رئيس البورصة المصرية ينفي أي نية لخصخصتها ويؤكد أنها «كيان حكومي مستقر»

أكد أنها باتت أكثر انفتاحا وقوانينها هي الأفضل في المنطقة

جانب من البورصة المصرية  اثناء احدى جلساتها
جانب من البورصة المصرية اثناء احدى جلساتها
TT

رئيس البورصة المصرية ينفي أي نية لخصخصتها ويؤكد أنها «كيان حكومي مستقر»

جانب من البورصة المصرية  اثناء احدى جلساتها
جانب من البورصة المصرية اثناء احدى جلساتها

نفى محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية أي نية لخصخصتها خلال الفترة المقبلة، قائلا، خلال كلمته أمس بمؤتمر اليورومني الذي يعقد بالقاهرة، إن «البورصة المصرية كيان حكومي قائم ومستقر». وأضاف أن «السوق المصرية باتت أكثر انفتاحا وأن قواعدها وقوانينها هي الأفضل في المنطقة».
وعقد بالقاهرة على مدار اليومين الماضيين مؤتمر «يورومني» 2014 تحت شعار «استقرار.. استثمار.. نمو»، شارك به عدد من المسؤولين الحكوميين، واستعرض ملفات النمو الاقتصادي والبطالة والتضخم وبرنامج الدعم الذي تطبقه الحكومة المصرية. وأعلن ريتشارد بانكس، مدير عام مؤتمرات اليورومني، اعتذار رئيس الوزراء إبراهيم محلب عن حضور المؤتمر أمس.
وفي كلمته، التي ألقاها أمس، أكد عمران أنه لا يظن أن هناك نية لخصخصة البورصة المصرية خلال الـ25 عاما القادمة، لكنه شدد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتبادل وتنمية الخبرات، وأضاف: «هذا من الممكن أن يحدث».
وأوضح أنه سيتم قريبا قيد بعض الشركات في البورصة، نافيا أن يكون هناك ضغوط على البورصة المصرية خلال الفترة القادمة، حيث إن السوق المصرية باتت أكثر انفتاحا والقواعد والقوانين بكل ما بها هي الأفضل في المنطقة، كما تتميز بمكانة مختلفة عن كل الدول الخليجية، مشيرا إلى أن البورصة كان لها دور كبير في تنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في السنوات الماضية.
ولفت عمران إلى أن البورصة لم تصل بعد للمستوى الذي نرجوه خاصة بعد حدوث الأزمة الاقتصادية العالمية واندلاع ثورتين متتاليتين في مصر إلا أنه مع الاستقرار سنحقق المزيد من النتائج الإيجابية، مؤكدا أهمية التكنولوجيا والمنصات التكنولوجية المتطورة للتداول، وأشار إلى تجديد عقد الشراكة مع مؤشر ناسداك ببورصة نيويورك لمدة 5 سنوات، فضلا عن الترخيص بتداول الأوراق المالية إلكترونيا.
ونوه عمران بوجود تحسن في السوق المصرية خلال الـ18 شهرا السابقة وهذا التحسن من شركات السمسرة، فضلا عن المساعي لتعظيم النمو الذي نتوقع حدوثه خلال الفترة القادمة، موضحا أن شركات السمسرة والمؤسسات المالية ستلعب دورا أساسيا في تمويل المشروعات الكبرى مثل تنمية محور قناة السويس، وستشهد المشروعات الأخرى مزيجا تمويليا من المؤسسات المالية والبنوك.
وأوضح عمران أنه سيتم إعادة النظر ومراجعة وتقييم عمليات القيد بالبورصة بعد عام من تطبيقها، نافيا وجود شكاوى من الشركات فيما يخص عمليات القيد الحالية، مشيرا إلى أن إجمالي الشركات المقيدة بالبورصة بلغ حاليا 239 شركة.
من جهته، توقع ريتشارد شدياك، الشريك الرئيسي العضو المنتدب لمؤسسة «الشرق الأوسط والاستراتيجية»، Middle East & Strategy، أن تصبح مصر رائدة في المنطقة وعالميا بالكثير من القطاعات فيما يتعلق بالقدرات التصديرية وتقديم الخدمات وذلك خلال 10 أو 15 عاما القادمة.
وأوصى شدياك، خلال جلسة إعادة تشغيل الاقتصاد في اليوم الثاني والأخير لفعاليات مؤتمر اليورومني أمس، القائمين بمجال الاستثمار بضرورة تحديد المشكلات حيث يساعد تقييم الموقف بصورة دقيقة إلى النجاحات، وبشكل خاص في مجال البنية التحتية مثل وسائل النقل والتعليم والصحة والطاقة.
وأوضح أن خطة الحكومة المصرية لا تزال في طور التعديل، وتحتاج لمزيد من المحفزات الاقتصادية والتمويل الخارجي قصير الأمد، محذرا من اتباع الحكومة لمزيد من سياسة التقشف لزيادة النمو الاقتصادي، لأن ذلك سيؤثر سلبا على المواطنين بسبب فرض المزيد من الضرائب وخفض الدعم الحكومي.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».