الفوز بكأس «أودي» يؤكد نجاح خطة إعداد توتنهام للموسم الجديد

الفريق تغلب على بايرن ميونيخ وريـال مدريد في الدورة الرباعية... وأتلتيكو يتابع انتصاراته بجولته الأميركية

لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز)  -  جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز) - جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الفوز بكأس «أودي» يؤكد نجاح خطة إعداد توتنهام للموسم الجديد

لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز)  -  جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز) - جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

أثبت نادي توتنهام الإنجليزي أن استعداداته للموسم الجديد تسير في الطريق الصحيح، بالفوز على بايرن ميونيخ 6 - 5 بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2 - 2 في نهائي كأس «أودي» الرباعية الودية التي أقيمت في مدينة ميونيخ والتي شهدت فوز ريـال مدريد الإسباني على فنربخشة التركي 5 - 3 في مباراة المركز الثالث.
وتقدم توتنهام في الدقيقة 18 عن طريق لاعبه الأرجنتيني إيريك لاميلا، قبل أن يضاعف زميله الدنماركي كريستيان إريكسن النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 59 وفي الدقيقة 68 نجح بايرن ميونيخ في تقليص الفارق عن طريق لاعبه الشاب جان ميشيل أرب، قبل أن يسجل الكندي ألفونسو دايفز هدف التعادل في الدقيقة 81 ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للفريق الإنجليزي بعد أن سجل له توبي ألدرفيلد وهاري كين وسون مين وأوليفير سكيب وجاك رولز وغابيت تانجانجا، فيما أضاع الدنماركي كريستيان إريكسن. بينما أهدر بايرن ميونيخ ركلتين لكل من ديفيد ألابا وغيروم بواتينغ، فيما سجل تياغو ألكانتارا وتوماس مولر وريناتو سانشيز وروبرت ليفاندوفسكي وساربريت سين.
وأعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو مدرب توتنهام عن سعادته من الطريقة التي يسير بها العمل في معسكر الإعداد وقال: «الفريق يؤدي بشكل رائع منذ بداية مرحلة التحضيرات للموسم الجديد، أنا سعيد للغاية». وكان بوكتينيو قد أعرب عن امتعاضه من تجاهل إدارة النادي لمتطلباته في سوق الانتقالات، ومؤكدا على أنه لم يعد مسؤولا عن أي صفقات يبرمها توتنهام.
ويستهل توتنهام مشواره في بطولة الدوري الإنجليزي في العاشر من أغسطس (آب) المقبل، بمواجهة أستون فيلا، فيما يلعب بايرن ميونيخ مباراة كأس السوبر الألماني أمام بوروسيا دورتموند يوم السبت المقبل.
وفي مباراة المركز الثالث قاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فريقه ريـال مدريد للفوز على فنربخشة التركي 5 - 3 بتسجيله ثلاثية، في الدقائق 12 و27 و53 فيما أضاف ناتشو (62) والدومينيكاني ماريانو دياز (79) الهدفين الرابع والخامس. وجاءت ثلاثية الفريق التركي عن طريق كل من غاري رودريغيز من الرأس الأخضر في الدقيقة 6 والمغربي نبيل درار (34) وأوزان توفان (59).
وكان النادي الملكي خسر أمام توتنهام بهدف نظيف الثلاثاء في هذه الدورة الرباعية.
واهتزت شباك الريـال 16 مرة في مبارياته الخمس الأخيرة، أي بمعدل هدف كل 28 دقيقة، منها سباعية من جاره اللدود أتلتيكو مدريد، الجمعة في مدينة نيوجيرسي الأميركية، ما جعل مدربه الفرنسي زين الدين زيدان في وضع لا يحسد عليه. وكانت الخسارة أمام أتلتيكو الثانية في ثلاث مباريات خاضها ريـال في كأس الأبطال الدولية، بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ 1 - 3، مقابل تعادل 2 - 2 وفوز بركلات الترجيح على آرسنال الإنجليزي.
وأثنى زيدان على أداء فريقه بالقول: «سنجد الحلول، سنعمل. أنا خلف اللاعبين وأعرف أننا سنتقدم وسنخوض موسما رائعا». وتابع في إشارة إلى الأهداف التي دخلت مرمى ريـال: «لا أحد يحب أن يتلقى ثلاثة أهداف، ولكن سجلنا خمسة، لذا بالنسبة لنا الفوز هو الشيء الإيجابي».
وبسؤاله عن مهاجمه الويلزي غاريث بيل الذي لم يسافر مع الريـال في رحلته إلى ميونيخ وتردد أنه يلعب الجولف في مدريد، قال زيدان: «حياة غاريث بيل الشخصية تخصه هو فقط، وإنه أمر لن يتحدث عنه ما دام يؤدي اللاعب الويلزي تدريباته».
وأوضح زيدان أن بيل، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي الإسباني، غاب عن الرحلة إلى ميونيخ لأنه ليس لائقا من الناحية البدنية ويتدرب في مدريد.
وأشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن الجناح الويلزي كان يلعب الغولف في الوقت الذي خسر فيه فريقه 1 - صفر أمام توتنهام هوتسبير لكن زيدان رفض إصدار أي أحكام، وقال: «أنا هنا مع لاعبي فريقي لذا لا يوجد ما أقوله. أتمنى أن يكون قد تدرب هناك. لن أمنع أي شخص من فعل أي شيء. كل شخص له مسؤولياته وسنرى ماذا كان يفعل في مدريد».
وأضاف: «لن أتدخل في حياته الشخصية. (بيل) بقي في مدريد للتدريب. أعتقد أنه تدرب وسنرى الأمور الأخرى».
وسيطر الحديث عن بيل على الصيف الحالي لفريق العاصمة الإسبانية وأشارت الكثير من وسائل الإعلام إلى أنه في طريقه إلى الصين للانضمام إلى جيانغسو سونينغ قبل أن يعلن فلورنتينو بيريز رئيس الريـال إيقاف المفاوضات.
وعن مجريات المباراة ضد الفريق التركي، فقد تخلف ريـال بعد 6 دقائق من صافرة البداية بهدف من رودريغيز، فيما وقف الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس سدا منيعا أمام زيادة فنربخشة غلته من الأهداف.
وبدأ بنزيمة استعراضه في الدقيقة 12 مسجلا هدفه لأول، ما أعاد نادي العاصمة إلى أجواء اللقاء برغم ابتعاد البلجيكي إدين هازارد المنتقل إلى ريـال هذا الموسم مقابل 100 مليون يورو من تشيلسي الإنجليزي عن أفضل مستواه، قبل أن يستبدله زيدان مع بداية الشوط الثاني.
وأضاف بنزيمة هدفين قبل أن يخرج من الملعب، فيما عادل الفريق التركي 3 - 3 قبل أن يضيف ناتشو وماريانو هدفين حسما الفوز.
وعقب اللقاء قال المهاجم الفرنسي كريم بنزيمه: «أريد أن أوضح أننا في هذه المرحلة نخوض فترة الإعداد للموسم الجديد، المباراة المهمة ستكون في 18 أغسطس، أول مباراة في الليغا (الدوري الإسباني)، نرغب في الفوز بالمباريات، هذا صحيح، ولكننا نعمل على الناحية البدنية والفنية بشكل كبير».
وأشاد المهاجم الفرنسي بالعمل الذي يقوم به فريقه في الوقت الراهن، بعدما حقق أول فوز له في فترة الإعداد للموسم الجديد، وأضاف: «علينا أن نعمل لكي نصل إلى مستوى عال، لدينا وقت لكي نصل إلى القمة، فزنا، الجميع (الجماهير) سعداء وسنستمر على هذا النحو».
واستطرد قائلا: «الانتقادات هي أمر طبيعي بعد مباراتنا أمام أتلتيكو، ولكننا لم نعد نفكر فيها، نفكر في العمل بشكل جماعي من أجل الوصول إلى القمة، أشعر بأنني بحالة جيدة للغاية، ولكن أحتاج إلى اللعب لدقائق أكثر من أجل الوصول إلى أعلى المستويات».
وحول ما يتردد عن قرب تعاقد ريـال مدريد مع الفرنسي بول بوغبا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، قال بنزيمة: «لا يمكنني التحدث عن لاعبين آخرين، أعلم أن الموجودين هنا جيدون للغاية».
وفي الولايات المتحدة تابع أتلتيكو مدريد عروضه القوية في جولته الأميركية وتغلب على نجوم الدوري الأميركي بثلاثية نظيفة على ملعب «إكسبلوريا ستاديوم» في أورلاندو.
وضم منتخب نجوم الدوري الأميركي بعضا من أبرز نجوم الكرة العالميين أمثال الإنجليزي واين روني وزميله السابق في مانشستر يونايتد البرتغالي لويس ناني والنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي يدافع عن ألوان لوس أنجلوس غالاكسي بالإضافة إلى الألماني باستيان شفاينشتايغر.
وافتتح أتلتيكو مدريد الذي كان سحق جاره في العاصمة الإسبانية ريـال مدريد 7 - 3 خلال جولته الأميركية، التسجيل بواسطة لاعبه الجديد ماركو يورنتي القادم من ريـال مدريد قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين.
وأضاف البرتغالي جواو فيليكس المنتقل بدوره إلى أتلتيكو من بنفيكا مقابل 134 مليون دولار الهدف الثاني بتسديدة قوية في الدقيقة 85 قبل أن يختتم دييغو كوستا التسجيل في الدقيقة الأخيرة من مسافة قريبة.
وأثبت نجوم الدوري الأميركي أنهم لا يضاهون فريق أتلتيكو، الذي يدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، في المباراة التي شاهدها 25 ألف متفرج.


مقالات ذات صلة

الدوري الإماراتي: شباب الأهلي يتصدر بخماسية في شباك كلباء

رياضة عالمية فرحة شباب الأهلي بأحد أهدافهم في المباراة (موقع النادي)

الدوري الإماراتي: شباب الأهلي يتصدر بخماسية في شباك كلباء

اعتلى شباب الأهلي الصدارة مؤقتاً بعد فوزه الكبير على ضيفه كلباء 5 - 1 الأربعاء في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإماراتي.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية ضغوطات على «فيفا» لتخفيض أسعار تذاكر المونديال (أ.ب)

مشرعون أميركيون يحثون «فيفا» على خفض أسعار تذاكر كأس العالم 2026

دعا عشرات المشرعين الأميركيين إلى خفض أسعار تذاكر كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)

بوكا جونيورز يعلن مشروع توسعة ملعبه «بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

أعلن نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني إطلاق مشروع ضخم لتوسعة ملعبه التاريخي «بومبونيرا»، في أكبر عملية تطوير يشهدها الملعب منذ نحو تسعين عاماً.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية من مواجهة الدحيل والسد في الدوري القطري (نادي الدحيل)

رغم الحرب… الدوري القطري يتأهب الخميس لاستئناف نشاطه

تستعد بطولة دوري نجوم قطر للعودة إلى المنافسات بعد فترة من التوقف، إذ أعلن المسؤولون استئناف مباريات الدوري ابتداءً من يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم في بيان أن أنغولا ألغت مباراتين وديتين كانتا مقررتين هذا الشهر أمام الأردن وإيران.

«الشرق الأوسط» (لواندا)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.