24 % ارتفاعاً في إيرادات الكويت غير النفطية

عجز الموازنة يتراجع 60 % عن السنة المالية السابقة

قال وزير المالية الكويتي إن عجز الموازنة تراجع بنسبة 60 % عن السنة المالیة السابقة (رويترز)
قال وزير المالية الكويتي إن عجز الموازنة تراجع بنسبة 60 % عن السنة المالیة السابقة (رويترز)
TT

24 % ارتفاعاً في إيرادات الكويت غير النفطية

قال وزير المالية الكويتي إن عجز الموازنة تراجع بنسبة 60 % عن السنة المالیة السابقة (رويترز)
قال وزير المالية الكويتي إن عجز الموازنة تراجع بنسبة 60 % عن السنة المالیة السابقة (رويترز)

قال وزیر المالیة الكویتي، الدكتور نایف الحجرف، الاثنین، إن الإیرادات غیر النفطیة للبلاد استمرت في النمو للعام الثاني على التوالي بنسبة 24 في المائة، لتبلغ 2.1 ملیار دینار (نحو 6.9 ملیار دولار)، على أساس سنوي في نهاية السنة المالیة 2019.
وجاء ذلك في تصریح لوزیر المالية بمناسبة إصدار الوزارة بیان الحساب الختامي للدولة للسنة المالیة المنتهية في 31 مارس (آذار) 2019، وذلك بعد عرضه على مجلس الوزراء الكویتي، وإحالته إلى مجلس الأمة (البرلمان)، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
وأوضح الحجرف أن بیانات الحساب الختامي أظهرت أن إجمالي الإیرادات ارتفع 28.5 في المائة عن السنة المالیة السابقة، لیبلغ نحو 20.5 ملیار دینار (نحو 67.6 ملیار دولار)، في حین بلغ إجمالي المصروفات 21.8 ملیار دینار (نحو 71.9 ملیار دولار)، بزیادة نسبتها 13.5 في المائة عن السنة السابقة.
وأضاف أن الإیرادات النفطیة سجلت زیادة بنسبة 29 في المائة في السنة المالیة الماضیة، مقارنة بالسنة السابقة عليها، لتبلغ نحو 18.4 ملیار دینار (نحو 60.7 ملیار دولار).
وأفاد بأن عجز الموازنة قبل استقطاع نسبة احتیاطي الأجیال القادمة بلغ 1.29 ملیار دینار (4.2 ملیار دولار)، بانخفاض نسبته 60 في المائة عن السنة المالیة السابقة، في حین بلغ الاستقطاع لصالح صندوق الأجیال القادمة نحو ملیاري دینار (6.6 ملیار دولار).
وأشار إلى أن العجز في الموازنة العامة بعد استقطاع نسبة احتیاطي الأجیال القادمة بلغ 3.3 ملیار دینار (10.8 ملیار دولار)، بانخفاض نسبته 31 في المائة عن السنة المالیة السابقة، وانخفاض 63.6 في المائة عن تقدیرات الموازنة.
وأضاف أن الإنفاق الرأسمالي لا یزال یشكل نسبة صحیة من إجمالي المصروفات عند 14 في المائة، معرباً عن تطلع الوزارة إلى أن یصل إلى معدل 17 في المائة خلال السنة المالیة الحالیة، وذلك تحفیزاً لنمو الاقتصاد بما یخدم رؤیة «كویت جدیدة 2035».
وأكد الحجرف أن أهم أولویات الوزارة في المرحلة الحالیة الاستمرار في معالجة ملف «حساب العهد» الذي شهد تحسناً كبیراً خلال العام الماضي، إذ تم تخفيضه 29.5 في المائة، من 6.09 ملیار دینار (20 ملیار دولار) في 31 مارس 2018 إلى 4.23 ملیار دینار (13.9 ملیار دولار) في مارس 2019.
وأوضح الحجرف أن الحساب الختامي هو بیان بالإیرادات الفعلیة والمصروفات الفعلیة للدولة عن السنة المالیة المنتهية، وقدم إلى مجلس الأمة وفقاً للمادة 149 من الدستور، مبینا أنها لا تشمل المركز المالي للدولة أو الإیرادات الاستثماریة التي تتم إعادة استثمارها تلقائیاً.
وعن الإیرادات غیر النفطیة، ذكر أنها تركزت في 5 جهات، أولها وزارة المالیة قسم الإدارة العام، إذ بلغ المحصل الفعلي للسنة المالیة المنتهية 419.7 ملیون دینار (1.3 ملیار دولار)، بنسبة تحصیل 143 في المائة عن تقدیرات المیزانیة، وبزیادة 46 في المائة عما تم تحصیله في السنة المالیة السابقة.
وأضاف أن الجهة الثانیة هي وزارة الكهرباء والماء، إذ بلغت قیمة المحصل الفعلي 381.6 ملیون دینار (1.2 ملیار دولار)، بنسبة تحصیل 91 في المائة عن تقدیرات المیزانیة، بزیادة 30 في المائة عن السنة المالیة السابقة. والجهة الثالثة هي الإدارة العامة للجمارك، حیث بلغ المحصل الفعلي للسنة المالیة 374.4 ملیون دینار (1.2 ملیار دولار)، بنسبة تحصیل 105 في المائة عن تقدیرات المیزانیة، بزیادة 13 في المائة عن السنة السابقة. وجاءت وزارة الصحة في المرتبة الرابعة، بمحصل فعلي للسنة المالیة قدره 159.3 ملیون دینار (525 ملیون دولار)، بنسبة تحصیل 86.5 في المائة، بزیادة 16 في المائة عن السنة السابقة. أما الجهة الخامسة فهي وزارة الداخلیة، إذ بلغ المحصل الفعلي للسنة المالیة 127.5 ملیون دینار (420 ملیون دولار)، بنسبة تحصیل 80 في المائة عن تقدیرات المیزانیة، بانخفاض 0.2 في المائة عن السنة السابقة.
وبالنسبة للمصروفات، قال الحجرف إن المرتبات وما في حكمها والدعوم شكلت نسبة 75 في المائة من إجمالي المصروفات، إذ بلغت الدعومات 882.4 ملیون دینار (4.3 ملیار دولار)، بارتفاع 64.5 في المائة عن السنة الماضیة. وأرجع هذا الارتفاع الكبیر إلى الزیادة في متوسط سعر النفط الفعلي عن المقدر بالموازنة، وكذلك نتیجة فتح اعتماد إضافي بمبلغ 900 ملیون لتسویة مستحقات مؤسسة البترول الكویتیة السابقة. وأضاف أن المصروفات الرأسمالیة بلغت نحو 3 ملیارات دینار (9.9 ملیار دولار)، وتشكل 14 في المائة من إجمالي المصروفات.
أما عن التوازن المالي، فقد أوضح أن نتائج الحساب الختامي للإدارة المالیة للدولة أظهرت تسجیل الكویت عجزاً فعلیاً بلغ 3.34 ملیار دینار (11 ملیار دولار)، وذلك بعد تحویل الـ10 في المائة من إجمالي الإیرادات لصندوق احتیاطي الأجیال القادمة، وذلك بانخفاض يبلغ 31 في المائة على أساس سنوي، بنسبة 63.6 في المائة، عن العجز المقدر بالموازنة العامة. وذكر الوزیر أنه تمت تغطیة العجز الفعلي للسنة المالیة من خلال السحب من الاحتیاطي العام للدولة.



صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)

أعلن صندوق النقد الدولي التزامه بمواصلة دعم السلطات السورية في جهودها الرامية لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، مؤكداً أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة التعافي المتسارع.

وجاء ذلك في ختام زيارة بعثة الصندوق إلى دمشق بقيادة رون فان رودن في الفترة من 15 إلى 19 فبراير (شباط) 2026، حيث كشف البيان عن تحولات هيكلية إيجابية شملت تحقيق فائض مالي، وانخفاضاً حاداً في معدلات التضخم، مدعوماً برفع العقوبات الدولية وعودة اندماج سوريا في المنظومة الاقتصادية العالمية.

وفي تفاصيل الأداء المالي الذي رصده الصندوق، أشاد الخبراء بالسياسة المالية الحذرة التي اتبعتها وزارة المالية، حيث كشفت البيانات الأولية عن نجاح الحكومة المركزية في إنهاء موازنة عام 2025 بـ«فائض طفيف»، وهو منجز يعكس الانضباط الصارم في احتواء الإنفاق ضمن الموارد المتاحة.

الرئيس السوري أحمد الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في واشنطن نوفمبر الماضي (إكس)

والأهم من ذلك، أشار البيان إلى توقف الوزارة التام عن اللجوء إلى «التمويل النقدي» عبر البنك المركزي، ما أوقف استنزاف الكتلة النقدية وأسس لمرحلة جديدة من الاستقلال المالي؛ وهو ما مهّد الطريق لإعداد موازنة طموح لعام 2026 تهدف إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير على الرعاية الصحية، والتعليم، وتحسين الأجور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، مع وضع ضمانات وقائية لحماية الفئات الأكثر هشاشة وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد السياسة النقدية، سجل الصندوق نجاحاً استثنائياً للمصرف المركزي السوري في الحفاظ على موقف نقدي متشدد رغم التحديات، ما أسفر عن تباطؤ مذهل في معدلات التضخم التي هبطت إلى «خانة العشرات المزدوجة المنخفضة» بنهاية عام 2025، بالتوازي مع تسجيل الليرة السورية ارتفاعاً ملحوظاً في قيمتها مقارنة بمستويات عام 2024. وأكد الصندوق في هذا السياق أن دعمه سيتركز في المرحلة المقبلة على تمكين البنك المركزي وضمان استقلاليته، وتطوير إطار حديث للسياسة النقدية، بالإضافة إلى إجراء تقييم شامل للصحة المالية للبنوك وإعادة هيكلة النظام المصرفي لضمان استعادة ثقة الجمهور وتفعيل دوره في التمويل والتجارة الدولية.

وفي إطار التزام الصندوق بدعم المؤسسات، تم الاتفاق على برنامج تعاون فني مكثف يدعم «خطة التحول الاستراتيجي لوزارة المالية 2026–2030» واستراتيجية المصرف المركزي، ليشمل تطوير إدارة الدين العام، وتحديث التشريعات المالية، وتحسين جودة الإحصاءات الوطنية وفق المعايير الدولية. وأوضحت البعثة أن هذا الدعم التقني يهدف بالدرجة الأولى إلى تمهيد الطريق لاستئناف «مشاورات المادة الرابعة»، وهو ما يضع سوريا مجدداً على خريطة التقييم الدوري والاعتراف المالي الدولي الكامل.

واختتم الصندوق بيانه بالتأكيد على أن استدامة هذا التعافي تتطلب دعماً دولياً مستمراً لتخفيف وطأة الفقر، مشيراً إلى أن قدرة سوريا على حشد التمويل الخارجي المستدام ستظل مرتبطة بالتقدم المحرز في معالجة ملف «الديون الموروثة».

وقد أعربت البعثة عن تقديرها العالي للشفافية والحوار البنّاء الذي ساد الاجتماعات مع وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ما يعزز الثقة الدولية في قدرة السلطات السورية على قيادة مرحلة تاريخية من إعادة الإعمار والنمو المستدام.


ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
TT

ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)

خلال زيارته الرسمية الأولى للصين، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بكين تعتزم تقديم طلبية كبيرة لشراء طائرات من شركة «إيرباص» الأوروبية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، عقب لقائه بالرئيس الصيني وزعيم الحزب الشيوعي شي جينبينغ، قال ميرتس في بكين اليوم الأربعاء: «تلقينا للتو أنباء تفيد بأن القيادة الصينية ستطلب عدداً أكبر من الطائرات الإضافية من شركة (إيرباص)»، مضيفاً: «سيصل إجمالي الطلبية إلى 120 طائرة إضافية من (إيرباص)».

ولم يذكر ميرتس تفاصيل أخرى تتعلق بقيمة الصفقة أو الجدول الزمني لإتمامها.

كانت شركة "إيرباص" أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أنها أبرمت صفقات لبيع أكثر من 40 طائرة من فئة "إيه 320" إلى شركتي طيران جديدتين في الصين.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين بلاده والصين، صرح المستشار بأن التبادل التجاري بين اثنين من أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم يولد قوة هائلة، وقال إن مثال "إيرباص" يبرهن على أن القيام بمثل هذه الزيارات له جدواه.

وأشار ميرتس إلى وجود مجموعة من الملفات الأخرى التي تخص «بعض الشركات»، لكنها لم تُحسم بشكل نهائي بعد، وتابع: «لدينا عقود أخرى قيد الإعداد سيتم إبرامها».

وخلال الزيارة، التقى رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بكل من رئيس الوزراء لي تشيانج والرئيس الصيني شي جينبينغ، ووقَّعت ألمانيا والصين خمس اتفاقيات حكومية، شملت جوانب اقتصادية.


روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
TT

روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)

أعلن وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، الأربعاء، أن روسيا تعتزم تحويل المزيد من عائدات النفط إلى صندوق الاحتياطي الحكومي، لحمايته من النضوب وتخفيف الضغط على سوق العملات التي تشهد ارتفاعاً في قيمة الروبل.

وأضاف سيلوانوف أن الحكومة تعتزم اتخاذ قرار، قريباً، بخفض ما يسمى بسعر القطع الذي تُحوّل عنده عائدات مبيعات النفط إلى صندوق الثروة الوطنية.

وتراجعت عائدات روسيا من قطاع الطاقة، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل في البلاد، بنحو 24 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، وتراجع أسعار النفط.

وفي هذا الصدد، أعلن وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، الأربعاء، أن صادرات الفحم الروسية ارتفعت بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 211 مليون طن متري في عام 2025.

وأضاف، في تصريح له على قناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية، أنه على الرغم من القيود التي فرضتها عدة دول، تمكنت روسيا من استئناف صادراتها وإيجاد أسواق جديدة للفحم.

وكان نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، قد صرح في يناير (كانون الثاني) الماضي، بأن إجمالي إنتاج روسيا من الفحم بلغ 440 مليون طن متري في عام 2025.