غادرت السفيرة آن باترسون سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر القاهرة أمس عائدة إلى واشنطن بعد انتهاء فترة عملها لدى مصر.
وقالت مصادر أمنية: «أنهت باترسون إجراءات سفرها على رحلة الطائرة المصرية المتجهة إلى فرانكفورت.. وتم فتح صالة كبار الزوار لها وتم تشديد إجراءات الأمن على موكب السفيرة الذي وصل بها إلى المطار إضافة لتشديد الإجراءات عليها خلال سفرها».
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبلغت نظيرتها المصرية منذ 3 أيام بانتهاء فترة عمل باترسون في القاهرة، وأنه سيتم تعيين ديفيد ساترفيلد مدير القوة متعددة الجنسيات في سيناء قائما بالأعمال لحين تعيين سفير جديد».
وكان البيت الأبيض عبر قبل شهر عن ثقته في السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون التي تعرضت لهجوم حاد لانتقادها المظاهرات والمسيرات التي خططت لها المعارضة ضد الإخوان المسلمين قبل عزل الجيش للرئيس محمد مرسي منذ أسبوع.
وحظيت تصريحات باترسون بتغطية واسعة النطاق من جانب وسائل الإعلام المحلية وندد بها قادة المعارضة المصرية الذين اتهموها بالتدخل في شؤون مصر الداخلية. وقال حينها المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في المؤتمر الصحافي اليومي إن السفيرة باترسون ينظر إليها «بشكل مطلق» كمدافع فعال عن السياسة الأميركية في مصر.. «هي دبلوماسية ممتازة وخدمت بشكل يثير الإعجاب في العديد من المواقع قبل أن تعمل في مصر وباكستان، وإنها تقوم بعملها بشكل جيد». وعلى الرغم من حصول باترسون على تأييد كافة السياسيين الأميركيين قبل تعيينها، ووصف الخارجية الأميركية لها بأنها واحدة من أفضل السفراء في العالم وأكثرهم خبرة واحترامًا، وموافقة مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على تعيينها في القاهرة؛ لأنها الأقدر على التعامل مع المرحلة التي تمر بها مصر بعد نجاحها في باكستان، كما أنها خدمت في بلدان مرت بأوضاع من عدم الاستقرار وتصارع القوى السياسية، مثل السلفادور وكولومبيا؛ فإنها قوبلت بعاصفة من الرفض من بعض فئات الشعب المصري. وبدأت آن باترسون (62 عامًا) العمل الدبلوماسي عام 1973 وبدأت عملها في الخارج عام 1984 في السعودية كمستشار اقتصادي في السفارة الأميركية بالرياض لمدة 4 سنوات، ثم عملت في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف عام 1988 لمدة 3 سنوات، وعملت سفيرة لبلدها في السلفادور في الفترة من 1997 حتى 2000 وفي كولومبيا في الفترة من 2000 إلى 2003 وفي عام 2004 عينت نائبًا للمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ثم انتقلت للعمل في باكستان عام 2007 وبعدها جاءت إلى مصر في منتصف عام 2011 وستتولى منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى.
9:41 دقيقه
باترسون تغادر القاهرة «نهائيا»
https://aawsat.com/home/article/1847
باترسون تغادر القاهرة «نهائيا»
واشنطن أبلغت مصر بانتهاء فترة عملها
باترسون تغادر القاهرة «نهائيا»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










