بايرن ميونيخ يخطف الفوز من سيتي.. واستهتار تشيلسي يسقطه في فخ التعادل أمام شالكه

الجزائري إبراهيمي أول لاعب عربي يسجل ثلاثية بدوري الأبطال في قيادته بورتو لفوز ساحق على باتي بسداسية

الجزائري إبراهيمي يحتفل بثلاثيته مع بورتو (إ.ب.أ)  -  هارت حارس مانشستر سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة بواتينغ التي منحت بايرن الفوز (رويترز)
الجزائري إبراهيمي يحتفل بثلاثيته مع بورتو (إ.ب.أ) - هارت حارس مانشستر سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة بواتينغ التي منحت بايرن الفوز (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يخطف الفوز من سيتي.. واستهتار تشيلسي يسقطه في فخ التعادل أمام شالكه

الجزائري إبراهيمي يحتفل بثلاثيته مع بورتو (إ.ب.أ)  -  هارت حارس مانشستر سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة بواتينغ التي منحت بايرن الفوز (رويترز)
الجزائري إبراهيمي يحتفل بثلاثيته مع بورتو (إ.ب.أ) - هارت حارس مانشستر سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة بواتينغ التي منحت بايرن الفوز (رويترز)

أنقذ غيروم بواتينغ فريق بايرن ميونيخ الألماني من كمين التعادل السلبي مع ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي وسجل له هدف الفوز 1-صفر في الدقيقة لأخيرة، وضرب روما الإيطالي بقوة بفوزه على ضيفيهما سسكا موسكو الروسي 5 - 1 وسحق بورتو البرتغالي ضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي 6 - 1 في لقاء كان بطله الجزائري ياسين إبراهيمي أول لاعب عربي ورابع أفريقي يسجل ثلاثية «هاتريك» في المسابقة الأوروبية، فيما حقق برشلونة الإسباني فوزا صعبا على أبويل القبرصي 1 - صفر، وسقط تشيلسي الإنجليزي في فخ التعادل أمام ضيفه شالكه الألماني 1 - 1 في أبرز مواجهات الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
على ملعب آليانز ارينا في ميونيخ وأمام 68 ألف متفرج، كان مانشستر سيتي في طريقه لإحراز نقطة التعادل الثمينة من مضيفه البايرن ولكن بواتينغ سجل هدف الفوز في الدقيقة 90 ليمنح فريقه أول 3 نقاط له في المجموعة الخامسة ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف روما.
وسيطر رجال المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا على مجريات المباراة منذ البداية وسنحت لهم الكثير من الفرص الحقيقية للتسجيل بيد أن حارس المرمى الإنجليزي الدولي جو هارت وقف سدا منيعا في أكثر من مناسبة وكان في طريقه إلى قيادة فريقه إلى تعادل ثمين بيد أنه فشل في التصدي للتسديدة القوية والرائعة لبواتينغ في الدقيقة الأخيرة.
وخاض الفريق البافاري حامل اللقب 5 مرات، والذي خاض الموسم الماضي نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، المباراة في غياب أكثر من لاعب أساسي بسبب الإصابة أبرزهم الهولندي اريين روبن الذي جلس على مقاعد البدلاء ودخل في ربع الساعة الأخير والفرنسي فرانك ريبيري وهولغر بادشتوبر وباستيان شفاينشتايغر والإسبانيان تياغو الكانتارا وخافي مارتينيز.
ودفع غوارديولا بالمدافع الدولي المغربي المهدي بنعطية للمرة الأولى منذ انضمامه إلى صفوفه قادما من روما الإيطالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. في المقابل، غاب المدافع الدولي الأرجنتيني بابلو زاباليتا عن صفوف مانشستر سيتي بسبب الإيقاف، وفضل مدربه الأوروغوياني مانويل بيليغريني الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف أيضا، الاحتفاظ بالأرجنتيني الآخر سيرخيو اغويرو على مقاعد البدلاء مفضلا عليه البونسي أدين دزيكو.
وعقب اللقاء أعرب غوارديولا عن سعادته بالفوز ومشيدا ببواتينغ محرز هدف البايرن الوحيد وكذلك بنعطية في أول مشاركة له مع الفريق.
وأوضح غوارديولا إلى أن سيتي ورغم الهزيمة يظل مرشح قوي للمنافسة على صدارة المجموعة.
وضمن نفس المجموعة وعلى الاستاد الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، حسم أصحاب الأرض مباراتهم ضد سسكا موسكو في الشوط الأول بتسجيل 4 أهداف نظيفة سجل منها الإيفواري جيرفينهو هدفين في الدقيقتين العاشرة و31 وسجل زميلاه خوان إيتوربي والبرازيلي مايكون الهدفين الآخرين في الدقيقتين السادسة و20.
وفي الشوط الثاني، عزز روما فوزه بالهدف الذي سجله سيرجي إجناشيفيتش لاعب سيسكا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 50 قبل أن يحرز المهاجم النيجيري الدولي أحمد موسى هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 82.
وشهدت المباراة أحداثا مؤسفة في الشوط الثاني بعدما أوقدت جماهير سسكا المشاعل في المدرجات وتشاجرت مع المشرفين قبل أن يتم استدعاء قوات مكافحة الشغب لوقف الفوضى.
ونقلت وسائل إعلام إيطالية أيضا وقوع بعض أعمال الشغب خارج الاستاد ونشرت صورا لنوافذ مهشمة لإحدى السيارات كما ذكرت تقارير غير مؤكدة أن شخصين نقلا إلى مستشفى بعد إصابتهما بجروح جراء حادث طعن.
وفي المجموعة السادسة، استهل برشلونة الإسباني مسيرته في البطولة هذا الموسم بفوز هزيل 1-صفر على آبويل نيقوسيا القبرصي كما شهدت المجموعة أيضا تعادل أياكس أمستردام الهولندي 1-1 مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأنهى برشلونة الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله المدافع جيرارد بيكيه في الدقيقة 28. وفشل الفريق الكتالوني في تعزيز فوزه على مدار الشوط الثاني لكنه انفرد بصدارة المجموعة برصيد 3 نقاط بعد انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة بالتعادل. وشهد اللقاء معادلة صانع اللعب تشابي الرقم القياسي لعدد المشاركات في دوري الأبطال بوصوله للرقم 142 بالتساوي مع مهاجم ريال مدريد السابق راؤول قبل أن يستبدل بأندريس انييستا بعد ساعة من اللعب.
وعن اللقاء قال تشابي: «عانينا بعض الشيء. حاولنا تمرير الكرة بسرعة لكنهم كانوا يدافعون بشكل جيد.. جربنا الهجوم من القلب ومن الجناحين وأعتقد أن أبويل قدم أداء دفاعيا مميزا. لكننا في النهاية حصلنا على النقاط الثلاث وحققنا بداية مثالية في المجموعة».
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، أنهى باريس سان جيرمان الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله الأوروغوياني الدولي إدينسون كافاني في الدقيقة 14. وفي الشوط الثاني، سجل الدنماركي لاس شوني هدف التعادل لأياكس في الدقيقة 74.
وفي المجموعة السابعة وعلى ملعبه ستانفورد بريدغ دفع تشيلسي الإنجليزي ثمن استهتاره بضيفه شالكه الألماني غاليا بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف نظيف ليسقط في فخ التعادل 1-1 في النهاية.
وأحرز لاعب الوسط الإسباني سيسك فابريغاس هدفه الأول مع تشيلسي بالبطولة ليضعه في المقدمة بعد 11 دقيقة لكن الفريق اللندني - الذي فاز بمبارياته الأربع الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز - تلقى هدفا عن طريق كلاس يان هنتيلار بشكل رائع ليتعادل لشالكه الذي لم يحقق أي انتصار في ألمانيا هذا الموسم.
وكان فابريغاس محظوظا لأن الحكم الكرواتي ايفان بيبيك سمح باستمرار اللعب بعدما بدا أنه ارتكب مخالفة ضد ماكس ماير في بداية الهجمة التي أدت لهدفه.
واحتفظ جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي بالكثير من ركائزه الرئيسية على مقاعد البدلاء وبخاصة هدافه البرازيلي دييغو كوستا ومواطنه أوسكار لأن الفريق تنتظره مواجهة من العيار الثقيل أمام مانشستر سيتي في المرحلة المقبلة بالدوري الإنجليزي يوم الأحد المقبل، قبل أن يقرر الدفع بهما في المباراة بعدما تأزمت الأوضاع.
وقال مورينهو عقب اللقاء: «أتيحت لنا أكثر من فرصتين خطيرتين لكننا حصلنا على نقطة واحدة. ليست هذه أفضل نتيجة لكنها نتيجة المباراة». وأضاف: «في الشوط الثاني سجل شالكه هدفه وكان رد فعلنا جيدا ولا أشكو من شيء في أداء لاعبي فريقي. لقد أهدر دروغبا هدفا على بعد أمتار قليلة كان تسجيله سيمنحنا التقدم 2 - صفر لكن هذه هي كرة القدم. ديدييه دروغبا لا يبكي بسبب ضياع هذه الفرصة».
وبهذا التعادل تساوت حظوظ كل فرق المجموعة خاصة بعد تعادل ماريبور السلوفيني وسبورتنغ لشبونة البرتغالي 1-1 أيضا في سلوفينيا.
وتقدم سبورتنغ في الدقيقة 80 عن طريق لاعبه المخضرم لويس ناني، قبل أن تتلقى شباكه هدف التعادل القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق زاهوفيتش.
وفي المجموعة الثامنة، ضرب بورتو حامل اللقب عامي 1987 و2004 بقوة وسحق ضيفه باتي بوريشوف بنصف دستة نصفها كان نصيب الدولي الجزائري ياسين إبراهيمي.
على ملعب «دو دراغاو» وأمام 20 ألف متفرج، بات إبراهيمي أول لاعب عربي ورابع أفريقي يسجل هاتريك في مسابقة دوري الأبطال. وسجل إبراهيمي ثنائية في الشوط الأول في الدقيقتين 5 من زاوية صعبة و32 بتسديدة بيمناه من داخل المنطقة، قبل أن يضيف ثالث أهدافه ورابع أهداف فريقه في الشوط الثاني من ركلة حرة في الدقيقة 57. ليترك مكانه للبرازيلي ايفاندرو غويبل في الدقيقة 59. يذكر أن إبراهيمي انتقل إلى بورتو هذا الصيف قادما من غرناطة الإسباني.
وأضاف الكولمبي جاكسون مارتينيز الثالث في الدقيقة 37، والإسباني أدريان لوبيز الخامس في الدقيقة 61 إثر ركلة ركنية، وختم الكاميروني فانسان أبو بكر، بديل مارتينيز، المهرجان بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة من البديل الآخر الإسباني كريستيان تيو في الدقيقة 76. وعقب اللقاء لم يتمكن إبراهيمي الذي ساهم في وصول الجزائر لدور الستة عشر في كأس العالم بالبرازيل من إخفاء فرحته وقال: «تسجيل 3 أهداف في مباراتي الأولى في دوري الأبطال أمر لا يصدق. حتى إني لم أسجل ثلاثية طوال مسيرتي. لقد لعبنا جيدا ويجب أن نستمر هكذا. أنا سعيد جدا وأشكر جميع زملائي».
وفي المجموعة ذاتها تعادل اتلتيك بلباو الإسباني مع شاختار دونيتسك الأوكراني صفر - صفر على ملعب «سان ماميس» في بلباو وأمام 48 ألف متفرج.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.