«استوديو 200X» في ديربورن.. مهد فرق «فورد» الفنية لتحويل رسومات التصميم الأولية إلى سيارات جاهزة للإنتاج

الشركة الأميركية فتحت أبواب منشآتها المغلقة للإعلاميين

مبنى هنري فورد الثاني في ديربورن بميشيغان
مبنى هنري فورد الثاني في ديربورن بميشيغان
TT

«استوديو 200X» في ديربورن.. مهد فرق «فورد» الفنية لتحويل رسومات التصميم الأولية إلى سيارات جاهزة للإنتاج

مبنى هنري فورد الثاني في ديربورن بميشيغان
مبنى هنري فورد الثاني في ديربورن بميشيغان

أتاحت شركة «فورد» في أواخر يونيو (حزيران) الماضي، فرصة نادرة لوسائل الإعلام الكبرى، وبينها «الشرق الأوسط»، لتجاوز الأبواب الموصدة لمنشآتها الصناعية في ديربورن (ميشيغان) والاطلاع على آخر إنجازاتها والتقنيات الجديدة لإنتاج أفضل المواصفات للسيارات العائلية الجديدة وعمليات تطويرها مستقبلا.
وكانت هذه المناسبة فرصة للقاء أبرز مسؤولي شركة «فورد»، الذين يعملون عادة خلف أبواب لموصدة ومشاهدة كيفية عمل فرق التصميم والهندسة والتصنيع في سعيها لأن تصبح السيارة أكثر أمانا وكفاءة في السنوات القليلة المقبلة.
تعتمد «فورد» أربع محطات رئيسة في تغطية عملية التصميم والهندسة من حيث تقنيات الروبوتات، وعمليات التصميم ثلاثية الأبعاد المعقدة، ومزايا السلامة. والاسم المستقبلي الذي تطلقه عليها هو «استوديو 2000X».
وهذا الاستوديو يتعامل مع مراحل عملية التصميم الرقمي وكيفية عمل أفراد فريق التصميم في «فورد» على الرسومات الأولية في مرحلة مبكرة إلى أن تتحول إلى نماذج ثلاثية الأبعاد معقدة للغاية.
في غرفة سرية صغيرة داخل مركز «فورد» لتطوير المنتجات، يعمل فريق من 10 مصممين على أجهزة كومبيوتر؛ كل واحدة منها مزودة بثلاث شاشات، وذلك لفترات زمنية تصل إلى العامين لتطوير رسم ثنائي الأبعاد من مجرد رسم إلى سيارة جاهزة للإنتاج.
وتستعرض الفيديوهات التي يجري إنشاؤها من قبل «استوديو 2000X» منتجات «فورد» المستقبلية قبل بناء النموذج على أرض الواقع. وتوضح التصاميم الفنية مجموعة من الأشكال والنماذج التي يمكن تنفيذها واقعيا. هذا بالإضافة إلى بعض اللمسات المميزة على الرسومات التي صممت في وقت سابق توخيا للحصول على نتيجة أفضل لعملية التصميم.
ويجري إنجاز تصميم الصور بدقة فائقة الوضوح تعرف باسم (4K) وهي أكثر وضوحا بأربعة أضعاف من التصوير التجاري عالي الوضوح (HD). وتساعد هذه التقنية فريق العمل في «استوديو 2000X» على طرح رؤيته الخاصة وإتاحة المجال أمام الآخرين في الشركة للاطلاع على نماذج تصميمات هذا الفريق، وبذلك تتاح لكبار المديرين التنفيذيين في الشركة فرصة اتخاذ قرارات أفضل بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ تعديلاتهم واقتراحاتهم قبل فترة طويلة من اعتماد النماذج الأولية بشكل نهائي.
وفي مكان آخر من المركز يجري عدد من المتطوعين مجموعة من الاختبارات لمعرفة ما يمكن أن تكون عليه حالة قيادة السيارة تحت تأثير الكحول أو بواسطة المسنين. وتستخدم هذه الاختبارات آلية معينة لإضافة بعض الأوزان ومعاينة مدى تأثيرها على التوازن، بالإضافة إلى ارتداء واقيات الأذن للتأثير على التواصل ووضع نظارات ضبابية لإضعاف الرؤية بغية اكتشاف صعوبة السير في خط مستقيم أو رؤية وسماع التعليمات.
وتساعد مجموعة من الاختبارات الأخرى المهندسين والمصممين على الوصول إلى فهم أوضح لاحتياجات المسنين. وتجري هذه الاختبارات عبر ارتداء «طقم» يحد من الحركة البدنية لأطراف الجسم، مما يصعّب عملية الدخول أو الخروج من السيارة وتشغيل آليات التحكم. كما تتيح المجال لإدراك انخفاض قوة العضلات فضلا عن بعض الميزات والخصائص التي تحاكي الاهتزاز في اليد عبر قفازات وأوزان خاصة وتعديل على مدى الرؤية.
حرص فريق العمل في «فورد» على اطلاع ممثلي وسائل الإعلام على أحدث وسائد الأمان الهوائية الجانبية الممتدة لخمسة صفوف من المقاعد، والأولى من نوعها في قطاع صناعة السيارات، التي جرى تطويرها خصيصا لطراز «فورد ترانزيت» ذات السقف المرتفع وقاعدة العجلات الطويلة. وقد طورت شركة «فورد» هذه الوسادة الهوائية الجانبية الكبيرة على شكل ستارة بالتعاون مع شركة «تي آر دبليو أوتوموتيف». كما جرى استعراض ابتكار آخر لوسادة هوائية لحماية الركبة تحت صندوق القفازات، ليجري تركيبها في باب الصندوق. وهي تتألف من مادة بلاستيكية مصبوبة بشكل خاص على امتداد بطانة صندوق القفازات لحماية ركبتي الراكب الأمامي في حالات الاصطدام.
وفي حال حصول أي حادث، يمكن للركاب استخدام نظام «فورد SYNC 911» المطور لإرسال نداء استغاثة طلبا لمساعدة طارئة وتوفير بعض المعلومات لفرق الطوارئ وهم في طريقهم إلى مكان الحادث.
ويلعب مختبر الواقع الافتراضي في شركة «فورد» دورا مهما في تسليط الضوء على الجهود المبذولة لاختبارات السيارات في العالم الافتراضي بعيدا عن عدسات المصورين.
وفيما يتخصص «استوديو 2000X» في إنجاز التصميمات وعرضها، يشكل مختبر الواقع الافتراضي بيئة تفاعلية تسمح للمهندسين بإدخال تعديلات على المنتجات قبل تطويرها، وذلك عبر عمليات تقويم تشمل اختيار المواد وانكسار الضوء دون الحاجة إلى إنشاء العناصر المادية.
ويوفر هذا المختبر انطباعا واقعيا بالحجم الكامل، وبيئة صورية شبيهة بالواقع، مما يمكن من إجراء عمليات تقويم المنتجات في الوقت الحقيقي، واختبار معايير الجودة، ودراسة الهوامش الجانبية والثغرات والانسجام ووضع اللمسات الأخيرة.
بالإضافة إلى استخداماته الرئيسة في مختلف جوانب الجماليات والتصميم والتغليف للسيارة وبيئة العمل والرؤية. كما يساهم المختبر في توفير كثير من التكاليف المالية الضخمة، فهو قادر على إنشاء مركبة متكاملة من جميع الجوانب في بيئة واحدة وكبيرة بما فيه الكفاية للسماح بالتفاعل الكامل مع النطاق الداخلي والخارجي.
وتخصص شركة «فورد» حيزا وافرا لاختبار الصلابة التي تكشفها الاختبارات الصارمة التي تخضع لها السيارات قبل اعتمادها وخروجها إلى الشوارع. وباستخدام مجموعة متنوعة من العمليات المصممة لاختبار المكونات المنفصلة والمركبات بشكل كامل، يمكن لأعضاء فرق الأبحاث والتطوير في «فورد» التحقق من متانة الإطارات والمقاعد والأبواب، كما يمكن أن تساهم المحاكاة الكاملة للمركبات بتقديم بيانات مفصلة يمكن على أساسها تقويم السيارة لجهة أداء المتانة الهيكلية للجسم والهيكل والمكونات واختبارها لأكثر من 250 ألف كيلومتر.
ويأخذ مهندسو «فورد» على محمل الجد الاختبارات الخاصة بإغلاق الأبواب بوصفها جزءا مهما من معايير جودة السيارة. ويراقب المهندسون السرعة والقوة المستخدمة لفتح وإغلاق أبواب السيارة بشكل متكرر لعدة ساعات بغية التحقق من وجود أي علامات للتلف أو الضرر. ويمكن إجراء هذه الاختبارات لجميع الأبواب والفتحة والنوافذ وغطاء محرك السيارة في وقت واحد مرارا وتكرارا.
وكذلك تجري «فورد» اختبارات محاكاة للمناخ بدءا بالطقس المتجمد في القطب الشمالي أو حرارة الصيف العالية في الشرق الأوسط لضمان محافظة السيارات على أعلى مستويات الجودة لسنوات طويلة في هذه الظروف المناخية.



«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
TT

«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث

في حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث، عن أن عدد صالات عرض المجموعة في السعودية بلغ 95 صالة مقارنة بنحو 35 صالة عرض في الإمارات، أي نحو 3 أضعاف، وأكد أن عمليات بيع السيارات مستمرة عبر الإنترنت في السعودية والمنطقة. وتتوفر المبيعات والخدمات من الشركة عبر تطبيق «شوب. كليك. درايف».
كما أشار روث إلى دخول خدمة «أون ستار» تدريجياً إلى المنطقة بداية من سوق الإمارات، على سيارات «شيفروليه» و«جي إم سي» و«كاديلاك» الجديدة. وتوفر الخدمة اتصالات مباشرة من أصحاب هذه السيارات حول جوانب تشغيل السيارات وصيانتها.
ويقول روث إنه يتطلع إلى مستقبل خالٍ من الحوادث المرورية والانبعاثات الكربونية والازدحام. واعترف روث بأن كثيراً من المستهلكين لديهم مخاوف حول استعمال السيارات الكهربائية. وأضاف أن أكبر هذه المخاوف يتعلق بمدى السيارات. ولذلك قدمت الشركة أحدث طراز كهربائي، وهو السيارة «بولت» التي تتميز في طراز 2020 بأداء قوي ومساحة رحبة ومدى يصل إلى 565 كيلومتراً لكل عملية شحن كهربائي كاملة. وهذا يعني القيادة لمدة أسبوع تقريباً من دون الحاجة إلى شحن السيارة.
وقال روث إن الشركة تحاول دوماً البحث عن حلول لمعالجة أي مسائل تمثل قلقاً للمستهلكين، فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، بالتعاون مع الهيئات المختلفة في المنطقة.
وتشهد مجموعة «جنرال موتورز» كثيراً من النشاطات في المنطقة؛ بدأت منذ الشتاء الماضي حينما أعلنت الشركة عن تقديم 6 سيارات جديدة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها سيارات «شيفروليه كابتيفا» من نوع «كروس أوفر»، و«جي إم سي أكاديا 2020» متعددة الاستخدامات، و«كاديلاك سي تي 5» و«شيفروليه كورفيت ستينغراي» التي تدخل الأسواق هذا العام.
ويشير روث إلى دراسة حول مؤشر خدمة العملاء في الإمارات لعام 2019 قامت بها مؤسسة «جي دي باور»، وجرى تكريم «كاديلاك» و«جي إم سي» تقديراً لتميز خدمة العملاء خلال العام في الإمارات. وجاءت «شيفروليه» في المركز الثالث لتحقيقها أعلى مستوى من رضا العملاء في خدمات ما بعد البيع.
ونظراً للظروف الحالية للحجر الصحي بسبب فيروس «كورونا» في المنطقة توفر «جنرال موتورز» عمليات الشراء عبر الإنترنت عبر منصة «شيفروليه» (Shop.Click.Drive) وتجتهد في خدمة العملاء بعد البيع رغم الظروف الصعبة الحالية بسبب قيود الحركة الناتجة عن مكافحة فيروس «كورونا».

سيارات جديدة
من ضمن مجموعات السيارات التي تقدمها «جنرال موتورز» هذا العام، ترسم سيارات «شيفروليه» الجديدة معالم القطاعات المتنوعة التي تقدم فيها الشركة للمستهلك خيارات غير مسبوقة. فهي تطرح للمرة الأولى في المنطقة السيارة الكهربائية «بولت» لمن يود أن يقبل على تقنيات كهربائية نظيفة، وتوفر الشركة أيضاً سيارة «كابتيفا» لمن يحتاج إلى السعة العملية للسيارات الرباعية الرياضية، ثم تأتي السيارة الأيقونية «كورفيت ستينغراي» في جيلها الثامن لمن يتطلع إلى ملكية سيارة رياضية سوبر تأتي للمرة الأولى بمحرك وسطي. وتضيف الشركة أيضاً أحدث نماذج السيارة الرياضية «كمارو» التي ترفع من قوة الأداء.
واحتفلت «شيفروليه» في نهاية العام الماضي بحصول طراز «سوبر بان» على نجمة التميز من هوليوود بعد ظهورها في 1750 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً منذ عام 1952. كما كشفت الشركة عن شاحنات «سيلفرادو» الجديدة التي تأتي بمحرك سعة 6.6 لتر بثماني أسطوانات وحقن مباشر للوقود وقدرة 400 حصان، مع ناقل حركة أتوماتيكي بـ6 سرعات.
ومن قطاع «جي إم سي» تقدم «جنرال موتورز» السيارة «أكاديا» بتصميم جديد ومحرك بشاحن توربيني، وهي من فئة السيارات الرباعية الرياضية ويمكنها استيعاب حتى 7 ركاب على 3 صفوف. كما أعلنت «جي إم سي» أيضاً عن نوايا إعادة إنتاج السيارة «هامر» الرباعية الكبيرة، ولكنها هذه المرة تأتي بدفع كهربائي كامل. كما كشفت «جي إم سي» أيضاً عن طراز «يوكون» الرباعي الرياضي الجديد.
وكشف قطاع «كاديلاك» أيضاً عن طراز «إيسكاليد» الجديد الذي يأتي بمحرك سعة 6.2 لتر بثماني أسطوانات مع ناقل حركة أتوماتيكي ودفع على كل العجلات. وكشفت الشركة أيضاً عن تقنية «سوبر كروز» التي سوف تدخل على فئات «سي تي 5» و«سي تي 4» ثم على طراز «إيسكاليد» لعام 2021. وتسمح هذه التقنية بتغيير مسار السيارات على الطرق السريعة من دون استخدام اليدين. ويعدّ النظام خطوة متقدمة على مسار تحقيق القيادة الذاتية.

طراز «كمارو»
كانت السيارة الرياضية «شيفروليه كمارو» هي أحدث ما قدمته مجموعة «جنرال موتورز» إلى المنطقة، وهي من السيارات الرياضية المحبوبة خليجياً ولها إرث يعود إلى بداية انطلاقها في عام 1966. ونجحت السيارة في اجتذاب كثير من المعجبين لها في المنطقة خلال العقود الماضية. وهي حاصلة هذا العام على «5 نجوم» في اختبارات السلامة الأميركية.
ويأتي الطراز الجديد من «كمارو» بكثير من أجزاء التصميم الخارجي مصنوعة من ألياف الكربون.
وخفض ذلك من وزن السيارة بنحو 90 كيلوغراماً، كما زاد من صلابتها بنسبة 28 في المائة. كما توفر لها الشركة مجموعة كبيرة من الإكسسوارات وتصاميم العجلات.
وفي الداخل تأتي «كمارو» بمقاعد رياضية مدعومة بمساند جانبية ومقود بكسوة جلدية وقاع مسطح يساعد على التحكم في المناورات بسرعات عالية. ويختار السائق من بين 3 أنماط لعرض المعلومات على زجاج النافذة الأمامية.
ويمكن اعتبار «كمارو» هي التفسير الحديث لسيارة العضلات التقليدية. وفي جيلها السادس الجديد تأتي «كمارو» بكثير من الخيارات؛ بما في ذلك المحركات التي تبدأ بمحرك بسعة لترين، وتنتهي بالمحرك الأقوى وهو بسعة 6.2 لتر وثماني أسطوانات ويوفر للسيارة قدرة 447 حصاناً من دون الحاجة إلى الشحن التوربيني.
ويرتبط المحرك بناقل أتوماتيكي بثماني سرعات. ويمكن اختيار الناقل اليدوي بـ6 سرعات. ويتميز المحرك بخاصية تعطيل نصف الأسطوانات على سرعات بطيئة لتوفير الوقود.
هذا؛ وتخطط الشركة لاستئناف عمليات التصنيع في أميركا الشمالية، وكان التأثير الواضح من جائحة «كورونا» انخفاض المبيعات الأميركية بنسبة 7 في المائة مع نتائج متفاوتة في مناطق أخرى من العالم.


وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها
TT

وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها

قالت هيئة وكلاء وموزعي السيارات في الصين إن آخر إحصاء لها عن حال السوق يشير إلى أن نسبة 91 في المائة من إجمالي الوكلاء والموزعين عادوا لفتح أبواب المعارض مرة أخرى بعد تراجع الخطر من عدوى فيروس كورونا. ومع ذلك فإن معدل الزبائن لم يتخط بعد نسبة 53 في المائة من المعدلات العادية السابقة.
وذكرت الهيئة التي تمثل 8393 وكالة أن أكثر نسب إقبال الزبائن (54 في المائة) كانت على السيارات الأجنبية الفاخرة بينما كانت أقل النسب على السيارات الصينية المصنعة محليا، بنسبة 35 في المائة. هذا، وتراجعت مبيعات السيارات في الصين خلال النصف الأول من شهر مارس (آذار) 2020 بنسبة 47 في المائة مقارنة بمعدلات العام الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا. وتشجع بعض المدن الصينية مواطنيها للعودة إلى الحياة الطبيعية، ولكن ثقة المستهلك في العودة إلى شراء سيارات جديدة لم تصل بعد إلى معدلاتها السابقة.


فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس
TT

فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس

اعترف هربرت ديس، المدير التنفيذي لمجموعة فولكسفاغن أن انتشار فيروس كورونا لن يتوقف بعد عدة أسابيع، ولذلك فإن على المجموعة أن تتعايش مع هذا الخطر لفترات طويلة حتى يتم إنتاج لقاح مؤثر أو أدوية مضادة للعدوى.
ولذلك اعتبر ديس أن إغلاق المصانع لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع المطبق حاليا على مصانع المجموعة قد لا يكون كافيا وقد يستمر لفترات أطول من المخطط لها. وأضاف أن فولكسفاغن تتخذ خطوات للمحافظة على السيولة وخطوط الإمدادات والاستمرار في المشروعات الحيوية مثل إطلاق السيارة الكهربائية «أي دي 3».
وكانت المجموعة قد قررت وقف العمل في جميع مصانع أوروبا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وتضم المجموعة شركات فولكسفاغن وأودي وبنتلي وبوغاتي ودوكاتي ولامبورغيني وبورشه وسيات وسكودا.