نظام «آيباد أو إس» الجديد... يجعل الجهاز بديلاً عن اللاب توب

«الشرق الأوسط» تختبر مزايا النسخة التجريبية له

نظام «آيباد أو إس» الجديد من «آبل»
نظام «آيباد أو إس» الجديد من «آبل»
TT

نظام «آيباد أو إس» الجديد... يجعل الجهاز بديلاً عن اللاب توب

نظام «آيباد أو إس» الجديد من «آبل»
نظام «آيباد أو إس» الجديد من «آبل»

فاجأت شركة «آبل» الجميع خلال مؤتمر آبل للمطورين (WWDC 2019) بإعلانها عن نظام تشغيل جديد خاص بأجهزة الآيباد تحت اسم «آيباد أو اس» (iPadOS)، ليحدث نقلة نوعية لهذا الجهاز ويحوله من مجرد آيفون بشاشة كبيرة إلى جهاز لوحي يغنيك عن استخدام اللاب توب في كثير من الأحيان.
النظام الجديد مبني على الأساس نفسه الذي يستند إليه iOS - لكنه يتمتع بقدرات فريدة وقوية مناسبة للأجهزة ذات الشاشة الأكبر ويشتمل أيضاً على جميع الميزات الجديدة لنظام iOS 13، بما في ذلك تحديثات الأداء ووضع الظلام (Dark Mode) وتطبيق البحث الجديد Find My، بالإضافة إلى تسجيل الدخول باستخدام ميزة Sign - in with Apple وغيرها المزيد. وفي هذا المقال، نتعرف على أبرز مميزات هذا النظام الجديد من خلال استخدامنا النسخة التجريبية منه.
- ملامح النظام
> الشاشة الرئيسية (Home Screen): نظام «آيباد أو إس» يأتي بشاشة رئيسية جديدة، وأهم ميزة فيها إمكانية وضع التطبيقات المصغّرة (Widget) بجانب تطبيقاتك دون الحاجة للسحب لإظهارها كما جرت العادة. والميزة الثانية تقريب المسافات بين أيقونات التطبيقات لتتمكن من إضافة كثير من التطبيقات على شاشة رئيسية واحدة. كما يمكنك أيضاً إضافة مجلدات إلى الشريط السفلي (Dock)، ما يتيح لك الوصول إلى مزيد من التطبيقات بكل سهولة ويسر.
> تعدد المهام (Multi Tasking): أصبح تعدد المهام بعد تحديث «آيباد أو إس» أفضل بكثير مما كان عليه السابق، وأصبح بإمكانك القيام بما هو أكثر من مجرد تشغيل تطبيقين مختلفين في الوقت نفسه، بل ستستطيع حتى تشغيل نسختين من التطبيق نفسه بتقسيم الشاشة إلى نصفين.
هذه الميزة تمكنك أيضاً من إنشاء أكثر من سطح مكتب وبيئة عمل، ما سيكون مفيداً جداً لك في حال كنت تعمل على أكثر من مشروع مختلف أو تريد واجهتين مختلفتين؛ إحداهما للبيت والأخرى للعمل.
وهنا يجب التنويه بأن تعدد المهام لم يرتقِ للمستوى المطلوب بعد، وما زال بعيداً عما نراه في أجهزة الماك (Mac) والويندوز. ففي الواقع أنت تفتح تطبيقاً معيناً ثم تقوم بسحب تطبيق آخر وتعويمه على الشاشة للمكان الذي تريد.
> وضع الظلام (Dark Mode): لطالما انتظر عشاق «آبل» أن يصل إليهم تحديث وضع الظلام لأجهزتهم، خصوصاً أن نظام «أندرويد» مثلاً يوفر هذه التجربة منذ سنوات. وعند تفعيله ستتحول قائمة الإعدادات للون الداكن وتتبعها في ذلك التطبيقات الرئيسية للآيباد مثل تطبيق الملاحظات والصور وغير ذلك. كما يمكن أيضاً تفعيل الوضع الأوتوماتيكي، بحيث تكون السمة الأساسية للجهاز باللون الأبيض في النهار، وما إن يحل الليل تتحول القوائم إلى الوضع الداكن. هذا الوضع من شأنه أن يكون مريحاً للعين، بالإضافة إلى أنه يساعد في تقليل استهلاك طاقة البطارية.
- مزايا وتطبيقات
> ميزة سايدكار (Sidecar): هذه الميزة متوافقة فقط مع أجهزة الماك التي تعمل بنظام «كاتالينا» الأحدث، بحيث تمكنك من استخدام الآيباد شاشة ثانوية للماك. يشترط أيضاً أن يكون كل من الماك والآيباد مشبوكين على شبكة الاتصال نفسها، وأن تقوم بالولوج بحساب Apple ID نفسه في كلا الجهازين.
> التعرف على الأجهزة الخارجية: من أهم التحسينات التي أتى بها نظام التشغيل الجديد خاصية التعرف على الأجهزة التي يتم توصيلها في منفذ الشحن؛ سواء كانت وحدات تخزين (USB Flash Memory) أو فأرة أو حتى الكاميرات. هذه الميزة انتظرها كثير من المستخدمين، خصوصاً المصورين المحترفين الذي صار بإمكانهم توصيل الكاميرات مباشرة على الآيباد، ونسخ الصور، وبداية التحرير مباشرة عن طريق تطبيق الصور الذي تمت إضافة كثير من المزايا التحريرية له.
> تطبيق الملفات (Files App): لم يقتصر الأمر على وجود مجلد «التنزيلات» (Downloads) الجديد فحسب، بل إنه يدعم أيضاً مشاركة المجلدات من خلال iCloud، بحيث يمكنك لأي شخص آخر التعاون (Collaboration) في ملف، وستتم مزامنة جميع التغييرات في الوقت ذاته. وإذا كنت تستخدم خادماً خارجياً (في العمل مثلاً) لتخزين الملفات، فيمكنك الآن الوصول إليه عبر التطبيق.
> تطبيق سفاري (Safari): حصل على تحديث كبير هذه المرة؛ فهو يدعم تصفح المواقع عن طريق وضع سطح المكتب (Desktop Mode)، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح من حيث تقديم تجربة تشبه الكومبيوتر. سيكون هناك أيضاً مدير للتحميل (Download Manager)، بحيث يمكنك تنزيل الوسائط والمستندات وجميع أنواع الملفات المختلفة والوصول إليها في مجلد التنزيلات الجديد، وهو ما لم يكن متوفراً في نظام تشغيل iOS على الآيباد من قبل.
> تسجيل الدخول باستخدام ميزة Sign - in with Apple: لتعزيز الخصوصية وفرت «آبل» خدمة جديدة تحت اسم تسجيل الدخول بواسطة «آبل»، بحيث لن نضطر إلى التسجيل في المواقع المختلفة من خلال حساباتنا الشخصية، بل ستوفر لنا الشركة حساباً بريدياً وهمياً يمكن استعماله للولوج إلى هذه المواقع.
وتدّعي «آبل» أن هذه الميزة ستزوّد مستخدميها بحماية أكبر للخصوصية. وتضيف الشركة أنّها لا تسعى إلى تعقّبنا أو بناء ملف شخصي عن نشاطاتنا، إذ إنّ المطوّرين هم فقط من يحقّ لهم طلب اسمنا وبريدنا الإلكتروني. وستفرض «آبل» على المطوّرين الذين يملكون تطبيقاً في متجرها أو يعتمدون على تسجيل دخول من طرف ثالث (كـ«غوغل» و«فيسبوك»)، أن يتيحوا للمستخدمين خيار «تسجيل الدخول بواسطة آبل».
وفي النهاية، نحب أن ننوه بأن التجربة التي قمنا بها كانت النسخة التجريبية «برنامج بيتا» لنظام «آيباد أو إس»، لذا ننصحكم بألّا تحمّلوه على جهازكم الرئيسي، فعادة ما تأتي نسخ «بيتا» بأخطاء برمجية كثيرة، هذا فضلاً عن أن كثيراً من التطبيقات التي تستخدمونها حالياً قد لا تعمل مع هذه النسخة.
ومع ذلك، في حال قرّرتم تجربة الإصدار الجديد على جهاز ثانوي، فكل ما عليكم هو تسجيل جهازكم في موقع beta.apple.com الذي سيزودكم ببرمجية صغيرة تقومون بتثبيتها على جهازكم ليصل إليكم بعدها التحديث في قائمة الإعدادات الرئيسية. وكنصيحة عامة يفضل أن تقوموا بأخذ نسخة احتياطية لجهازكم حتى تتمكّنوا من إرجاعه إلى حالته السابقة في حال حدوث أي خطأ.


مقالات ذات صلة

أحداث النهائي الأفريقي: تعديل عقوبة المغربي صيباري... وإلغاء الغرامة

رياضة عربية إسماعيل صيباري(الشرق الأوسط)

أحداث النهائي الأفريقي: تعديل عقوبة المغربي صيباري... وإلغاء الغرامة

قال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الثلاثاء إن لجنة الاستئناف عدلت العقوبة المفروضة على إسماعيل صيباري لاعب المغرب إلى إيقاف لمباراتين مع تعليق العقوبة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على مان سيتي والتأهل (أ.ب)

«أبطال أوروبا»: ريال مدريد يكرر فوزه على مان سيتي ويتأهل

غابت المفاجأة عن استاد الاتحاد الثلاثاء، بتأهل ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15)، إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية تصرفات منتخب السنغال خلال المباراة تندرج ضمن المخالفات التي توجب العقوبة القصوى (الشرق الأوسط)

رسمياً... الاتحاد الأفريقي يعتبر السنغال خاسراً لنهائي كأس الأمم

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن مجلس الاستئناف قرّر اعتبار منتخب السنغال خاسراً للمباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ديكلان رايس "يسار" يحتفل بهدفه الثاني في مرمى ليفركوزن (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: آرسنال يتفوق على ليفركوزن 2-0 ويتأهل

ضمن آرسنال الإنجليزي مقعده في ربع نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم بفوزه على ضيفه باير ليفركوزن الألماني 2-0.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز الكبير على تشيلسي (أ.ب)

«أبطال أوروبا»: سان جيرمان يجدّد تفوقه على تشيلسي ويتأهل

واصل باريس سان جيرمان رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح بعد ان جدّد فوزه على مضيفه تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماذا يعني نقل «إنفيديا» حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء؟

تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)
تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)
TT

ماذا يعني نقل «إنفيديا» حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء؟

تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)
تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)

ظلّ سباق توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، حتى وقت قريب، محصوراً على سطح الأرض. فقد توسّعت مراكز البيانات عبر القارات، مستهلكةً كميات هائلة من الطاقة، لتشغيل تطبيقات تتراوح بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والتحليلات الفورية. لكن مع تسارع الطلب على قدرات الحوسبة، بدأت ملامح جبهة جديدة تتشكل تتجاوز حدود الأرض نفسها.

يشير الإعلان الأخير لشركة «إنفيديا» إلى تحوّل في طريقة تفكير القطاع بشأن البنية التحتية الرقمية. فبدلاً من الاكتفاء ببناء مراكز بيانات أكبر وأكثر كفاءة على الأرض، تستكشف الشركة إمكانية نقل الحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي إلى الفضاء. قد يبدو هذا التوجّه طموحاً، لكنه يستند إلى مسار تقني واضح يقوم على إيصال قدرات مراكز البيانات إلى بيئات كانت تُعدّ سابقاً شديدة القيود أو قاسية للغاية.

بنية الحوسبة في المدار

في قلب هذه الرؤية، تبرز فئة جديدة من منصات الحوسبة المسرّعة المصممة خصيصاً للعمل في الفضاء. صُممت هذه الأنظمة لتعمل ضمن قيود صارمة تتعلق بالحجم والوزن واستهلاك الطاقة. إنها عوامل أساسية في أي معدات تُنشر خارج الأرض. ورغم هذه التحديات، تشير «إنفيديا» إلى أن هذه المنصات قادرة على تقديم أداء يقارب أداء مراكز البيانات التقليدية، ما يتيح تشغيل تطبيقات ذكاء اصطناعي متقدمة في المدار.

ويمثل ذلك تطوراً مهماً في كيفية تصور بنية الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد الكامل على المعالجة الأرضية، يمكن للأنظمة الذكية أن تعمل بالقرب من مصادر البيانات نفسها، سواء كانت أقماراً صناعية أو أجهزة استشعار أو منصات فضائية أخرى. وتبرز أهمية هذا التوجه في تطبيقات مثل تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة الأرض، وتشغيل الأنظمة الفضائية ذاتياً.

ومن العناصر الأساسية في هذه المبادرة تقديم وحدة «Space-1 Vera Rubin»، ضمن مجموعة أوسع تشمل أيضاً منصات مثل «IGX Thor» و«Jetson Orin». وتستهدف هذه الأنظمة دعم طيف واسع من مهام الذكاء الاصطناعي، بدءاً من المعالجة الطرفية في المدار وصولاً إلى المهام الأكثر تعقيداً التي كانت تُنفذ تقليدياً داخل مراكز البيانات الكبيرة.

وتشير «إنفيديا» إلى أن هذه المنصات تقدم قفزة ملحوظة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة المستخدمة في تطبيقات الفضاء، وهو عامل حاسم في بيئات تعاني من قيود في زمن الاستجابة وعرض النطاق واستهلاك الطاقة. ففي مثل هذه البيئات، لا يكون الاعتماد المستمر على الاتصال بالأرض خياراً عملياً.

الحوسبة في المدار تتيح معالجة البيانات بالقرب من مصدرها ما يقلل الاعتماد على الاتصال بالأرض ويعزز سرعة القرار (شاترستوك)

أهمية الإعلان

عملياً، يعني ذلك أن الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية يمكنها معالجة البيانات بشكل مستقل، بدلاً من إرسال كميات ضخمة من المعلومات الخام إلى الأرض. وبدلاً من ذلك، يمكن توليد النتائج والتحليلات مباشرة في المدار، ما يتيح اتخاذ قرارات أسرع واستخداماً أكثر كفاءة للموارد.

ويعكس هذا التوجه أيضاً تحوّلاً أوسع نحو بنى الحوسبة الموزعة. فمع اندماج الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في الأنظمة الفيزيائية سواء في المركبات ذاتية القيادة أو الآلات الصناعية أو الأقمار الصناعية، تزداد أهمية المعالجة عند الحافة. وفي هذا السياق، يُعد الفضاء أقصى امتداد ممكن لهذه الحافة.

ولا تعمل «إنفيديا» في هذا المجال بمفردها، بل تتعاون مع منظومة متنامية من الشركاء تشمل شركات تعمل في الاتصالات الفضائية والبنية التحتية والتحليلات الجغرافية. وتعمل شركات مثل «Aetherflux» و«Axiom Space» و«Kepler Communications» و«Planet Labs» و«Sophia Space» و«Starcloud» على استكشاف كيفية توظيف هذه المنصات في مهام الجيل القادم.

وتشير هذه الشراكات إلى أن الحوسبة الفضائية لم تعد مجرد فكرة تجريبية، بل أصبحت جزءاً من رؤية أوسع لإعادة تعريف موقع الحوسبة وكيفية تنفيذها. ففي هذا النموذج، يمكن لمراكز البيانات المدارية أي الأنظمة القادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الفضاء، أن تكمل البنية التحتية التقليدية على الأرض.

تحديات الحوسبة الفضائية

قد يبدو مفهوم مراكز البيانات المدارية مستقبلياً، لكنه يستند إلى اعتبارات عملية. فالفضاء يوفر مزايا فريدة، مثل إمكانية الاستفادة المستمرة من الطاقة الشمسية، إضافة إلى أساليب مختلفة لإدارة الحرارة. في المقابل، يطرح تحديات كبيرة، مثل التعرض للإشعاع وصعوبة الصيانة وضرورة الاعتماد على أنظمة ذاتية التشغيل لفترات طويلة.

وللتعامل مع هذه التحديات، يتطلب الأمر إعادة تصميم العتاد من الأساس، بحيث يكون أكثر قدرة على التحمل وكفاءة في استهلاك الطاقة وقادراً على العمل بشكل مستقل. وقد صُممت المنصات الجديدة مع أخذ هذه المتطلبات في الحسبان، من خلال التركيز على الحجم الصغير والاستهلاك المنخفض للطاقة دون التضحية بالأداء.

ومن زاوية أخرى، يعكس هذا التوجه تغيراً في أولويات صناعة الذكاء الاصطناعي. فمع تزايد حجم النماذج وتعقيدها، أصبحت البنية التحتية اللازمة لتشغيلها تمثل تحدياً بحد ذاتها، خاصة فيما يتعلق باستهلاك الطاقة. وهذا ما يدفع الشركات إلى البحث عن حلول جديدة لتوسيع قدرات الحوسبة.

وفي هذا الإطار، لم يعد الفضاء مجرد مجال للاستكشاف، بل بدأ يُنظر إليه كامتداد محتمل للبنية التحتية الرقمية. فمن خلال توزيع الحوسبة بين الأرض والمدار، يمكن بناء شبكات أكثر مرونة وقابلية للتوسع.

ويبرز أيضاً بُعد آخر مهم يتمثل في الاستقلالية. فالمهام الفضائية غالباً ما تتطلب أنظمة قادرة على اتخاذ قرارات في الوقت الحقيقي من دون تدخل بشري مباشر. ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحقيق هذه الاستقلالية، سواء في توجيه المركبات أو تحليل البيانات أو إدارة الأنظمة المعقدة.

تواجه الحوسبة الفضائية تحديات تقنية مثل الإشعاع واستهلاك الطاقة وصعوبة الصيانة ما يتطلب إعادة تصميم العتاد (شاترستوك)

مستقبل الحوسبة في المدار

من خلال إدخال قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة إلى الفضاء، تهدف هذه المنصات إلى تمكين الأنظمة من الاستجابة الفورية للظروف المتغيرة، بدلاً من الاعتماد على أوامر متأخرة من الأرض، ما يعزز الكفاءة والموثوقية.

وعلى مستوى أوسع، يعكس هذا التطور تقاطع عدة اتجاهات تقنية، حيث تلتقي تطورات الذكاء الاصطناعي مع الحوسبة الطرفية وتقنيات الفضاء لفتح آفاق جديدة لم تكن ممكنة قبل سنوات قليلة.

ومع ذلك، فإن هذا التحول لن يحدث بين ليلة وضحاها. فما زالت العديد من هذه المفاهيم في مراحل مبكرة، وهناك تحديات تتعلق بالتكلفة وقابلية التوسع والاستدامة تحتاج إلى حلول.

لكن ما يبدو واضحاً هو أن حدود الحوسبة بدأت تتسع. ففكرة امتداد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ما خارج الأرض لم تعد مجرد تصور نظري، بل أصبحت جزءاً من خريطة الطريق المستقبلية للقطاع.

وبهذا المعنى، لا يمثل إعلان «إنفيديا» مجرد إطلاق منتج جديد، بل يعكس تحوّلاً في الرؤية من اعتبار الفضاء مجالاً بعيداً، إلى التعامل معه كطبقة متكاملة ضمن النظام الرقمي العالمي.

ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الاقتصادات والقطاعات، ستحتاج البنية التحتية الداعمة له إلى التطور أيضاً. سواء أصبحت مراكز البيانات المدارية واقعاً واسع الانتشار أو بقيت حلاً متخصصاً، فإن الاتجاه بات واضحاً: مستقبل الحوسبة لم يعد محصوراً على الأرض... بل بدأ يتشكل في المدار.


5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة

5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة
TT

5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة

5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة

هل تتذكرون عندما كانت السيارات مجرد... سيارات؟ ما إن تدير المفتاح حتى تسمع دويّ المحرك، ثم تدور العجلات... كانت بسيطة، بل رائعة.

حسناً، ودّعوا تلك الأيام... فصناعة السيارات مهوّسة حالياً بتحويل السيارات إلى ما يُسمى «المركبات المُعرّفة برمجياً». وهذا مصطلح تقني يعني «حاسوباً باهظ الثمن تجلس بداخله»!

ميزات الذكاء الاصطناعي للسيّارة

إننا لا نتحدث هنا عن شاشة لمس أكثر سلاسة لقائمة تشغيل الموسيقى التي تحبها فحسب، بل عن معالجات داخلية ضخمة واتصال سحابي سيُغير جذرياً طريقة عمل سيارتك.

هل هذا مُرعب؟ نوعاً ما، خاصةً إذا كنت تعمل في مجال الأمن السيبراني وتُقلقك احتمالية حدوث خلل. هل هو رائع؟ نعم، في الواقع.

إليكم نظرة على ميزات الذكاء الاصطناعي التي ستجدونها قريباً قياسية.

مساعدون صوتيون أكثر ذكاءً وتفاعلاً

لنكن واقعيين: إن نظام التعرف على الصوت الحالي في السيارات سيئ للغاية؛ إذ بعد أن تُصدر أمراً صوتياً، فإنك تنتظر خمس ثوانٍ، ثم تتصل السيارة بشخص ما بدلاً من أمر خفض درجة الحرارة.

*«مرسيدس-بنز» أدمجت «تشات جي بي تي» في أكثر من 900 ألف سيارة*

* دمج الأدوات الذكية. وبفضل التطور الهائل للذكاء الاصطناعي التوليدي، تشهد لوحات تحكم السيارات نقلة نوعية. فوفقاً لشركة «آي بي إم»، فقد قامت «مرسيدس-بنز» بدمج «تشات جي بي تي» في أكثر من 900000 سيارة ضمن برنامج تجريبي لتوفير تفاعلات صوتية متقدمة وشخصية.

* لغة أوامر بشرية. نتجاوز الآن الأوامر الجامدة والآلية. قريباً، لن تحتاج إلى التحدث كآلة حاسوبية ليفهمك النظام. بدلاً من الالتزام بأمر محدد مثل «اضبط درجة حرارة منطقة السائق على 18 درجة»، ستكتفي بالقول: «أشعر بالبرد الشديد». سيتعرف الذكاء الاصطناعي على قائل الأمر ومكانه، ويضبط درجة الحرارة والمقاعد المُدفأة.

شبكة عصبية لقيادة السيارة

واليوم لدينا بالفعل نظام المساعدة على البقاء في المسار، الذي يقتصر دوره في الغالب على توجيهك بين الخطوط مع تنبيهك باستمرار لإعادة يديك إلى عجلة القيادة.

إلا أن الجيل القادم من أنظمة مساعدة السائق سيتخلى عن القواعد الجامدة التي وضعها مهندسون تحت ضغط كبير. وبدلاً من ذلك، يستخدمون «شبكات عصبية متكاملة».

ووفقاً لمجلة السيارات الكهربائية، تعتمد أنظمة مثل بنية القيادة الذاتية الكاملة من «تسلا» على شبكة عصبية متكاملة تستقبل بيانات الكاميرا الخام وتحولها مباشرةً إلى توجيه وكبح، محاكيةً بذلك القيادة البشرية الطبيعية بدلاً من اتباع مخطط انسيابي جامد.

وتكتسب هذه التقنيات أيضاً رؤية فائقة الدقة. ستستخدم أنظمة الرؤية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الاستشعار الحراري لرصد المشاة في ظروف الإضاءة الخافتة أو التنبؤ بوجهة راكب الدراجة، حتى لو كان مختبئاً مؤقتاً خلف شاحنة متوقفة.

ضوء فحص المحرك أكثر فائدة

هل يوجد ما هو أكثر إزعاجاً وإثارة للقلق من ضوء فحص المحرك البرتقالي الخافت؟ قد يعني ذلك أن غطاء خزان الوقود غير مُحكم، أو أن ناقل الحركة على وشك التعطل على الطريق السريع. لا أحد يعلم.

الذكاء الاصطناعي على وشك حل هذه المشكلة، فحسب منصات الصيانة التنبؤية مثل iMaintain، لا تكتفي أنظمة الذكاء الاصطناعي بإضاءة ضوء فحص المحرك فحسب، بل تستخدم بيانات من مئات المستشعرات للتنبؤ بالأعطال قبل حدوثها.

وبدلاً من أن تتعطل سيارتك على جانب الطريق، سترسل إليك تنبيهاً قبل شهر: «مرحباً، وسادة الفرامل الخلفية اليسرى تبدو تالفة. لقد طلبت القطعة من وكيلك المحلي. هل ترغب في حجز موعد يوم الثلاثاء القادم؟» ستعرف السيارة أنها على وشك التعطل قبل ظهور الأعراض.

دقة التنبؤ بالسير

إذا كنت تقود سيارة كهربائية، فإنك تعرف جيداً ما يُسمى بـ«قلق مدى القيادة». فعندما تُشير مثلا لوحة العدادات إلى أن لديك 200 ميل، ولكن هل تُدرك حقاً مدى انحدار الممر الجبلي القادم أو مدى ضغطك على دواسة الوقود اليوم؟

ستُدرك خوارزميات الذكاء الاصطناعي الجديدة ذلك. فبحسب شركات بيانات السيارات الكهربائية مثل «Intangles»، يُمكن لحلول التعلّم الآلي التي تُراعي الطقس وحركة المرور وأسلوب قيادتك الشخصي أن تُقدّم دقة في التنبؤ بمدى السير تصل إلى 96 في المائة.

علاوة على ذلك، ولأن السيارة تعرف مسارك، فهي تعرف متى تتجه إلى محطة شحن سريع. ووفقاً لخبراء إدارة البطاريات في Midtronics، يُمكن للخوارزميات التنبؤية أن تُهيّئ تلقائياً الحالة الحرارية لحزمة البطارية لتكون في درجة الحرارة المثلى تماماً لاستقبال شحن هائل فور توصيلها.

سيارتك تُراقبك... «لصالحك»

هذه هي الميزة التي تبدو وكأنها من الخيال العلمي، فالمقصورة الداخلية للسيارة تتفاعل معك بشكلٍ كبير.

باستخدام كاميرات داخلية - قد يبدو الأمر غريباً بعض الشيء من ناحية الخصوصية، لكن تابع معي - سيراقب الذكاء الاصطناعي حركات عينيك، ووضعيتك، وتعبيرات وجهك.

رصد تشتت الذهن والنعاس

وفقاً لشركة «Affectiva» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للسيارات، يحلل نظام مراقبة حالة السائق من الجيل التالي كلاً من الوجه والصوت للكشف عن التشتت الجسدي، والتشتت الذهني، والنعاس.

إذا لاحظ النظام أنك تغفو أثناء قيادة طويلة على الطريق السريع، فلن يكتفي بإصدار تنبيه صوتي. تشير «Affectiva» إلى أن النظام قادر على خفض درجة حرارة المقصورة تلقائياً، أو رفع مستوى صوت الراديو، أو شد حزام الأمان لتنبيهك.

إنه باختصار مساعدٌ داخل السيارة يضمن عدم وقوع حادث بسبب إصرارك على عدم التوقف لتناول القهوة.

* مجلة «فاست كومباني»


دليلك لأحدث وأسرع وحدات التخزين المحمولة

تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
TT

دليلك لأحدث وأسرع وحدات التخزين المحمولة

تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف

تطورت تقنيات التخزين، بشكل كبير، خلال الأعوام الماضية، وأصبحت تُقدم سعات ضخمة وسرعات نقل بيانات كبيرة، مع انخفاض وزنها وأسعارها. لكن هذه التقنيات تختلف عن بعضها البعض في الوظيفة والسعر، حيث تقدم تقنيات الأقراص الصلبة القياسية «HDD» سعات تخزين ضخمة في سعر منخفض، لكن سرعات نقل البيانات فيها أقل، مقارنة بالتقنيات الأخرى، بالإضافة إلى تقنية الحالة الصلبة «SSD» التي تقدم سرعات نقل عالية وسعات عالية بسعر معتدل، إلى جانب تقنية «NVME» التي تقدم سرعات نقل فائقة وسعات معتدلة بسعر أعلى، مقارنة بتقنية الحالة الصلبة. وسنستعرض، في هذا الموضوع، مجموعة من وحدات التخزين التي تستخدم هذه التقنيات، ونذكر أبرز مزاياها واستخداماتها المُثلى.

استديو متنقل لصناع المحتوى

تُعد وحدة «سانديسك كريتور فون إس إس دي» (SanDisk Creator Phone SSD) نقلة نوعية في حلول التخزين المحمولة الموجهة لصناع المحتوى عبر الهواتف الذكية.

* تصميم ذكي. وتتميز هذه الوحدة المحمولة بتصميم ذكي يعتمد على تقنية «ماغ سيف» (MagSafe)، ما يسمح لها بالالتصاق مغناطيسياً بالجزء الخلفي لهواتف «آيفون» المتوافقة أو أي هاتف «آندرويد» باستخدام حلقة معدنية تلتصق بالجزء الخلفي للهاتف، ما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من هيكل الهاتف أثناء التصوير أو الاستخدام. وبفضل وزنها الخفيف الذي لا يتجاوز 54 غراماً، وهيكلها منخفض السماكة، فإنها توفر راحة كبيرة لدى الإمساك بالهاتف.

* أداء قوي. ومن الناحية التقنية، تقدم الوحدة أداء قوياً يعتمد على «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 2»، وبسرعة قراءة تصل إلى 1000 ميغابايت في الثانية، وسرعة كتابة تصل إلى 950 ميغابايت في الثانية. هذه السرعات تجعلها مثالية لتسجيل عروض الفيديو عالية الدقة مباشرة من الهاتف، وخاصة بتنسيق «Apple ProRes» بالدقة الفائقة 4K، وبسرعة 60 صورة في الثانية، وهو أمر ضروري لمستخدمي فئات «برو» من «آيفون» الذين يواجهون قيوداً في التخزين الداخلي عند التصوير بأعلى الإعدادات. كما تدعم الوحدة نظام «exFAT» لتخزين الملفات لضمان التوافق الفوري مع أنظمة «ويندوز» و«آندرويد» و«ماك أو إس».

* متانة عالية. وبالنسبة للمتانة، فان الوحدة مصممة لتحمُّل ظروف العمل الشاقة وبيئة التصوير الخارجية، حيث يحيط بها غلاف سيليكوني متين يوفر حماية من السقوط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار. وبالإضافة إلى ذلك، فهي تقاوم المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP65»، مما يمنح المصورين الميدانيين وصُناع الأفلام الوثائقية الطمأنينة عند استخدامه في بيئات متقلبة، مع وجود حلقة مخصصة لتعليق شريط لتسهيل حملها وتأمين استقرارها أثناء الحركة السريعة.

وتستهدف هذه الوحدة، بشكل مباشر، فئة صناع المحتوى الرقمي والمؤثرين والمصورين المحترفين الذين يعتمدون على هواتفهم الذكية كأداة إنتاج أساسية، وتُعد حلاً مفيداً لمن يعانون امتلاء ذاكرة الهاتف بسرعة بسبب ملفات الفيديو الضخمة، حيث تتيح لهم الانتقال الفوري من مرحلة التصوير إلى مرحلة التحرير على الكمبيوتر بمجرد توصيل الكابل، دون الحاجة لانتظار عمليات النقل اللاسلكي البطيئة. كما يستفيد منها الصحافيون الميدانيون الذين يحتاجون لتخزين ساعات من العروض الخام بشكل آمن وسريع.

الوحدة متوفرة من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر بسعات 1 و2 تيرابايت (1024 و2048 غيغابايت) بسعر 225 و400 دولار أميركي (نحو 844 و1500 ريال سعودي).

سرعات خارقة وتشفير آمن في قبضة اليد

ولمن يبحث عن السرعة القصوى لنقل الملفات، نذكر وحدة «سانديسك كريتور برو بورتابل إس إس دي» (SanDisk Creator Pro Portable SSD) بسعات التخزين 1 و2 و4 تيرابايت.

وتستطيع هذه الوحدة نقل الملفات بسرعات قراءة وكتابة تصل إلى 2 تيرابايت (2048 غيغابايت) في الثانية، دون الحاجة لاستخدام مصدر طاقة خارجي، في حجم صغير يسهل نقلها مع المستخدم أينما ذهب. وبالنسبة لمتانة الوحدة، فهيكلها مصمم لتحمُّل السقوط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار، وهي مقاوِمة للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP65، وتدعم العمل على نظم التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» والأجهزة المحمولة. هذا، وتدعم الوحدة تشفير البيانات المخزَّنة عليها وفقاً لتقنية «إيه إي إس 256-بت» AES 256 bit، مع سهولة تعليقها بالحقيبة أو بحلقة المفاتيح.

سعة ضخمة وسرعة فائقة لنقل الملفات بين الأجهزة المختلفة في وحدة «كريتور برو بورتابل إس إس دي»

ويبلغ وزن الوحدة 77.5 غرام، وتقدم منفذ «يو إس بي تايب-سي» يعمل بتقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 2x2»، وهي متوافرة من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر بأسعار 300 و410 و810 دولارات أميركية (نحو 1125 و1538 و3038 ريالاً سعودياً).

جسر التواصل بين الهواتف والكمبيوترات

* وحدة «سانديسك كريتور فون درايف» (SanDisk Creator Phone Drive): أهم ما يميز هذه الوحدة هو تقديمها منفذيْ «يو إس بي تايب-سي» و«لايتننغ» لمنتجات «آبل» التي لا تستخدم منفذ «يو إس بي تايب-سي». ويمكن، من خلال هذه الوحدة، نقل الملفات بسهولة بين الأجهزة المحمولة المختلفة، بغض النظر عن المنفذ، أو بينها وبين الكمبيوتر الشخصي.

انقل ملفاتك بسهولة بين «آيفون» و«آندرويد» والكمبيوتر شخصي من خلال «كريتور فون درايف»

وتبلغ سعة الوحدة 256 غيغابايت، مع توفير إصدار بسعة 128 غيغابايت، وهي تدعم تقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1». ويبلغ وزن الوحدة 20.3 غرام، ويبلغ سعرها 349 ريالاً سعودياً (نحو 93 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر (يبلغ سعر إصدار 128 غيغابايت 65 دولاراً أميركياً، أي ما يعادل 244 ريالاً سعودياً).

* وحدة «سانديسك كريتور يو إس بي-سي» (SanDisk Creator USB-C Flash Drive): تتميز هذه الوحدة بسرعة قراءة بيانات تصل إلى 400 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة فائقة لنقل الملفات الضخمة وعروض الفيديو والملفات الصوتية الكبيرة بين الأجهزة المختلفة بسرعة عالية. وتبلغ سعة هذه الوحدة 512 غيغابايت مع وجود إصدارين بسعتي 256 و1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

سرعات كبيرة لنقل الملفات بين الأجهزة في وحدة «كريتور يو إس بي-سي»

يمكن استخدام هذه الوحدة لتوسعة القدرات التخزينية للكمبيوتر المحمول أو المكتبي أو لنقل الملفات من وإلى الهواتف الجوالة أو الأجهزة اللوحية. ما يميز هذه الوحدة هو حجمها الصغير ووزنها المنخفض الذي يبلغ 10.8 غرام فقط، وهي تدعم تقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1». وتحتوي الوحدة على برنامج «أدوبي لايتروم» (Adobe Lightroom) (لمدة 3 أشهر)، وهو برنامج مفيد للمصوّرين وصناع المحتوى، إضافة إلى برنامج لحفظ نُسخ احتياطية دورية من الملفات المهمة. ويبلغ سعر الوحدة 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر (يبلغ سعر إصداريْ 256 و1024 غيغابايت 48 و165 دولاراً أميركياً، أي ما يعادل 180 و619 ريالاً سعودياً).