المخ يصغر لدى رواد الفضاء ويكبر لدى سائق التاكسي

المخ يصغر لدى رواد الفضاء ويكبر لدى سائق التاكسي
TT

المخ يصغر لدى رواد الفضاء ويكبر لدى سائق التاكسي

المخ يصغر لدى رواد الفضاء ويكبر لدى سائق التاكسي

يصغر المخ بسبب العمل في الفضاء، ويكبر لدى سائق التاكسي. هذه خلاصة دراسات علمية شارك فيها خبراء من روسيا وبلجيكا والولايات المتحدة، حاولوا خلالها تحديد الأعمال والوظائف التي يقوم بها الإنسان وتؤثر بصورة سلبية على بنية الدماغ والعمليات الفيزيولوجية فيه.
وأظهرت الدراسات تغيرات تظهر على دماغ رواد الفضاء خلال عملهم، وبصورة خاصة يضيق الأخدود المركزي الذي يفصل بين الفصوص الأمامية والجدارية في الدماغ، وتتحرك القشرة الدماغية نحو أعلى الجمجمة، ويطرأ خلل على دورة السوائل الدماغية.
فضلا عن ذلك تم رصد تقلص غير قابل للتعويض في حجم المادة الرمادية، (عنصر أساسي في الجهاز العصبي المركزي)، في الجزء الأمامي من القشرة الدماغية بنسبة 3 في المائة، وكذلك تراجع غير قابل للتعويض بالمادة البيضاء التي تحتوي على ملايين الألياف والوصلات العصبية المسؤولة عن الربط بين الدماغ والأعصاب والنخاع الشوكي، وهي بالتالي مسؤولة عن المشي السليم، وسرعة التفكير.
ووجد الفريق العلمي ارتباطا ما بين المدة التي يمضيها رائد الفضاء في الفضاء، ومستوى التغيرات الفيزيولوجية على دماغه. ويرجح أن تلك التغيرات مرتبطة بظروف العمل داخل المركبات أو المحطة الفضائية، حيث المساحات محدودة، ولا يحتاج الإنسان للتفكير لرسم مسار التنقل.



مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)
TT

مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)

انشغلت الأوساط الفنية في فرنسا بخبر تدهور صحة الممثلة المعتزلة بريجيت باردو ودخولها وحدة العناية المركزة في مستشفى «تولون»، جنوب البلاد. يحدث هذا بينما يترقب المشاهدون المسلسل الذي يبدأ عرضه الاثنين المقبل، ويتناول الفترة الأولى من صباها، بين سن 15 و26 عاماً. واختيرت الممثلة جوليا دو نونيز لأداء الدور الرئيسي في المسلسل الذي أخرجه الزوجان دانييل وكريستوفر تومسون، نظراً للشبه الكبير بينها وبين باردو في شبابها.
وكشف مقربون من الممثلة أنها تعاني من ضيق في التنفس، لكنها رفضت الاستمرار في المستشفى وأصرت على أن تعود إلى منزلها في بلدة «سان تروبيه»، وهي المنطقة التي تحولت إلى وجهة سياحية عالمية بفضل إقامة باردو فيها. إنها الممثلة الفرنسية الأولى التي بلغت مرتبة النجومية خارج حدود بلادها وكانت رمزاً للإغراء شرقاً وغرباً. وقد قدمت لها عاصمة السينما هوليوود فرص العمل فيها لكنها اكتفت بأفلام قلائل وفضلت العودة إلى فرنسا.

جوليا في دور بريجيت باردو (القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي)

حال الإعلان عن نقلها إلى المستشفى، باشرت إدارات الصحف تحضير ملفات مطولة عن النجمة المعتزلة البالغة من العمر 88 عاماً. ورغم أنها كانت ممثلة برعت في أدوار الإغراء فإن 10 على الأقل من بين أفلامها دخلت قائمة أفضل ما قدمته السينما الفرنسية في تاريخها. وهي قد اختارت أن تقطع تلك المسيرة، بقرار منها، وأن تعلن اعتزالها في عام 1970 لتتفرغ لإدارة جمعية تعنى بالحيوانات وتتصدى لإبادتها لأسباب مادية، مثل الحصول على الفراء والعاج. ومن خلال شهرتها واتصالاتها برؤساء الدول تمكنت من وقف تلك الحملات في بلاد كثيرة.
وفي المسلسل الجديد الذي تعرضه القناة الثانية، وهي الرسمية، حاولت الممثلة الشابة جوليا دو نونيز أن تجسد شخصية تلك الطفلة التي تحولت من مراهقة مشتهاة إلى امرأة طاغية الفتنة. كما أعادت جوليا إلى الأذهان عدداً من المشاهد الشهيرة التي انطبعت في ذاكرة الجمهور لبريجيت باردو التي قدمها المخرج روجيه فاديم في فيلم «وخلق الله المرأة»، ثم تزوجها. وهي المرحلة التي ظهرت فيها «الموجة الجديدة» في السينما وكانت باردو أحد وجوهها.
لم يكن فاديم الرجل الأول والوحيد في حياتها. بل إن نصيرات حقوق المرأة يعتبرن بريجيت باردو واحدة من أبرز الفرنسيات اللواتي تمسكن بمفهوم الحرية وخرجن على التقاليد. لقد لعبت أدوار المرأة المغرية لكنها عكست وجهاً لم يكن معروفاً من وجوه المرأة المعاصرة.