراجع بريطانيا عن سياستها مع فرنسا وألمانيا بشأن البقاء على الاتفاق النووي.
وكانت «رويترز» قد توقعت أن يحث بولتون المسؤولين البريطانيين على أن تكون سياستهم تجاه إيران أكثر توافقاً مع سياسة واشنطن التي تضغط على طهران بعقوبات مشددة. وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس بأن بولتون يأمل بتبني الحكومة البريطانية سياسة خارجية أكثر استقلالاً عن حلفائها الأوروبيين ألمانيا وفرنسا بشأن إيران، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأن تقترب من نهج إدارة ترمب سياسة الضغط الأقصى على طهران.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول كبير بالإدارة الأميركية أن‭‭ ‬‬الذريعة التي سيسوقها بولتون للبريطانيين تتمثل في أن تشديد موقفهم سيزيد الضغط على إيران، إذا أعلنت لندن موت الاتفاق النووي، لكن ليس من المتوقع اتخاذ قرار بهذا الشأن قريباً.
وعقب الاجتماع مع المسؤولين البريطانيين، نفى بولتون أن يكون الدعم البريطاني للاتفاق النووي عائقاً أمام العلاقات القوية مع المملكة المتحدة، وأضاف: «آمل أن تكتشف الدول الموقعة على الاتفاق النووي حجم الانحرافات فيه، كما فعلنا».
وفضلاً عن الملف الإيراني، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تتركز محادثات بولتون التي يجريها على مدى يومين حول الموقف من شركة هواوي الصينية للاتصالات. ويضغط ترمب على بريطانيا أيضاً لتشديد موقفها تجاه «هواوي»، من منطلق القلق من أن تقنيتها الآتية للجيل الخامس من الهواتف تمثل خطراً على الأمن القومي. وتريد واشنطن من حلفائها، ومنهم بريطانيا، تجنب استخدام أجهزة تنتجها «هواوي».
وفي طهران، وضعت الخارجية الإيرانية أمس حداً لصمتها، بعد أيام من بيان فرنسي دحض ما ورد عن مصادر إيرانية بشأن دعوة وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نظيره الإيراني حسن روحاني لحضور قمة السبع، ومقترح حول تمويل آلية الدفع الأوروبية بـ15 مليار دولار.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيراني عباس موسوي التقارير المذكورة بأنها لا ترتقي عن كونها تكهنات صحافية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طهران وباريس تبادلتا مقترحات «غير مؤكدة حالياً» حول آلية الدفع الخاصة بالتجارة مع طهران (إينستكس).
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد وضع شروطاً الأسبوع الماضي للتشغيل، منها عدم تدخل الولايات المتحدة في طبيعة عمل الجهة الأوروبية المشغلة للآلية، إضافة إلى تشغيل الآلية بعائدات النفط الإيراني وشراء النفط من إيران. ونأي موسوي بنفسه عن تأكيد أو إعلان المقترحات التي تطرح حالياً.
وكان دبلوماسي فرنسي قد قلل من أهمية المعلومات التي تتداولها مصادر مقربة من حكومة روحاني، وقال إنه من السابق لأوانه التفاوض بشأن القيمة، مشدداً على أن «الأولوية تتمثل في أن تفي إيران بالتزاماتها النووية».
والخميس، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بإرسال إشارات متناقضة إلى طهران، مضيفاً أنه من غير المسموح به أن تتحدث أي جهة إلى إيران نيابة عن الولايات المتحدة.
وأشار ترمب إلى تأثير العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني، وصرح: «إنهم يائسون من التحدّث إلى الولايات المتحدة، لكنهم يتلقون إشارات متناقضة من جميع أولئك الذين يزعمون أنّهم يمثّلوننا، بمن فيهم الرئيس الفرنسي ماكرون».
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الجمعة، إن بلاده لا تحتاج إذناً من دول أخرى لمحاولة نزع فتيل التوتر مع إيران، موضحاً: «فرنسا تتحدث بالأصالة عن نفسها، بوصفها قوة ذات سيادة، فيما يتعلق بإيران»، ومضى قائلاً: «فرنسا ملتزمة بشدة بالسلم والأمن في المنطقة، وملتزمة بعدم تصعيد التوتر، ولا تحتاج إذناً لتفعل ذلك».
وفي الأثناء، اتهم ظريف الولايات المتحدة أمس بتحويل منطقة الخليج إلى «علبة كبريت قابلة للاشتعال». ونقلت «رويترز» عن ظريف قوله أمس إن «الخليج ضيق، وكلما زاد وجود السفن الأجنبية فيه أصبح أقل أمناً»، وأضاف: «إغراق المنطقة بالأسلحة من قبل أميركا وحلفائها حولها إلى علبة كبريت قابلة للاشتعال».
وقبل أسبوعين، أعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أهم ميزات الاتفاق النووي رفع الحظر عن دخول إيران إلى سوق الأسلحة العام المقبل، وذلك في وقت تهدد فيه طهران بالانسحاب من الاتفاق النووي إذا لم تحصل على تعويض عن العقوبات النفطية والتحويلات المالية..
إلى ذلك، حذر العراق الذي تربطه علاقات طيبة مع كل من طهران وواشنطن من أن نشر القوات الغربية في الخليج يزيد التوتر في المنطقة. وقال وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم على أمس إن «دول الخليج العربي مجتمعة قادرة على تأمين مرور السفن»، معلناً رفض بلاده مشاركة إسرائيل في أي قوة لتأمين مرور السفن بالخليج، حسبما نقلت قناة «السومرية نيوز»، وأضاف: «العراق يسعى لخفض التوتر في منطقتنا، من خلال المفاوضات الهادئة، وإن وجود قوات غربية في المنطقة سوف يزيد من التوتر».



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».