غياب لوكاكو عن تشكيلة يونايتد اليوم يعزز أخبار انتقاله إلى إنتر ميلان

كلوب: استعدادات ليفربول لم تكن مثالية ومباراة الدرع ليست مقياساً للموسم الجديد

أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز)  -  لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)
أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز) - لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)
TT

غياب لوكاكو عن تشكيلة يونايتد اليوم يعزز أخبار انتقاله إلى إنتر ميلان

أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز)  -  لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)
أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز) - لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)

عزز نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم التقارير التي تتحدث عن إمكان انتقال مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، بإبقائه خارج تشكيلته في المباراة الودية التي يخوضها اليوم أمام فريق كريستيانسوند النرويجي.
ويشكل الدولي البلجيكي في الآونة الأخيرة محور تقارير انتقال محتمل، لا سيما إلى إيطاليا حيث سبق للمدير الرياضي لإنتر ميلان بييرو أوسيليو أن أعلن في يوليو (تموز) أن ناديه دخل في مفاوضات مع مانشستر يونايتد لضم لوكاكو. لكن التقارير تشير إلى أن يونايتد رفض عرضا أوليا من إنتر بقيمة تقارب 54 مليون جنيه لضم اللاعب، وأن يونايتد يريد الحصول على المبلغ ذاته الذي دفعه من أجل الحصول على خدماته في صيف 2017 من إيفرتون، والبالغ 75 مليون إسترليني.
وغاب لوكاكو، 26 عاما، بسبب إصابة في الكاحل عن المباريات الودية التي خاضها فريقه تحضيرا للموسم المقبل، ضمن جولته الصيفية التي شملت أستراليا وسنغافورة والصين، وعاود التمارين تدريجيا قبل المباراة الأخيرة أمام توتنهام هوتسبر التي فاز بها يونايتد 2 - 1 الخميس الماضي في شنغهاي.
وعلى رغم تعافيه من الإصابة، لم يدرج يونايتد لوكاكو ضمن الأسماء التي توجهت إلى النرويج لملاقاة فريق كريستيانسوند اليوم في أوسلو، بحسب تشكيلة اللاعبين الـ26 التي نشرها الفريق عبر موقعه الرسمي.
وأبقى المدرب النرويجي ليونايتد أولي غونار سولسكاير لاعبه التشيلي أليكسيس سانشيز خارج التشكيلة أيضا، علما بأنه تعرض لإصابة في وقت سابق هذا الشهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا.
على جانب آخر اعترف الألماني يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول بأن الاستعدادات للموسم الجديد لم تكن مثالية خلال الفترة الماضية، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية التي ما زالت في إجازة.
ولم يحقق ليفربول أي انتصار في مبارياته الأربع بجولته التحضيرية للموسم الجديد وتلقى مساء أول من أمس هزيمة ثقيلة أمام نابولي الإيطالي 3 - صفر. ويخوض ليفربول مباراة ودية خامسة ضد ليون الفرنسي في جنيف غدا قبل مباراة درع المجتمع ضد مانشستر سيتي بطل البريميرليغ في 4 أغسطس (آب) على ملعب ويمبلي.
ويلعب ليفربول وديا مع شالكه الألماني في 6 أغسطس قبل أن يبدأ مشواره في الدوري بمواجهة نوريتش سيتي في 9 منه، على أن يخوض مباراة الكأس السوبر الأوروبية ضد مواطنه تشيلسي بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في 14 من الشهر ذاته في إسطنبول.
وقلل كلوب من شأن تأثير نتيجة مباراة درع المجتمع على شكل المنافسة في الموسم المقبل بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وخاض الفريقان سباقا حتى الرمق الأخير في موسم 2018 – 2019، انتهى باحتفاظ سيتي بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن ليفربول الباحث عن لقب أول في بطولة إنجلترا منذ عام 1990، لكن ليفربول عوّض الخيبة المحلية، بتتويجه مطلع يونيو (حزيران) بلقبه السادس في دوري أبطال أوروبا.
وتأتي مباراة الدرع السنوية، بعد فترة تحضيرات صيفية غير مشجعة لليفربول، لكن كلوب يرى أن هذه المباراة ليست مقياسا للحكم على فريقه ولا على شكل المنافسة في الموسم الجديد.
وشدد كلوب على أن المطلوب هو «إثبات أنفسنا على مدى الموسم، وليس في مباراة واحدة»، منتقدا في الوقت ذاته عدم إيلاء المباراة الأهمية اللازمة في إنجلترا، واعتبارها بمثابة إشعار بقرب انطلاق الموسم الجديد، بدلا من «مباراة كأس» تجمع بين بطل الدوري وبطل الكأس.
إلى ذلك، أشار كلوب إلى أنه لن يخاطر بلاعبيه في مباراة درع المجتمع، لا سيما في ظل الالتحاق المتأخر لعدد منهم بالفريق بعد إجازة صيفية متأخرة بسبب الارتباط بالمنتخبات.
وعاد أمس النجم المصري محمد صلاح والبرازيليان روبرتو فيرمينو وأليسون، بينما ما زال النجم السنغالي ساديو ماني في إجازة، وذلك بعد أن وصل مع منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 التي أقيمت في مصر واختتمت في 19 يوليو الجاري بتتويج الجزائر.
وقال كلوب أمس: «لا أريد أن أجد أعذارا قبل المواجهة أمام مانشستر سيتي، ولكن ستة من لاعبينا غابوا عن الاستعدادات».
وأضاف: «لا يمكن تغيير ذلك. لكن لا يمكنني القول إن استعداداتنا كانت الأفضل، فالحصص التدريبية كانت جيدة لكن المباريات المقبلة تأتي في الوقت غير المناسب».
ومع ذلك، أكد كلوب أن فريقه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، سيكون جاهزا لخوض المباراة أمام مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال: «لا أعتقد أنه بإمكاننا توقع تقديم أفضل مستوياتنا في مباراة الأحد، ولكن المهم هو الفوز... هناك طرق مختلفة لتحقيق ذلك وعلينا إيجاد واحدة من هذه الطرق. فزت بكأس السوبر في ألمانيا خمس مرات، الفوز لا يجذب الاهتمام لكن الخسارة تجذب اهتمام البعض».
وأثيرت حالة من القلق بين جماهير ليفربول إثر نتائج متواضعة للفريق في مبارياته الودية الاستعدادية للموسم الجديد، لكن كلوب قال إن أهمية المباراة الودية تكمن في خوضها فقط. وسنحاول الوصول لأعلى درجة ممكنة من الجاهزية. إذا فزنا، سيكون أمرا رائعا. ولكن هل لذلك تأثير على الموسم؟ لا أعتقد ذلك. إذا خسرنا، هذا لن يكون جيدا. ولكن لن يكون مؤثرا في موسمنا».
وعلى الجانب الآخر، قدم مانشستر سيتي مستويات ونتائج جيدة خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وذلك بعد أن توج بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي متفوقا بفارق نقطة واحدة أمام ليفربول.
وقال كلوب: «ما أراه حتى الآن، هو أن مانشستر سيتي يبدو بحال جيد... الوضع متشابه معه في الموسم الماضي، فمواجهة هذا الفريق تعد الأكثر صعوبة في الموسم». وكان ليفربول تعرض لخسارة قاسية أمام نابولي وصيف بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم 3 - صفر مساء أول من أمس في إدينبورغ الاسكوتلندية في مباراة ودية استعدادا للموسم الجديد.
وضرب فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بقوة في الشوط الأول وحسمه بثنائية للورنتسو إينسينيي في الدقيقة 17 والبولندي أركاديوش ميليك (28)، قبل أن يضيف البديل الألماني أمين يونس الثالث في الدقيقة 52 للشوط الثاني.
وواصل ليفربول، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، خوض مبارياته الإعدادية في غياب البرازيليين روبرتو فيرمينو وأليسون بيكر المتوجين مع منتخب بلادهما بلقب كوبا أميركا، والمصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني اللذين شاركا مع منتخبي بلديهما في كأس الأمم الأفريقية في مصر.
وهي المباراة الإعدادية الرابعة لليفربول دون أن يحقق الفوز بعد خسارتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني 2 - 3 وأشبيلية الإسباني 1 - 2 وتعادل مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي 2 - 2 في جولته الأميركية.
وضمن كأس الأبطال الدولية الودية في الولايات المتحدة أيضا، قاد لاعب الوسط المهاجم عادل تاعرابت فريقه الحالي بنفيكا البرتغالي إلى الفوز على فريقه السابق ميلان الإيطالي بتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 70 بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة.
ودافع تاعرابت عن صفوف ميلان في النصف الثاني من موسم 2013 - 2014 على سبيل الإعارة قادما من كوينز بارك رينجرز الإنجليزي وخاض معه 16 مباراة سجل خلالها 4 أهداف، قبل أن ينضم صيف العام 2015 إلى صفوف بنفيكا الذي أعاره الموسم الماضي لجنوا الإيطالي.
وهو الفوز الثالث للفريق البرتغالي في المسابقة بعد الأول على ديبورتيفو غوادالاخارا المكسيكي 3 - صفر والثاني على فيورنتينا الإيطالي 2 – 1، فيما مني ميلان بخسارته الثانية بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 1، وتبقى له مباراة ثالثة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

أبدى عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدها نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة سعودية لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

فقد الشباب السعودي فرصة العودة لمنصات التتويج الخارجية بعد غياب طويل، وذلك بخسارته أمام الريان القطري 3/0 في النهائي «الخليجي».

نواف العقيّل (الدوحة)
رياضة عالمية ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

أطلق ممثلو 4 اتحادات وطنية للاعبين المحترفين، الخميس، في مدريد اتحاداً عالمياً جديداً يقولون إنِّه سيعزِّز حقوق لاعبي كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها بمقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!